<?xml version="1.0" encoding="windows-1256" ?><rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" >
<channel>
<language>ar-sa</language>
<title>إسلام ويب - مركز الفتوى</title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/</link>
<atom:link href="http://www.islamweb.net/rss/fatwa_ar_rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
<category>إسلامي</category>
<copyright>1998-2012  ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة</copyright>
<description>إسلام ويب - مركز الفتوى</description>
<image>
  <url>http://www.islamweb.net/mainpage/images/logo_ar.jpg</url>
  <title>إسلام ويب - مركز الفتوى</title>
  <link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/</link>
</image>
<pubDate>Thu, 23 Feb 2012 06:58:51 +0300</pubDate>
<lastBuildDate>Thu, 23 Feb 2012 06:58:51 +0300</lastBuildDate>
<ttl>1</ttl>
<item>
<title><![CDATA[أسباب وقوع الشباب في سرقة السيارات وكيفية العلاج]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=174147</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=174147</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>ماهي الأسباب التي تقود بعض الشباب إلى سرقة السيارات والعبث بها وماهي طرق العلاج للقضاء على هذه الظاهرة؟؟<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><font color="ff0000">الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:</font></p>
<p>&nbsp;فيأتي على رأس هذه الأسباب:&nbsp; ضعف الإيمان. وعلاجه السعي في تقوية إيمان هذا الشاب، و يكون بحثه على إقامة الصلاة في أوقاتها وحيث ينادى&nbsp;لها وخاصة صلاة الفجر. وكذلك الدعاء&nbsp;من الوالدين لولدهما بالهداية والتوفيق . والعمل على ترقيق قلبه بزيارة المقابر والسجون والمستشفيات ولو في الشهر مرة من أجل الاتعاظ والاعتبار&nbsp;. وكذلك التعلم، وقراءة الرقائق وما يقوى الخشية في النفس والمراقبة .&nbsp;</p>
<p>السبب الثاني : هو الصحبة السيئة التي يتخذها الشاب ويقره&nbsp; أهله عليها فتجره إلى كل مكروه&nbsp; فالصاحب ساحب، والجليس مؤثر في جليسه، وقد أمر سبحانه وتعالى بصبر النفس مع الأخيار والبعد عن الأشرار أصحاب الأهواء، كما في قوله تعالى: <font color="0000ff">وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا</font> {الكهف:28}، وقد ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم مثلاً بليغاً بديعاً للصاحب الصالح والصاحب السوء فقال: <font color="008000">إنما مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك, وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحاً طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك, وإما أن تجد ريحا خبيثة</font>. متفق عليه واللفظ <font color="800000">لمسلم</font>. وقال أيضا: <font color="008000">الرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل</font>. أخرجه <font color="800000">أبو داود والترمذي، </font>وقديما قيل:</p>
<p><font color="800000">عن المرء لا تسل وسل عن قرينه</font> **** <font color="800000">فكل قرين بالمقارن يقتدي</font></p>
<p>فليوجه الأهل أبناءهم وشبابهم لمصاحبة الصالحين ويلاحظوا انتقاءهم لأصدقائهم، فبه تتحدد وجهتهم وطريقهم إما إلى المعالي أوإلى غير ذلك.</p>
<p>السبب الثالث: سوء التربية وإهمال الصبي&nbsp;منذ نشأته، وقد نبه العلماء والمربون إلى أنه ينبغي للوالدين أن يحرصا على تربية الطفل وغرس مبادئ الخير فيه مبكراً كما قال <font color="800000">ابن أبي زيد</font> القيرواني في رسالته: <font color="6600cc">ليسبق إلى قلوبهم من فهم دين الله وشرائعه ما ترجى لهم بركته وتحمد لهم عاقبته، وقد قيل: التعليم في الصغر كالنقش في الحجر&nbsp;.</font></p>
<p><font color="6600cc">&nbsp;<font color="000000">والطفل في صباه كالغصن الرطيب توجهه وتميله أينما شئت، فأما إذا شب عن الطوق ودخل سن المراهقة فمن الصعوبة بمكان تطويعه.</font></font></p>
<p><font color="800000">إن الغصون إذا قومتها اعتدلت</font> ** <font color="800000">ولا يلين إذا قومته الخشب </font></p>
<p>السبب الرابع :إهمال الوالدين والمربين للشباب وعدم الجلوس إليهم لمناصحتهم ومصا رحتهم، ومناقشة أفكارهم وميولهم، وعلاج مشاكلهم، ولا بد لهم ممن يبثونه شجونهم وهمومهم، وقد يمنعهم الحياء من مصارحة الكبار والتجرؤ عليهم بذلك وربما يكون الحائل الخوف من الاستهزاء والشتم والسب عند ذكر ما لا يرضي الوالدين من رغبة ونحوها، فلا يجد أولئك الشباب وقد ملأ الإعلام آذانهم وشد أبصارهم وأخذ قلوبهم بما يحويه من مغامرات وأفكار كلها أوأغلبها هفوات&nbsp;لايجدون&nbsp;متنفسا غيرشياطين الإنس فيغرون بكل قبيح، وربما ما ذكرت السائلة&nbsp; نوع &nbsp;من أنواعه &nbsp;. فلا بد من تضافر الجهود من قبل الأهل والمؤسسات التعليمية والتربوية والمصلحين والدعاة لعلاج تلك الظواهر واستئصال ذلك الداء.&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>والله أعلم.</p></p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[الرقائق]]></category><pubDate>Wed, 22 Feb 2012 05:04:49 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[التصرف الواجب في حق من ترك الصلاة ولا يقبل النصح لأدائها]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=174145</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=174145</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>جدي لا يصلي مع أننا نبهناه، ويتحجج أحياناً بمرض في قدمه [ مع أنه لا مرض عنده ] وهو الدوالي، وأنه لا يستطيع المشي ولا الذهاب إلى المسجد، مع أنه يصعد الدرج في اليوم مرتين على الأقل، ويحمل المعدات كبيرة الوزن ، ويعمل مثل الحداد والخشاب 
والميكانيكي < هو متقاعد لكن يتسلى بالعمل في البيت >
ماذا علينا أن نفعل ؟<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p style="text-align: justify">الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد:</p>
<p style="text-align: justify">فالمرض ليس عذرا لترك الصلاة وإنما تسقط الصلاة عن المكلف بزوال العقل كما بيناه في الفتوى رقم <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=125367">125367</a>, فلو فرض أنه مريض حقيقة فإنه يصلي على قدر استطاعته، وليس له عذر في ترك الصلاة لأجل المرض, فالواجب عليكم نصح جدكم وتذكيره بالله تعالى برفق ولين وحكمة فهذا أدعى لقبول نصيحتكم، وأيضا لما له من البر لأنه والد , فإن أصر على تركها فهددوه بإبلاغ الجهات المختصة، فإن أصر وأبى فلكم أن ترفعوا أمره إلى المحكمة الشرعية عندكم إن كانت ستجبره على أداء الصلاة.</p>
<p style="text-align: justify">فقد سئل الشيخ <font color="800000">ابن عثيمين</font> رحمه الله تعالى عن امرأة مسنة تبلغ من العمر أكثر من ستين سنة، وهي بكامل عقلها، ولكنها لا تصلي ولا تصوم، فماذا يجب على من يقوم برعايتها فأجاب بقوله :<br />
<font color="6600cc">الواجب أن تؤمر هذه المرأة المسنة التي في كامل عقلها بالصلاة والصيام، وإذا لم تفعل يُرفع أمرها إلى ولاة الأمور من أجل أن يجبروها على الصلاة وعلى الصيام</font>. اهــ .<br />
وقال <font color="800000">ابن باز</font> رحمه الله مستدلا على رفع تارك الصلاة لولي الأمر : <font color="6600cc">لأن الله سبحانه يقول : { فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ } ، فدل على أن من لا يؤدي الصلاة لا يخلى سبيله ، بل يرفع أمره إلى ولي الأمر </font>... اهــ , وقال أيضا :&nbsp; <font color="6600cc">من ترك الصلاة بعد البلوغ ولم يقبل النصيحة يرفع أمره إلى المحاكم الشرعية حتى تستتيبه فإن تاب وإلا قتل.</font> اهـ&nbsp; , وانظر الفتوى رقم <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=157935">157935</a>&nbsp;عن معاملة تارك الصلاة, والفتوى رقم <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=149591">149591</a>.</p>
<p style="text-align: center"><br />
والله تعالى أعلم<br />
&nbsp;</p></p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[وجوب الصلاة وحكم تاركها]]></category><pubDate>Wed, 22 Feb 2012 04:47:13 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[حلق اللحية محرم عند جماهير العلماء]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=174143</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=174143</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>أنا شخص يهتمّ إلى حدّ كبير بمظهره: أرتدي البدلات وألمّع أحذيتي، وأعتني ببشرتي ولياقتي البدنيّة.
