ar-sa إسلام ويب - مركز الفتوى http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ إسلامي 1998-2018 ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة إسلام ويب - مركز الفتوى http://www.islamweb.net/mainpage/images/logo_ar.jpg إسلام ويب - مركز الفتوى http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ Wed, 15 Aug 2018 11:50:24 +0300 Wed, 15 Aug 2018 11:50:24 +0300 1 <![CDATA[الانتفاع بالفائدة الناتجة من دفتر التوفير الربوي]]> http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Option=FatwaId&Id=381489 http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Option=FatwaId&Id=381489 السؤال:
سؤالي عن دفاتر التوفير، وهي تعطي نسبة ثابتة من المال، كل عام، فما حكم هذه الأموال؟ وإذا كانت حرامًا، فأنا لا أعلم كم المبلغ الحرام؟ لأن أمي هي من وضعت المال في الدفتر، وكلما تيسر الحال وضعت مالًا، ولكنها لم تحسب الزيادة الخاصة بدفتر التوفير، ولقد قرأت أنها حرام، وعندما بحثت وجدت هذا الرد من دار الأوقاف المصرية: "فوائد البنوك، ودفاتر التوفير، من الأمور المختلف في تصويرها، وتكييفها بين العلماء المعاصرين، والذي استقر عليه الإفتاء، والقضاء، أن الإيداع في البنوك، ودفاتر التوفير، ونحوها، هو من باب عقود التمويل المستحدثة، لا القروض التي تجر النفع المحرم، ولا علاقة لها بالربا. والذي عليه التحقيق، والعمل، جواز استحداث عقود جديدة إذا خلت من الغرر، والضرر، وحكم الحاكم يرفع الخلاف، فليست الأرباح حرامًا؛ لأنها ليست فوائد قروض، وإنما هي عبارة عن أرباح تمويلية ناتجة عقود تحقق مصالح أطرافها؛ ولذلك يجوز أخذها شرعًا". فالرجاء التكرم ببيان الحكم الشرعي في موضوع التعامل مع البنوك اقتراضًا، وإيداعًا‏، ‏حيث إن المقترض يقوم بدفع فائدة للبنك‏، ‏والمودِع يقوم بأخذ فائدة من البنك‏، فما حكم هذه الفوائد‏؟ وهل هي من باب الربا المحرم شرعًا أم خلاف ذلك‏؟ وإذا كانت محرمة، فماذا أفعل في الفائدة التي حصلت عليها من الإيداعات؟

الفتوى:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فالتعامل مع البنوك التقليدية بفائدة معلومة ومضمونة، تعامل ربوي واضح، وهو محرم.

وأما ما يتعلق بالفتوى المنقولة في السؤال، فيمكنك الرجوع فيها للفتوى رقم: 352354 وما أحيل عليه فيها.

ومن تعامل مع دفتر التوفير الربوي وهو يعلم حكمه، فلا يحلّ له الانتفاع بفائدته، ويجب عليه أن يتخلص منها في أبواب الخير.

وإن كان لا يعلم قدرها على سبيل التحديد، اجتهد في معرفة رأس ماله بقدر إمكانه؛ كي يعرف ما زاد عليه، فيكون هو الربا المحرم، ويتخلص منه.

وأما من تعامل بهذا الدفتر وهو لا يعلم حكمه، ولا كونه من الربا المحرم، فلا يلزمه التخلص من فائدته، إلا بعد علمه بالحكم، وراجعي في ذلك الفتاوى التالية أرقامها: 247297، 315310، 158623.

والله أعلم.

]]>
Wed, 15 Aug 2018 08:45:36 +0300
<![CDATA[نصيحة لمن عقد على امرأة تصرّ على وضع المكياج عند خروجها]]> http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Option=FatwaId&Id=381473 http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Option=FatwaId&Id=381473 السؤال:
زوجتي ذهبت لعرس أخيها، وتم تصوير العرس بجوال أخيها، وجوال زوجته، وأنا منزعج جدًّا، فربما ضاع الجوال، أو ربما عرضت زوجة أخيها الصور على أحد، فهل أنا محق أم لا؟ وشاب خطب بنتًا، وأصرّت على وضع المكياج خارج البيت، وعند نصحها قالت له: المكياج خط أحمر، ولا يمكنها تركه، فهل يطلقها؟ علمًا أنه قد عقد عليها ولم يدخل بها، وما نصيحتكم؟ جزاكم الله خيرًا.

الفتوى:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فإن كانت هذه الصور بمأمن من نظر الأجانب إليها، فلا حرج فيها.

وأمّا إن كانت عرضة لنظر الأجانب، فالواجب إزالتها، ولا ينبغي التعويل على الأمور النادرة، لكن إذا أردت الاحتياط، فهو خير، وراجع الفتوى رقم: 220039.

أما بخصوص المرأة التي تصرّ على وضع المكياج لتظهر به أمام الأجانب، فلا حرج على الزوج في تطليقها، لكن نصيحتنا له أن يخوفها الله، ويذكرها بتقواه، ويبين لها الحكم الشرعي، ويطلعها على كلام أهل العلم بخصوص تزين المرأة أمام الأجانب، فإن رجعت إلى الحق، فلا يطلقها.

أمّا إذا أصرت على التبرج، فالأولى أن يطلقهاـ وراجع الفتوى رقم: 159711.

والله أعلم.

]]>
Wed, 15 Aug 2018 07:30:16 +0300
<![CDATA[دعاء المرأة على زوجها الذي أُجبِرت على الزواج به ولا تطيقه]]> http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Option=FatwaId&Id=381469 http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Option=FatwaId&Id=381469 السؤال:
تزوجت وأنا صغيرة بحكم العادات والتقاليد -أن البنت يقال وهي صغيرة: إنها لابن عمها-، تزوجت وأنا في عمر العشر سنوات، وابن عمي في عمر 31 سنة، وحاولت رفض الزواج، لكني لم أستطع أن أقف في وجه أهلي، وتزوجت وأنا كارهة لهذا الشيء، ولم أحب زوجي، ولا أطيق الجلوس معه، وتكلمت معه، وطلبت الطلاق، ولكنه رفض ذلك، ولم أجد من يقف إلى جانبي، وحاولت الصبر عليه ومحبته، لكني لم أقدر، وأصبت بحالة من النفور منه، وأحاول بكل الطرق أن أتجنبه، وأتعمد عدم المجيء له، والانشغال بأعمال البيت، وبعد أن ينام أذهب للنوم في غرفة أخرى، ولكنه يجبرني على المعاشرة الزوجية، و أدعو عليه، وأسب، وأشتم، ولم أستطع تحمله، وأحيانًا أدعو على نفسي. أعلم أنه زوجي، وأن له حقوقًا وواجبات، لكن ذلك فوق طاقتي، فنفسي تأبى تقبله، وأكرهه، وصارحته بذلك، لكن دون فائدة، فهل عليّ إثم في الدعاء عليه؟ ويعلم الله أنني وصلت لمرحلة لا تطاق، وحالتي لا يعلم بها إلا الله.

