<?xml version="1.0" encoding="windows-1256" ?><rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" >
<channel>
<language>ar-sa</language>
<title>إسلام ويب - مركز الفتوى</title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/</link>
<atom:link href="http://www.islamweb.net/rss/fatwa_ar_rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
<category>إسلامي</category>
<copyright>1998-2026  ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة</copyright>
<description>إسلام ويب - مركز الفتوى</description>
<image>
  <url>http://www.islamweb.net/mainpage/images/logo_ar.jpg</url>
  <title>إسلام ويب - مركز الفتوى</title>
  <link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/</link>
</image>
<pubDate>Mon, 10 Aug 2026 08:00:24 +0300</pubDate>
<lastBuildDate>Mon, 10 Aug 2026 08:00:24 +0300</lastBuildDate>
<ttl>1</ttl>
<item>
<title><![CDATA[هل يجب الإفصاح عن استخدام الذكاء الاصطناعي في المنتجات؟]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=535423</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=535423</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>أصمّم وأعدّ كتب تلوين لبيعها، ولكن الصور والتصاميم داخل الكتب يتم إنشاؤها باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي (AI)، وبعض المشترين يهتمون بلمسة الجهد البشري، وقد يفضلون أن تكون الرسومات مصنوعة يدويًّا، بينما  الآخرون لا يهتمون بمصدر الرسم طالما أن الجودة جيدة، فهل يلزمني شرعًا توضيح أن التصاميم مصنوعة بواسطة الذكاء الاصطناعي في وصف المنتج، أم لا يجب عليّ ذكره، طالما أن المشتري يرى المنتج النهائي ويعجبه؟ وجزاكم الله خيرًا.<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p>فإن كنت تقوم بتصميم ذلك المنتج دون التزامك بكونه بمواصفات معينة، وكان خاليًا من التدليس، أو الخداع، أو الكذب؛ فإنه لا حرج عليك في ذلك.</p>

<p>ولا يجب عليك ذكر طريقة التصميم -كونها بالذكاء الاصطناعي أو غيره-، وإلا فإنه يلزمك الالتزام بما ذكرته من مواصفات.</p>

<p>وكذا لو كان التصميم للمنتج بناء على طلب جهة تشترطه بشروط معينة -كأن تشترط عليك تأليف الأشكال والرسوم بالجهد البشري-؛ فإنه يجب عليك الوفاء بما التزمت لها، وإلا كان غشّا وخداعًا، لا يجوز لك فعله، قال عليه الصلاة والسلام كما في الحديث الذي رواه&nbsp;<span style="color:maroon">البخاري ومسلم</span>:&nbsp;<span style="color:green">البيعان بالخيار ما لم يتفرقا، فإن &zwnj;صدقا &zwnj;وبينا بورك لهما في بيعهما، وإن كذبا وكتما محقت بركة بيعهما.</span>&nbsp;وقال- أيضًا: <span style="color:green">والمسلمون &zwnj;على &zwnj;شروطهم، &zwnj;إلا شرطًا حرم حلالًا، أو أحلّ حرامًا</span>. رواه <span style="color:maroon">الترمذي</span>، وحسنه.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[الغش وأحكامه]]></category><pubDate>Wed, 05 Aug 2026 02:03:46 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[جواز مطالبة الأخت لأخيها بالتنازل عن حصته من المنزل الموروث]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=535408</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=535408</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>نحن عائلة تتكون من أم وابنين وثلاث بنات، وقد توفي الأب عام 2011، وترك لنا منزلًا ومعاشًا ضمانيًّا، قدره 1500، وفي عام 2014 انضم أخي -مواليد 85- إلى تنظيم؛ مما تسبب للعائلة في أضرار، منها التهجير، واغتصاب المنزل، وتدميره، وسرقة محتوياته، وقمت أنا الأخت الصغرى بالسعي وإرجاع المنزل عام 2025، لكن المنزل في حالة يرثى لها من قبل مغتصبيه، وأنا الآن أريد صيانة المنزل بمالي الشخصي، لكني شرطت أن يتنازل لي أخي المسبّب للضرر عن حصته في المنزل، لأنه من المفترض أن يتحمل المسؤولية المادية الكاملة للصيانة، وللأثاث، وجميع المفقودات والأغراض التي تكلف مبلغًا كبيرًا هذا ما عدا استيلائه على معاش أبي المتوفى؛ بحكم استغلاله للتوكيل العام علينا حتى سنة 2019، علمًا أني المستحقة الوحيدة للمعاش، فهل يجوز لي شرعًا المطالبة بحصته في المنزل؛ لأنه غير قادر على صيانته، وتأثيثه، وكذلك سنين استيلائه على معاش أبي؟<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p>فالمنزل الموروث حق لجميع الورثة، كل بحسب نصيبه الشرعي، ولا يسقط نصيب أخيك في الميراث بمجرد ما نسب إليه من التسبب في الأضرار المذكورة.</p>

<p>لكن يجوز لك أن تطلبي منه التنازل عن حصته في المنزل مقابل ما ستدفعينه في إصلاحه وتأثيثه، أو أن تتصالحا على احتساب ما يثبت في ذمته من حقوق ضمن قيمة حصته، لكن لا يلزمه قبول ذلك، ولا يجوز أخذ حصته أو إسقاط حقه فيها إلا برضاه، أو بحكم قضائي يثبت ما عليه ويقرر كيفية استيفائه.</p>

<p>وأما إلزامه بتكاليف إصلاح المنزل، وقيمة الأثاث والمفقودات، وسائر الأضرار؛ فهذا يتوقف على ثبوت تعديه أو تسببه الموجب للضمان، وعلى تحديد مقدار الضرر ونسبته إليه، وهذه من مسائل المنازعات التي لا يكفي فيها سماع قول أحد الطرفين، وإنما مردها إلى القضاء الشرعي أو إلى صلح يتراضى عليه جميع الأطراف.</p>