 سؤالي يتعلّق بإعفاء السّوالف دون غيرها عند الحلاقة، حيث أمدّدها أحيانا حتّى الخدّ وأحيانا تتجاوز خطّ الأذن. فهل هذا حرام ؟ مع أنّني على دراية أنّ حلق اللّحى على العموم ليست من سنن الرّسول عليه الصّلاة والسّلام وأنّ هذا الشّكل من السّوالف نادر عند العرب والمسلمين، علما أنّ هذا ليس لبغية التّشبّه بشخص أو قوم على وجه الخصوص وإنّما لأغراض جماليّة بحتة وإن كان الله قد حباني من هذا الجانب وأحمده وأشكره على ذلك.
للإشارة ، فإنّني أحافظ على صلواتي وجلّ العبادات والأعمال الّتي أمرنا بها ديننا الحنيف.
وشكرا.<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color: ff0000">الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:&nbsp;</span></p>
<p>فحلق اللحية ليس خلاف السنة فحسب، بل هو أمر محرم عند الجماهير من العلماء، ثم اعلم أنك إن أردت الجمال الحقيقي فأرخ لحيتك.</p>
<p>يقول <font color="800000">ابن القيم</font> رحمه الله: <font color="6600cc">وأما شعر اللحية ففيه منافع منها الزينة، والوقار والهيبة، ولهذا لا يرى على الصبيان والنساء من الهيبة والوقار ما يرى على ذوي اللحى، ومنها التمييز بين الرجال والنساء</font>. انتهى.</p>
<p>وأما هذا الفعل المذكور فإن كان من خصائص المشركين فإنه زيادة في الإثم، ولا يلزم أن تقصد بذلك التشبه إذا كان هذا الفعل من خصائصهم، وانظر الفتوى رقم: <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=132437">132437</a> ، فعليك أن تتقي الله تعالى وتحرص على طاعته ومرضاته وتترك ما يعرضك لسخطه وعقوبته.</p>
<p>والله أعلم.</p></p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[إعفاء اللحية]]></category><pubDate>Wed, 22 Feb 2012 04:46:49 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[لا يعيب الخاطب أن يكون أبوه مسجونا في قضية]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=174141</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=174141</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>جزاكم الله خيرا. 
لي سؤال: هناك شاب تقدم لي للزواج، ولكن والده مسجون  في  قضيه قتل.  هل لأمي أن ترفض الشاب بسبب والده  أم ماذا ؟؟؟  
 وهل هذا يعيب هذا الشاب بالرغم من أنه على دين وخلق ؟؟ 
 وهل لهذا الشاب ذنب في ما هو فيه ؟؟؟
وكيف أقنع أمــي ؟؟؟
وللعلم  والدي موافق على الشاب نظرا لأخلاقه والتزامه؟<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><font color="ff0000">الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:</font></p>
<p>&nbsp;فإن كان هذا الشاب صاحب دين وخلق فلا يعيبه ما ذكر من كون أبيه مسجونا في قضية قتل،&nbsp;فمن المقرر شرعا أنه لا يؤاخذ أحد&nbsp;بذنب غيره، قال تعالى: <font color="0000ff">وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى</font>{الأنعام:164}، . أي لا تحمل نفس وزر نفس أخرى. وعن <font color="800000">سليمان بن عمرو بن الأحوص</font> عن أبيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في حجة الوداع: <font color="008000">ألا لا يجني جان إلا على نفسه، لا يجني والد على ولده ولا مولود على والده</font>. رواه <font color="800000">ابن ماجه</font> وصححه <font color="800000">الألباني</font>.</p>
<p>وقد&nbsp;بين النبي صلى الله عليه وسلم المعيار الصحيح لاختيار الزوج وهو الدين والخلق، كما في قوله صلى الله عليه وسلم: <font color="008000">إِذَا أَتَاكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ خُلُقَهُ وَدِينَهُ فَزَوِّجُوهُ إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ عَريض.</font> رواه <font color="800000">ابن ماجه</font> و<font color="800000">الترمذي</font> وحسنه <font color="800000">الألباني</font>.</p>
<p>&nbsp;ولا ينبغي لأمك رفض زواجك منه للسبب المذكور، فحاولي إقناع أمك، ومن خير ما يمكن أن يعينك في هذا السبيل دعاء الله تعالى أن يوفقك إلى إقناعها. ولا بأس بأن تستعيني عليها ببعض من ترجين أن يكون قوله مقبولا عندها. فإن اقتنعت فالحمد لله وذاك المطلوب، وإن أصرت على الرفض، وكانت تتأذى بزواجك من هذا الشاب أذى ليس منشؤه مجرد الحمق أي له ما يبرره عند الناس فإن ترك الزواج بهذا الشاب واجب، أما إذا كانت لا تتأذى أو تتأذى أذى ناشئاً عن مجرد حمق عند عقلاء الناس، أو كان ترك الزواج يضر بالبنت ويشق عليها فلا حرج في الزواج به بدون رضى الأم، مع الاجتهاد في برها وتطييب خاطرها.<br />
&nbsp;</p>
<p>والله أعلم.</p></p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[الخطبة وما يتعلق بها]]></category><pubDate>Wed, 22 Feb 2012 03:41:17 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[هل يصح تسمية صفات الله تعالى بأنها جواهر أو أعراض]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=174139</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=174139</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br> شيخنا الفاضل, عندي سؤال بخصوص صفات الله ـ عز وجل ـ هل هي جواهر أم أعراض ؟

وجزاكم الله كل خير.<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color: ff0000">الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span><span style="color: ff0000">&nbsp;</span></p>
<p>فلا يقول أحد من أهل الإسلام البتة إن صفات الرب تعالى جواهر قائمة به أو بنفسها، جل الله وتعالى وتقدس، وإنما تقول ذلك النصارى الزاعمون أن المسيح إله من إله وأنه صفة الرب فهو قديم كقدم الرب، تعالى الله عما يقول الظالمون المفترون علوا كبيرا، وقد ذهب قوم من المنتسبين إلى الإسلام إلى نفي الصفات، زاعمين أن إثباتها يستلزم تصحيح قول النصارى، وهذا باطل قطعا.</p>