الفتوى:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فلا حقّ لك في الدعاء على زوجك، ما دام لا يظلمك، ولا يجوز لك الدعاء على نفسك؛ فعن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لاَ تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، وَلاَ تَدْعُوا عَلَى أَوْلاَدِكُمْ، وَلاَ تَدْعُوا عَلَى أَمْوَالِكُمْ، لاَ تُوَافِقُوا مِنَ اللَّهِ سَاعَةً يُسْأَلُ فِيهَا عَطَاءٌ، فَيَسْتَجِيبُ لَكُمْ. رواه مسلم في صحيحه.

والواجب عليك أن تؤدي حقّ زوجك، ولا تمتنعي من إجابته إذا دعاك للفراش دون عذر.

وإذا كنت كارهة لزوجك، ولا تقدرين على القيام بحقّه، فاختلعي منه، قال ابن قدامة -رحمه الله-: وجملة الأمر أن المرأة إذا كرهت زوجها؛ لخلقه، أو خلقه، أو ِدينه، أو كبره، أو ضعفه، أو نحو ذلك، وخشيت أن لا تؤدي حق الله تعالى في طاعته، جاز لها أن تخالعه بعوض تفتدي به نفسها منه؛ لقول الله تعالى: {فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به} [البقرة:229]. اهـ.

وينبغي على الزوج أن يجيبك إلى الخلع في تلك الحال، قال ابن مفلح في باب الخلع: يباح لسوء عشرة بين الزوجين، وتستحب الإجابة إليه. اهـ.

وإذا أبى زوجك أن يجيبك إلى الطلاق، أو الخلع، وكنت متضررة من البقاء معه، فلك رفع الأمر للقاضي ليلزمه بالخلع، وانظري الفتوى رقم: 105875.

وللفائدة ننصحك بالتواصل مع قسم الاستشارات بموقعنا.

والله أعلم.

]]>
Wed, 15 Aug 2018 07:03:46 +0300
<![CDATA[حكم من أحرم متمتعا وقطع إحرامه بسبب المرض ثم أحرم واعتمر وتحلل]]> http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Option=FatwaId&Id=381465 http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Option=FatwaId&Id=381465 السؤال:
دخلت مكة في اليوم الأول من ذي الحجة، محرما متمتعا، ولكن لأسباب صحية لم أستطع الطواف والسعي؛ فقطعت إحرامي. وفي اليوم السابع بعد أن شفيت، أحرمت من جديد، وطفت وسعيت، وقصرت، ثم تحللت من جديد. ثم اليوم في الثامن أكملت مناسك الحج. هل تصرفي صحيح؟ وماذا كان يجب علي فعله؟

الفتوى:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

 فتصرفك غير صحيح، فإن الإحرام لا ينقطع بنية قطعه؛ لقوله تعالى: وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ {البقرة:196}، وانظر الفتوى رقم: 258541.

وإذا علمت هذا، فإنك لم تزل محرما بالعمرة حتى أديتها، ولم تنفسخ عمرتك بنيتك قطعها، فإن كنت ارتكبت في تلك المدة شيئا من محظورات الإحرام، فمن العلماء من يرى أنك تعذر بالجهل بالحكم مطلقا، ومنهم من يرى -وهو أحوط- أن ما كان منها من قبيل الترفه كاللبس والتطيب، فأنت معذور فيه، بخلاف ما كان من قبيل الإتلاف كقص الشعر والأظفار، فتلزمك فيه الفدية، وهي على التخيير بين صيام ثلاثة أيام، وإطعام ستة مساكين، لكل مسكين نصف صاع، أو ذبح شاة.

والله أعلم.

]]>
Wed, 15 Aug 2018 06:15:41 +0300
<![CDATA[وجوب اتساع رحمة الولد لأبيه التائب من معصيته]]> http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Option=FatwaId&Id=381461 http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Option=FatwaId&Id=381461 السؤال:
والدي يبلغ من العمر 72 عاما، يصوم ويصلي، وقد حج بيت الله واعتمر. ولكن اكتشفنا أنه يخون والدتي مع أخرى متزوجة، عن طريق الإنترنت، بكلام مخز -والعياذ بالله- وبعد أن أعتذر لأمي، وأقسم بأن الشيطان أغراه، ولا مبرر لما فعله، عفت عنه، ولكني لا أستطيع أن أكلمه، أو أنظر في وجهه، ولا أستطيع مسامحته. أفيدونا جزاكم الله عنا كل الخير.

الفتوى:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالواجب عليك برّ أبيك والإحسان إليه، ولا تجوز لك مقاطعته، أو الإساءة إليه، ولو كان واقعاً في المنكرات.

قال الشيخ ابن باز -رحمه الله-: " ... إلا الوالدين، فالوالدان لهما شأن، فالوالدان، لا، لا يهجر الوالدين، بل يزور الوالدين، ويعتني بالوالدين، وينصح الوالدين ولا يهجرهما؛ لأن الله جل وعلا قال في كتابه العظيم في حق الوالدين: {أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ (14) وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلاَ تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا}، أمره أن يصحبهما في الدنيا بالمعروف، وإن جاهداه على الشرك يدعو الله أن يهديهما بأسبابه؛ لأن حقهما عظيم، وبرهما من أهم الواجبات، فلا يهجرهما، ولكن يتلطف فيهما، وقد اجتهد إبراهيم عليه الصلاة والسلام مع أبيه مع أنه مشرك، معلن بالشرك، مع ذلك اجتهد إبراهيم في دعوة أبيه عليه الصلاة والسلام، فالمقصود أن الوالدين لهما شأن عظيم، فلا يهجرهما الولد، بل يتلطف بنصيحتهما وتوجيههما للخير، ويستعين على ذلك بمن يتيسر من أخوال أو إخوان أو أعمام، أو .."
فإذا كان هذا مع الوالد الواقع في المنكرات، فكيف بمن أقلع عنها وتاب منها؟
واعلم أنه ينبغي على المؤمن أن يتسع قلبه رحمة ورأفة للعصاة، ويرجو لهم الهداية، مع إنكاره للمنكر.

