عنوان الفتوى

إمساكية رمضان ... لا يشرع التقيد بها

نص السؤال

    نسمع كثيرا عن وقت الإمساكية في رمضان والذي غالبا ما يكون قبل أذان الفجر بعشر دقائق. والسؤال هو هل يجب على الصائم الإلتزام بوقت الإمساكية أم بالأذان. وهل وقت الإمساكية من السنة. وما المقصود بوقت الإمساكية ولماذا وضع أي ما هي فائدته. وهل وقت الإمساكية هو وقت دخول الفجر؟

إجابة السؤال 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
‏فلا واجب على العباد إلا ما أوجب الله ورسوله، وليس مما أوجب الله ورسوله صيام جزء من الليل، ومن أوجب على الناس ذلك فقد قال على الله ورسوله بغير علم. والمشروع هو الإمساك عن المفطرات عند طلوع الفجر الصادق، ولا عبرة بغيره فمن، لم يعلم فيسعه التقليد لمن يعلم من مؤذن أو غيره. وقد بينا ذلك في الفتوى رقم:

6593
أما ما عرف عند الناس اليوم بوقت الإمساكية فهو غير مشروع، وليس من السنة ما دام المقصود به هو الإمساك عن المفطرات قبل طلوع الفجر الصادق بعشر دقائق أو أكثر احتياطاً، وهذا كما بينا غير مشروع، بل للإنسان أن يأكل ويشرب حتى يدخل وقت الفجر الصادق، ففي الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن بلالاً يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم"


                                                                    والله أعلم.

مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

أحاديث رمضانية

 

في حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله , وأن محمدا رسول الله , وإقام الصلاة , وإيتاء الزكاة , وحج البيت , وصوم رمضان }

ذلك حديث ابن عباس قال : { كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل , وكان جبريل عليه السلام يلقاه كل ليلة في رمضان حتى ينسلخ , يعرض عليه النبي صلى الله عليه وسلم القرآن , فإذا لقيه جبريل عليه السلام كان أجود بالخير من الريح المرسلة }

حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه }

كما جاء في حديث عائشة -رضي الله عنها - { أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله تعالى , ثم اعتكف أزواجه من بعده }

في حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه { أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعتكف في العشر الأوسط من رمضان , فاعتكف عاما حتى إذا  كان ليلة إحدى وعشرين وهي الليلة التي يخرج من صبيحتها من اعتكافه قال : من كان اعتكف معي فليعتكف العشر الأواخر }

أن جبريل كان يلقى النبي صلى الله عليه وسلم في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن

 
 

مواقيت الصلاة

 

 
 

تسجيلات الشبكة الإسلامية

 

القرآن الكريم

محاضرات

أناشيد

 
 

 

 

 

 

حفظ فى المفضلة

 

طباعة

 

السابق

 

التالى