عنوان الفتوى

الكلام مع النساء الأجنبيات وتأثيره على الصوم

نص السؤال

    أنا طالب وأدرس في دولة كافرة والدراسة خليط بين الرجال والنساء وبعض المدرسين نساء والمشكلة التي أعاني منها أنه أحيانا يجب مناقشة المدرسة أو أحد طالبات الصف وأحيانا يدخل نوع من المرح في المناقشة وأحيانا يصافحنني وأنا أخشى أن يكون نصيبي من رمضان والحالة هذه الجوع والعطش علما أن البائع فتاة ومنظف السكن فتاة فما حكم الصوم هل هو مقبول إن شاء الله ؟

إجابة السؤال 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
‏فقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم حال أقوام في صومهم بقوله: "رُبَّ صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش" رواه أحمد والحاكم، ذلك أن مقصود الصوم هو تحصيل التقوى، كما قال تعالى: (كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون) [البقرة: 183].
فإذا لم يحصل من الصوم المقصودمنه، وهو التقوى فلم يبق للصائم إلا الجوع والعطش، فاحذر أخي الكريم أن تكون من هؤلاء الأقوام، الذين ضيعوا غاية صومهم بفعل ما يغضب الله جلا وعلا.
هذا من حيث الثواب والأجر، وتحصيل الغاية التي من أجلها شرع الصوم، وهي التقوى. أما من حيث صحة الصوم: بمعنى هل يجزئ أم لا؟ فالراجح أنه يجزئ مع وجود المعاصي، التي ذكرت، مالم يصاحب ذلك نزول المني، فإذا نزل المني فقد فسد صومك ولزمك القضاء والتوبة، وإذا شرعت لك الإقامة في بلد الكفر لضرورةٍ، أو لحاجة المسلمين لتخصصك، فاحذر ـ أخي ـ من فتن تلك البلاد، واحرص على دينك أشد الحرص، ولتكن مناقشتك للأستاذة أو لغيرها في حدود الحاجة دون توسع، وغض بصرك قدر الإمكان. فإن ذلك كله إنما يؤذن فيه للحاجة ولما يقتضيه ظرف الدراسة والتعلم. واعلم بأن جواز بقائك في هذه البلاد مقيد ـ بالإضافة إلى الشرطين السابقين ـ بما إذا لم تخش الوقوع في المحرمات، كالوقوع في فاحشة الزنا، فإن خشيته وجب عليك أن تغادر تلك البلاد لأن حفظ الدين مقدم .

                                                                    والله أعلم.

مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

أحاديث رمضانية

 

في حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله , وأن محمدا رسول الله , وإقام الصلاة , وإيتاء الزكاة , وحج البيت , وصوم رمضان }

ذلك حديث ابن عباس قال : { كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل , وكان جبريل عليه السلام يلقاه كل ليلة في رمضان حتى ينسلخ , يعرض عليه النبي صلى الله عليه وسلم القرآن , فإذا لقيه جبريل عليه السلام كان أجود بالخير من الريح المرسلة }

حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه }

كما جاء في حديث عائشة -رضي الله عنها - { أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله تعالى , ثم اعتكف أزواجه من بعده }

في حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه { أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعتكف في العشر الأوسط من رمضان , فاعتكف عاما حتى إذا  كان ليلة إحدى وعشرين وهي الليلة التي يخرج من صبيحتها من اعتكافه قال : من كان اعتكف معي فليعتكف العشر الأواخر }

أن جبريل كان يلقى النبي صلى الله عليه وسلم في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن

 
 

مواقيت الصلاة

 

 
 

تسجيلات الشبكة الإسلامية

 

القرآن الكريم

محاضرات

أناشيد

 
 

 

 

 

 

حفظ فى المفضلة

 

طباعة

 

السابق

 

التالى