<?xml version="1.0" encoding="windows-1256" ?><rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" >
<channel>
<language>ar-sa</language>
<title>إسلام ويب - مركز الفتوى</title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/</link>
<atom:link href="http://www.islamweb.net/rss/fatwa_ar_rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
<category>إسلامي</category>
<copyright>1998-2013  ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة</copyright>
<description>إسلام ويب - مركز الفتوى</description>
<image>
  <url>http://www.islamweb.net/mainpage/images/logo_ar.jpg</url>
  <title>إسلام ويب - مركز الفتوى</title>
  <link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/</link>
</image>
<pubDate>Thu, 23 May 2013 05:29:57 +0300</pubDate>
<lastBuildDate>Thu, 23 May 2013 05:29:57 +0300</lastBuildDate>
<ttl>1</ttl>
<item>
<title><![CDATA[كفارة قول الزوجة: سأترك الإسلام وأدخل دين اليهود إن بقيت لك زوجة]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=208459</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=208459</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br> وقع خصام بيني وبين زوجتي، فغضبت كثيرا، فنطقت بكلمة حيث قالت لي: سأترك الإسلام وأدخل دين اليهود إن بقيت لك زوجة، وهي الآن نادمة، ولدينا 3 أولاد.
 أرشدونا ما العمل؟
 ولكم جزيل الشكر.<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p style="text-align: justify"><font color="ff0000">الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:</font></p>
<p style="text-align: justify">&nbsp;فهذا اللفظ لا تترتب عليه ردة، أو تأثير على العصمة الزوجية، بل هي باقية بينكما. ولو أنها قالت: هي يهودية إن لم تفعل كذا، ولم تفعل،&nbsp;لا يترتب عليه انفصام عرى الزوجية بينكما،&nbsp;فههنا أولى لاستعمالها في لفظ الاستقبال.&nbsp;</p>
<p style="text-align: justify">قال <font color="800000">ابن أبي زيد</font> المالكي في الرسالة: <font color="6600cc">ومن قال أشركت بالله، أو هو يهودي، أو نصراني إن فعل كذا، فلا شيء عليه، ولا يلزمه غير الاستغفار</font>. اهـ.</p>
<p style="text-align: justify">وهل تلزم في ذلك كفارة يمين بالحنث، في ذلك خلاف بيناه بالفتوى رقم: <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=176637">176637</a>&nbsp;، وذكرنا فيها أن الكفارة أحوط.</p>
<p style="text-align: justify">&nbsp; وننبه إلى الحذر من الغضب، فعاقبته السوء غالبا، وعلاج الغضب قد أوضحناه بالفتوى رقم:&nbsp;<a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=8038">8038</a>.</p>
<p style="text-align: justify">وننبه أيضا إلى احترام كل&nbsp;من الزوجين للآخر، ومعالجة أمورهما في هدوء وروية دون&nbsp;تشنج أو عصبية.</p>
<p style="text-align: justify">وتراجع الفتوى رقم:&nbsp;<a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=1217">1217</a> ، والفتوى رقم:&nbsp;<a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=2589">2589</a>.<br />
&nbsp;</p>
<p style="text-align: justify">والله أعلم.</p></p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[ضوابط التكفير]]></category><pubDate>Wed, 22 May 2013 06:27:25 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[الرهن أمانة في يد المرتهن]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=208456</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=208456</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br> لدي صديق يعمل في سوق الذهب. ‏رهنت عنده ذهبا، وبعد مدة زمنية ‏تناهز ست سنوات، هاتفته لكي ‏أسترجع الذهب المرهون, قال لي: ‏رهنك ضاع؛ لأنني تخاصمت مع ‏شريكي في المهنة، أي ليس لديك ‏عندي أي شيء، مع العلم أنني لم ‏أتعاهد معه على الرهن، أي بدون ‏إمضاء على ورقة إلا بالكلام؛ لأنه ‏صديق مقرب، مع العلم أنه لا ‏يتجاوز نصاب الزكاة، ومع العلم ‏أيضا أن بإمكانه تسديد هذه القيمة ‏لكنه رفض كليا.‏
والسؤال: كيف أتعامل معه هل بالقوة ‏أسترجع حقي أم كيف؟ وعندما أراه في ‏الشارع هل أخاطبه أم أضربه أم ‏ماذا؟ ‏
وهل يجوز أن أتكلم في السوق و‏أقول فلان سارق، وخائن للأمانة؟
 ‏أرجو التدقيق في الإجابة وخاصة ‏كيفية التعامل لأني أحترق على المال ‏الضائع، والحمد لله ما زلت أتمالك ‏نفسي لكن أريد رد الفعل. وجزاكم لله ‏كل الخير.‏
<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><font color="ff0000">الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:</font></p>
<p>&nbsp;فالذهب المرهون هو أمانة في يد المرتهن -صاحبك-، ومقتضى ذلك أنه غير ضامن له ما لم يتعد أو يفرط في حفظه.</p>
<p>فقد جاء في نهاية المحتاج: <font color="6600cc">( وَهُوَ ) أَيْ الْمَرْهُونُ ( أَمَانَةٌ فِي يَدِ الْمُرْتَهِنِ ) لِخَبَرِ: { الرَّهْنُ مِنْ رَاهِنِهِ } أَيْ مِنْ ضَمَانِهِ { وَلَهُ غُنْمُهُ وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ } فَلَوْ شَرَطَ كَوْنَهُ مَضْمُونًا لَمْ يَصِحَّ الرَّهْنُ</font>. انتهى.<br />
وفي كشاف القناع: <font color="6600cc">( وَلا يَسْقُطُ بِهَلاكِهِ ) أَيْ: الرَّهْنِ ( شَيْءٌ مِنْ دَيْنِهِ ) إنْ لَمْ يَتَعَدَّ أَوْ يُفَرِّطْ ; لأَنَّهُ كَانَ ثَابِتًا فِي ذِمَّةِ الرَّاهِنِ قَبْلَ التَّلَفِ, لَمْ يُوجَدْ مَا يُسْقِطهُ، فَبَقِيَ بِحَالِهِ.</font> انتهى. <br />
وقال شيخ الإسلام <font color="800000">زكريا الأنصاري</font> في أسنى المطالب: <font color="6600cc">قال ابن القاص وغيره: كل مال تلف من يد أمين من غير تعد، لا ضمان عليه</font>. اهـ.<br />
وبناء على ذلك، فلو كان الذهب المرهون قد ضاع دون تفريط من المرتهن في حفظه، فلا ضمان عليه، وأما لو فرط في حفظ الذهب فعليه ضمانه.<br />
وأما كيفية التعامل معه إذا ثبت ضمانه بسبب تفريطه أو تعديه، فيكون بمطالبته به بالأسلوب الحسن وتذكيره بحرمة التعدي على حقوق العباد، فإن لم يستجب، فاستعن بمن يؤثر فيه، فإن لم يستجب، فلك أن تشكوه إلى الجهات المعنية باسترداد الحقوق وليس لك أن تضربه.<br />
ويجوز لك إن ثبت تفريطه في الأمانة ومطله بالحق، أن تحذر منه الناس إن خشيت&nbsp;عليهم من التعامل معه.</p>
<p>وللفائدة يرجى مراجعة هاتين الفتويين: <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=28658">28658</a>، <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=181467">181467</a>.</p>
<p>والله أعلم.</p></p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[أحكام الرهن]]></category><pubDate>Wed, 22 May 2013 06:22:51 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[حكم استخدام البرامج المنسوخة للانتفاع بها]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=208453</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=208453</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>كنت أعمل بنظام تشغيل غير مفعل، لكنه يظهر رسالة تطلب الشراء، وفترته منتهية، لكن النظام لم يقفل مع العلم أنني لم أقرصنه وأريد أن أعمل ببرنامج: Microsoft Office PowerPoint 2007 ـ لكنه مسروق، فما حكم الانتفاع من هذا العمل ماديا أو غير مادي: مثل استخدامه في إثبات أن الشخص هو الأفضل أو التقرب إلى الناس... إلخ...؟.