قال ابن القيم -رحمه الله- في كلامه على مشاهد الناس في المعاصي: أن يقيم معاذير الخلائق وتتسع رحمته لهم، مع إقامة أمر الله فيهم، فيقيم أمر الله فيهم رحمة لهم، لا قسوة وفظاظة عليهم. اهـ.
فإذا كان هذا مع عموم الناس، فكيف بالوالد الذي جعله الله بتلك المنزلة؟
 والله أعلم.

]]>
Wed, 15 Aug 2018 06:11:27 +0300
<![CDATA[توجيه لمن اكتشف أن زوجته تغتاب والدته]]> http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Option=FatwaId&Id=381457 http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Option=FatwaId&Id=381457 السؤال:
اكتشفت بالصدفة أن زوجتي تسبّ والدتي مع أختها على الواتساب، وفي وجه والدتي تضحك، وتعاملها معاملة جيدة، ووقع هاتفها في يدي بالصدفة، ولم أكن أفتش فيه، بل نسيت المحادثة ولم تغلقها، ووجدت كلامها مع أختها وهي تسب والدتي، فماذا أفعل؟ أرجو إفادتي؛ لأني أصبحت لا أطيقها الآن، ولم أصارحها أني علمت أنها تتكلم مع أختها عن والدتي.

الفتوى:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فاعلم أولًا أن كل بني آدم خطاء، ولا يعرى أحد من الذنب، ولكن خير الخطائين الذين يبادرون بالتوبة إلى الله تعالى، فليكن غضبك لله تعالى، وحزنك على ما وقعت فيه زوجتك من مخالفة أمر الله تعالى.

واسعَ في تدارك هذا الخطأ باللين، والرفق، وناصحها بالحكمة، والموعظة الحسنة، وبالطريق الذي تراه أمثل.

فإن استدعى الحال أن تبين لها أنك وقفت صدفة على هذه المحادثة، وأنك تأذيت بذلك، ثم تنصحها، وتأمرها بالتوبة إلى الله تعالى، وتبين لها أن ما فعلته أقل أحواله أن يكون غيبة محرمة، هي من كبائر الذنوب، وتوصيها بكثرة الاستغفار لأمّك، ولغيرها ممن وقعت في غيبته؛ لئلا يأخذ من حسناتها يوم القيامة، وراجع الفتوى رقم: 171183 في بيان كيفية التوبة من الغيبة.

وإن كان هذا الطريق يفضي إلى مفسدة، فاجعل نصحك بطريق غير مباشر، بأن تحدثها عن خطر الغيبة، أو تهدي لها كتابًا في هذا الشأن، أو تسمعها محاضرة بخصوصه، قيامًا منك بالنصح لله تعالى، ولعباده، ونهيًا عن المنكر ما وسعك ذلك، والله يهديها، وسائر المسلمين لما فيه رضاه.

والله أعلم.

]]>
Wed, 15 Aug 2018 05:15:02 +0300
<![CDATA[العاقل يطمح للوصول إلى أعلى درجات البرّ بوالديه]]> http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Option=FatwaId&Id=381453 http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Option=FatwaId&Id=381453 السؤال:
إن اقتربت من أبي وأمي، تدخلا في حياتي، وآذياني بالقول والتسلط؛ لذلك أجتنبهم. فإن كنت أنفذ طلباتهما، وأتحدث معهما بلين، ولا أؤذيهما بأي شكل من الأشكال. لكني لا أجلس معهما، ولا أمازحهما. أي إن علاقتنا تقتصر على الحاجات والرسميات، حتى أتجنب الأذية، علما بأني لا أريد أن أكون في أعلى درجات البر، أريد ألا أكون عاصيا لله، ولا عاقا. فهل أعد عاقا وعاصيا؟ أم فعلي هو الصواب؟

الفتوى:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإن كان الحال كما ذكرت، فلست عاقاً لوالديك، ولا عاصياً لربك بترك الانبساط إلى الوالدين، ما دام هذا الانبساط يؤدي إلى مفسدة ظاهرة، وما دمت قائماً بحقهما، مجتنباً لأذيتهما، وراجع الفتوى رقم: 76303
لكن ينبغي عليك أن تطمح إلى الوصول إلى أعلى درجات البرّ بهما، والإحسان إليهما، فهذا لا يستلزم منك أن تضرّ نفسك، أو تحمّلها ما لا تطيق. ولكن ذلك يحصل بالاستعانة بالله تعالى، ومجاهدة النفس، وتحري الإخلاص لله عز وجل، وكل ذلك يسير على من يسرّه الله عليه.

ومما يعينك على الاجتهاد في برهما: أن تستحضر في نفسك منزلة هذا البر في الشرع، وعظيم ثوابه عند الله، وكونه من أعظم أسباب رضوان الله ودخول جناته، فعن أبي الدرداء -رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الوالد أوسط أبواب الجنة، فإن شئت فأضع هذا الباب، أو احفظه. رواه ابن ماجه والترمذي.
قال المباركفوري -رحمه الله-: قَالَ الْقَاضِي: أَيْ خَيْرُ الْأَبْوَابِ وَأَعْلَاهَا. وَالْمَعْنَى أَنَّ أَحْسَنَ مَا يُتَوَسَّلُ بِهِ إِلَى دُخُولِ الْجَنَّةِ، وَيُتَوَسَّلُ بِهِ إِلَى وُصُولِ دَرَجَتِهَا الْعَالِيَةِ، مُطَاوَعَةُ الْوَالِدِ وَمُرَاعَاةُ جَانِبِهِ. اهـ.

والله أعلم.

