عنوان الفتوى

الشك في دخول الماء إلى حلق الصائم لا أثر له

نص السؤال

    مشكلتي أني عندما أتوضأ يدخل الماء إلى حلقي أثناء الاستنشاق ولقد سمعت أن المبالغة في الاستنشاق تفطر ونحن الآن في رمضان ويعلم الله تعالى أني لا أبالغ في الاستنشاق ولكن هذا الذي يحدث ولقد حاولت مرارا تفادي دخول الماء ولكني في أغلب الأحيان لا أستطيع وأحياناأكون في شك فلا أدري أدخل الماء أو لم يدخل ولقد فكرت في إعادة صوم هذه الأيام ولكن المشكلة قائمة ولا أعرف ماذا أفعل؟ أفيدوني جزاكم الله تعالى خيرا

إجابة السؤال 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
‏فإن الصائم مأمور بعدم المبالغة بالاستنشاق خشية أن ينزل الماء إلى حلقه، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائماً" رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن صحيح.
ثم إن الصائم إذا كان يتحرز في مضمضته من دخول الماء، وشك هل دخل شيء أم لا؟ فلا أثر لهذا الشك وصومه صحيح، ولا يلزمه قضاء، ولو حصل أن دخل شيء منه من غير قصد ولا إسراف في الماء، فإنه لا يضر على الصحيح من قولي أهل العلم.
قال ابن قدامة في المغني: وإن تمضمض واستنشق في الطهارة فسبق الماء إلى حلقه من غير قصد ولا إسراف، فلا شيء عليه، وبه قال الأوزاعي، وإسحاق، والشافعي في أحد قوليه، وروي عن ابن عباس.


                                                                    والله أعلم.

مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

أحاديث رمضانية

 

في حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله , وأن محمدا رسول الله , وإقام الصلاة , وإيتاء الزكاة , وحج البيت , وصوم رمضان }

ذلك حديث ابن عباس قال : { كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل , وكان جبريل عليه السلام يلقاه كل ليلة في رمضان حتى ينسلخ , يعرض عليه النبي صلى الله عليه وسلم القرآن , فإذا لقيه جبريل عليه السلام كان أجود بالخير من الريح المرسلة }

حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه }

كما جاء في حديث عائشة -رضي الله عنها - { أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله تعالى , ثم اعتكف أزواجه من بعده }

في حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه { أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعتكف في العشر الأوسط من رمضان , فاعتكف عاما حتى إذا  كان ليلة إحدى وعشرين وهي الليلة التي يخرج من صبيحتها من اعتكافه قال : من كان اعتكف معي فليعتكف العشر الأواخر }

أن جبريل كان يلقى النبي صلى الله عليه وسلم في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن

 
 

مواقيت الصلاة

 

 
 

تسجيلات الشبكة الإسلامية

 

القرآن الكريم

محاضرات

أناشيد

 
 

 

 

 

 

حفظ فى المفضلة

 

طباعة

 

السابق

 

التالى