<p>وأما معاش الوالد المتوفى، فلا يحكم باستحقاقك له أو بضمان أخيك لما أخذه منه إلا بعد معرفة حقيقة هذا المعاش وشروط الجهة التي تصرفه:</p>

<p>فإن كان مالا مقتطعا من راتب الوالد في حياته، فهو من تركته، ويقسم بين الورثة بحسب أنصبتهم الشرعية.</p>

<p>وإن كان منحة أو إعانة تصرفها الدولة أو جهة الضمان بعد الوفاة، فإنه يكون لمن تعينه لوائح الجهة المانحة وشروطها، ولا يلزم أن يقسم بين جميع الورثة.</p>

<p>فإن ثبت أنك المستحقة وحدك لهذا المعاش وفقا لشروط الجهة المانحة، وثبت أن أخاك قد قبضه أو استولى عليه دون إذنك وبغير حق، فلك مطالبته برد ما أخذه، ويرجع عند النزاع في أصل الاستحقاق أو مقدار المبالغ المأخوذة إلى القضاء المختص.&nbsp;</p>

<p>وللفائدة يرجى&nbsp;مراجعة&nbsp;الفتويين:&nbsp;<a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">354550</a>،&nbsp;<a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">482557</a>.&nbsp;</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[مسائل في الميراث]]></category><pubDate>Wed, 05 Aug 2026 02:03:45 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[هل يقع طلاق من أجبرته زوجته على الطلاق من خلال الهاتف؟]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=535357</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=535357</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>أجبرتني زوجتي أن أطلّقها هاتفيًّا، وكنت مقهورًا وغضبان، وقلت لها: "طالق"؛ رغم أنني لم أرد تطليقها، وكنت متمسكًا بها، وفي اليوم التالي قلت للمفتي: إنني كنت قاصدًا الطلاق وواعيًا؛ لأنني كنت أعيش في صراع مع كرامتي ومكانتي، والمفتي اعتبرها طلقة، وبعد سنتين هل لي مراجعة المفتي حتى لا يعتبرها طلقة؟<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:red">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:&nbsp;</span></p>

<p>فالصواب أن ما وقع منك طلقة صحيحة معتبرة، إذ الإكراه المعتبر الذي لا يقع معه الطلاق هو: أن يحصل لك تهديد بقتل، أو حبس طويل، أو نحو ذلك، ويكون المهدِّد قادرًا على إيقاع وعيده، وتكون عاجزًا عن دفع تهديده عن نفسك.</p>

<p>قال <span style="color:maroon">ابن قدامة</span> -رحمه الله-: <span style="color:6600cc">من شرط الإكراه ثلاثة أمور:</span></p>

<p><span style="color:6600cc">أحدها: أن يكون من قادر بسلطان، أو تغلّب -كاللص، ونحوه-.</span></p>

<p><span style="color:6600cc">الثاني: أن يغلب على ظنه نزول الوعيد به، إن لم يجبه إلى ما طلبه.</span></p>

<p><span style="color:6600cc">الثالث: أن يكون مما يستضرّ به ضررًا كثيرًا -كالقتل، والضرب الشديد، والقيد، والحبس الطويل-.</span></p>

<p><span style="color:6600cc">فأما الشتم، والسبّ، فليس بإكراه، رواية واحدة، وكذلك أخذ المال اليسير.</span> انتهى.</p>

<p>وإذا علمت هذا، وعلمت أنك لم تكن مكرهًا إكراهًا معتبرًا؛ فإن ما ذكرته من غضبك الشديد، ليس مانعًا من وقوع الطلاق عند عامة أهل العلم، ما دمت تعي ما تقول، وتدركه -كما هو ظاهر من سؤالك-.</p>

<p>وذهب بعض أهل العلم إلى أن الغضب الشديد الذي يسبق معه الطلاق على اللسان، لا يقع، وعدّوه من الإغلاق الذي لا يقع معه الطلاق، ونحن لا نفتي بهذا.</p>

<p>وعلى ما نفتي به؛ فطلاقك واقع بكل حال.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[طلاق الغضبان والسكران والمكره]]></category><pubDate>Wed, 05 Aug 2026 01:52:03 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[حكم خسارة الموظف لقيمة الضريبة عند ردّ المنحة لعدم استيفاء شرطها]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=535363</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=535363</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>الشركة التي أعمل بها تقدّم منحة مالية لبعض الموظفين المتميزين بغرض بقائهم فيها، وتكون المنحة 100 جنيه مثلًا، مقابل ألا يترك الموظف الشركة لمدة معينة، كسنة مثلًا، وبسبب القوانين يخصم جزء من المنحة لصالح الضرائب، فتدفع الشركة 100 جنيه مثلًا: 25 منها للضرائب، و75 منها للموظف، وتخبر الشركة الموظف أنها ستقدّم له هذه المنحة مقابل بقائه للمدة المعينة، وإذا وافق الموظف على قبول المنحة، ثم قرّر ترك الشركة قبل انتهاء المدة المتّفق عليها، يرجع المنحة كاملة للشركة، وهي 100 جنيه في هذا المثال، علمًا أن للموظف الحق في قبول أو رفض هذه المنحة؛ فهي ليست إلزامية.
السؤال هنا في حال موافقة الموظف على المنحة، وقبل انتهاء المدة قرّر أن يترك الشركة، فالشركة دفعت 100 جنيه، وحصلت على 100 جنيه من الموظف، والموظف حصل على 75 جنيهًا فقط، وأعاد للشركة 100 جنيه، فهل في هذه المعاملة شيء من الربا؟ وهل يوجد أي حرج شرعي على الشركة أو الموظف في التعامل بها؟<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p><span style="color:black">فالذي يظهر لنا أن هذه المعاملة ليست ربوية؛ لأن الشركة لا تسترد إلا ما دفعت، ولا تربح شيئًا.</span></p>

<p><span style="color:black">وأما خسارة الموظف لقيمة الضريبة عند ردّ المنحة لعدم استيفاء شرطها؛ فغايتها أن يشبه تحمّل المقترض لمصروفات القرض ورسومه الإدارية العادلة، وهذا لا حرج فيه. </span></p>