]]>
Wed, 15 Aug 2018 05:12:53 +0300
<![CDATA[من أين يحرم المقيم بمكة إذا عاد إليها ومرّ بأحد المواقيت وهو مريد للحج؟]]> http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Option=FatwaId&Id=381449 http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Option=FatwaId&Id=381449 السؤال:
أعمل مدرسًا بمكة المكرمة منذ سبع سنين، وسافرت في الإجازة لأولادي، وعدت إلى مكة في ذي القعدة؛ لألحق بالحج، وفعلت كما يفعل كل زملائي بأننا لا نحرم من الميقات، وندخل بملابسنا العادية، وعندما يأتي يوم عرفه نرتدي الإحرام، فهل هذا صحيح؟

الفتوى:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

 فالمكي إذا مرّ بالميقات راجعًا إلى مكة، وهو مريد للنسك، وجب عليه أن يحرم من الميقات، وألا يتجاوزه غير محرم.

فإن تجاوزه غير محرم، وجب عليه العود إليه ليحرم منه، فإن أحرم بعد مجاوزته، فعليه دم يذبح في مكة، ويوزع على فقراء الحرم.

ويظهر من كلام العلامة ابن عثيمين -رحمه الله- التسهيل للمكي في أن يقدم مكة ولا يحرم إن كان مريدًا للحج من عامه، والأحوط هو ما قدمناه، وانظر الفتوى رقم: 136973.

والله أعلم.

]]>
Wed, 15 Aug 2018 05:01:52 +0300
<![CDATA[حكم ركوب البحر وهو هائج]]> http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Option=FatwaId&Id=381445 http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Option=FatwaId&Id=381445 السؤال:
ما حكم من يركب البحر وهو هائج، بحجة العمل، فأنا بحار، وعملي يقتضي التواجد في البحر مهما كانت أحواله، مع العلم أن السفن التي أعمل على متنها فيها من الأسباب ما يمنعها من الغرق، وفيها من التجهيزات ما يسمح لها بالملاحة في الأحوال الجوية السيئة؟

الفتوى:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالذي يظهر أنه حيث كان الغالب على الظن هو السلامة، فلا حرج في ركوب البحر -ولو كان هائجا-.

قال ابن تيمية: وركوب البحر للتجارة، جائز إذا غلب على الظن السلامة. وأما بدون ذلك، فليس له أن يركبه للتجارة، فإن فعل فقد أعان على قتل نفسه. اهـ. من مجموع الفتاوى.

وراجع لمزيد الفائدة، الفتوى رقم: 304978.

والله أعلم.

]]>
Wed, 15 Aug 2018 04:56:13 +0300
<![CDATA[حكم الجمع بين صيام الكفارة والقضاء، وقضاء رمضان والتسع من ذي الحجة]]> http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Option=FatwaId&Id=381441 http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Option=FatwaId&Id=381441 السؤال:
علي 9 أيام من صيام رمضان، وعلي أيام كفارة؛ لأني أقسمت على شيء ولم أفعله. هل أستطيع أن أجمع بين أيام رمضان والكفارة سويا؟ وهل أستطيع أن أجمع بين قضاء أيام رمضان، والتسع من ذي الحجة؟

الفتوى:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

 فأما الجمع بين صيام الكفارة وصيام القضاء، فلا يجوز؛ لأن كلا منهما مقصود لذاته، فلا يجوز التشريك بينهما.

وصيام القضاء في عشر ذي الحجة، يحصل به الأجران إن شاء الله، ولمزيد التفصيل تنظر الفتوى رقم: 116935، ورقم: 130928.

والله أعلم.

]]>
Wed, 15 Aug 2018 04:36:14 +0300
<![CDATA[من حلفت لزوجها كاذبة أنها ما كلّمت رجلًا ]]> http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Option=FatwaId&Id=381425 http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Option=FatwaId&Id=381425 السؤال:
أنا امرأة متزوجة، ولدي ثلاثة من الأبناء، كنت على علاقة مع شخص قبل الزواج، ثم تزوجت، وتبت إلى الله، وبعد خمس سنوات من الزواج، رجعت لمحادثة هذا الشخص عن طريق الهاتف فقط، واكتشف زوجي الأمر، وحلفني بالله إن كنت أعرف رجلًا، أو أكلمه، وحلفت كذبًا، وصدقني زوجي، وقد تبت الآن، ولا أكلّم أي أحد لكن بداخلي خوف من الله: كيف حلفت كذبًا؟ منذ سنة وأنا خائفة من حلفي كذبًا، أخاف أن تكون يمينًا غموسًا، وليست لها كفارة، لقد تبت، وكانت مكالمات فقط، وحلفت خوفًا من الطلاق، وخوفًا على أبنائي أن يفقدوا والدهم.

الفتوى:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فما دمت تبت إلى الله توبة صحيحة، فلا حرج عليك -إن شاء الله-، قال الشيخ ابن باز -رحمه الله-: .. المقصود أنه إذا حلف يمينًا اضطر إليها، ولو لم يحلف أصابه شيء يضره، وليس فيها حق لمسلم، فإنه لا حرج عليه ليدفع عن نفسه الضرر، ومن ذلك لو قيل له: احلف أنّك ما زنيت، أو ما شربت الخمر، أو ما أشبه ذلك، فحلف على ذلك؛ لئلا يقام عليه الحد، فلا حرج عليه في ذلك، وعليه التوبة إلى الله فيما بينه وبين ربه سبحانه وتعالى، ومن تاب، تاب الله عليه، إذا صدق في التوبة. اهـ. وراجعي الفتوى رقم: 191615.

والله أعلم.

]]>
Tue, 14 Aug 2018 07:24:36 +0300
<![CDATA[الترغيب في الهدية لزيادة المحبة ومكافأة صانع المعروف]]> http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Option=FatwaId&Id=381413 http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Option=FatwaId&Id=381413 السؤال:
هل إعطاء مال لأخي؛ ليحبني، أو لأنه فعل لي خدمة، يعد رياء محضا، علما أنني أعاني من وسواس العقيدة؟ أعيد نطق الشهادة عدة مرات، مع معرفتي الحق، لكني لا أستطيع عدم النطق بها. هل يعد ذلك شقاقا لله والرسول صلى الله عليه وآله وسلم، مع أني أشعر أني أشاق الله والرسول صلى الله عليه وآله وسلم؟ وهل أستطيع الدخول في الإسلام من جديد، مع أني أعاني من وسواس في الذات الإلهية، يعني لا أستطيع نطق الشهادتين.

الفتوى:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الإهداء من أجل المحبة ليس من الرياء، بل هو مطلوب شرعا، فقد أخرج البخاري في الأدب المفرد عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: تهادوا تحابوا. قال العراقي: إسناده جيد، وحسنه ابن حجر.