<p>يقول شيخ الإسلام رحمه الله: <font color="6600cc">فإنهم -يعني النصارى- أثبتوا لله صفات جعلوها جوهرا قَائِمًا بِنَفْسِهِ، وَقَالُوا: إِنَّ اللَّهَ مَوْجُودٌ حَيٌّ نَاطِقٌ، ثُمَّ قَالُوا حَيَاتُهُ جَوْهَرٌ قَائِمٌ بِنَفْسِهِ، وَنُطْقُهُ - وَهُوَ الْكَلِمَةُ - جَوْهَرٌ قَائِمٌ بِنَفْسِهِ وَقَالُوا فِي هَذَا: إِنَّهُ إِلَهٌ مِنْ إِلَهٍ، وَهَذَا إِلَهٌ مِنْ إِلَهٍ، فَأَثْبَتُوا صِفَاتٍ لِلَّهِ وَجَعَلُوهَا جَوَاهِرَ قَائِمَةً بِنَفْسِهَا، ثُمَّ قَالُوا: الْجَمِيعُ جَوْهَرٌ، فَكَانَ فِي كَلَامِهِمْ أُمُورٌ كَثِيرَةٌ مِنَ الْبَاطِلِ الْمُتَنَاقِضِ. مِنْهُمْ مَنْ جَعَلَ الصِّفَاتِ جَوْهَرًا. وَمِنْهُمْ مَنْ جَعَلَ الْجَوَاهِرَ الْمُتَعَدِّدَةَ جَوْهَرًا وَاحِدًا. وَالَّذِينَ قَالُوا مِنْ نُفَاةِ الصِّفَاتِ الْمُعْتَزِلَةِ وَالْجَهْمِيَّةِ: إِنَّ مَنْ أَثْبَتَ الصِّفَاتِ فَقَدْ قَالَ بِقَوْلِ النَّصَارَى، هُوَ مُتَوَجِّهٌ عَلَى مَنْ جَعَلَ الصِّفَاتِ جَوَاهِرَ. وَهَؤُلَاءِ هُمُ النَّصَارَى يَزْعُمُونَ أَنَّ الصِّفَاتِ جَوَاهِرُ آلِهَةٍ، ثُمَّ قَالَ هَؤُلَاءِ: وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَلَا صِفَةَ لَهُ. وَقَالَتِ النَّصَارَى: بَلِ الْأَبُ جَوْهَرُ إِلَهٍ، وَالِابْنُ جَوْهَرُ إِلَهٍ، وَرُوحُ الْقُدُسِ جَوْهَرُ إِلَهٍ، ثُمَّ قَالُوا: وَالْجَمِيعُ إِلَهٌ وَاحِدٌ. وَنَفْسُ تَصَوُّرِ هَذِهِ الْأَقْوَالِ - التَّصَوُّرَ التَّامَّ - يُوجِبُ الْعِلْمَ بِفَسَادِهَا. وَأَمَّا الرُّسُلُ وَأَتْبَاعُهُمْ فَنَطَقُوا أَنَّ لِلَّهِ عِلْمًا وَقُدْرَةً وَغَيْرَ ذَلِكَ مِنَ الصِّفَاتِ، وَثَبَتُوا أَنَّ الْإِلَهَ إِلَهٌ وَاحِدٌ. فَإِذَا قَالَ الْقَائِلُ: عَبَدْتُ اللَّهَ وَدَعَوْتُ اللَّهَ؛ فَإِنَّمَا دَعَا وَعَبَدَ إِلَهًا وَاحِدًا؛ وَهُوَ ذَاتٌ مُتَّصِفَةٌ بِصِفَاتِ الْكَمَالِ، لَمْ يَعْبُدْ ذَاتًا لَا حَيَاةَ لَهَا وَلَا عِلْمَ وَلَا قُدْرَةَ، وَلَا عَبَدَ ثَلَاثَةَ آلِهَةٍ وَلَا ثَلَاثَةَ جَوَاهِرَ، بَلْ نَفْسُ اسْمِ اللَّهِ يَتَضَمَّنُ ذَاتَهُ الْمُقَدَّسَةَ الْمُتَّصِفَةَ بِصِفَاتِهِ - سُبْحَانَهُ - وَلَيْسَتْ صِفَاتُهُ خَارِجَةً عَنْ مُسَمَّى اسْمِهِ، وَلَا زَائِدَةً عَلَى مُسَمَّى اسْمِهِ</font>. انتهى كلامه عليه الرحمة.</p>
<p>وأما هل تسمى صفات الرب أعراضا أو لا؟ فأهل التحقيق قالوا إن هذا اللفظ محدث لم ينطق به الكتاب والسنة، ومن ثم فنحن لا نتكلم به ولا نثبته ولا ننفيه، وإنما نستفصل القائل عن مراده بالأعراض. فإن ذكر معنى حقا قبل وإن ذكر معنى باطلا رد، كما يفعلون في مثل ذلك من الألفاظ المجملة كالحيز والجسم والجهة ونحوها.</p>
<p>قال الشيخ رحمه الله في درء التعارض: <font color="6600cc">وما تنازع فيه الأمة من الألفاظ المجملة كلفظ التحيز والجهة، والجسم، والجوهر، والعرض وأمثال ذلك، فليس على أحد أن يقبل مسمى اسم من هذه الأسماء، لا في النفي ولا في الإثبات، حتى يتبين له معناه، فإن كان المتكلم بذلك أراد معنى صحيحاً، موافقاً لقول المعصوم كان ما أراده حقاً، وإن كان أراد به معنى مخالفاً لقول المعصوم كان ما أراده باطلاً. ثم يبقى النظر في إطلاق ذلك اللفظ ونفيه، وهي مسألة فقهية، فقد يكون المعنى صحيحاً ويمتنع من إطلاق اللفظ لما فيه من مفسدة، وقد يكون اللفظ مشروعاً ولكن المعنى الذي أراده المتكلم باطل، كما قال علي رضي الله عنه ـ لمن قال من الخوارج المارقين لا حكم إلا لله ـ: كلمة حق أريد بها باطل</font>. انتهى.</p>
<p>وبه يتبين لك أن صفات الرب تعالى هي صفاته وأنها ليست جواهر جل الله وتنزه وتقدس، وأننا لا نسميها أعراضا وإنما نستفصل القائل بالعرض ما يريد به فإن أراد معنى حقا قبلناه وإلا رددناه.</p>
<p>والله أعلم.</p></p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[منهج السلف في الأسماء والصفات]]></category><pubDate>Wed, 22 Feb 2012 03:36:52 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[هل يعتبر العقم عيبا يفسخ به النكاح]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=174137</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=174137</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>أنا تزوجت من شاب من خمس سنوات، واكتشفنا أنا وهو بعد الزواج بسنة أنه عقيم، ورضيت بأن أبقى معه طول العمر لأن أخلاقة كانت طيبة، ولكن بدأت أخلاقه وتصرفاته وأسلوبه معي من سيئ إلى أسوأ، ولا يهتم بي لا بالكلام أو التنزه أو الفراش، ولم أعد أتحمل تصرفاته. أذهب من السبت إلى الأربعاء إلى دوامي، أسكن في منطقة برية وأرجع وكأني كنت معه بالأمس  يطلب مني أن أرتب البيت وأطبخ فقط، ونفسي أن أصبح أما، مع العلم أني طلبت منه أن نكفل يتيما عندنا في البيت ورفض، وأنا لم أستطيع التحمل. أنا أعيش معه وبدون أطفال لكن خائفة أن لا أتزوج بعد الطلاق، وخائفة على نفسيته لأنه أشبه باليتيم مع وجود الأم والأب المطلقين، وكل واحدا منهما له حياته الخاصة، وزوجي كأنه طفل في أسلوبه كلامه وحياته وكأنه أشبه بالمسكين ولا أحد يريده من أقاربه وأهله وليس له زملاء. فما الحل فأنا أعيش بحيرة، تزوجته وعمري 22 سنة والآن أصبح عمري 28,30 سنة، وعند ما أرى عمتي التي لم تنجب أطفالا وأرى وضعها أخاف أن أصبح مثلها ليس لي أحد في الحياة غير الله.
أرشدوني هل أطلب الطلاق أم الفسخ أم أتحمل وما الجزاء في الآخرة (مهم)) ؟
مع العلم أني معلمة وأسكن بعيدا عن أهلي  ولكي أنقل لا بد من طلاق بائن لا رجعة فيه أو فسخ نكاح.