<p><span style="color:black">جاء في قرار مجمع الفقه الإسلامي رقم: (13) بخصوص أجور خدمات القروض في البنك الإسلامي للتنمية:</span><br />
<span style="color:6600cc">أولًا: يجوز أخذ أجور عن خدمات القروض، على أن يكون ذلك في حدود النفقات الفعلية. </span></p>

<p><span style="color:6600cc">ثانيًا: كل زيادة على الخدمات الفعلية محرّمة؛ لأنها من الربا المحرّم شرعًا.</span><span style="color:black"> اهـ. </span></p>

<p><span style="color:black">وجاء في قراره رقم: (108) المتعلق ببطاقات الائتمان غير المغطاة: </span><span style="color:6600cc">ولا يعدّ من قبيل الزيادة الربوية: الرسوم المقطوعة، التي لا ترتبط بمبلغ القرض أو مدّته، مقابل هذه الخدمة. </span></p>

<p><span style="color:6600cc">وكل زيادة على الخدمات الفعلية محرّمة؛ لأنها من الربا المحرم شرعًا.</span><span style="color:black"> اهـ. </span></p>

<p><span style="color:black">وجاء في المعايير الشرعية، في المعيار رقم: (13) المتعلق بالقرض: </span><span style="color:6600cc">يجوز للمؤسسة المقرضة أن تأخذ على خدمات القروض ما يعادل مصروفاتها الفعلية المباشرة، ولا يجوز لها أخذ زيادة عليها، وكل زيادة على المصروفات الفعلية محرمة ...</span><span style="color:black"> اهـ.&nbsp;&nbsp;</span></p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[الضريبة ومسائل أخرى]]></category><pubDate>Wed, 05 Aug 2026 00:13:18 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[تأتيها الدورة 15 يوما ومدة الطهر بين الدورتين 7 أيام.. الحكم والواجب]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=535360</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=535360</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>عمري 38 عامًا، وتأتيني الدورة الشهرية 15 يومًا، ومدة الطهر بين الدورتين 7 أيام فقط، وعندما ذهبت للطبيب، قال: إنه بسبب ألياف الرحم والرضاعة، وتكرر ذلك أربع مرات.<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:red">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:&nbsp;</span></p>

<p>فلا يمكن أن يكون كل ما ترينه حيضًا؛ لأن أقل مدة الطهر بين الحيضتين هي خمسة عشر يومًا في قول الجمهور، وثلاثة عشر يومًا في قول الحنابلة.</p>

<p>وما دامت المدة المتخللة بين الدمين لا تبلغ أن تكون أقل الطهر بين الحيضتين؛ فأنت -والحال هذه- مستحاضة قطعًا.</p>

<p>ومن ثم؛ فعليك أن ترجعي إلى عادتك السابقة قبل أن تستحاضي؛ فتعدّيها حيضًا، وتغتسلي بعد انقضائها.</p>

<p>وكل دم زائد؛ فهو استحاضة، تتوضئين معه لكل صلاة بعد دخول وقتها، وتصلّين الفرض، وما شئت من النوافل؛ حتى يخرج ذلك الوقت.</p>

<p>وإن لم تكن لك عادة سابقة؛ فاعملي بالتمييز الصالح:</p>

<p>فما ميّزتِ فيه صفة دم الحيض -بلونه، وريحه، والألم المصاحب لخروجه-؛ فهو حيض، تغتسلين بعد انقضائه، ويكون الزائد استحاضة.</p>

<p>وإن لم تكن لك عادة، ولا تمييز؛ فاجلسي من أيام الدم ستة أيام أو سبعة بالتحرّي، واغتسلي بعدها، ويكون ما زاد عليها استحاضة، تفعلين فيه ما ذكرنا.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[أحكام المستحاضة]]></category><pubDate>Wed, 05 Aug 2026 00:13:17 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[أحكام من صارف شخصا على مبلغ فلم يجد عنده إلا مبلغا أقل منه فقبضه ولم يقبض الباقي]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=535354</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=535354</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>هناك نوع من الصرف لا غنى للناس عنه؛ ولذلك يتعامل به الكثير منهم يوميًّا، وهو أن يطلب شخص من آخر أن يصرف له مائة جنيه مثلًا، فلا يجد عنده إلا 80 أو 90 جنيهًا فقط مثلًا، فيقول له: أعطني الموجود الآن والباقي فيما بعد، فهل يجوز هذا الصرف؟ علمًا أن مذهب الحنفية، والشافعية، والراجح عند الحنابلة، وقول للمالكية أنه يصحّ العقد فيما قُبِض، ويبطل فيما لم يُقبَض، وما يُقابله مِن العوض؛ لأن التقابض شرط لبقاء العقد على الصحة، لا شرط لانعقاده، فيصحّ فيما قبض لوجود شرطه، ويبطل فيما لم يقبض. 
فأرجو توضيح كيف تتمّ صحّته فيما قبض في هذه المسألة، وعدم صحته فيما لم يقبض فيها، بالأمثلة الواضحة؟<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p><span style="color:black">فقد اختلف أهل العلم في هذه المسألة على قولين:</span></p>

<p><span style="color:black">قال </span><span style="color:maroon">ابن عبد الب</span><span style="color:black">ر في الاستذكار: </span><span style="color:6600cc">من هذا الباب أيضًا اختلافهم في قبض الصرف:</span></p>

<p><span style="color:6600cc">فقال مالك، والشافعي: إذا لم يقبض البعض حتى يفترقا؛ بطل البيع كله.</span></p>

<p><span style="color:6600cc">وقال أبو حنيفة، وأبو يوسف، ومحمد: يصحّ في المقبوض، ويبطل فيما لم يقبض.</span><span style="color:black"> اهـ.&nbsp;</span></p>