وأخرج أيضا عن ثابت قال: كان أنس يقول: يا بني، تباذلوا بينكم، فإنه أود لما بينكم.

جاء في بريقة محمودية -في تعداد أغراض الهدية-: والثالث: إيقاع المحبة فقط لتأكيد الصحبة، وهو هدية مندوب إليها؛ قال صلى الله تعالى عليه وسلم: تهادوا تحابوا. اهـ.

وكذلك مكافأة من صنع معروفا بالإهداء إليه ليس برياء، بل هو أمر مندوب إليه شرعا، ففي سنن أبي داود والنسائي عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من استعاذ بالله فأعيذوه، ومن سأل بالله فأعطوه، ومن دعاكم فأجيبوه، ومن صنع إليكم معروفا فكافئوه. فإن لم تجدوا ما تكافئونه، فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه. وأخرجه ابن حبان في صحيحه، وصححه الحاكم.

وأما وساوس العقيدة: فاعلمي أنه لا علاج لك إلا بالإعراض عن الوساوس جملة، والكف عن التشاغل بها، وقطع الاسترسال معها، وعدم السؤال عنها، والضراعة إلى الله بأن يعافيك منها. وينبغي لك كذلك مراجعة الأطباء النفسيين، لعلاج ما ألمّ بك من داء الوسوسة.
وأما تشقيق المسائل، وتتبع الفتاوى، فلا تشفي من الوسواس أبدا، بل إنها تزيد الموسوس رهقا وحيرة!
وما ذكرته مجرد ترهات وسواسية لا معنى لها، فأعرضي عنها ولا تتشاغلي بها.

وراجعي نصائح لعلاج الوسوسة في الكفر، في الفتوى رقم: 259459، وإحالاتها.

والله أعلم.

]]>
Tue, 14 Aug 2018 07:08:56 +0300
<![CDATA[حكم مطالبة الأبوين بالأمانة المالية]]> http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Option=FatwaId&Id=381409 http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Option=FatwaId&Id=381409 السؤال:
أنا طالبة في المرحلة الإعدادية (المتوسطة) اشتركت قبل عامين في مسابقة لتحفظ القرآن الكريم، وكنت من الأوائل في المسابقة، وحصلت على مبلغ 1000 جنيه. ولقد استأمنت والدي على هذا المبلغ، واتفقت معهما أنني حين أحتاجه سوف يعطياني إياه، ولكني اكتشفت بعد فترة أنهما صرفا هذا المبلغ، ولكني لم أبال؛ لأني اعتقدت أنني حين أطلب المبلغ سوف يعطياني إياه. لكنني الآن عندما أصبحت محتاجة لهذا المبلغ لم يباليا بالأمر. فهل من حقي أن أطلب هذا المبلغ؟

الفتوى:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:              

 فيجوز لك مطالبة والديك بالمبلغ الذي دفعتِ لهما, وراجعي التفصيل في الفتوى رقم: 327073, والفتوى رقم: 368929

لكن إذا أردتِّ مطالبة والديك بحقّك، فليكن ذلك برفق, واحذري من أي تصرّف يؤذيهما. فقد ثبت التحذير من عقوق الوالدين, فهو كبيرة من كبائرالذنوب, وقد ذكرنا ضابط العقوق في الفتوى رقم: 73485

والله أعلم.

]]>
Tue, 14 Aug 2018 06:53:57 +0300
<![CDATA[حكم الكذب للستر على النفس]]> http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Option=FatwaId&Id=381405 http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Option=FatwaId&Id=381405 السؤال:
أحببت شابا، وحصلت بيننا تجاوزات كثيرة، وأصبحت نادمة عليها، وأسأل الله العفو، ولن أكررها أبدا. هل سيغفر الله لي ذنوبي هذه؟ ولو خطبت هل يصح أن أكذب على خطيبي وأكتم عنه، أم إن ذلك حرام؟ وكيف أكفر عن الذي حصل؟ هل يصح أن أسامح نفسي وأنسى؟

الفتوى:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فما دمت أقلعت عن هذا الذنب وأنت نادمة على وقوعك فيه، وعازمة على عدم العود إليه، فهذه هي التوبة، وهي كفارة ما فعلت، وتوبتك مقبولة بإذن الله، قال تعالى: وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ [الشورى:25].
بل إن الله يفرح بتوبة العبد، ويحب التوابين، ويبدل سيئاتهم حسنات، فأبشري بعفو الله عنك، واستري على نفسك، ولا تخبري أحداً بذنبك خاطباً أو غيره، وإذا سألك عن هذا الأمر فلا تخبريه، وإذا اضطررت إلى الكذب عليه، فلا حرج عليك حينئذ.

فقد جاء في غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب، عند ذكر الأمور التي يرخص فيها في الكذب: فَهَذَا مَا وَرَدَ فِيهِ النَّصُّ، وَيُقَاسُ عَلَيْهِ مَا فِي مَعْنَاهُ كَكَذِبِهِ لِسَتْرِ مَالِ غَيْرِهِ عَنْ ظَالِمٍ، وَإِنْكَارِهِ الْمَعْصِيَةَ لِلسَّتْرِ عَلَيْهِ أَوْ عَلَى غَيْرِهِ مَا لَمْ يُجَاهِرْ الْغَيْرُ بِهَا، بَلْ يَلْزَمُهُ السَّتْرُ عَلَى نَفْسِهِ؛ وَإِلَّا كَانَ مُجَاهِرًا. اهـ. 
 والله أعلم.

]]>
Tue, 14 Aug 2018 06:42:07 +0300
<![CDATA[حكم من صام رمضان دون صلاة وهل يجب عليه قضاء الصلاة والصوم؟]]> http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Option=FatwaId&Id=381393 http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Option=FatwaId&Id=381393 السؤال:
ما حكم من صام رمضان كاملًا دون صلاة؟ وهل يقضي الصوم مرة أخرى؟ جزاكم الله خيرًا.

الفتوى:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:                  

 فالحكم الذي لا يختلف فيه أهل العلم هو أن ترك الصلاة جرم عظيم، وذنب قبيح.

وأما قبول صيام من لا يصلي من عدمه، فينبني على اختلاف العلماء في كفر تارك الصلاة ـ هل هو كفر أكبر مخرج من الملة، أو هو كفر دون كفر؟ 

 فمن قال بأن تارك الصلاة تكاسلًا ‏لا يكفر، قال بأن الصيام صحيح، ‏ومن قال بأنه كافر مرتد، قال بحبوط عمله، ورأى أنه لا ينفعه صيام، ولا غيره مع تركه للصلاة.