<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><font color="ff0000">الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:</font></p>
<p>فالأصل أنه لا يجوز نسخ البرامج التي يمنع أصحابها من نسخها، لما في ذلك من التعدي على حقوقهم والهدر لجهودهم التي بذلوها&nbsp;وأموالهم التي أنفقوها، إلا إن أذنوا بنسخها إذنا عاما أو خاصا، فيراعى فيه إذنهم حينئذ، وبعدم الجواز أفتت اللجنة الدائمة للإفتاء بالمملكة العربية السعودية، حيث قالوا: <font color="6600cc">لا يجوز نسخ البرامج التي يمنع أصحابها نسخها إلا بإذنهم، لقوله صلى الله عليه وسلم: المسلمون على شروطهم. ولقوله صلى الله عليه وسلم: لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيبة من نفسه. وقوله صلى الله عليه وسلم: من سبق إلى مباح فهو أحق به ـ سواء كان صاحب هذه البرامج مسلما أو كافرا غير حربي، لأن حق الكافر غير الحربي محترم كحق المسلم.</font></p>
<p>لكن ذهب&nbsp;بعض أهل العلم إلى أنه&nbsp;إذا احتاج المرء إلى نسخها لعدم وجود النسخة الأصلية أو عجزه عن شرائها جاز له نسخها للنفع الشخصي فقط، بشرط ألا يتخذ ذلك وسيلة للكسب أو التجارة، ولا بد من الاقتصار هنا على قدر الحاجة، لأن الزيادة عليها بغي وعدوان، وهو موجب للإثم، وبهذا يتبين أن استخدامك لهذه البرامج المنسوخة أو المسروقة للانتفاع بها ماديا أو غيره لا يجوز، ولمزيد من الفائدة راجع الفتاوى التالية أرقامها: <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=121287">121287</a>، <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=13169">13169</a>، <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=194811">194811</a>، <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=111759">111759</a>.</p>
<p>والله أعلم.</p></p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[الملكية الفكرية والحقوق المعنوية]]></category><pubDate>Wed, 22 May 2013 06:19:35 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[نصائح للثبات على الاستقامة]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=208450</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=208450</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>السؤال طويل فأرجو قراءته: قبل فترة تبت توبة نصوحا لله تعالى وابتعدت عن جميع المحرمات، وعاهدت الله أن أثبت، وفي ليلة من الليالي ابتلاني الله تعالى بالبنت التي أحبها وصارت بيننا علاقة صحبة، وبدأت تخف صلاتي حتى زال خشوعي وانقطعت عن الصلاة، وعدت للتدخين والخروج مع البنات، وفي يوم وليلة كثرت مشاكلنا ـ أنا وتلك البنت ـ وتحولت مشاعر الحب إلى الكراهية، وتغيرت علاقتي مع أفراد عائلتي إلى الأسوأ، وفجأة قررت أن أعود إلى التوبة وإلى الله حتى أوفق وأكمل دراستي الثانوية بتركيز، وأصبحت كل ما أسمع شيئا أو يصير معي شيء أربطه بالدين حتى صار عندي نفور من الدين، وأحس أنني أصلي غصبا عني ـ أستغفر الله ـ وأنه لا فائدة، وكل ما أسمع شيئا دينيا أو أقرأ أحاول أن أخشع فلا أقدر ويصير عندي نفور، وأنني لن أعود إلى الدين، وأن مصيري جهنم ـ والعياذ بالله ـ وبطل عندي الشعور بالخوف من عذاب الله، وأصبحت لا أبالي بشيء، أريد العودة إلى الله، فساعدوني جزاكم الله خيرا.<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p>الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:</p>
<p>فإن ما حصل لك من الغفلة العظيمة إنما هو بسبب استيلاء الشيطان عليك وطاعتك له وتماديك في المخالفة، فعليك أن تبادر بالتوبة النصوح من كل ما ألممت به من الذنوب.</p>
<p>واعلم ـ هداك الله ـ أن باب التوبة مفتوح لا يغلق في وجه أحد، ومما يعينك على تحصيل الخشوع والخوف من الله والإقبال على التوبة أن تدمن الفكرة في الموت وما بعده من الأهوال العظام والأمور الجسام، وأن تتمثل موقفك بين يدي ربك تعالى في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، واستحضر عظمة الله سبحانه وأنه شديد العقاب وأنه لا يقوم لغضبه شيء سبحانه وتعالى، واقرأ آيات وأحاديث الوعيد والتخويف من النار فإنها تنصدع لها القلوب السليمة، واصحب أهل الخير فإنهم من أعون الأشياء على الاستقامة، ودع عنك ما يلقيه الشيطان في قلبك من الوساوس وما يفعله من تثقيل العبادة عليك وصدك عنها، بل جاهد نفسك وشيطانك وثق أنك مع المجاهدة ستبلغ ما تريد من طاعة الله، كما قال الله سبحانه: <font color="0000ff">وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ </font>{العنكبوت:69}.</p>
<p>وما تشعر به من ثقل العبادة وصعوبة التدين كل هذا من تزيين الشيطان وتلبيسه عليك وإلا فالحياة الطيبة لا تنال إلا في ظل دوحة التدين الوارفة، فمن أطاع الله وأقبل عليه أحياه الله الحياة الطيبة في دوره الثلاث في الدنيا والبرزخ والآخرة، كما قال سبحانه: <font color="0000ff">مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ </font>{النحل:97}.</p>
<p>ولا تترك الدعاء واللجأ إلى الله تعالى، فإنه لا يثبتك على الاستقامة غيره ولا يأخذ بناصيتك إلى طريق الهداية سواه، نسأل الله أن يهدينا وإياك صراطه المستقيم.</p>
<p>والله أعلم.</p></p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[الرقائق]]></category><pubDate>Wed, 22 May 2013 06:15:40 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[حكم كتابة الرجل أملاكه باسم بناته]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=208447</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=208447</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>رجل لديه زوجة وخمس بنات وليس لديه أولاد، ولديه أخ شقيق، وأخت شقيقة، وأبناء أخ شقيق متوفى، وابن أخت شقيقة متوفاة، ولديه أملاك ـ عمائر سكنية تم بناؤها بمساعدة بناته من رواتبهن ـ وخوفا عليهن من أن تضيع حقوقهن يرغب في كتابتها بأسمائهن ببيع وشراء، فهل في ذلك حرج أو مانع؟.<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p style="text-align: justify">الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:</p>
<p style="text-align: justify">فهبة الرجل أملاكه باسم زوجته وبناته له ثلاث صور:</p>
<p style="text-align: justify">الأولى: أن يفعل ذلك حال صحته في غير مرض مخوف, وفي هذه الحال يجوز له أن يهب أملاكه لزوجته وبناته أو يبيعه لهن بيعا صوريا ولا حرج عليه في ذلك, والبيع إن كان صوريا فقط فهو في حقيقته هبة, وإذا رفع الرجل يده عن أملاكه وحاز البنات والزوجة ما وهبه لهن وصرن يتصرفن فيه تصرف المالك صارت تلك الأملاك لهن، فلو مات فليس لورثته المطالبة بشيء منها، وإن كان البيع بيع محاباة فإنه صحيح أيضا ما دام في حال صحة الرجل, وقد نص الفقهاء على أن بيع المحاباة من الصحيح يترتب عليه أثره, جاء في الموسوعة الفقهية عن المحاباة في البيع: <font color="6600cc">الْمُحَابَاةُ فِي الْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ</font><font color="6600cc">:</font></p>