وجزاكم الله خيراً.<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><font color="ff0000">الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:</font></p>
<p>&nbsp;فإن كان زوجك عقيما فلا حرج عليك في طلب الطلاق أو الخلع منه، وانظري الفتوى رقم : <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=106350">106350</a><br />
وإذا صبرت على ذلك وعاشرت زوجك بالمعروف فلك &ndash;بإذن الله- الأجر العظيم، فإن عاقبة الصبر والتقوى الفلاح في الدنيا والآخرة ، قال تعالى : <font color="0000ff">... إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ</font> {يوسف: 90} وأما عن حقك في فسخ النكاح بسبب عقم الزوج فجمهورالعلماء علي أن العقم ليس من العيوب التي يفسخ بها النكاح، يضاف إلى ذلك رضاك&nbsp; بعقمه بعد أن علمته حسبما ذكرت، وذهب بعضهم إلى كون العقم عيبا يفسخ به النكاح، وهو قول <font color="800000">ابن القيم</font> وصوبه الشيخ <font color="800000">ابن عثيمين.</font></p>
<p>قال في الشرح الممتع: <font color="6600cc">والصواب أن العيب كل ما يفوت به مقصود النكاح، ولا شك أن من أهم مقاصد النكاح المتعة والخدمة والإنجاب، فإذا وجد ما يمنعها فهو عيب، وعلى هذا فلو وجدت الزوج عقيماً، أو وجدها هي عقيمة فهو عيب.</font></p>
<p>وعلى أية حال فإن الفسخ يكون عن طريق المحكمة، وإذا عرضت المسألة عليها فإنها تقضي بما يترجح عندها، وحكمها يرفع الخلاف في المسألة .<br />
وننبه إلى أنه ليس من حقك ضم يتيم في بيت زوجك دون إذنه، وننصحك قبل اتخاذ قرار بطلب الطلاق أو غيره، بمشاورة العقلاء من الأهل واستخارة الله عز وجل ثم التوكل على الله وكثرة دعائه فإنه قريب مجيب .</p>
<p>والله أعلم.</p></p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[أنواع العيوب]]></category><pubDate>Wed, 22 Feb 2012 02:22:39 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[جواز الدعاء على المؤذي، والترك أفضل]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=174135</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=174135</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>رأيت معصية من ابن جارنا فأخبرت بها ولم أستطع سترها لفظاعتها وهو موجود بالإصلاحية الآن وجارتي تلومنا على ما فعلنا ـ أنا وزوجي ـ وتدعو علي وعلى أولادي هي وأمها، مع العلم أن ابنها عاق ويضربها ويتلفظ عليها وعلى أبيها الميت بألفاظ بذيئة، والآن زادت أذيتهم لنا ونحن نتجنبهم، لجأت إلى الله بالدعاء وأصبحت أدعو عليهم، وبعض الناس يقولون لماذا لم تستري عليه؟ والله تعبت نفسيا، والشيء الثاني أخاف لو رأيت منكرا لا أقدر أن أتكلم وأغض بصري وكأني لم أر شيئا، وهل دعاؤهم علي وعلى أولادي يستجاب لأنني ويعلم الله ما تقولت على ولدها وما قلت إلا الذي رأيته؟ وهل دعائي عليهم جائز؟ أم أصبر على أذيتهم وأطلب الأجر من الله؟ وشكرا لكم على استقبالكم أسئلتنا وجزاكم الله خير الجزاء.<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><font color="ff0000">الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:</font></p>
<p>فمسألة أمر الستر على المسلم أو عدم الستر عليه يرجع فيها إلى المصلحة الشرعية، كما سبق وأن بينا بالفتويين رقم: <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=21816">21816</a>، ورقم: <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=94319">94319</a>.</p>
<p>وإذا كنتم قد قمتم بما هو جائز شرعا ـ وإن كان خلاف الأولى ـ فليس من حق جيرانكم الدعاء عليكم، وهو في هذه الحالة دعوة بإثم فنرجو أن لا يستجاب لهم فيكم، وراجعي الفتوى رقم: <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=2395">2395</a>.</p>
<p>وأما دعاؤك عليهم: فإن كان في مقابل أذيتهم لكم، ولم تتجاوزي به الحد المشروع، فإنه جائز، ولكن ترك الدعاء عليهم بل والدعاء لهم بالهداية والصلاح أولى وأفضل، وانظري الفتويين رقم: <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=54408">54408</a>،&nbsp;ورقم: <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=70611">70611</a>.</p>
<p>وننبه إلى أن ما ذكر من كون هذا الابن يؤذي أمه وأباه الميت، فهذا من أعظم العقوق فيجب نصحه بأن يتقي الله تعالى ويتوب إليه، ويمكن مطالعة الفتوى رقم: <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=168365">168365</a>،&nbsp;وهي عن عقوق الوالدين، والفتوى رقم: <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=5450">5450</a>، وهي عن شروط التوبة.</p>
<p>والله أعلم.</p></p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[آداب الذكر والدعاء]]></category><pubDate>Wed, 22 Feb 2012 02:07:17 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[حكم الجلوس على الكرسي لمن يقدر على الجلوس على الأرض في التشهد]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=174131</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=174131</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>كنت أصلي وزوجتي جماعة في المنزل وهي خلفي، وفي صلاة العشاء عندما انتهينا التفتت إليها فوجدتها قاعدة على الكرسي خلفي منحرفة عن القبلة بحوالي 30 درجة، فسألتها لماذا؟ فقالت أحس بثقل في عيني أثناء السجود, فقررت أن تقعد على الكرسي بدل السجود وتكمل التحيات والإبراهيمية على الكرسي، فنصحتها أن تعيد الصلاة، لأنها كانت قاعدة منحرفة عن القبلة بحوالي ثلاثين درجة، وكان عذرها في الانحراف أنها تظن نفسها على القبلة غير منتبهة لدرجة الانحراف. 
ثانيا: قلت لها يجب عليك في حال العذر أن تفعلي قدر المستطاع من حركات الصلاة الصحيحة إلا ما تعذرين فيه تحديدا، فقالت كيف؟ قلت لها إن الألم كان في السجود فقط، إذن عليك وقت السجود بدل أن تجلسي على الكرسي أن تجثي على ركبتيك كما نقعد أثناء التحيات أو الفصل بين السجدتين، وعند السجود تنحنين إلى موضع السجود قدر المستطاع, وعند التحيات والإبراهيمية تقعدين القعود الشرعي على ركبتيك، لأن هذا لا يؤلمك. 
شيخي الكريم قلت لها هذه الفتوى ليس اجتهادا مني، لأنني لست من أهله ولكن سمعت معنى هذا الكلام من أحد العلماء أن من لديه عذرا يجب أن يغير في حركات الصلاة على قدر ألمه فقط. فهل ما قلت لها صحيح؟ وهل يجب أن تعيد الصلاة؟ مع العلم أنها فعلت ذلك بكل فرائض هذا اليوم، فهل تعيدها كلها؟ أم تعذر بالجهل أو النسيان؟.<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><font color="ff0000">الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:</font></p>
<p>فإن&nbsp;درجة الانحراف المذكورة لا تؤثر على صحة الصلاة، كما سبق بيانه&nbsp;في الفتوى رقم:&nbsp;<a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=23757">23757</a>.</p>
<p>لكن الخطأ الذي حصل هو الجلوس على الكرسي مع القدرة على الجلوس على الأرض&nbsp;للتشهد، وذلك لأن القاعدة في أركان الصلاة&nbsp;وواجباتها&nbsp;أن ما استطاع المصلي فعله، وجب عليه فعله، وما عجز عن فعله سقط عنه، فمن كان عاجزاً عن القيام جاز له الجلوس على الكرسي أثناء القيام، ويأتي بالركوع والسجود على هيئتهما،&nbsp;ومن عجز عن السجود أو شق عليه مشقة شديدة أجزأه الإيماء إلى السجود، قال <font color="800000">ابن قدامة </font>في المغني: <font color="6600cc">ومن قدر على القيام وعجز عن الركوع أو السجود لم يسقط عنه القيام ويصلي قائما فيومئ بالركوع ثم يجلس فيومئ بالسجود، وبهذا قال الشافعي</font>. انتهى.</p>
<p>وانظرالفتوى رقم: <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=54090">54090</a>.</p>