<p><span style="color:black">وتصحيح العقد فيما قبض، وإبطاله فيما لم يقبض؛ يظهر أثره في صحّة التصرّف بعد ذلك، وعند التلف وتحمّل الضمان، فلو أعطى أحدهما مائة، وأعطى الثاني تسعين، وبقي عليه عشرة، وصحّحنا الصرف في التسعين، وأفسدناه في العشرة الباقية، فمن أخذ التسعين فهي ملكه شرعًا، يصحّ تصرّفه فيها، ومن أخذ المائة، فلا يصحّ تصرفه في عشرة منها، ويده عليها يد ضمان، وليست يد أمانة، فإذا تلفت؛ فضمانها عليه، فرّط في حفظها، أو لم يفرّط، وتجري عليه أحكام الغصب في هذه العشرة. </span></p>

<p><span style="color:black">قال </span><span style="color:maroon">السبكي</span><span style="color:black"> في الأشباه والنظائر: </span><span style="color:6600cc">كل تصرّف يقع من المشتري شراء فاسدًا، فهو كتصرّف الغاصب، والعين في يده كالمغصوب عند الغاصب.</span><span style="color:black"> اهـ.&nbsp;</span></p>

<p><span style="color:black">وقال </span><span style="color:maroon">ابن رجب الحنبلي</span><span style="color:black"> في قواعده: </span><span style="color:6600cc">المعروف من المذهب: أنه غير منعقد، ويترتب عليه أحكام الغصب.</span><span style="color:black"> اهـ. </span></p>

<p><span style="color:black">أما لو تم العقد بطريقة صحيحة شرعًا، وذلك بأن يعقد المتصارفان الصرف على تسعين فقط، ويجعل صاحب المائة العشرة الباقية له، كأمانة، أو وديعة عند الآخر، فإذا تلفت المائة دون تعدٍّ منه، لم يضمن العشرة الباقية لصاحبه؛ لأن الصرف صحيح في التسعين، ويده على العشرة الباقية يد أمانة.&nbsp;</span></p>

<p><span style="color:black">قال </span><span style="color:maroon">ابن قدامة</span><span style="color:black"> في المُغني: </span><span style="color:6600cc">لو صارف رجلًا دينارًا بعشرة دراهم، وليس معه إلا خمسة دراهم؛ لم يجز أن يتفرقا قبل قبض العشرة كلها.</span></p>

<p><span style="color:6600cc">فإن قبض الخمسة وافترقا؛ بطل الصرف في نصف الدينار.</span></p>

<p><span style="color:6600cc">وهل يبطل فيما يقابل الخمسة المقبوضة؟ على وجهين؛ بناء على تفريق الصفقة. </span></p>

<p><span style="color:6600cc">وإن أراد التخلّص، فسخا الصرف في النصف الذي ليس معه عوضه، أو يفسخان العقد كله، ثم يشتري منه نصف الدينار بخمسة، ويدفعها إليه، ثم يأخذ الدينار كله؛ فيكون ما اشتراه منه له، وما بقي أمانة في يده، ثم يفترقان ... </span></p>

<p><span style="color:6600cc">ولو اشترى فضة بدينار ونصف، ودفع إلى البائع دينارين، وقال: أنت وكيلي في نصف الدينار الزائد؛ صحّ.</span></p>

<p><span style="color:6600cc">ولو صارفه عشرة دراهم بدينار، فأعطاه أكثر من دينار ليزن له حقّه في وقت آخر؛ جاز، وإن طال، ويكون الزائد أمانة في يده، لا شيء عليه في تلفه. نصّ أحمد على أكثر هذه المسائل.</span><span style="color:black"> اهـ. </span></p>

<p>وأما على القول الآخر بأن الصرف كلّه يبطل؛ فلا يجوز تصرّف كل منهما فيما قبض، ويكون كله مضمونًا على قابضه، وتجري عليه أحكام الغصب؛ لأن القبض في العقود الفاسدة لا يفيد الملك عند جمهور الفقهاء.</p>

<p>جاء في (الموسوعة الفقهية): <span style="color:6600cc">اختلف الفقهاء في كون القبض ناقلًا للملكية في عقود المعاوضات المالية الفاسدة، أو غير ناقل: </span></p>

<p><span style="color:6600cc">فذهب جمهور الفقهاء -من الشافعية، والمالكية، والحنابلة- إلى أن العقد الفاسد كالباطل، لا ينعقد أصلًا، ولا يفيد الملك بتاتًا، سواء قبض العاقد البدل المعقود عليه أو لم يقبضه.</span></p>

<p><span style="color:6600cc">وذهب الحنفية إلى أن ملكية المعقود عليه تنتقل في عقد المعاوضة الفاسد بقبضه برضا صاحبه، ويكون مضمونًا على القابض بقيمته يوم قبضه.</span> اهـ.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[شروط الصرف وأنواعه]]></category><pubDate>Wed, 05 Aug 2026 00:13:17 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[ضبط المنبه قبل النوم لأجل الصلاة بين الوجوب وعدمه]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=535324</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=535324</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>أعيش مع زوجي في أوروبا، ولدينا طفلة عمرها ستة أشهر، وزوجي يعمل خارج المنزل، وأنا أبقى مع طفلتنا طوال اليوم، وطفلتي تنام غالبًا الساعة 12 ليلًا، ولا تنام كثيرًا في النهار، وأحيانًا تستيقظ ليلًا للرضاعة؛ لذلك لا أنام عادةً إلا الساعة الواحدة ليلًا.  
ويضع زوجي منبّهًا لصلاة الفجر من الساعة الثالثة صباحًا إلى الساعة الخامسة والنصف صباحًا، كل عشر دقائق يرن، وهو لا يقوم للصلاة أصلًا، وأنا لا أستطيع النوم بسبب المنبّه، مع أنه يقول: إنه مجبر أن يضع المنبّه ولو لم يقم بناءً على فتوى شرعية؛ ليكون قد أخذ بالسبب، ثم يجب عليّ أن أستيقظ الساعة السادسة والنصف صباحًا لتحضير الفطور له، وهذا يعني أنني أنام ساعتين في اليوم فقط بشكل متواصل.
أشعر بالإرهاق والتعب، وتأتيني أحيانًا أفكار كئيبة بسبب قلّة النوم، فهل هذا التصرّف صحيح شرعًا؟ وهل من العدل أن يظلّ المنبه يعمل كل هذه الساعات؛ رغم أنني لا أستطيع النوم بسبب ذلك؟ وما الحكم في استدلاله بتلك الفتوى؟ شكرًا لكم.<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p>فينبغي للنائم أن يأخذ بالأسباب التي تُعينه على القيام للصلاة -من ضبط منبّهٍ، أو نحوه، أو توكيل من يوقظه للصلاة، كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم حين أمر&nbsp;بلالًا&nbsp;أن يرقب لهم الليل-، ولا خلاف في مشروعية الأخذِ بأسباب الاستيقاظ للصلاة، وإن وقع الخلاف في وجوب ذلك.&nbsp;</p>