<p style="text-align: justify"><font color="6600cc">أـ الْمُحَابَاةُ مِنَ الصَّحِيحِ:</font></p>
<p style="text-align: justify">2<font color="6600cc">ـ الْمُحَابَاةُ مِنَ الصَّحِيحِ غَيْرِ الْمَرِيضِ مَرَضَ الْمَوْتِ يَتَرَتَّبُ عَلَيْهَا اسْتِحْقَاقُ الْمُتَبَرَّعِ لَهُ بِهَا مِنْ جَمِيعِ مَال الْمُحَابِي، إِنْ كَانَ صَحِيحًا عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ، لأَِنَّ الْمُحَابَاةَ تُوجِبُ الْمِلْكَ فِي الْحَال فَيُعْتَبَرُ حَال التَّعَاقُدِ، فَإِذَا كَانَ الْمُحَابِي صَحِيحًا حِينَئِذٍ فَلاَ حَقَّ لأَِحَدٍ فِي مَالِهِ، فَتُؤْخَذُ مِنْ جَمِيعِ مَالِهِ لاَ مِنَ الثُّلُثِ، </font><font color="6600cc">وَيَرَى الْمَالِكِيَّةُ أَنَّ الْمُحَابَاةَ إِذَا كَانَتْ مِنَ الصَّحِيحِ، فَإِمَّا أَنْ يَقْبِضَ الْمُشْتَرِي ذَلِكَ قَبْضًا مُعْتَبَرًا شَرْعًا أَمْ لاَ، فَإِنْ قَبَضَهَا قَبْضًا مُعْتَبَرًا فَفِيهَا قَوْلاَنِ: أَرْجَحُهُمَا اخْتِصَاصُ الْمُشْتَرِي بِهَا دُونَ غَيْرِهَا؟ مِنَ الْوَرَثَةِ أَوِ الدَّائِنِينَ، وَإِنْ لَمْ يَقَعْ قَبْضٌ فَفِيهِ ثَلاَثَةُ أَقْوَالٍ ... </font></p>
<p style="text-align: justify"><font color="6600cc">أَحَدُهَا: يَبْطُل الْبَيْعُ فِي الْجَمِيعِ وَيُرَدُّ إِلَى الْمُشْتَرِي مَا دَفَعَ مِنْ ثَمَنٍ... </font></p>
<p style="text-align: justify"><font color="6600cc">ثَانِيهَا: يَبْطُل الْبَيْعُ فِي قَدْرِ الْمُحَابَاةِ مِنَ الْمَبِيعِ وَيَكُونُ لِلْمُشْتَرِي مِنَ الْمَبِيعِ بِقَدْرِ ثَمَنِهِ.... </font></p>
<p style="text-align: justify"><font color="6600cc">وَثَالِثُهَا: يُخَيَّرُ فِي تَمَلُّكِ جُزْءٍ مِنَ الْمَبِيعِ بِقَدْرِ ثَمَنِهِ وَفِي أَنْ يَدْفَعَ بَقِيَّةَ الثَّمَنِ فَيَكُونُ لَهُ جَمِيعُ الْمَبِيعِ.</font> اهــ مختصرا.</p>
<p style="text-align: justify">إلا أنه إذا قصد بتلك الهبة أو بيع المحاباة حرمان بقية ورثته، فإنه يأثم بذلك، ولكن لا تبطل الهبة ولا البيع، كما بيناه في الفتوى رقم: <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=119977">119977</a>، عمن كتب الأملاك كلها باسم الزوجة.</p>
<p style="text-align: justify">ثانيا: أن يفعل ذلك في حال صحته ـ كما ذكرنا ـ ولكن لا يستلمن الهبة إلا في مرضه المخوف، ففي هذه الحال لا تصح الهبة وتأخذ حكم الوصية للوارث فلا تمضي بعد مماته إلا برضا بقية ورثته. <br />
الثالثة: أن يفعل ذلك في مرض مخوف أو يكتبه لهن على أن يأخذنه بعد مماته، فهذه الحال كالتي قبلها، وانظر المزيد في الفتوى رقم: <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=158351">158351</a>، عمن&nbsp;كتب أمواله باسم زوجته حتى لا يرثه أخوه،&nbsp;فما حكمه؟ والفتوى رقم: <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=130696">130696</a>، عن حكم هبة المال كله لبعض الورثة، والفتوى رقم: <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=106777">106777</a>، عن حكم الهبة على سبيل الحيلة لحرمان بعض الورثة.</p>
<p style="text-align: justify">وأخيرا ننبه إلى أن ما أنفقته البنات والزوجة من مالهن الخاص في بناء تلك العقارات إن كان على سبيل الهبة لا المشاركة فإن الأملاك تكون كلها للرجل، فإذا مات فليس لهن إلا نصيبهن الشرعي, وإن أنفقنه بنية المشاركة، فإنهن يعتبرن شريكات فيها، وينبغي المبادرة بإثبات ذلك في المستندات الرسمية، لأن الرجل لو مات وادعت البنات والزوجة أنهن شريكات لاحتجن أن يُقِمن البينة على الدعوى.</p>
<p style="text-align: justify">والله أعلم.<br />
&nbsp;</p></p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[أحكام الهبة]]></category><pubDate>Wed, 22 May 2013 06:10:57 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[حكم رجوع الوالد فيما وهبه لأولاده إذا كان في صورة عقد بيع]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=208444</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=208444</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br> نحن ثلاثة إخوة لأب واحد، وأمهات ‏مختلفات، اشترى لنا والدنا عقارا عندما ‏كنا صغارا من ماله، وذكر في عقد ‏البيع أن أمهاتنا اللائي هن متوفيات ‏اليوم هن من اشترين العقار لأولادهن ‏بالنيابة عنا؛ لأننا كنا قاصرين، ولم ‏يذكر والدنا إطلاقا في عقد البيع. ‏والآن الوالد يطالبنا بإرجاع العقار ‏له.‏
‏ فهل له الحق في ذلك؟ من الناحية ‏القانونية لا يمكنه ذلك لأن العقد عقد بيع وليس عقد هبة.‏
جزاكم الله كل خير.‏
<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><font color="ff0000">الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:</font></p>
<p>فالعبرة في العقود بالمعاني لا بالمباني، فإن كانت حقيقة هذا العقار أنه هبة من والدكم، وهو الذي بذل ثمنه من ماله، لا من مال والداتكم، فليس هذا بيعا حقيقيا. وكتابة عقد بيع صوري في هذه الحال لا يغير من الحكم شيئا. <br />
وعلى ذلك، فإذا كان انتقال ملك العقار لكم من والدكم عن طريق الهبة بغير عوض، فإن الرجوع في الهبة بعد قبضها لا يجوز إلا للوالد، فله أن يرجع فيما أعطى ولده؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: <font color="008000">لا يحل للرجل أن يعطي عطية ثم يرجع فيها، إلا الوالد فيما يعطي ولده</font>. رواه <font color="800000">أحمد</font> و<font color="800000">أبو داود</font> و<font color="800000">ابن ماجه</font> و<font color="800000">الترمذي</font> وقال: <font color="6600cc">حديث حسن صحيح</font>. <br />
فإذا كان هذا العقار باقيا على حاله لم يفت بتغيير منكم، ولم يتعلق به حق لغيركم، فمن حق والدكم أن يعتصره منكم، وليس لكم أن تمنعوه من استرداد هبته لكم.</p>
<p>وراجع في ذلك وفي بيان شروط اعتصار الوالد هبته من ولده الفتاوى ذوات الأرقام التالية: <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=65302">65302</a>، <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=65529">65529</a>، <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=135413">135413</a>، <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=140788">140788</a>. <br />
&nbsp;</p>