<p>وعلى هذا، فإذا كانت زوجتك&nbsp;تجد في السجود مشقة ظاهرة فلها الاكتفاء بالإيماء، لكن ليس لها أن تجلس على الكرسي وهي&nbsp;تقدرعلى القعود على الأرض كالمعتاد، فإن فعلت ذلك مع الاستطاعة فقد خالفت هيئة الجلوس المطلوبة في الصلاة،&nbsp;والظاهر أن عليها إعادة الصلوات التي أدتها على تلك الحالة، لأن بإيمائها من فوق الكرسي&nbsp;لا تأتي&nbsp;بما تستطيع من الإيماء لو أومأت من الجلوس المعتاد،&nbsp;ومن أهل العلم من يرى بطلان الصلاة إذا لم يأت من يومئ في صلاته بما يستطيع من الإيماء، كما سبق بيانه في الفتوى رقم :<a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=151665">151665</a>.</p>
<p>وفي شرح زاد المستقنع&nbsp;للشيخ <font color="800000">محمد الشنقيطي </font>فيما يتعلق&nbsp;بالموضوع: <font color="6600cc">لكن الإشكال إذا جلس الجلسة الثانية، وهي غير الهيئة الشرعية، كأن يجلس على سريرٍ أو كرسي، فإنه بجلوسه على السرير والكرسي في حال القيام يُعذَر، لكن عند التشهد لا يكون ملاصقاً للأرض، ومقصود الشرع أنك عند التشهد أو بين السجدتين تكون قريباً من الأرض، فحينئذٍ يكون ارتفاعه على الأرض خلاف ما ورد في الشرع من كونه ملتصقاً بالأرض، قال العلماء: إن تَعذَّر عليه أن يجلس انتقل بالانفصال هذا لكونه متصلاً بالأرض عن طريق الكرسي، فكان في حكم الجالس، وأبيح له أن يصلي على هذه الهيئة، أما لو كان بإمكانه أن ينزل ويجلس جلسة المفترش، أو جلسة المتربِّع فإنه يلزمه ذلك ولا يجلس على كرسيّ ونَشَز، لأنه يفوِّت صفة الصلاة <font color="000000">إلى أن قال</font>: لو أن إنساناً يصلي قاعداً بين القائم والجالس، كمن يصلي على كرسي ونحوه، فهذا فيه تفصيل، فإن كان جلوسه لوجود العلة وما يوجب ارتفاقه بعلو ونشز فلا إشكال في جواز ذلك وحله، وأما إذا كان من دون حاجة، كأن يرى ذلك أيسر له وأريح لنفسه وأجم لجسمه فإنه حينئذٍ ينبغي عليه أن يجلس في الأرض، لأنه ليس هناك ما بين القيام والقعود، فإما أن يقف على الأصل الذي أمر به الشرع، وإما أن يجلس، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: صل قائماً، فإن لم تستطع فقاعداً ـ فلم يجعل ما بينهما موضعاً للرخصة.</font> انتهى.&nbsp;</p>
<p>ولتنظرالفتويين رقم: <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=34423">34423</a>، ورقم: <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=54393">54393</a>.</p>
<p>والله أعلم.</p></p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[التشهد والتسليم]]></category><pubDate>Wed, 22 Feb 2012 02:03:00 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[نزل في حسابه مال من جهة عمله عن طريق الخطأ.. فكيف يتصرف]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=174129</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=174129</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>أود معرفة حكم المال الذي أخذته وكيف أتحلل منه؟ حيث تقدمت للعمل في مؤسسة حكومية وتم قبولي وداومت أول الأمر وبعد فترة بسيطة مرضت ولم أستطع الإكمال فتغيبت طويلا ثم ذهبت إلى المؤسسة وأخبرتهم بمشكلتي فلم يقبلوا عذري وأخبروني أنه تم فصلي
وبعد فترة وجدت مالا وفيرا في حسابي فماجت بي الظنون حتى ظننت أنه مال فزت به من خلال إحدى المسابقات ففرحت ولكن ظللت أفكر في المال الذي بدأت في الاستفادة منه حتى تذكرت ما حصل وقلت لا يوجد شك أن المال صادر منهم وهكذا تتابع إرسالهم المال لي لبضعة أشهر على شكل رواتب ثم انقطع بعد ذلك فوجدتني أستخدم المال وأشتري به حاجاتي من أثاث وحاجيات وخطر ببالي طالما أنهم أرسلوه رغم تأكيدهم لي أن لا شيء علي وكوني لم أسع في الأمر بل وجدته في حسابي واكتشافي للخطأ منهم بناء على تحليلي لم يجعلني أتوقف عن الاستفادة من المال مع تطميني لنفسي أنني سأقوم بإرجاعه في وقت لاحق، والآن الموضوع مر عليه سنتان تقريبا، فماذا أعمل الآن بعد ما لم أستطع مقاومة وجود مال في حسابي وكنت في أمس الحاجة إليه؟ وإن كان علي إرجاعه فكيف أضمن إرجاعه لخزينة الدولة؟ وهل يكفي تسليمه لمسؤول في نفس الإدارة وتبرأ ذمتي؟ وكيف أضمن عدم الضرر لي ولمستقبلي أو لغيري ممن أخطأ؟ ومعذرة على محاولة الإجابة ولكني أريد أن أتخلص من هذا الأمر بتاتا، أتمنى منكم علمائي الأفاضل أن تفصلوا في مسألتي وما حكم الحاجيات والأثاث والأجهزة التي اشتريتها بذلك المال؟ وإن كان علي صدقة فبأي نية والمبلغ عشرات الآلاف فأين وكيف أتصدق به؟ وجزاكم الله خير الجزاء.<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><font color="ff0000">الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:</font></p>
<p>فما نزل في حسابك&nbsp;خطأ يلزمك&nbsp;رده إلى جهة العمل ولو بطرق غير مباشرة ما لم تبرئك منه، وتصرفك فيه باستعماله لا يجوز مع علمك بعدم استحقاقك له، كما بينا في الفتوى رقم: <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=170173">170173</a>.</p>
<p>وأما الاثاث ونحوه مما اشتريته بذلك المبلغ: فلا حرج عليك في الانتفاع به لتعلق المال بذمتك، كما بينا في الفتوى رقم: <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=104631">104631</a>.<br />
&nbsp;</p>
<p>ولا تجزئك الصدقة بالمال ما دمت تقدر على رده إلى&nbsp; جهة العمل.</p>
<p>والله أعلم.</p></p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[أحكام الوديعة والأمانة]]></category><pubDate>Wed, 22 Feb 2012 02:00:54 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[حكم ساب الصحابة وعقوبته]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=174121</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=174121</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>كيف يكون الخوارج مبتدعة وليسوا كفارا مع تكفيرهم لصاحب الكبيرة؟ وكذلك في حكم الرافضة فأنا كنت أقول أن من سب أو رمى بالكفر عشرة أو عشرين من الصحابة لا يكفر، فإن استحل السب أو التكفير كفر، ولكنني علمت أن من كفر عشرة أو عشرين بغير تأويل كفر وأن من كفرهم بتأويل ـ أي بسبب ـ لا يكفر، ومن استحل سبهم كفر، مع علمي بالطبع أن من كفر عامتهم أو معظمهم أو كلهم فقد كفر، فما حكم اعتقادي الأول وهل آثم به؟ وهل هو أحد الأقوال فيهم أم لا؟.<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><font color="ff0000">الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:</font></p>
<p>فالملاحظ على أسئلة&nbsp;السائل&nbsp;أن أغلبها يدور حول الحكم بالكفر، وهذا منحى خطير&nbsp;وخير له&nbsp;ترك التعمق والمبالغة في استقصاء مثل هذه المسائل، ونقول على وجه الإجمال: إن الخوارج قد اختلف أهل العلم في كفرهم، والراجح الذي عليه جمهورهم أنهم ليسوا كفارا، مع ما&nbsp;هم عليه&nbsp;من بدع شديدة وضلالة بعيدة، وراجع في ذلك الفتويين رقم: <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=25436">25436</a>، ورقم:&nbsp;<a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=170709">170709</a>.</p>
<p>وكذلك اختلفوا في حكم من سب الصحابة، وهل يكفر بذلك أم لا؟ وراجع في تفصيل ذلك الفتاوى التالية أرقامها: <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=129741">129741</a>، <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=36106">36106</a>، <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=112581">112581</a>.</p>
<p>وجاء في الموسوعة الفقهية: <font color="6600cc">اتفق الفقهاء على أن من كفر جميع الصحابة فإنه يكفر، لأنه أنكر معلوما من الدين بالضرورة وكذب الله ورسوله، واتفقوا على أن من قذف السيدة عائشة ـ رضي الله عنها ـ بما برأها الله منه، أو أنكر صحبة الصديق كفر، لأنه مكذب لنص الكتاب، وأما من كفر بعض الصحابة دون بعض، فذهب الحنفية والمالكية في المعتمد عندهم والإمام أحمد في إحدى الروايتين إلى عدم كفره، وذهب الشافعية والحنابلة في الرواية المشهورة وبعض أهل الحديث وسحنون من المالكية إلى تكفير من كفر بعض الصحابة وتطبق عليه أحكام المرتد، قال المرداوي في الإنصاف ـ وهو الصواب ـ والذي ندين الله به، ونص صاحب الفواكه الدواني على أن من كفر أحد الخلفاء الأربعة فإنه يكفر.</font> اهـ.</p>
