عنوان الفتوى

الوسواس... والصيام

نص السؤال

       أنا انسان كثير الوسوسة وأنا الآن في شهر رمضان وأعلم أنه لابد أن يكون الصائم ناويا الصيام من قبل طلوع الفجر وأعلم أيضا أنه إذا قرر الإنسان أن يفطر وهو صائم حتى إذا لم يأكل أو يشرب يكون قد أفطر والشيطان يوسوس لي بذلك وأخاف أن يتغلب علىّ وأكون مفطرا فماذا أفعل؟

إجابة السؤال 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
‏فإننا ننصحك بعدم الاستسلام للوساوس التي تعرض لك بشأن الصيام وغيره، ومن الأمور التي يمكنك اتباعها في العلاج ما يلي:
1/
الإعراض عن الوساوس، وعدم الالتفات إليها، وأن تعلم أنها من الشيطان، وأن كيده ضعيف كما قال الله تعالى: (إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً) [النساء:76].
2/
الاعتصام بذكر الله، والالتجاء إليه، فلابد أن تتحصن بالمعوذتين (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ) و(قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ)، وآية الكرسي (اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ)، وغير ذلك من الأذكار، كأذكار الصباح والمساء، والنوم والأكل... إلخ.
فإن المحافظة على ذكر الله تعصمك من الشيطان ووسوسته بإذن الله.
3/
استعمال الرقية الشرعية الثابتة من الكتاب والسنة، فإنها نافعة - إن شاء الله - في طرد الشيطان، فيمكنك أن ترقي نفسك، أو يرقيك أحد المشايخ المعروفين بالتقوى والصلاح، واحذر من الدجالين والسحرة، فإن الذهاب إليهم لا يجوز.
4/
عليك بالثقة بالله تعالى، والتوكل عليه حق التوكل، فإنه سبحانه عليم حكيم يبتلي من يشاء من عباده بما شاء وفق حكمة، فلا تبتئس من ذلك.
5/
وعليك أن تعلم أنك إذا صمت صوماً صحيحاً من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، فأمسكت عن الطعام والشراب، وسائر المفطرات، وقد نويت ذلك قبل طلوع الفجر، فإن صومك صحيح ومقبول - إن شاء الله - ولا يؤثر عليه (طروء الوسوسة بأنك تنوي الفطر) لأنك في الحقيقة لا تنوي الفطر، ولا تعزم عليه، وإنما يحدث هذا رغماً عنك، فنرجو أن لا يؤاخذك الله عليه، ومع ذلك ينبغي أن تذكر نفسك بأنك صائم، وأن تستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ووسوسته.
6/
كما ننصحك بعدم الإكثار من العزلة، وخاصة في الإفطار، والسحور، فلعل مشاركتك للآخرين في ذلك تبعد عنك الوسوسة.
وراجع الفتوى رقم:
10355
                                                                    والله أعلم.

مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

أحاديث رمضانية

 

في حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله , وأن محمدا رسول الله , وإقام الصلاة , وإيتاء الزكاة , وحج البيت , وصوم رمضان }

ذلك حديث ابن عباس قال : { كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل , وكان جبريل عليه السلام يلقاه كل ليلة في رمضان حتى ينسلخ , يعرض عليه النبي صلى الله عليه وسلم القرآن , فإذا لقيه جبريل عليه السلام كان أجود بالخير من الريح المرسلة }

حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه }

كما جاء في حديث عائشة -رضي الله عنها - { أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله تعالى , ثم اعتكف أزواجه من بعده }

في حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه { أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعتكف في العشر الأوسط من رمضان , فاعتكف عاما حتى إذا  كان ليلة إحدى وعشرين وهي الليلة التي يخرج من صبيحتها من اعتكافه قال : من كان اعتكف معي فليعتكف العشر الأواخر }

أن جبريل كان يلقى النبي صلى الله عليه وسلم في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن

 
 

مواقيت الصلاة

 

 
 

تسجيلات الشبكة الإسلامية

 

القرآن الكريم

محاضرات

أناشيد

 
 

 

 

 

 

حفظ فى المفضلة

 

طباعة

 

السابق

 

التالى