<p>والله أعلم.</p></p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[أحكام الهبة]]></category><pubDate>Wed, 22 May 2013 06:07:06 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[لا يتوجه اللعن على الزوجة إذا غضب زوجها عليها بدون سبب منها]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=208441</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=208441</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br> زوجي -ما شاء الله عليه- ملتزم، وملتح، ‏ويدرس العلم الشرعي مع العمل، ‏ودائما يتحدث عن الدين، ودائما أحس ‏بجواره بالتقصير الشديد، ولكن بعد زواجنا وجدت منه أخطاء ‏كثيرة، مع أنه يعلم حكمها مثلا العادة ‏السرية - ضربي مع الاعتذار - ‏أحيانا منع أقربائي من زيارتي. ‏
‏ ويغضب علي لأقل شيء فعلته، وكثيرا ما قلت له: لا أحب أن يصرخ علي ‏أحد - وأحيانا كثيرة ينام وهو غضبان علي من غير أن أعرف ‏السبب.‏
وأنا في بلد غربة يعود من العمل إلى ‏دراسته، وعند حديثي معه يخبرني أنه مشغول، ‏ولا يوجد عنده وقت للكلام.‏
فهل هذه أسباب واهية لطلب ‏الانفصال؟؟؟
وهل نومي وهو غاضب مني من ‏غير أن أخطئ يوجب لعن الملائكة ‏؟؟
وجزاكم الله خيرا.‏<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p style="text-align: justify"><font color="ff0000">الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:</font></p>
<p style="text-align: justify">&nbsp;فالاستمناء وهو ما أسميته بالعادة السرية، أمر محرم، كما سبق بيانه بالفتوى رقم:&nbsp;<a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=7170">7170</a>. وقبيح أن يصدر مثل هذا الفعل من رجل متزوج، فإن ثبت عندك أن زوجك يفعل ذلك، فذكريه بالتوبة إلى الله. وننبه هنا إلى أنه يجوز للزوج أن يقوم بالاستمناء بيد زوجته. وراجعي الفتوى رقم: <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=21377">21377</a></p>
<p style="text-align: justify">وليس من حسن العشرة أن يعامل الزوج زوجته بعصبية، أو أن&nbsp;يضربها لغير مسوغ شرعي، أو&nbsp;يعرض عنها لغير سبب&nbsp;مقبول، أو أن يمنع أهلها من زيارتها دون مسوغ،&nbsp;فكل&nbsp;ذلك مخالف للتوجيه الرباني في قوله تعالى:<font color="0000ff">&nbsp; وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا </font>{النساء:19}.&nbsp; ومخالف للهدي النبوي في قوله صلى الله عليه وسلم:&nbsp; <font color="008000">واستوصوا بالنساء خيرا</font>. متفق عليه، وهذا لفظ <font color="800000">البخاري</font>.</p>
<p style="text-align: justify">&nbsp; وإذا بات الرجل غضبانَ على زوجته، ولم يكن ذلك بسبب منها، فلا يلحقها الوعيد الوارد في الحديث المتفق عليه&nbsp;عن <font color="800000">أبي هريرة </font>-رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:&nbsp; <font color="008000">إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فلم تأته، فبات غضبان عليها، لعنتها الملائكة حتى تصبح.</font></p>
<p style="text-align: justify">&nbsp;قال الحافظ <font color="800000">ابن حجر</font> في فتح الباري:&nbsp;<font color="6600cc">ولا يتج</font><font color="6600cc">ه عليها اللوم الا إذا بدأت هي بالهجر فغضب هو لذلك، أو هجرها وهي ظالمة فلم تستنصل من ذنبها وهجرته، أما لو بدأ هو بهجرها ظالما لها فلا</font>. انتهى.</p>
<p style="text-align: justify">&nbsp;وإذا كانت الزوجة متضررة من زوجها ضررا بينا، فلها الحق في طلب الطلاق، ولكن لا ننصحك بالتعجل لذلك، بل اصبري، وأكثري من الدعاء لزوجك بالهداية والصلاح، واجتهدي في مراضاته. روى <font color="800000">النسائي</font> عن <font color="800000">عبد الله بن عباس-</font> رضي الله عنهما-&nbsp;قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: <font color="6600cc"><font color="008000">ألا أخبركم بنسائكم من أهل الجنة ؟ الودود، الولود، العؤود على زوجها التي إذا آذت أو أوذيت جاءت حتى تأخذ بيد زوجها ثم تقول: والله لا أذوق غمضا حتى ترضى</font></font>.</p>
<p style="text-align: justify">وعلى كل لا تلجئي إلى طلب&nbsp;الطلاق إلا إذا غلب على ظنك أنه الأصلح لك.</p>
<p style="text-align: justify">والله أعلم.</p></p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[التدابير الواقعية والعلاج]]></category><pubDate>Wed, 22 May 2013 05:56:30 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[لا يلزم قضاء إلا ما تيقن العبد أنه لم يصمه]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=208438</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=208438</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br> لدي سؤال حيرني كثيرا، وأنا الآن في ‏الشهر السابع من الحمل، وفي حيرة ‏من أمري.‏
عندما بلغت الثالثة عشرة, كنت ‏جاهلة بموضوع الطهارة, حيث إنني ‏كنت أعرف أن الحيض فقط ما يحمل ‏مواصفات الحيض, وحتى قرأت ‏حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ‏الذي يتحدث عن مواصفات دم ‏الحيض فتأكدت, وبعد ذلك قرأت ‏حديث السيدة عائشة عن الكدرة ‏والصفرة أنها لا تعتبر حيضا بعد ‏الطهر, ولهذا استنتجت أن ما أفعله ‏صحيح، وأن بإمكاني صيام الأيام ‏التي أرى فيها كدرة وصفرة, عندما ‏بلغت ال 23, وتزوجت, بدأت أشك ‏في موضوع الطهارة, حيث إنني لم ‏أعرف متى أطهر كليا, فدائما كان ‏حيضي 5 أيام, ولكن بعد الزواج ‏كنت أنتظر إلى 7 أيام لأني لم أغتسل ‏قبل الكدرة والصفرة.‏
إلى أن قرأت الفتوى التي تقول إن ‏علامة الطهر إما الجفوف، أو القصة ‏البيضاء, ولكن لم أعرف متى ‏يحدث الجفوف؛ لأن الدم ينقطع ‏وكنت أرى الجفوف، وأغتسل، ولكن ‏بعد ذلك أرى الكدرة أو الصفرة.‏
قرأت عدة فتاوى، وقرأت أن ابن ‏حزم قال إن الكدرة والصفرة لا تعتبر ‏حيضا.‏
في شهر رمضان الفائت قضيت 7 ‏أيام وليس خمسة, وما زلت في حيرة ‏من أمري, فأنا لا أعرف هل كانت ‏الكدرة والصفرة متواصلة أم لا, وأنا ‏الآن حامل، وأشرب الكثير من الماء ‏ولربما لن أستطيع صيام رمضان ‏المقبل, ولا أريد أن يكون لله ديون ‏علي؛ لأني أخاف أن لا يمد لي الله ‏في العمر.‏
أرجوكم ساعدوني, والله أنا في حيرة ‏من أمري.‏
<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color: ff0000">الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>
<p>&nbsp;فالمفتى به عندنا أن الصفرة والكدرة إنما تعد حيضا إذا كانت في مدة العادة، أو كانت متصلة بالدم؛ وانظري الفتوى رقم: <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=134502">134502</a>.</p>
<p>فإذا تيقنت أنك لم تقضي أياما رأيت فيها صفرة أو كدرة مما يعد حيضا، فعليك أن تقضي هذه الأيام، وأما مع الشك فلا يلزمك شيء، وإذا شككت هل كانت الصفرة متصلة بالدم أو لا؟ فالأصل بقاء الحيض وعدم انقطاعه؛ وانظري الفتوى رقم: <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=190811">190811</a>. وإذا شككت في صحة صومك بعد انقضائه، فالأصل صحته وعدم لزوم قضائه؛ لأن الشك في العبادة بعد الفراغ منها لا يؤثر؛ وانظري الفتوى رقم: <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=120064">120064</a>.</p>