<p>ولمزيد من التفصيل والنقول يمكن الرجوع لرسالة الدكتوراه للدكتور <font color="800000">ناصر بن علي عائض حسن الشيخ</font>، بعنوان: عقيدة أهل السنة في الصحابة ـ في المبحث الرابع من الباب الثالث: <font color="6600cc">حكم ساب الصحابة وعقوبته</font>.</p>
<p>والمقصود أنه ليس في ما كان يعتقده السائل قديما ما يؤثمه وقد قال به بعض أهل العلم.</p>
<p>والله أعلم.</p></p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[فضائل الصحابة]]></category><pubDate>Wed, 22 Feb 2012 01:29:55 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[حكم دفع أجرة للمحامي من مال الوصية]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=174117</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=174117</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>هل يجوز دفع رسوم المحامي إذا أقيمت دعوى على القائم على الوصية من أموال الميت؟.<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><font color="ff0000">الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:</font></p>
<p>فإن كان المقصود هو أن من يرفع الدعوى ضد الوصي يريد ذلك لمصلحة الموصى عليه ويتطلب إقامة محام لإثباتها ودفع أجرة المحامي من مال الوصية، فالجواب أن مرد ذلك إلى الحاكم فهو الذي يملك عزل الوصي وإقامة غيره مقامه،&nbsp;جاء في المجموع شرح المهذب: <font color="6600cc">أما إذا تغير حال الوصي بجنون أو كفر أو سفه أو فسق زالت ولايته وصار كأنه لم يوص إليه، ويرجع الأمر إلى الحاكم فيقيم أمينا ناظرا الميت في أمره وأمر أولاده من بعده كما لو لم يخلف وصيا.</font></p>
<p>ولو اقتضى عزله&nbsp;أو إثبات موجب العزل إلى بذل أجرة للمحامي من الوصية&nbsp;ورأى&nbsp;الحاكم في ذلك مصلحة للوصية أو الموصى عليهم فالظاهر أنه لا&nbsp;حرج.</p>
<p>والله أعلم.</p></p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[أنواعها وأحكامها]]></category><pubDate>Wed, 22 Feb 2012 00:54:47 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[ما يلزم المرأة إن أخرت الغسل بعد رؤية الجفوف حتى فاتت بعض الصلوات]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=174115</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=174115</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>أنا عادة أطهر في اليوم السابع وأحيانا في اليوم الثامن ودخلت الثامن وما نزل شيء ولكن تنزل علي علامة القصة البيضاء لو طهرت فلم أنتظر القصة واغتسلت وصليت وبعدها نزلت القصة وبدأت الصلاة من الظهر، والفجر وصلاة اليوم السابع لم أصلها مع أنه لم يكن شيء ينزل، فما هي الصلاة الواجبة علي؟ وهل الذي عملته صحيح أم لا؟ أرجو إجابة مختصرة.<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color: ff0000">الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>
<p>فالمرأة تعرف حصول الطهر وانقطاع الحيض إما بالجفوف، وهو أن تدخل القطنة في الموضع فتخرج نقية ليس عليها أثر من دم أو صفرة أو كدرة، وإما بالقصة البيضاء، فإذا رأت المرأة إحدى هاتين العلامتين لزمها أن تبادر بالغسل، وبه تعلمين أنك أخطأت إن كنت أخرت الغسل لأكثر من يوم بعد رؤية الجفوف، والواجب عليك أن تقضي جميع الصلوات التي تركتها بعد طهرك وقبل اغتسالك، وانظري الفتوى رقم: <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=160461">160461</a>.</p>
<p>والله أعلم.</p></p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[أحكام الحائض]]></category><pubDate>Wed, 22 Feb 2012 00:46:52 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[الحامل إن صلت جالسة فهل تصح صلاتها]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=174113</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=174113</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>إني حامل في الشهر السادس وأصلي الفرض وأنا جالسة، لأنني أحيانا أعاني من ألم في الظهر وقد تعودت على ذلك، لكن بالإمكان تأديتها وأنا واقفة، فهل ما أديته من الفروض مقبول أم لا؟.<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><font color="ff0000">الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:</font></p>
<p>فإن القيام في صلاة الفريضة فرض من فروض الصلاة التي لا تصح إلا بها، وعليه فإذا كان بإمكان السائلة أداء الصلاة قائمة دون مشقة شديدة، فليس لها أن تصلي جالسة، ولا تجزئها الصلاة على تلك الحالة، وعليها قضاء الصلوات التي أدتها&nbsp;وهي تستطيع القيام دون مشقة ظاهرة، وذهب <font color="800000">بن تيمية </font>ومن وافقه إلى أن من ترك شيأ من أركان الصلاة&nbsp;جهلا لا قضاء عليه وانظر الفتوى رقم:&nbsp;<a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=125226">125226</a>.</p>
<p>أما إذا كانت المشقة&nbsp;شديدة، أو خافت زيادة مرض، خوفا محققا أو&nbsp;مظنونا،&nbsp;فلها&nbsp;أن تصلي جالسة، وصلاتها مقبولة ـ إن شاء الله تعالى ـ إذا توفرت فيها شروط القبول،&nbsp;فقد أجمع أهل العلم على أن المريض الذي لا يستطيع القيام في الفريضة يعذر في ذلك ويصلي جالساً وله الأجر الكامل كما لو صلَّى وهو قائم، وليس المراد بالمشقة الشديدة أو الظاهرة العجز عن القيام، كما أن المشقة الخفيفة مثل حصول ألم&nbsp;خفيف غير معتبرة فليست عذرا لترك ركن القيام في الصلاة، قال <font color="800000">النووي</font> في المجموع: <font color="6600cc">أجمعت الأمة على أن من عجز عن القيام في الفريضة صلاَّها قاعداً، ولا إعادة عليه، قال أصحابنا: ولا ينقصُ ثوابُه عن ثوابِه في حال القيام، لأنه معذورٌ، وقد ثبت في صحيح البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا مرض العبد أو سافر كتب له ما كان يعمل صحيحاً مقيماً ـ قال أصحابنا: ولا يُشترط في العجزِ أن لا يتأتَّى القيامُ ولا يكفي أدنى مشقة، بل المُعتبر المشقّةُ الظاهرة، فإذا خاف مشقةً شديدةً أو زيادة مرضٍ أو نحو ذلك أو خاف راكبُ السفينة الغرق أو دوران الرأس صلَّى قاعداً ولا إعادة</font>. انتهى.</p>
<p>وقال <font color="800000">ابن قدامة </font>ـ رحمه الله: <font color="6600cc">وَإِنْ أَمْكَنَهُ الْقِيَامُ إلا أَنَّهُ يَخْشَى زِيَادَةَ مَرَضِهِ بِهِ, أَوْ تَبَاطُؤَ بُرْئِهِ, أَوْ يَشُقُّ عَلَيْهِ مَشَقَّةً شَدِيدَةً فَلَهُ أَنْ يُصَلِّيَ قَاعِدًا، وَنَحْوَ هَذَا قَالَ مَالِكٌ وَإِسْحَاقُ</font>. انتهى.</p>
<p>وفي الإقناع <font color="800000">للشربيني </font>في الفقه الشافعي: <font color="6600cc">ومن عجز عن القيام في الفريضة صلى جالسا، للحديث السابق وللإجماع على أي صفة شاء، لإطلاق الحديث المذكور، ولا ينقص ثوابه عن ثواب المصلي قائما، لأنه معذور، قال الرافعي: ولا نعني بالعجز عدم الإمكان فقط، بل في معناه خوف الهلاك أوزيادة المرض أو خوف مشقة شديدة أو دوران الرأس في حق راكب السفينة كما تقدم بعض ذلك كله، قال في زيادة الروضة الذي اختاره الإمام في ضبط العجز أن تلحقه مشقة تذهب خشوعه، لكن قال في المجموع إن المذهب خلافه، وجمع بين كلامي الروضة والمجموع بأن إذهاب الخشوع ينشأ عن مشقة شديدة </font>. انتهى.</p>