ويرى جماعة ممن أخذ بهذا القول أن تارك الصلاة حتى لو تاب وصلى، فلا يلزمه قضاء ما فاته من الصيام، وقد سبق بيان ذلك مفصلًا في الفتويين التاليتين: 302986 - 265696.

وبخصوص الصلوات المتروكة، فالراجح عندنا وجوب القضاء، كما تقدم في الفتوى رقم: 121796.

فمن كان ضابطًا لعدد الصلوات التي تركها، فليقضها, ومن جهل عددها، فليواصل القضاء حتى يغلب على ظنه براءة الذمة، وراجعي عن كيفية قضاء الفوائت الفتويين التاليتين: 61320 - 191317.

والله أعلم.
 

]]>
Tue, 14 Aug 2018 06:32:15 +0300
<![CDATA[من نوى قيام رمضان وعجز عنه في بعض الليالي هل يفوته ثواب القيام؟ ]]> http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Option=FatwaId&Id=381385 http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Option=FatwaId&Id=381385 السؤال:
أصابتني حمى في ثاني ليلة من رمضان، فلم أستطع قيام تلك الليلة، إلا الوتر جالسًا، ثم نمت حتى الصباح، فهل بذلك فاتني أجر المغفرة المترتب على قيام رمضان كاملًا؟ وهل من سبيل لتعويض تلك الليلة؟

الفتوى:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:                 

 ففي البداية: نسأل الله تعالى أن يزيدك حرصًا على الخير, وأن يعينك عليه.

ثم إن ثواب قيام رمضان لا يفوت -بإذن الله تعالى- من كان قد نواه, ثم عجز عن القيام في بعض لياليه لعذر شرعي، كمرض مثلًا، جاء في إرشاد الساري للقسطلاني عند شرحه لحديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا؛ غفر له ما تقدم من ذنبه. قال: (من قام رمضان) جميع لياليه، أو بعضها عند عجزه، ونيته القيام لولا المانع. انتهى.

والمسلم عمومًا يكتب له ثواب ما نواه من الأعمال الصالحة إذا عجز عنه؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: إذا مرض العبد، أو سافر، كتب له مثل ما كان يعمل مقيمًا صحيحًا. رواه البخاري.

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى الكبرى: وهذه "قاعدة الشريعة" أن من كان عازمًا على الفعل عزمًا جازمًا، وفعل ما يقدر عليه منه، كان بمنزلة الفاعل، فهذا الذي كان له عمل في صحته، وإقامته، عزمه أن يفعله، وقد فعل في المرض، والسفر ما أمكنه، فكان بمنزلة الفاعل، كما جاء في السنن: فيمن تطهر في بيته، ثم ذهب إلى المسجد يدرك الجماعة، فوجدها قد فاتت، أنه يكتب له أجر صلاة الجماعة. انتهى.

وبخصوص قولك: "وهل من سبيل لتعويض تلك الليلة؟"، فالجواب أن الفقهاء قد تكلّموا على قضاء صلاة التراويح, وقد ذكرنا تفصيل ذلك في الفتوى رقم: 202582.

والله أعلم.

]]>
Tue, 14 Aug 2018 06:16:23 +0300
<![CDATA[حكم الماء المتطاير على البدن أثناء الاستنجاء]]> http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Option=FatwaId&Id=381377 http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Option=FatwaId&Id=381377 السؤال:
أنا شاب عمري ١٨ سنة، أعاني كثيرا هذه الأيام بسبب الوسوسة، وأريد أن أسأل: هل يتطاير البول من المقعد الإفرنجي على الجسد أثناء البول جالسا على المقعد الإفرنجي (الحديث)؟؟! وما حكم الماء المتطاير أثناء الاستنجاء من البول؟ وما حكم الماء المتطاير أثناء الاستنجاء من الغائط؟ فأنا أقضي حوالي نصف ساعة في الحمام حتى أغسل نصف بدني السفلي بالماء، وأعتقد أن هذا إسراف. أفيدوني جزاكم الله خيرا. ولدي سؤال آخر: دخلت في الصلاة خلف الإمام، وركع الإمام، ولكن لم أكن قد أكملت الفاتحة. ماذا أفعل؟ فقد أكملت الفاتحة وركعت، ولكن أثناء ركوعي كان الإمام يقوم من ركوعه. فهل صلاتي باطلة؟!

الفتوى:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

 فأما الوساوس، فعليك أن تتجاهلها وتعرض عنها، ولا تلتفت إلى شيء منها، وانظر الفتوى رقم: 51601.

وإذا شككت هل أصابك بول أو لا؟ فالأصل أنه لم يصبك شيء، وإذا شككت فيما أصابك هل هو ماء طاهر أو بول، فالأصل أنه ماء طاهر، فلا تلتفت إلى الشك.

والماء الذي يتطاير على بدنك، محكوم بطهارته ما لم تتيقن يقينا جازما أنه متغير بالنجاسة.

وأمر الاستنجاء سهل ميسور، فإذا قضيت حاجتك فاغسل موضع النجاسة حتى يغلب على ظنك إزالتها، وتكفي غلبة الظن، ولا يشترط اليقين، وانظر الفتوى رقم: 132194، ثم انهض من فورك، ولا تلتفت إلى أي وسواس يعرض لك بعدها.

 وأما سؤالك الثاني، فصلاتك والحال ما ذكر صحيحة، وقد اختلف العلماء فيما إذا ركع الإمام قبل أن يتم المأموم الفاتحة، والمرجح عندنا أنه يتمها ولو رفع الإمام، وهو معتمد مذهب الشافعية.

والله أعلم.