<p>ومن ثم فلا يلزمك إلا قضاء ما توقنين أنك صمته في حال محكوم فيها بكونك حائضا ولم تكوني قضيته بعد، وإذا عجزت عن القضاء الآن لأجل الحمل فلا شيء عليك، ولا شيء عليك كذلك إذا عجزت عن الصوم في رمضان المقبل بسبب الحمل أو الرضاع، فإنه إذا شق عليك الصوم جاز لك الفطر، وفيما يلزمك إذا ترخصت بالفطر بسبب الحمل أو الرضاع تفصيل انظريه في الفتوى رقم: <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=113353">113353</a>. فإذا زال عذرك وتمكنت من القضاء، فاقضي ما يلزمك قضاؤه من أيام.</p>
<p>والله أعلم.</p></p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[أحكام قضاء الصوم]]></category><pubDate>Wed, 22 May 2013 05:50:58 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[حكم قول الخاطب لخطيبته: إن نيته بطلان الزواج إذا كانت كذبت عليه]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=208435</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=208435</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>أنا امرأة مطلقة، أقمت علاقة غير شرعية مع شخص نتج عنها الزنا، وقد تبت توبة نصوحا إلى الله، وتقدم شخص لخطبتي وسألني بوضوح إن كانت لي أي علاقة أخرى بعد طلاقي، فكذبت عليه وأجبته بالنفي والحلف أنه لم تكن لي علاقات بعد طلاقي، حتى لا أرفع ستر الله عني، ولأنني خجولة جدا من الخطأ الذي اقترفته، وقال لي إن نيته أن يكون الزواج باطلا إذا كنت كذبت عليه، وسؤالي هو: في حالة إتمام الزواج، فهل يكون باطلا؟ وهل يلزمني إخباره بالماضي؟ وما هي كفارة اليمين التي حلفتها بالكذب؟ وهل يمكن أن يرفع الله ستره عني فيؤدي هذا إلى طلاقي مرة أخرى؟ وجزاكم الله خيرا.<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><font color="ff0000">الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:</font></p>
<p>فلا ريب في كون الزنا من أفحش الذنوب ومن أكبر الكبائر، لكن مهما عظم الذنب فإن من تاب توبة صحيحة تاب الله عليه، والتوبة تمحو ما قبلها، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له، والواجب على من وقع في معصية أن يستر على نفسه ولا يفضحها، ففي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم:... <font color="008000">أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ آنَ لَكُمْ أَنْ تَنْتَهُوا عَنْ حُدُودِ اللَّهِ، مَنْ أَصَابَ مِنْ هَذِهِ الْقَاذُورَاتِ شَيْئًا فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللَّهِ، فَإِنَّهُ مَنْ يُبْدِي لَنَا صَفْحَتَهُ نُقِمْ عَلَيْهِ كِتَابَ اللَّهِ. </font>رواه <font color="800000">مالك</font> في الموطأ.</p>
<p>قال <font color="800000">ابن عبد البر</font>: <font color="6600cc">وفيه أيضا ما يدل على أن الستر واجب على المسلم في خاصة نفسه إذا أتى فاحشة</font>.</p>
<p>وعليه، فقد أصبت حين سترت على نفسك ولم تخبري هذا الخاطب بمعصيتك، واضطرارك إلى الكذب والحلف على ذلك لا حرج فيه ـ إن شاء الله ـ ولا تلزمك كفارة، فقد جاء في غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب عند ذكر الأمور التي رخص في الكذب فيها: <font color="6600cc">فَهَذَا مَا وَرَدَ فِيهِ النَّصُّ، وَيُقَاسُ عَلَيْهِ مَا فِي مَعْنَاهُ كَكَذِبِهِ لِسَتْرِ مَالِ غَيْرِهِ عَنْ ظَالِمٍ، وَإِنْكَارِهِ الْمَعْصِيَةَ لِلسَّتْرِ عَلَيْهِ أَوْ عَلَى غَيْرِهِ مَا لَمْ يُجَاهِرْ الْغَيْرُ بِهَا</font>. اهـ</p>
<p>وانظري الفتويين رقم: <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=47655">47655</a>، ورقم:&nbsp;<a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=43279">43279</a>.</p>
<p>وأما قول الخاطب إنه يقصد أن الزواج يكون باطلا إذا كذبت عليه: فلا أثر له على صحة الزواج ولا يلزم به شيء، واعلمي أنك إذا كنت صادقة في التوبة فسوف يقبل الله توبتك ويسترك في الدنيا والآخرة.</p>
<p>والله أعلم.</p></p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[الأركان والشروط]]></category><pubDate>Wed, 22 May 2013 05:50:58 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[الحكمة في تقديم بعض سنن الوضوء على فرائضه]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=208432</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=208432</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>لماذا السنة قبل الفرض في الوضوء مثل المضمضة قبل غسل الوجه؟.<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p style="text-align: justify">الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:</p>
<p style="text-align: justify">فقد ذكر الفقهاء بعض الحكم لتقديم غسل اليدين أولا في الوضوء والمضمضة والاستنشاق ـ مع أنها مستحبات ـ على غسل الوجه الذي هو أول الفروض، فمن ذلك أنهم قالوا الحكمة هي معرفة وصف الماء وكونه طهورا، فالوضوء لا يصح إلا بماء طهور ـ كما هو معلوم ـ فإذا غسل المتوضئ يديه أولا رأى الماء، وإذا تمضمض تذوقه، وإذا استنشق شمه، فيعرف وصف الماء الذي يتوضا به, قال <font color="800000">الشرواني</font> الشافعي&nbsp;ـ رحمه الله تعالى ـ في حاشيته&nbsp;على&nbsp;تحفة المحتاج: <font color="6600cc">مِنْ فَوَائِدِ غَسْلِ الْيَدَيْنِ وَالْمَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ أَوَّلًا مَعْرِفَةُ أَوْصَافِهِ، وَهِيَ اللَّوْنُ وَالطَّعْمُ وَالرَّائِحَةُ هَلْ تَغَيَّرَتْ أَوْ لَا.</font> اهـ.</p>
<p style="text-align: justify">وعلى كل، فسواء كانت الحكمة هذه أم&nbsp;غيرها، وسواء أدركنا الحكمة أم لا، فإنه ليس علينا إلا التسليم لحكم اللطيف الخبير: <font color="0000ff">وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا </font>{الأحزاب: 36}.</p>
<p style="text-align: justify">والله أعلم<br />
&nbsp;</p></p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[أحكام الوضوء]]></category><pubDate>Wed, 22 May 2013 05:45:50 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[حكم وثيقة الطلاق الصورية]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=208429</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=208429</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>أنا مقيمة في بلد غير بلدي الأصلي وعلى خلاف مع زوجي منذ أربع سنوات، وهو مقيم في بلدي الأصلي، وقد طلبت منه الطلاق عدة مرات، ولكنه رفض، علما بأنه لا ينفق علي ولا على ابنته طيلة هذه الفترة ولا يداوم الاتصال، ففي بعض الأحيان يكمل شهورا دون أن يتصل، وسؤالي هو: قبل سنين استخرج لي وثيقة طلاق صورية لأسباب معينة بغرض حصولي على أرض في بلدي وأرسلها إلي في مكان إقامتي لبدء الإجراءات في السفارة، فهل أعتبر طالقا حاليا؟ علما بأنه قال لعمي عندما جلسوا سويا للنقاش في موضوع طلاقي: إذا كانت لا تحبني فأنا لا أحبها ـ أفيدوني: هل يجب علي أن أرفع دعوى للطلاق أمام القاضي في المحكمة أم أنا مطلقة؟.<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><font color="ff0000">الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:</font></p>