<p>والله أعلم.</p></p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[أحكام أخرى]]></category><pubDate>Wed, 22 Feb 2012 00:42:18 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[اشتراط زيادة الدين معاملة ربوية]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=174111</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=174111</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>سؤالي: ما رأيكم في شركة دار التمليك (مساكن)؟ حيث إنهم يمولون مثلا 600 ألف ريال ويستردونها بالتقسيط ويكون إجمالي المسترجع 1250000 ريال ـ مليون ومائتين وخمسين ألفا ـ يقولون إن الأقساط من الممكن أن تزيد إذا زاد سعر العقار ـ حسب نظام سايبر ـ يعني تزيد الفائدة، ولكن إذا نقصت أسعار العقار فلن تنقص الأقساط وبالتالي لن تنقص الفائدة؟ أنتظر جوابكم أثابكم الله.<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><font color="ff0000">الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:</font></p>
<p>فلا علم لنا بحقيقة التمويل المذكور، ولكن المعاملة المتضمنة لشرط يقتضي أن يزاد في الدين&nbsp;الذي تعلق&nbsp;بذمة المدين معاملة ربوية لا يجوز الإقدام عليها، سواء كانت الشركة تنشئ المساكن أوتشتريها جاهزة ثم تبيعها للآمر بالشراء ما دامت تشترط عليه أن الأقساط الشهرية&nbsp;قد تزيد إن زادت قيمة العقار، ومن باب أولى لو كانت المعاملة مجرد قرض بحيث تقرض الشركة ثمن العقار لتستوفيه بزيادة.</p>
<p>والله أعلم.</p></p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[الربا]]></category><pubDate>Wed, 22 Feb 2012 00:16:07 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[حكم من ينضم إلى الماسونية]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=174109</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=174109</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>لقد أصبحت في أواخر هذه الأيام أسمع عما يسمى بالماسونية وأسمع عن نوادي الروتاري والليونز، فبحثت عن معانيها فوجدت مع الأسف أنها محرمة لأنها تحارب الإسلام، والمؤسف أنها تنتشر في بلدي، والمؤسف أكثر أن ملكنا هو رئيس رسمي لنادي الروتاري هذا في بلدي، الرجاء كيف أتعامل مع هذه القضية أو كيف ينظر إسلامنا إلى هذا الملك وإلى الشعب الذي يتبعه وهو رئيس لنادي الروتاري ويقال أيضا إنه من عملاء الماسونية؟ فأنا في حيرة من أمري فدلني على الصواب.<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><font color="ff0000">الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:</font></p>
<p>فقد سبق في الفتويين رقم: <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=5887">5887</a>، ورقم: <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=39235">39235</a>، بيان ماهية الماسونية وبيان عقائدها ومفاهيمها المناقضة للإسلام وتعاليمه.</p>
<p>وسبق في الفتوى رقم: <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=28097">28097</a>، حكم الانتماء إلى الماسونية وغيرها من المنظمات والأحزاب الكفرية.</p>
<p>وأما حكم من انضم إلى الماسونية وأصبح عضواً فيها هل يكفر؟ فهذا يرجع إلى مسألة تكفير المطلق وتكفير المعين وسبق أن تكفيرالمطلق لا يستلزم تكفير المعين حتى تتوفر الشروط وتنتفي الموانع، كما هو مفصل في الفتويين رقم: <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=44772">44772</a>، ورقم: <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=721">721</a>.</p>
<p>والله أعلم.</p></p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[الماسونية]]></category><pubDate>Wed, 22 Feb 2012 00:11:06 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[استفسار حول فتوى تتعلق بغسل الملابس النجسة مع الطاهرة في المغسلة الأوتوماتيكية]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=174107</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=174107</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>تعليق حول الفتوى، حكم غسل الملابس النجسة مع الطاهرة في المغسلة الأوتوماتيكية
الخميس 24 صفر 1433 - 19-1-2012 

رقم الفتوى: 171787

فضيلة الشيخ: على حسب ما أعلم ورأيت أن معظم الغسالات الأوتوماتيكية الحديثة تغير الماء أكثر من مرة، في الأولى يوضع الصابون وتسحب الماء ثم تغسل وتتخلص من الماء ثم تسحب الماء للشطف أكثر من مرة حتى لو تنجس الماء أول مرة نتيجة خلط الملابس النجسة بغيرها ففي أول غسلة يتم التخلص من هذا الماء ثم الشطف أكثر من مرة بماء جديد والتخلص منه كل شطفة فالظاهر أن الغسيل بعد انتهاء دورة الغسيل واستعمال ماء متجدد لأكثر من مرة لا تبقى به نجاسة.<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p>الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:&nbsp;</p>
<p>فما ذكرته صحيح فيما إذا كانت النجاسة حكمية يكفي في تطهيرها جريان الماء عليها، فإنه على فرض تنجس الماء الأول بوضع الثياب المتنجسة فيه فإن ورود الماء الجديد على تلك النجاسة يكفي في تطهيرها، وأما إذا كانت النجاسة عينية فلا بد من غسلها حتى يتحقق زوالها، والماء المنفصل عن هذه النجاسة قبل إزالتها محكوم بنجاسته.</p>
<p>والله أعلم.</p></p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[كيفية تطهير النجاسات]]></category><pubDate>Wed, 22 Feb 2012 00:09:58 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[حكم رد الخاطب الملتزم دينيا لأنه لا يمتلك شقة]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=174105</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=174105</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br> ما حكم رد الخاطب الملتزم دينيا ولديه وظيفة مناسبة، لأنه لا يمتلك شقة وسيتشريها بعد فترة قصيرة من الخطبة ؟
هل يُرد هذا الشاب أم يشترط عليه أهل الفتاة بأنه لن يتم إتمام الخطبة حتى يشتري الشقة التي سيتزوج فيها ؟؟<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><font color="ff0000">الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:</font></p>
<p>&nbsp;فقبول المرأة لمن يتقدم إليها من أصحاب الدين والخلق مندوب &ndash;غير واجب-&nbsp;كما سبق&nbsp;بيانه في&nbsp;الفتوى رقم : <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=144627">144627</a></p>
<p>وعليه؛ فلا حرج في رد الخاطب لكونه لا يمتلك مسكناً في الحال، أو تأجيل القبول لحين توفير المسكن، أو لغير ذلك من الأسباب، لكن ننبه إلى بعض الأمور :</p>
<p>- أن المسكن الواجب على الزوج&nbsp;لا يشترط أن يكون مملوكاً له، وإنما يكفي أن يملك منفعته بإجارة أو إعارة أو غيرها.</p>
<p>قال <font color="800000">الشربيني</font> (الشافعي):&nbsp; <font color="6600cc">( ولا يشترط ) في المسكن ( كونه ملكه ) قطعا؛ بل يجوز إسكانها في موقوف ومستأجر ومستعار.</font> مغني المحتاج.&nbsp;</p>
<p>- الخطبة وعد بالزواج يجوز فسخها للمصلحة، وانظري في ذلك الفتوى رقم : <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=97672">97672</a></p>
<p>-المعتبر في قبول&nbsp;الخاطب أو رفضه هي الفتاة نفسها ما دامت بالغة عاقلة.</p>
<p>قال <font color="800000">الدمياطي</font>: <font color="6600cc">وقوله: والإجابة له. أي وعالم بالإجابة له، وهي تكون ممن تعتبر إجابته وهو الولي إن كانت الزوجة مجبرة، ونفس الزوجة إن كانت غير مجبرة.</font> إعانة الطالبين.</p>
<p>وقال <font color="800000">ابن قدامة</font> :&nbsp; <font color="6600cc">والتعويل في الرد والإجابة على الولي إن كانت مجبرة، وعليها إن لم تكن مجبرة.</font> المغني.</p>
<p>والراجح عندنا أنه&nbsp;لا يجوز إجبار المرأة البالغة العاقلة على الزواج بمن لا تريد، كما بيناه في الفتوى رقم : <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=31582">31582</a><br />