<p>وقد نصّ كثير من العلماء على عدم الوجوب؛ لأن الصلاة لا تجب إلا بدخول الوقت، فالمكلّف غير مُخاطَب بها قبل دخول الوقت؛ فلهذا لم يجب عليه ضبط المنبه، أو غير ذلك، وإنما يستحبّ له&nbsp;ذلك،&nbsp;فقد جاء في حاشية&nbsp;<span style="color:maroon">ابن عابدين</span>&nbsp;-من كتب الحنفية- أن مَن نام:<span style="color:6600cc">&nbsp;قبل الوقت لا يكون مؤخّرًا، وعليه؛ فلا يأثم، وإذا لم يأثم، لا يجب انتباهه؛ إذ لو وجب؛ لكان مؤخّرا لها، وآثمًا، بخلاف ما إذا نام بعد دخول الوقت.</span> انتهى.&nbsp;</p>

<p>وقال&nbsp;<span style="color:maroon">الدردير</span>&nbsp;في الشرح الصغير:&nbsp;<span style="color:6600cc">ولا يحرم النوم قبل الوقت، ولو علم استغراقه الوقت، بخلافه بعد دخول الوقت، إن ظن الاستغراق لآخر&nbsp;الاختياري.</span>&nbsp;انتهى.&nbsp;</p>

<p>وجاء في حاشية&nbsp;<span style="color:maroon">الشرواني</span>&nbsp;على التحفة:&nbsp;<span style="color:6600cc">إن &zwnj;نام &zwnj;قبل &zwnj;دخول &zwnj;الوقت، لم يحرم، وإن غلب على ظنه عدم تيقّظه فيه؛ لأنه لم يخاطب بها.</span> انتهى.&nbsp;</p>

<p>وقال شيخ الإسلام&nbsp;<span style="color:maroon">ابن تيمية</span>&nbsp;في شرح عمدة الفقه:&nbsp;<span style="color:6600cc">إذا &zwnj;نام &zwnj;قبل &zwnj;العشاء، &zwnj;ولم &zwnj;يوكّل &zwnj;به من يوقظه؛ كره له ذلك؛ لأنه يخاف أن يدوم النوم؛ فيفضي إلى فوت الوقت، أو فوت الجماعة، وإن وكّل به من يوقظه؛ لم يكره.</span> انتهى.&nbsp;</p>

<p>ويبقى التنبيه إلى أن بعض المعاصرين أوجب على النائم قبل الصلاة ضبط المنبه، أو توكيل من يوقظه، ولعل زوجك قد أخذ بهذا القول.&nbsp;</p>

<p>وبناء على ما سبق، -ونظرًا لحالتكِ&nbsp;التي ذكرتِ-؛ فالذي نوجّهكِ&nbsp;إليه أنتِ&nbsp;وزوجك،&nbsp;هو&nbsp;ضبط المنبه مرة أو مرتين،&nbsp;فإن استيقظ، فبها ونعمت، وإلا كان معذورًا؛ وبهذا تستطيعين النوم&nbsp;بما يكفيك.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[دخول الوقت]]></category><pubDate>Wed, 05 Aug 2026 00:13:15 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[هل يجوز ترك صلاة الجماعة بعد الإقامة لإنكار المنكر أو لقتل الوزغ؟]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=535060</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=535060</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>هل يجوز للذاهب للمسجد بعد إقامة الصلاة أن يتوقّف لفعل شيء واجب، كإنكار المنكر، أو قتل الوزغ -على القول بأن التخلّص منه واجب-؟ وهل هناك فرق بين تفويت صلاة الجماعة بسبب ذلك التوقّف أو لا؟<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;</span></p>

<p>&nbsp;فالذاهب للمسجد لأداء الصلاة في الجماعة، إذا عرض له واجب يفوت تداركه لو لم يقدّمه على الصلاة في الجماعة -كتغيير منكر لا يحتمل التأخير، أو إنقاذ نفس من تهلكة، ونحوها-؛ فإنه يقدّم ذلك الواجب على الصلاة في الجماعة؛ تقديمًا لمصلحة تدارك ذلك الواجب وتلافيه قبل فواته على أداء الصلاة في الجماعة.&nbsp;</p>

<p><span style="color:000000">جاء في قواعد الأحكام&nbsp;</span><span style="color:maroon">للعز بن عبد السلام</span>:<span style="color:maroon">&nbsp;</span><span style="color:6600cc">المثال الثامن: تقديم إنقاذ الغرقى المعصومين على أداء الصلوات؛ لأن إنقاذ الغرقى المعصومين عند الله أفضل من أداء الصلاة، والجمع بين المصلحتين ممكن؛ بأن ينقذ الغريق، ثم يقضي الصلاة، ومعلوم أن ما فاته من مصلحة أداء الصلاة لا يقارب إنقاذ نفس مسلمة من الهلاك.</span> اهـ.</p>

<p>والتخلّف عن الجماعة له مسوّغات في كتب أهل العلم، لا يتّسع المقام للتفصيل فيها، وبعضها ليس بواجب أصلًا.</p>