<p>فإن كان زوجك لم يتلفظ بطلاقك أو يكتبه بنية إيقاعه أو يوكل غيره في إيقاعه، فلا تنفعك هذه الوثيقة، وانظر الفتوى رقم: <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=43626">43626</a>.<br />
وقول الزوج: إذا كانت لا تحبني فأنا لا أحبها ـ ليس صريحا في الطلاق، وعليه، فإن أردت مفارقته ولم يطلقك فلترفعي الأمر للمحكمة الشرعية لتحكم بالطلاق أو الخلع.&nbsp;</p>
<p>والله أعلم.</p></p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[أحكام أخرى]]></category><pubDate>Wed, 22 May 2013 05:43:16 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[مسائل في الزكاة]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=208426</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=208426</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br> أريد أن أسأل عن أحكام الزكاة: أقوم ‏كل عام بإخراج زكاة ما أمتلك، في هذا ‏العام أنوي الزواج، وقد قمت بدفع ما ‏أملك ( 4500 ) دينار، بالإضافة ‏لاستدانة 2500 دينار بمشروع ‏للمشاركة في سيارة أجرة تدر دخلا 70 دينارا ‏شهريا. حاليا أمتلك ما يقارب 950 ‏دينارا، وراتبي 324 دينارا، ويخصم ‏منه 31.5 دينارا شهريا لمدة 5 أشهر ‏قادمة، ولي أسهم قيمتها السوقية ‏تقارب 6000 دينارا موزعة على ‏سهمين، وأقوم بإخراج الزكاة عنها ‏سنويا، ولكن الاختلاف أن أحد هذه ‏الأسهم موقوف عن التداول، وقد كان ‏يوجد احتمال خسارة كامل المبلغ، أو ‏تحصيل مبلغ زهيد جدا لأكثر من ‏عام و4 شهور، ولا نعرف ما هو ‏مصيره " رشحت أخبار وإشاعات ‏غير مؤكدة عن إعادته للتداول بعد ‏شهر تقريبا " والسهم الآخر المتاح ‏أستطيع بيعه في أي لحظة بقيمة ‏‏1200 دينار بخسارة 50 بالمئة ‏تقريبا.‏
‏ سؤالي: لا أعلم هل تجب علي الزكاة ‏في هذه البلبلة والمعمعة؟ إن كان ‏الجواب بنعم فما هي الأدلة الشرعية؟ ‏وما هو المبلغ المفروض أن أزكي بناء ‏عليه؟ وهل مبلغ الدين 2500 لا ‏يحسب أو يحسب لأنه يدر دخلا، ‏والسهم المتوقف والذي لا يعرف ‏مصيره. هل تجب فيه زكاة؟ وإن ‏كانت لا تجب الزكاة فما هي الأدلة ‏الشرعية؟
‏ أنا في حيرة من أمري، علما أنني ‏أريد استدانة ألفي دينار حاليا ‏كقروض حسنة، وجمعيات، أضف إلى ‏ذلك أنني قد أخطب فتاة في أي وقت ‏مما يترتب عليه دفع مهر 3000 ‏دينار.‏
‏ فهل أخرج 300 دينار زكاة وأنا ‏أريد استدانة مبالغ أخرى راجيا ‏مساعدتكم. 
وفقكم الله وجزاكم خيرا.‏
<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p>الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:</p>
<p>&nbsp;فإذا كان ما تملكه من المال بالغا النصاب، فالواجب عليك زكاته إذا حال الحول الهجري عليه وهو في ملكك، لم ينقص عن النصاب. وأما ما عليك من دين، ففي خصمه مما لديك من مال تفصيل تجده في الفتوى رقم: <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=124533">124533</a>. والمفتى به عندنا في هذه المسألة قد أوضحناه في الفتوى رقم: <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=180105">180105</a>.</p>
<p>وأما ما يحصل لك من راتب، فهو المعروف بالمال المستفاد، وفي كيفية زكاته كذلك تفصيل تجده في الفتوى رقم: <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=136553">136553</a> وما فيها من إحالات.</p>
<p>وأما حصتك من هذا التاكسي، فلا زكاة عليك فيها ما دامت غير معدة للتجارة، وإنما تجب عليك الزكاة في ما يحصل لك من الربح إذا بلغ نصابا، وحال عليه الحول وهو في ملكك، وهذا الربح الحاصل هو من المال المستفاد الذي تقدمت الإشارة إلى كيفية زكاته، وأما ما تملكه من الأسهم فقد فصلنا القول في كيفية زكاته في الفتوى رقم: <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=176599">176599</a>.</p>
<p>وإذا كنت عاجزا عن التصرف في بعض هذه الأسهم، فحكمه حكم المال المعجوز عن قبضه، فتزكيه حين تقبضه لما مضى من السنين على أحوط الأقوال؛ وانظر الفتوى رقم: <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=119205">119205</a>.</p>
<p>وكونك تنوي الزواج، أو تدخر بعض المال لتتزوج به، أو تنوي الاقتراض لهذا الغرض، لا أثر له في منع وجوب الزكاة عليك، بل يجب عليك أن تزكي ما بيدك مما تجب زكاته على الوجه المبين.</p>
<p>والله أعلم.</p></p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[شروط وجوب الزكاة]]></category><pubDate>Wed, 22 May 2013 05:42:12 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[حكم استحلال الزاني من زوج من زنا بها وهل يعاقب في أهله بالفاحشة بعد التوبة]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=208423</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=208423</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br> وقع صديق عزيز على قلبي في ‏معصية كبيرة، بل هي كبيرة من ‏الكبائر ألا وهي كبيرة الزنا، مرة ‏واحدة فقط، مع العلم أنه غير محصن
وقد تاب إلى الله، وندم على ما ‏فعل، وعزم على ألا يعود إلى هذا ‏الذنب أبدا مهما كان .‏
ولكن السؤال هنا: ما هي شروط ‏التوبة النصوح من هذا الفعل ؟

وهل عليه مظلمة لزوج هذه المرأة ‏وكيف يرد هذه المظلمة؟

وهل لو تاب توبة نصوحا سترد ‏هذه المعصية إلى أهله أو زوجته في ‏المستقبل؛ لأن الله تعالى أخبرنا أن الزاني لا ‏ينكح إلا زانية أو مشركة. ‏

وقال الله تعالى أيضا: إلا من تاب ‏وآمن وعمل عملا صالحاً فأولئك يبدل الله ‏سيئاتهم حسنات. ‏

فما هو هذا العمل الصالح ؟
هل أقطع علاقتي بصديقي هذا لأنه ‏ارتكب كبيرة من الكبائر أم ماذا أفعل ‏؟

وشكراً جزيلا لكم.‏
<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><font color="ff0000">الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:</font></p>
<p>&nbsp;فاعلم أخي الكريم أن الله فتح للمذنبين باباً اسمه التوبة، ومن تاب تاب الله عليه، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له، ولا شك أن جريمة الزنا من أكبر الكبائر وأقبح الذنوب، والتوبة تتم بالإقلاع عن الذنب، والعزم على عدم العود إليه أبداً، مع الندم على فعل ذلك، والإكثار من الخيرات والصدقات، فإن الحسنات يذهبن السيئات، قال تعالى:&nbsp;<font color="0000ff">وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا </font>{68}،&nbsp;<font color="0000ff">يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا </font>{69}،&nbsp; <font color="0000ff">إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا </font>{الفرقان:70}.</p>