كما أنّه لا يجوز لولي المرأة منع تزويجها من كفئها الذي ترغب في الزواج منه، وإذا فعل ذلك كان عاضلاً لها،&nbsp; كما بينّاه في الفتوى رقم : <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=79908">79908</a><br />
وفي الأخير ننصح بقبول الخاطب ما دام ذا خلق ودين.</p>
<p>والله أعلم.</p></p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[الخطبة وما يتعلق بها]]></category><pubDate>Wed, 22 Feb 2012 00:05:47 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[لا يأثم الإنسان بما يدور في رأسه من أفكار مالم يتكلم أو يعلم]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=174103</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=174103</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>أنا قرأت كل الأمور الخاصة بالوسوسة عندكم والحمد لله أرى أنني لست الوحيد الذي يحدث له هذا، وقد بدأت أيأس، فوضوئي أعيده أكثر من 3مرات، لخروج الريح أو التنقيط من الذكر، وصلاتي أعيدها أكثر من 3 أو 4 مرات لكثرة سهوي فيها وخروج الريح، غير أفكاري التي آلت بي إلى الجنون حيث وصلت لضرب نفسي على وجهي كلما زاد تفكيري سوءا، وأي سوء مع كثرة الاستغفار من الذي أفكر فيه، فوالله لا يوجد سوء في هذه الدنيا أدني منه فلا أستطيع ذكره ولكنه مكتوب برفقة الزملاء الذين سبقوني للموضوع، أرجو كتابة شيء يريح قلبي فقد تعبت وصارت الدموع تذرف من عيني دون أن أحس، وقد عزلت نفسي من صغري عن الأصحاب والأهل حتى لا أدخل بيتا أرى فيه نساء وتكثر الأفكار في رأسي، فقد رأيت أن هذا خيانة لصديقي وأهلي، فقد رأيت كلامكم وأجوبتكم وأفهمها ولكن أريد بعض التبسيط. وجزاكم الله عني وعن سائر المؤمنين خيرا.<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p>الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:</p>
<p>فنسأل الله لك الشفاء والعافية، ثم ننصحك بمراجعة أحد الأطباء الثقات امتثالا لأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالتداوي، وننصحك بالإعراض عن هذه الوساوس والاجتهاد في مدافعتها، فإن هذا هو السبيل الوحيد للتخلص منها، فلا تتوضأ إلا مرة واحدة، ولا تصل إلا مرة واحدة، ولا تعد الوضوء أو الصلاة مهما وسوس لك الشيطان بأن في وضوئك أو في صلاتك خللا، ولا تعتزل الناس، بل احرص على مصاحبة الصالحين ومخالطتهم فيما ينفع، واعلم أن ما تخشاه من الأفكار المذمومة مجرد وسوسة لا حقيقة لها، فلن تجد ـ بإذن الله ـ ما يدعوك إلى هذه الأفكار، وحتى لو وجدت هذه الأفكار فإنك لا تأثم بها، فإن الله تجاوز لهذه الأمة عما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم، فهون عليك وعش حياتك بصورة طبيعية، واجتهد في دعاء الله تعالى أن يصرف عنك ما تجد من الوسواس، وراجع لمزيد الفائدة الفتويين رقم: <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=134196">134196</a>، ورقم: <a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=51601">51601</a>.</p>
<p>والله أعلم.</p></p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[الأمراض النفسية والوساوس]]></category><pubDate>Tue, 21 Feb 2012 23:59:34 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[خروج الريح ناقض للوضوء ولو لم يكن هناك صوت أو رائحة]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=174101</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=174101</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br><P class=DetailFont>يا شيخ: أنا أعاني من خروج الريح مني بدون تحكم وبكثرة حتى إنه لا تمر صلاة تقريبا إلا وأطلقت فيها الريح مما جعلني أتبع طريقة المستحاضة أو الذي لديه سلس البول أي أتوضأ لكل صلاة!! لكن هذه الطريقة متعبة أيضا فقررت أن أعتبر بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي معناه: أن الريح لا تعتبر إلا إذا كان لها صوت أو رائحة, فكالعادة تخرج مني الريح دائما بدون أي تحكم مني وبكثرة ولكنها لا تصدر دائما صوتا, ولا يكون لها ريح!! فصرت لا أتوضأ لكل صلاة إلا إذا كان للريح صوت أو رائحة، فهل صحيح ما أفعله؟ وهل تعتبر صلاتي مقبولة؟ وإذا كانت لا تعتبر صحيحة، فهل يجب علي قضاء الصلوات التي صليتها بهذه الطريقة؟.</P><br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <P class=DetailFont>
<P>الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:&nbsp;</SPAN></P>
<P>فليس ما تفعلينه صحيحا، فإن خروج الريح ناقض للوضوء سواء كان لها صوت أو ريح أو لم يكن، فمتى حصل اليقين بخروج الريح انتقض الوضوء، وأما قول النبي صلى الله عليه وسلم: <FONT color=008000>حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا.</FONT></P>
<P>قال <FONT color=800000>النووي</FONT> في شرحه: <FONT color=6600cc>مَعْنَاهُ يَعْلَمُ وُجُودَ أَحَدِهِمَا وَلَا يُشْتَرَطُ السَّمَاعُ وَالشَّمُّ بِإِجْمَاعِ الْمُسْلِمِينَ</FONT>. انتهى.</P>
<P>وعليه، فمتى تيقنت أنه قد خرج منك ريح فقد انتقض وضوؤك، وإن كنت مصابة بالسلس بحيث لا تجدين في أثناء وقت الصلاة زمنا يتسع لفعلها بطهارة صحيحة فتوضئي بعد دخول الوقت وصلي بهذا الوضوء الفرض وما شئت من النوافل حتى يخرج ذلك الوقت أو تحدثي بحدث آخر، وانظري الفتوى رقم: <A href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=119395">119395</A>، لبيان ضابط الإصابة بالسلس.</P>
<P>وليس في هذا بحمد الله مشقة، بل هو أمر يسير جدا، وهو من توسيع الله على عباده ورحمته بهم، وأما صلواتك التي صليتها بغير طهارة متأولة لهذا الحديث فينبغي لك أن تعيديها، وفي وجوب قضائها عليك خلاف أوضحناه في الفتويين رقم: <A href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=125226">125226</A>، ورقم: <A href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=109981">109981</A>.</P>
<P>ومذهب الجمهور هو لزوم القضاء، ولبيان كيفيته انظري الفتوى رقم: <A href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=70806">70806</A>.</P>
<P>والله أعلم.</P></p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[الخارج من السبيلين]]></category><pubDate>Tue, 21 Feb 2012 23:55:09 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[تعبئة حبر للطابعة ليس من الاعتداء على حقوق الشركة المصنعة]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=174097</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=174097</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>جزاكم الله خيراً ،،،

س: ما حكم تعبئة علب أحبار الطابعات بدلاً من شراء علب جديد ومكلفة جداً، علماً بأن علب أحبار الطابعات تعتبر بقيمة طابعة جديدة ؟ وهل يعتبر ذلك انتهاكا لحقوق الشركة ؟؟؟

وشكراً<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><font color="ff0000">الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:</font></p>
<p>&nbsp;لا حرج في تعبئة&nbsp;حبر الطابعة والانتفاع بها، ولا يلزم شراء علب جديدة، وليس هذا من باب الاعتداء على حقوق الشركات المصنعة للحبر أو الطابعة بل هو من قبيل&nbsp;حرية&nbsp;تصرف المالك فيما ملكه. وقد ملك الطابعة وأجزاءها فله التصرف فيها كما يشاء . ولو اشترطت الشركة عليه أن لا يعبىء علب الحبر وإنما يشتري علبا جديدة&nbsp; فشرطها -والله أعلم -&nbsp;باطل لمنافاته لمقتضى عقد البيع، ولما يتضمنه من&nbsp;التحجير على المالك في ملكه كما بينا في الفتوى رقم&nbsp;<a href="http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&amp;Id=152717">152717</a>&nbsp;.</p>
<p>والله أعلم.</p></p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[أركان البيع وشروطه]]></category><pubDate>Tue, 21 Feb 2012 23:47:07 +0300</pubDate></item></channel></rss>