<p>أما قتل الوزغ؛ فإنه مستحب، ولم نقف على قول بوجوبه؛ ففي صحيح الإمام <span style="color:maroon">مسلم</span>:&nbsp;<span style="color:6600cc">باب استحباب قتل الوزغ</span>.</p>

<p><span style="color:000000 !important">وفي طرح التثريب&nbsp;</span><span style="color:maroon">للعراقي</span><span style="color:000000 !important">:&nbsp;</span><span style="color:6600cc">وفي صحيح مسلم من حديث سعد بن أبي وقاص أن النبي صلى الله عليه وسلم &laquo;أمر بقتل الوزغ، وسمّاه فويسقًا&raquo;، قال ابن عبد البر: والآثار بذلك متواترة، وقد ألحقه أصحابنا بالفواسق الخمس في ندب قتله، وورد الترغيب في قتله في عدة أحاديث</span><span style="color:000000 !important">. اهـ.</span></p>

<p>وعلى ذلك؛ فتقدّم عليه صلاة الجماعة، لا سيما إن خيف فواتها بسبب الاشتغال بقتل الوزغ؛ فقد قيل: إنها فرض عين، وهو قول قويّ، تدعمه الأدلة الشرعية. وتراجع الفتويان:&nbsp;<a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">60743</a>، <a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">38639</a>.</p>

<p style="margin-left:15px; margin-right:15px">والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[أعذار ترك الجمعة والجماعة]]></category><pubDate>Wed, 05 Aug 2026 00:13:14 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[الذهب المقدَّم للزوجة من قرض ربوي.. حكمه.. وزكاته]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=535321</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=535321</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>اشترى زوجي ذهب الزواج بالقرض، وأخبرني بعد الزواج أنه اقترض للذهب ومصاريف الزواج، فما حكم الذهب؟ وهل هو من مال حرام؟ وكم زكاة الذهب؟<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p>فالذهب الذي قُدّم لكِ مهرًا أو هدية زواج، حلال لكِ، ولا يُعدّ مالًا حرامًا في حقكِ، حتى وإن كان زوجكِ قد وقع في إثم الربا، إذا كان القرض بفوائد بنكية؛ وذلك لأنَّ المال الحرام بسبب طريقة كسبه -كالربا- يتعلّق بذمّة الشخص الذي باشره (وهو الزوج هنا)، ولا ينتقل أثره إلى الشخص الذي استلمه بطريق مشروع (كالزوجة عن طريق المهر، أو الهبة)؛ فالذهب انتقل إليكِ بعقد زواج صحيح، وأنتِ ملكتِه بوجه حق.</p>

<p>أما بالنسبة لزوجك: فإن كان اقترض بالربا؛ فتجب عليه التوبة من التعامل بالربا، وعدم العود إليه مستقبلًا.&nbsp;</p>

<p>&nbsp;فهذا الذهب المذكور مباح لك.</p>

<p>وإذا كنت تريدينه للادّخار، ولا تريدينه للزينة؛ فعليك زكاته، إن بلغ نصابًا، وهو ما يعادل 85 جرامًا من الذهب الخالص، إن حال عليه الحول من يوم ملكك له.</p>

<p>ومقدار الزكاة الواجبة في الذهب حينئذ ربع عشر قيمته (أي: تُقسم قيمة الذهب على 40؛ ويكون خارج القسمة هو مقدار الزكاة الواجبة).</p>

<p>أما إذا كنت تريدينه للزينة، فمذهب جمهور الفقهاء أنَّ ما كان معدًّا للاستعمال المباح من الحُلي؛ فلا زكاة فيه، قال <span style="color:maroon">المرداوي </span>في كتابه: (الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف): <span style="color:6600cc">ولا زكاة في الحلي المباح المعدّ للاستعمال، في ظاهر المذهب، وهو المذهب، وعليه أكثر الأصحاب ... وقال القاضي في (الأحكام السلطانية): نقل ابن هانئ: &quot;زكاته عاريته&quot;. وقال: هو قول خمسة من الصحابة، وذكره الأثرم عن خمسة من التابعين، وجزم به في (الوسيلة)، وذكره المصنف في (المغني)، والمجد في (شرحه) جوابًا.</span> انتهى.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[الصداق]]></category><pubDate>Sun, 02 Aug 2026 05:40:48 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[استحباب توقير الكبير عند مخاطبته، وكيفيته]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=535261</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=535261</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>ما حكم قول: "حضرتك" عند التعامل والكلام مع الأب، أو الأم، أو المدير، أو الأكبر مني سنًّا؛ على سبيل الاحترام والتوقير؟<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:red">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p>فاحترام الكبير وتوقيره مما أمر الله تعالى به، وشرعه النبي صلى الله عليه وسلم لأمّته، وقد جاء عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: <span style="color:green">ليس منّا من لم يرحم صغيرنا، ويوقّر كبيرنا</span>. رواه <span style="color:maroon">الترمذي </span>عن <span style="color:maroon">أنس </span>-رضي الله عنه-، وصححه <span style="color:maroon">الألباني</span>. وفي الصحيحين قول النبي صلى الله عليه وسلم لمن أراد أن يتكلّم بحضرة الأكبر منه: <span style="color:green">كبِّرْ، كبِّرْ</span>. والنصوص في الباب كثيرة مشهورة.</p>

<p>فتوقير الكبير -خاصة إذا كان والدًا، أو معلِّمًا، ونحوه- من هدي النبي صلى الله عليه وسلم.</p>

<p>وكيفية التوقير والاحترام يرجع فيها إلى العُرْف.</p>

<p>فإذا كانت المخاطبة بهذه اللفظة ممّا يعدّ توقيرًا عُرْفًا؛ فاستعمالها حسن جميل.</p>