<p>فبشرى لمن تاب إلى ربه توبة نصوحا، وأقبل عليه بالأعمال الصالحة مهما كان ذنبه، ومهما عظمت جريرته؛ قال سبحانه: <font color="0000ff">قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ </font>{الزمر:53}.</p>
<p>وأما هل لزوج المزني مظلمة يلزم استحلاله منها لكمال التوبة؟ فنقول: إن المظلمة واقعة قطعا، ولكن هل يلزم استحلال الزوج منها أم إن ذلك لا يلزم في هذه الحالة خاصة، لما قد يترتب على ذلك من مفسدة أكبر، فقد بينا ذلك في الفتوى رقم: <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=122218">122218</a>.</p>
<p>ومن تاب توبة نصوحا فإنه لا يؤاخذ بذنبه بعد توبته في نفسه أو أهله؛ لأن التوبة تجب ما قبلها.</p>
<p>وأما كيفية معاملة الصديق الفاسق:&nbsp;فإن تاب وأصلح شأنه، فلا حرج في مرافقته ومصادقته، وأما لو أصر على معصيته، فقد بينا كيفية التعامل مع مثله&nbsp;في الفتوى رقم: <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=109586">109586</a>&nbsp;.</p>
<p>&nbsp;والله أعلم.</p></p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[حد الزنا]]></category><pubDate>Wed, 22 May 2013 05:39:51 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[مدى جواز رواية الحديث بالمعنى]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=208420</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=208420</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>عندنا مدرس إذا ذكر الأحاديث لا يذكرها بنصها، والذي استرعى انتباهي لهذا الأمر أنه كرر حديثا مرتين، وكان الثاني لا يطابق الأول. يعني مرة قال"..فإن جندها خير أجناد الأرض"  ومرة قال:"..فذلك الجند خير أجناد الأرض" 
فما الحكم؟ وكيف أنصحه؟<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color: ff0000">الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>
<p>&nbsp;فليعلم أولا أن هذا الحديث لا يثبت، ولتنظر الفتوى رقم: <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=121200">121200</a>.</p>
<p>وأما رواية الحديث بالمعنى، فاختلف فيها العلماء، وجوزها أكثرهم للعالم بمعاني الألفاظ؛ ولتنظر الفتوى رقم: <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=70819">70819</a>.</p>
<p>والذي ينبغي بكل حال هو ذكر الأحاديث بألفاظها التي دونت في الكتب المعتمدة، حذرا من الغلط على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم إن كان هذا المعلم ممن لا يميز معاني الألفاظ، ويخشى أن يروي حديثا بالمعنى فيحيل معناه، فإنه يناصح برفق، ويبين له كلام العلماء، ويمكن أن ينصح بطريق غير مباشر بحيث يعطى مطوية، أو كتيبا، أو فتوى مطبوعة متعلقة بالمسألة.</p>
<p>والله أعلم.</p></p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[مسائل في مصطلح الحديث]]></category><pubDate>Wed, 22 May 2013 05:36:31 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[حكم إقامة المخيمات الدعوية في الأماكن العامة]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=208417</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=208417</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>شيخا بارك الله فيك: ما حكم إقامة مخيم دعوي في أماكن عمومية، وصفتها أن يلقي الداعية كلمة توجيهية ثم توزيع بعض الهدايا على الحاضرين مع تخصيص مكان للنساء بمعزل عن الرجال؟.<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><font color="ff0000">الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:</font></p>
<p>فإن الدعوة إلى الله عز وجل من أجل الأعمال وأزكاها، وينبغي على الدعاة سلوك جميع الطرائق المباحة المعينة على الدعوة إلى الله تعالى، ومن ذلك: إقامة المخيمات الدعوية في الأماكن العامة، فليس ثم مانع شرعي يمنع منها،&nbsp;وإقامة هذه المخيمات بقصد الدعوة إلى الله مشروعة، لأن الوسائل لها أحكام المقاصد، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو الناس في أماكن تجمعاتهم كالأسواق ونحوها، كما أخرج <font color="800000">أحمد</font> في مسنده من حديث شيخ من بني مالك بن كنانة قال:&nbsp;<font color="008000">رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بسوق ذي المجاز، يتخللها يقول: يا أيها الناس، قولوا لا إله إلا الله تفلحوا</font>.</p>
<p>وتوزيع الهدايا على الحاضرين لترغيبهم في الحضور أمر حسن لا حرج فيه، قال شيخ الإسلام <font color="800000">ابن تيمية</font>: <font color="6600cc">وكما أن العقوبات شرعت داعية إلى فعل الواجبات وترك المحرمات فقد شرع أيضا كل ما يعين على ذلك، فينبغي تيسير طريق الخير والطاعة والإعانة عليه والترغيب فيه بكل ممكن، مثل أن يبذل لولده وأهله أو رعيته ما يرغبهم في العمل الصالح: من مال أو ثناء أو غيره، ولهذا شرعت المسابقة بالخيل والإبل والمفاضلة بالسهام وأخذ الجعل عليها، لما فيه من الترغيب في إعداد القوة ورباط الخيل للجهاد في سبيل الله حتى كان النبي صلى الله عليه وسلم يسابق بين الخيل هو وخلفاؤه الراشدون ويخرجون الأسباق من بيت المال وكذلك عطاء المؤلفة قلوبهم، فقد روي: أن الرجل كان يسلم أول النهار رغبة في الدنيا فلا يجيء آخر النهار إلا والإسلام أحب إليه مما طلعت عليه الشمس</font>. اهـ.</p>
<p>وانظر لمزيدة الفائدة حول الدعوة إلى الله وآدابها الفتاوى التالية أرقامها: <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=28335">28335</a>، <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=7583">7583</a>، <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=21186">21186</a>، <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=8580">8580</a>،&nbsp;<a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=37677">37677،</a> <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=53349">53349</a>.</p>
<p>والله أعلم.</p></p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[أساليب ووسائل الدعوة]]></category><pubDate>Wed, 22 May 2013 05:32:44 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[تفسير حديث: ما اجتمعن في امرئ إلا دخل الجنة]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=208414</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=208414</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>في الحديث عندما سأل صلى الله عليه وسلم: من أصبح منكم اليوم صائما؟ من عاد منكم اليوم مريضا؟ من أطعم منكم اليوم مسكينا؟ من تبع منكم اليوم جنازة؟ ثم قال: ما اجتمعن في امرئ إلا وجبت له الجنة ـ لدي سؤالان:
1ـ هل اجتمعن تعني في يوم واحد؟ أم أنه من فعل هذه الأربع في أي وقت من حياته حتى وإن كانت متفرقة تجب له الجنة؟.