]]>
Tue, 14 Aug 2018 05:54:05 +0300
<![CDATA[مشاكل الضرائر وعلاجها]]> http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Option=FatwaId&Id=381373 http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Option=FatwaId&Id=381373 السؤال:
أنا زوجة ثانية، وأريد أن أستفتيكم جزاكم الله خيرا. أنا أعاني من مرض المس، وقد شوه جسمي، وأسقطت حملي، وتعذبت عذابا شديد كدت أفقد فيه حياتي. وزوجي -جزاه الله خيرا- يرقيني ويساعدني، وفي نفس الوقت لم يأخذ يوما واحدا من حق زوجته، رغم أنني مريضة، بل بالعكس أنا لي عليه عيدان وشهر وعشرة أيام حق لم يعطيني إياه بعد، وأنا أقيم ببلد، وزوجته ببلد آخر. عندما يكون عندي يتحدث معها حسب حاجتها ولا أتدخل، ولكن عندما يذهب إليها دائما تفتعل مشاكل إذا هو حدثني، رغم أنني مريضة، وأقيم ببلد أجنبي ليس لي فيه أقارب ولا أصحاب. وتقسم بالله أنه يظلمها إذا تحدث معي أكثر من نصف ساعة، وهي عندما يكون معي تتحدث معه حتى ساعة ونصف، وهي تقيم مع أهله وليست مريضة، وتريده ألا يكتب لي رسائل ليعلم إذا كنت بخير أم لا؟ وتقسم أنه إذا لم يفعل ما تريد فهو يظلمها. فما رأيكم جزاكم الله خيرا؟ كما أنها تقول إن لها أولادا، وبالتالي لها حقوق أكثر مني في الوقت والقسمة. فهل هذا صحيح شرعا، أم تجب القسمة بالليلة والوقت على أساس كل زوجة؟ كما أريد أن أعرف إذا ذهب زوجي إليها في عيد الفطر، وقضى معها أياما قبل العيد، وبعد العيد. فهل يحق لي في عيد الأضحى الذي هو دوري في العيد، ولأول مرة سيعطيني إياه مند ثلاث سنوات. فهل يحق لي أن أطلب منه أن يمكث معي قبل العيد وبعده مثلما فعل معها؛ لأشعر أنني أنا أيضا زوجته وأشعر بالعدل؟ وأخيرا أريد أن أعرف هل يجوز لضرتي أن تقدفني أنني أسحر زوجي -والعياد بالله- أمامه وهو يسمع، وقد تغير وقتها زوجي تغيرا غريبا من كلامها؟ وهل يجوز أن تقول له إنني جعلت والديه يسخطان عليه؛ لأنه تزوج مني، كأنني قمت بحرام؟ وهل يجوز أن تقول إنني أريد أن أفرقه عن عائلته، رغم أنهم لم يشهدوا مني أي شر، ولم يؤخذ من حقهم شيء بسببي، بل بالعكس علاقته بوالديه بعد زواجه مني أصبحت أحسن بشهادتها. فهل يحق لها أن تتهمني بهذا وأمام والديه؟ وزوجي عندما تتحدث كثيرا وتقسم أنه يظلمها، يصدقها أحيانا. وآخر مرة كان عندها وكنت حاملا ومريضة، أغلق الهاتف، وقال لي إنني خطر على عائلته، وكنت وقتها أنزف، ولا أحد معي ليساعدني حتى أسقطت حملي. فهل يجوز ما تفعله في حقي؟ وجزاكم الله خيرا. وأرجو أن تدعو لي بالشفاء.

الفتوى:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فليس من حق ضرتك اتهامك بعمل السحر لزوجكما من غير بينة في ذلك، أو أن تتهمك بمحاولة التفريق بين زوجك وبين عائلته؛ لأن هذا من سوء الظن، وهو مما حذر منه رب العالمين سبحانه وتعالى حيث قال: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ.... {الحجرات:12}. فيجب أن تنصح في ذلك وتذكر بالله، وعلى زوجك -خاصة- أن يردعها عن مثل هذا التصرف.

ولا يجوز لضرتك أن تتهمك بأنك قد تسببت في إسخاط والديه عليه. وإن كان والداه قد سخطا عليه لمجرد زواجه منك، فلا لوم عليك في ذلك. ولا يحق للوالدين منع ابنهما من الزواج من ثانية لغير مسوغ شرعي، بل قد يكون الزواج من ثانية واجبا في بعض الحالات، كأن لم تعفه الواحدة فيتزوج من ثانية وجوبا، ولا يجوز له طاعة والديه في هذه الحالة، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله، إنما الطاعة في المعروف. وانظري الفتويين: 18399، 76303.

ويجب على الزوج أن يعدل بين زوجتيه وإن كانتا في بلدين مختلفين، كما نص على ذلك الفقهاء، وسبق أن ضمنا الفتوى رقم: 56440 كلامهم بهذا الخصوص.

ولا دخل للأولاد فيما يتعلق بالقسم بين الزوجتين، فلا يقسم لمن لها أولاد أكثر من الأخرى التي لا أولاد لها مثلا.

وبخصوص يوم العيد، فهو كسائر الأيام يكون للتي هو في نوبتها، وإذا رضيت من لها النوبة يوم العيد أن تتنازل عنه لضرتها، فلا حرج في ذلك.

وللزوج إذا كان مع إحدى زوجتيه أن يتواصل مع الأخرى عند الضرورة، أو الحاجة، لتفقد أحوالها، على أن لا يتعدى قدر الضرورة أو الحاجة. ولتراجع الفتوى رقم: 197235.

 ونوصيك في الختام بالصبر، وتسلية نفسك بالذكر، وأن تحرصي على مصاحبة الصالحات من النساء؛ ليكن عونا لك عند غياب زوجك.

والله أعلم.

]]>
Tue, 14 Aug 2018 05:48:36 +0300
<![CDATA[أحكام من تخلف عن الإمام في السجود حتى رفع منه]]> http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Option=FatwaId&Id=381365 http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Option=FatwaId&Id=381365 السؤال:
سجد الإمام ولم يكبر، فلم أنزل للسجود حتى كبر للقيام منه. ما الحكم وماذا أفعل؟

الفتوى:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

 فإن كنت علمت بسجود الإمام بأن رأيت رأسه مستقرا على الأرض -كما هو الظاهر- فكان الواجب عليك أن تسجد وإن لم تسمع تكبيره، فإن تخلفت عنه وبقيت رافعا عمدا حتى فارق الركن، واستوى قاعدا، فقد عرضت صلاتك للبطلان عند بعض أهل العلم، وهو ما يرجحه الشيخ ابن عثيمين. ويرى بعضهم أن صلاتك صحيحة إن أنت سجدت ورفعت، وعدت لمتابعة الإمام.

  وأما إن كنت لم تشعر بسجوده أصلا حتى كبر للرفع من السجود، فإن تخلفك عنه والحال هذه تخلف لعذر، فتعذر به، وعليك أن تسجد، ثم تمضي في نسق صلاتك متابعا للإمام، وصلاتك إذاً صحيحة.