<p>وليس في اللفظة ما يُستنكَر لغةً، ولا شرعًا.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[آداب المعاملة]]></category><pubDate>Thu, 30 Jul 2026 05:32:42 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[حكم الدعاء بـ: يا رب انزل بنفسك وطبطب على القلوب المكسورة]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=535252</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=535252</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>ما حكم من يقول: "يا رب، انزل بنفسك، وطبطب على القلوب المكسورة"؟<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p>فالمتبادر أن المقصود هو طلب رحمة الله، ولطفه، وإنزال السكينة والطمأنينة على القلوب المكسورة، وهو معنى صحيح.&nbsp;</p>

<p>إلا أن ظاهر العبارة المذكورة -والله أعلم- مما لا يليق أن يخاطب به الله عز وجل، ولا يخلو من سوء أدب مع الله تعالى.</p>

<p>&nbsp;فلا ينبغي للمسلم أن يدعو به؛ فإن من آداب الدعاء ألا يكون فيه إساءة أدب مع الله&nbsp;تعالى، قال <span style="color:maroon">النفراوي </span>المالكي في الفواكه الدواني في معرض حديثه عن آداب الدعاء: <span style="color:6600cc">ولا يأتي بشيء من الألفاظ مما يُعدّ إساءة أدب في المخاطبات؛ لوجوب تعظيم الله.</span> اهـ.</p>

<p>فالذي ننصح به أن يدعو الإنسان بالأدعية المأثورة المشتملة على ما فيه تعظيم لله تعالى، والاستغاثة به، والتضرّع إليه، مثل الحديث الذي رواه <span style="color:maroon">الترمذي&nbsp;</span>عن&nbsp;<span style="color:maroon">أنس بن مالك</span> -رضي الله عنه- قال: <span style="color:green">كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كَرَبَه أمر، قال: &laquo;يا حي، يا قيوم، برحمتك أستغيث&raquo;</span> اهـ.&nbsp;</p>

<p>ولمن أراد المزيد عن آداب الدعاء، وما ينبغي أن يدعى به من جوامع الدعاء، يمكنه مراجعة الفتاوى:&nbsp;<a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">103409</a>، <a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">181781</a>، <a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">144057</a>.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[آداب الذكر والدعاء]]></category><pubDate>Thu, 30 Jul 2026 05:32:40 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[زكاة من ملك نصاب الزكاة من الذهب ثم استفاد ذهبا آخر بعد فترة]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=535168</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=535168</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>امتلك شخص 85 غرامًا من الذهب عيار 24، وبعد ثلاثة أشهر امتلك 40 غرامًا من الذهب عيار 24، فكيف يُخرِج زكاته إذا حال الحول؟ وجزاكم الله خيرًا.<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:red">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span>&nbsp;</p>

<p>فمن ملك خمسة وثمانين غرامًا من الذهب الخالص عيار 24، فقد بلغ ما عنده النصاب، ويبدأ حول الزكاة من يوم ملكه لها.</p>

<p>فإذا مضت سنة هجرية كاملة، وجبت فيها الزكاة، ومقدارها ربع العشر، أي: 2.5%.</p>

<p>أما الأربعون غرامًا التي ملكها بعد ثلاثة أشهر:</p>

<p>فإن كان استفادها بسبب مستقلّ -كالهبة، أو الإرث-، وليست مشتراة بنقود كانت مملوكة له من قبل، ففيها قولان لأهل العلم:</p>

<p>فمذهب جمهور الفقهاء على أنها -من حيث النصاب- تضم للنصاب الذي كان عنده، ومن حيث الحول فإنه يستأنف لها حولًا مستقلًّا، يبدأ من يوم ملكه لها.</p>

<p>وعليه؛ فإن المالك يزكّي الخمسة والثمانين عند تمام حولها، ثم يزكّي الأربعين بعد تمام حولها هي؛ بشرط أن لا ينقص مجموع ما يملكه عن النصاب أثناء الحول.</p>

<p>ولا يشترط عندهم أن تبلغ الأربعون وحدها نصابًا؛ لأنها تضمّ إلى بقية الذهب الذي كان عنده في تكميل النصاب، وإنما يكون لها حول مستقل فقط؛ كما وضحنا في المثال.</p>

<p>ومذهب الحنفية: أن الأربعين تضم إلى الذهب الأول في النصاب والحول معًا، ويزكَّى الجميع عند تمام حول الخمسة والثمانين غرامًا.</p>

<p>وقول الجمهور أظهر من جهة الدليل.</p>

<p>لكن يجوز عندهم لصاحب المال أن يعجِّل زكاة الأربعين؛ فيزكّي جميع الذهب عند تمام حول الذهب الأول؛ وهذا أحوط وأيسر في الحساب.</p>

<p>أما إذا كانت الأربعون غرامًا مشتراة بنقود؛ فالعبرة بحول تلك النقود التي اشتريت بها، ولا يُستقبَل بها حول جديد من تاريخ شرائها؛ لأن شراء الذهب بالنقود تغيير لصورة المال، وليس استفادة لمال جديد.</p>

<p>ولمزيد من الفائدة يمكن مراجعة الفتوى: <a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">121013</a>.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[أحكام زكاة الذهب والفضة]]></category><pubDate>Thu, 30 Jul 2026 05:32:40 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[حكم حرمان الأم من الهبة لأحد أولادها لكونها صرفت عليه زمنا طويلا]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534745</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534745</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>أمّي على قيد الحياة، وقد كتبت شقة تمتلكها لثلاثة إخوة (وهم: ابنان، وبنت)، ومنعت الرابع، وقالت: إنه أخذ حقّه عن طريق صرفها عليه كل ما يقرب من عشرين سنة؛ فهو لا يعمل، وقد أُصيب باكتئاب حادّ ثنائي القطبين، وتعتقد أنه هو سبب ذلك؛ لتعمّده عدم أخذ الأدوية، فهل أمّي آثمة في منع أخي من الاشتراك في الشقة؟ وقد كانت تريد كتابة الشقة وتوزيع أنصبة التملك كميراث، ولكن موظف الشهر العقاري رفض، وقال: بالتساوي، فإذا توفاها الله، فهل يُعاد توزيع أنصبة الشقة على ثلاثة إخوة كميراث، وليس بالتساوي؟<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p>فقد اختلف أهل العلم في وجوب تسوية الوالد بين الأولاد في العطية:</p>