2. ما معنى: وجبت له الجنة؟ وهل هذا يعتبر بمثابة ضمان؟.<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><font color="ff0000">الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:</font></p>
<p>&nbsp;فالحديث المذكور رواه <font color="800000">مسلم</font> وغيره بلفظ: <font color="008000">مَا اجْتَمَعْنَ فِي امْرِئٍ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ</font>.</p>
<p>ومعنى: دخل الجنة ـ كما جاء في شرح <font color="800000">مسلم للنووي: </font><font color="6600cc">مَعْنَاهُ دَخَلَ الْجَنَّة بِلَا مُحَاسَبَةٍ وَلَا مُجَازَاة عَلَى قَبِيح الْأَعْمَال، وَإِلَّا فَمُجَرَّد الْإِيمَان يَقْتَضِي دُخُول الْجَنَّة بِفَضْلِ اللَّه تَعَالَى</font>. اهـ</p>
<p>وما جاء في أحاديث أخرى من قوله صلى الله عليه وسلم: <font color="008000">وجبت له الجنة </font>ـ كما قال شراح الحديث: أي ثبت له، واستحق دخولها مع السابقين أو بغير سبق عذاب، وعلى ذلك فوجبت من الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم تعتبر ضمانا لدخول الجنة، إذا توفرت الشروط من التوحيد وانتفت الموانع من الشرك.. كقوله صلى الله عليه وسلم: <font color="008000">من قال لا إله إلا الله، وكفر بما يُعبد من دون الله</font>.. الحديث&nbsp;رواه <font color="800000">مسلم.</font></p>
<p>والظاهر&nbsp;من قوله&nbsp;صلى الله عليه وسلم: <font color="008000">من أصبح منكم اليوم.</font>. أن ذلك الوعد الكريم مرتب على اجتماع الخصال المذكورة&nbsp;&nbsp;في يوم واحد وليس في أيام متفرقة، مع أن كل واحدة من هذه الخصال وحدها قربة عظيمة مأجور فاعلها عند الله تعالى.</p>
<p>والله أعلم.</p></p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[أحاديث نبوية مع شرحها]]></category><pubDate>Wed, 22 May 2013 05:28:56 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[مات عن زوجة وأربع بنات وشقيقين وشقيقتين]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=208411</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=208411</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br> الرجاء حساب الميراث بناء على المعلومات التالية:

 -للميت ورثة من الرجال: 
    (أخ شقيق) العدد 2

 -للميت ورثة من النساء: 
    (بنت)    العدد   4
    (زوجة)    العدد   1
    (أخت شقيقة)   العدد   2<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p style="text-align: justify"><span style="color: ff0000">الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:</span></p>
<p style="text-align: justify">فإذا لم يترك الميت من الورثة إلا من ذكر، فإن لزوجته الثمن فرضا لوجود الفرع الوارث؛ قال الله تعالى: ( ... <font color="0000ff">فَإِنْ كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ</font> ... ) النساء : 12 , ولبناته الأربع الثلثين فرضا؛ لقول الله تعالى في الجمع من البنات: { ... <font color="0000ff">فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ</font> ... } النساء : 11 , والباقي للشقيقين والشقيقتين تعصيبا للذكر مثل حظ الأنثيين؛ لقول الله تعالى في آية الكلالة: { ... <font color="0000ff">وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ</font> ... } النساء : 176</p>
<p style="text-align: justify">فتقسم التركة على مائة وأربعة وأربعين سهما:</p>
<p style="text-align: justify">للزوجة ثمنها: ثمانية عشر سهما.</p>
<p style="text-align: justify">وللبنات ثلثاها: ستة وتسعون سهما, لكل واحدة منهن أربعة وعشرون.</p>
<p style="text-align: justify">ولكل أخ شقيق عشرة أسهم, ولكل أخت شقيقة خمسة أسهم.</p>
<p style="text-align: justify">وهذه صورتها:<br />
&nbsp;</p>
<table border="5" cellspacing="1" cellpadding="1" width="50%" align="center">
    <caption>جدول الفريضة الشرعية</caption>
    <tbody>
        <tr>
            <td>الورثة أصل المسألة</td>
            <td style="text-align: center">24 * 6</td>
            <td style="text-align: center">144</td>
        </tr>
        <tr>
            <td>زوجة</td>
            <td style="text-align: center">3</td>
            <td style="text-align: center">18</td>
        </tr>
        <tr>
            <td>4 بنات</td>
            <td style="text-align: center">16</td>
            <td style="text-align: center">96</td>
        </tr>
        <tr>
            <td>
            <p>2 أخ شقيق</p>
            <p>2 أخت شقيقة</p>
            </td>
            <td style="text-align: center">5</td>
            <td style="text-align: center">
            <p>20</p>
            <p>10</p>
            </td>
        </tr>
    </tbody>
</table>
<p style="text-align: center">والله تعالى أعلم<br />
&nbsp;</p></p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[مسائل في الميراث]]></category><pubDate>Wed, 22 May 2013 05:28:11 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[لا حرج في الأجرة على الوساطة لاستخراج الصك إذا كان بطريقة مشروعة]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=208408</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=208408</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>لدي مزرعة بإقرار زراعي، ويلزم لاستخراج الصك إحياء جزء من الأرض، وضعت حجر الأساس بالمزرعة، حيث إنها مزرعة استثمارية ـ كالبئر ومكائن استخراج المياه منه ومستودعات وخلافه ـ وقد كلفت قرابة مليون ريال، واقترضت من البنك الزراعي قرضين زراعيين للمزرعة لاستكمال المشروع، وقد أتى إلي رجل من القضاء الأعلى وقال إن باستطاعته استخراج صك شرعي وقانوني للأرض، وذلك سيستغرق شهرين لكي تتم المعاملة بشكل قانوني، وقال إنه إذا استطاع استخراج الصك فإنه سيطالبني بمبلغ معلوم أسلمه إياه عند استلام الصك منه، وسؤالي هو: هل المبلغ المطلوب مني دفعه يعتبر من السعي أم من الرشوة؟.<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><font color="ff0000">الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:</font></p>
<p>فلا حرج في الاتفاق معه على السعي لاستخراج الصك مقابل جعل يدفع إليه عند إتمامه للمعاملة إذا كان سيستخرجها بالطرق المشروعة، وأما لو علم&nbsp;أنه يتوصل إلى ذلك بطرق غير&nbsp;مشروعة، فلا يجوز التعامل معه،&nbsp;لقوله تعالى:&nbsp;<font color="0000ff"> وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ</font>{المائدة:2}.</p>
<p>والطرق المشروعة وغير المشروعة يبينها القانون المنظم لهذه&nbsp;المعاملة وهذا الاستثمار، وقد بينا الفرق بين الرشوة والجعالة في الفتوى رقم: <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=51222">51222</a>.</p>
<p>والله أعلم.</p></p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[الوظائف والأعمال المحرمة والمباحة]]></category><pubDate>Wed, 22 May 2013 05:25:18 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[لا حرج في هذه المعاملة مادامت الأجرة معلومة ولو عرفا]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=208402</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=208402</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>هل هذا العقد الذي بيني وبين المصرف مقابل خدمة المصرف النقال وبطاقة السحب الذاتي يعتبر موافقا للشرع؟ حيث إن المبلغ المقتطع غير مذكور بالعقد، إلا أن بعض الناس يقولون إنه أصبح معروفا بعد استخدام هذه الخدمة، وعند سؤال موظف المصرف عن قيمة الخدمة يذكرها لك، وشروط وأحكام الاشتراك في خدمة المصرف النقال وبطاقة السحب الذاتي هي:

4ـ يوافق العميل ـ المشترك ـ على الرسوم المحددة من قبل المصرف نظير الاستفادة من هذه الخدمة ويخول المصرف بخصمها من حسابه الجاري طرفه.
وبارك الله فيكم.<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><font color="ff0000">الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:</font></p>
<p>فالمعتبر معلومية أجرة تلك الخدمة، وقد ذكرت أنها معلومة عرفا، وكذلك لو سأل العميل الموظف فسيخبره بها مما يدل على أنها رسوم معلومة محددة، وإذا كان كذلك فلا حرج في الدخول مع المصرف في تلك المعاملة وقبول تلك الخدمة، قال <font color="800000">الشنقيطي</font> في شرح الزاد: <font color="6600cc">لابد من معرفة الأجرة في عقد الإجارة، ويستثنى من اشتراط معرفة الأجرة، أن يكون هناك عرف يحدد الأجرة، كركوب السيارات والطائرات وغيرها، فيسكت العاقدان عن تحديد الأجرة، فعند ذلك يرجع إلى العرف، لأن المعروف عرفاً كالمشروط شرطاً</font>.</p>
<p>&nbsp;وانظر للفائدة&nbsp;الفتويين رقم: <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=125281">125281</a>، ورقم:&nbsp; <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=120075">120075</a>.&nbsp;&nbsp;</p>
<p>والله أعلم.</p></p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[بطاقات الائتمان]]></category><pubDate>Wed, 22 May 2013 05:19:39 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[جواز مصافحة المرأة لمحارمها بدون حائل]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=208396</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=208396</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>هل يجوز أن أصافح رجلا تحل لي مصافحته وأنا ألبس قفازا أو علي قطعة؟ وكل ذلك منعا للإحراج؟.<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><font color="ff0000">الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:</font></p>
<p>فالظاهر من السؤال هو أنك تريدين مصافحة من تحل لك مصافحته مع وضعك للقفاز على يدك، وهذا لا حرج فيه، فقد بينا أن المحارم تجوز مصافحتهم، ولو بلا حائل إذا أمنت الفتنة، وأما غير المحارم: فلا تحل مصافحتهم، واختلف إن كان هناك حائل على اليد، والأحوط اجتناب ذلك، وانظري تفصيل المسألة في الفتويين رقم: <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=20219">20219</a>، ورقم: <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=76629">76629</a>.</p>
<p>والله أعلم.</p></p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[آداب السلام والمصافحة]]></category><pubDate>Wed, 22 May 2013 04:38:27 +0300</pubDate></item></channel></rss>