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: والتَّخلُّفُ عن الإِمامِ نوعان: 1 ـ تخلُّفٌ لعذرٍ. 2 ـ وتخلُّفٌ لغير عذرٍ.

فالنوع الأول: أن يكون لعذرٍ، فإنَّه يأتي بما تخلَّفَ به، ويتابعُ الإمامَ ولا حَرَجَ عليه، حتى وإنْ كان رُكناً كاملاً أو رُكنين، فلو أن شخصاً سَها وغَفَلَ، أو لم يسمعْ إمامَه حتى سبقَه الإمامُ برُكنٍ أو رُكنين، فإنه يأتي بما تخلَّفَ به، ويتابعُ إمامَه، إلا أن يصلَ الإمامُ إلى المكان الذي هو فيه؛ فإنَّه لا يأتي به ويبقى مع الإِمامِ، وتصحُّ له ركعةٌ واحدةٌ ملفَّقةٌ مِن ركعتي إمامهِ: الرَّكعةِ التي تخلَّفَ فيها، والرَّكعةِ التي وصلَ إليها الإِمامُ. وهو في مكانِهِ...

النوع الثاني: التخلُّف لغيرِ عُذرٍ. إما أن يكون تخلُّفاً في الرُّكنِ، أو تخلُّفاً برُكنٍ. فالتخلُّفُ في الرُّكنِ معناه: أن تتأخَّر عن المتابعةِ، لكن تدركُ الإِمامُ في الرُّكنِ الذي انتقل إليه، مثل: أن يركعَ الإِمامُ وقد بقيَ عليك آيةٌ أو آيتان مِن السُّورةِ، وبقيتَ قائماً تكملُ ما بقي عليك، لكنك ركعتَ وأدركتَ الإِمامَ في الرُّكوعِ، فالرَّكعةُ هنا صحيحةٌ، لكن الفعلُ مخالفٌ للسُّنَّةِ؛ لأنَّ المشروعَ أن تَشْرَعَ في الرُّكوعِ من حين أن يصلَ إمامك إلى الرُّكوعِ، ولا تتخلَّف؛ لقول النَّبيِّ صلّى الله عليه وسلّم: إذا رَكَعَ فاركعوا. والتخلُّفُ بالرُّكنِ معناه: أنَّ الإِمامَ يسبقك برُكنٍ، أي: أن يركَعَ ويرفعَ قبل أن تركعَ. فالفقهاءُ رحمهم الله يقولون: إنَّ التخلُّفَ كالسَّبْقِ، فإذا تخلَّفتَ بالرُّكوعِ، فصلاتُك باطلةٌ، كما لو سبقته به، وإنْ تخلَّفتَ بالسُّجودِ، فصلاتُك على ما قال الفقهاءُ صحيحةٌ؛ لأنه تَخلُّفٌ برُكنٍ غيرِ الرُّكوعِ. ولكن القولُ الراجحُ حسب ما رجَّحنَا في السَّبْقِ: أنَّه إذا تخلَّفَ عنه برُكنٍ لغيرِ عُذرٍ فصلاتُه باطلةٌ، سواءٌ كان الرُّكنُ ركوعاً أم غير ركوع. وعلى هذا؛ لو أنَّ الإِمامَ رَفَعَ مِن السجدةِ الأولى، وكان هذا المأمومُ يدعو اللهَ في السُّجودِ، فبقيَ يدعو اللهَ حتى سجدَ الإِمامُ السجدةَ الثانيةَ فصلاتُه باطلةٌ؛ لأنه تخلُّفٌ بركنٍ، وإذا سبقه الإِمامُ بركنٍ فأين المتابعة؟. انتهى.

وراجع لمزيد التفصيل، الفتوى رقم: 361483.

والله أعلم.

]]>
Mon, 13 Aug 2018 09:56:38 +0300
<![CDATA[من قال في جواب زوجته: "نعم، طلقت" ]]> http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Option=FatwaId&Id=381361 http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Option=FatwaId&Id=381361 السؤال:
قلت لزوجتي: "إن ذهبت غدًا، فأنت طالق"، وفي اليوم الموالي وقت العصر، قالت: إنها ذاهبة الآن، وإن الطلاق واقع، فقلت لها: "نعم، طلقت"، قالت: طلقت طلاقًا ثالثًا؟ فقلت: لا، قالت: "ماذا تقصد بطلقت؟" قلت: أقصد طلقت؛ لأن هذه الطلقة علقتها عليك. لكن لدي مشكلة: بعد أن أوقعت الطلقة التي علقتها، لم تذهب، ولم تخالف شرطي، فهل وقع عليها طلاق بسبب أني أوقعت الطلقة؟

الفتوى:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فإن كنت قصدت بقولك لزوجتك: "طلقت" إيقاع طلاقها في الحال، فقد طلقت، وإذا لم تكن تلك الطلقة مكملة للثلاث، فلك مراجعة زوجتك في عدتها، وقد بينا ما تحصل به الرجعة شرعًا، في الفتوى رقم: 54195.

وأمّا إذا كنت قصدت وقوع طلاقها إذا ذهبت، ولم تقصد تنجيز طلاقها، فالراجح في هذه الحال عدم وقوع طلاقك ديانة، إذا لم تذهب زوجتك، قال ابن قدامة -رحمه الله- في المغني: وَمِنْ هَذَا الضَّرْبِ تَخْصِيصُ حَالٍ دُونَ حَالٍ، مِثْلُ أَنْ يَقُولَ: أَنْتِ طَالِقٌ. ثُمَّ يَصِلُهُ بِشَرْطٍ، أَوْ صِفَةٍ، مِثْلُ قَوْلِهِ: إنْ دَخَلْت الدَّارَ، أَوْ بَعْدَ شَهْرٍ، أَوْ قَالَ: إنْ دَخَلْت الدَّارَ بَعْدَ شَهْرٍ. فَهَذَا يَصِحُّ إذَا كَانَ نُطْقًا، بِغَيْرِ خِلَافٍ. وَإِنْ نَوَاهُ، وَلَمْ يَلْفِظْ بِهِ دُيِّنَ. وَهَلْ يُقْبَلُ فِي الْحُكْمِ؟ عَلَى رِوَايَتَيْنِ. اهـ.

والله أعلم.

]]>
Mon, 13 Aug 2018 09:47:02 +0300