<p>فذهب الجمهور إلى استحباب التسوية من غير وجوب.</p>

<p>وذهب الحنابلة إلى وجوب التسوية، ما لم تكن هناك حاجة تقتضي تخصيص المخصوص بالعطية، وهذا هو المفتى به عندنا،&nbsp;<span style="color:black">قال&nbsp;</span><span style="color:maroon">ابن قدامة</span><span style="color:black">&nbsp;-</span><span style="color:black">رحمه الله- في المغني</span>: <span style="color:6600cc">يجب على الإنسان التسوية بين أولاده في العطية، إذا لم يختصّ أحدهم بمعنى يبيح التفضيل.</span></p>

<p><span style="color:6600cc">فإن خصّ بعضهم بعطيته، أو فاضل بينهم فيها؛ أثم، ووجبت عليه التسوية بأحد أمرين: إما رد ما فضل به البعض، وإما إتمام نصيب الآخر ...</span></p>

<p><span style="color:6600cc">وقال مالك، والليث، والثوري، والشافعي، وأصحاب الرأي: ذلك جائز.</span></p>

<p><span style="color:6600cc">وروي معنى ذلك عن شريح، وجابر بن زيد، والحسن بن صالح</span>. انتهى مختصرًا.</p>

<p>وقال -رحمه الله-: <span style="color:6600cc">والأمّ في المنع من المفاضلة بين الأولاد كالأب؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: اتقوا الله، واعدلوا بين أولادكم.&nbsp;ولأنها أحد الوالدين؛ فمنعت التفضيل كالأب، ولأن ما يحصل بتخصيص الأب بعض ولده من الحسد والعداوة، يوجد مثله في تخصيص الأم بعض ولدها؛ فثبت لها مثل حكمه في ذلك</span>. انتهى من المغني <span style="color:maroon">لابن قدامة</span>.</p>

<p>وما ذكرته أمّك من تسويغها حرمان الولد الرابع من الهبة بكونها صرفت عليه زمنًا طويلًا، غير مسوّغ لتفضيل إخوته عليه.</p>

<p>فإن كانت تقصد بصرفها عليه ما يدخل في حكم النفقات؛ فالنفقات ليست كالهبات، ولكنّها تكون بحسب الحاجة، <span style="color:000000">قال شيخ الإسلام </span><span style="color:maroon">ابن تيمية</span><span style="color:000000"> -رحمه الله-:..</span><span style="color:6600cc">&nbsp;ثم هنا نوعان:</span></p>

<p><span style="color:6600cc">نوع يحتاجون إليه من النفقة -في الصحة، والمرض، ونحو ذلك-؛ فتعديله فيه أن يعطي كل واحد ما يحتاج إليه، ولا فرق بين محتاج قليل، أو كثير.</span></p>

<p><span style="color:6600cc">ونوع تشترك حاجتهم إليه -من عطية، أو نفقة، أو تزويج-؛ فهذا لا ريب في تحريم التفاضل فيه.</span></p>

<p><span style="color:6600cc">وينشأ بينهما نوع ثالث، وهو أن ينفرد أحدهم بحاجة غير معتادة -مثل أن يقضي عن أحدهم دَينًا وجب عليه من أرش جناية، أو يعطي عنه المهر، أو يعطيه نفقة الزوجة، ونحو ذلك-؛ ففي وجوب إعطاء الآخر مثل ذلك نظر.</span></p>

<p><span style="color:6600cc">وتجهيز البنات بالنحل أشبه، وقد يلحق بهذا.</span></p>

<p><span style="color:6600cc">والأشبه أن يقال في هذا: إنه يكون بالمعروف، فإن زاد على المعروف؛ فهو من باب النحل، ولو كان أحدهما محتاجًا دون الآخر؛ أنفق عليه قدر كفايته.</span></p>

<p><span style="color:6600cc">وأما الزيادة؛ فمن النحل. ا</span>نتهى من الفتاوى الكبرى.</p>

<p>وعليه؛ فالواجب على أمّك أن تعدل بين أولادها جميعًا، إمّا بأن ترجع في هبتها لأولادها الثلاثة، أو تعطي الولد الرابع مثل ما أعطت إخوته.</p>

<p>وقد اختلف أهل العلم في صفة العدل بين الأولاد في الهبة:</p>

<p>فذهب الحنابلة -في معتمد المذهب- إلى أنّه يقسم بينهم على قدر مواريثهم.</p>

<p>وذهب الجمهور إلى التسوية بين جميعهم -ذكورهم وإناثهم-، وهو رواية أخرى عن الحنابلة، وهو المختار عندنا للفتوى، وهذه أقوال أهل العلم في ذلك:</p>

<p>ففي المذهب الحنفي جاء في المعتصر من المختصر من مشكل الآثار:</p>

<p><span style="color:6600cc">وأهل العلم مختلفون في العدل بين الأولاد: </span></p>

<p><span style="color:6600cc">فقال بعضهم: على التسوية بين الذكر والأنثى، منهم أبو يوسف.</span></p>

<p><span style="color:6600cc">وبعضهم يجريه مجرى الإرث، منهم محمد بن الحسن.</span></p>

<p><span style="color:6600cc">والأول أولى؛ لأن البرّ المطلوب من الأولاد إلى الأب على التسوية بين الذكر والأنثى؛ فكذا البرّ من الأب يكون بمقابلته على السوية</span>. انتهى.</p>

<p>وفي المذهب المالكي جاء في مواهب الجليل <span style="color:maroon">للحطاب</span> -رحمه الله-:</p>

<p><span style="color:6600cc">ولا خلاف بينهم في استحباب التسوية بين الأولاد في النحل، وكراهة التفضيل، ولكنهم اختلفوا في تحقيق مناط تلك التسوية:</span></p>

<p><span style="color:6600cc">فقد قال قوم: التسوية المستحبة أن يقسم بينهم على حسب قسمة الله تعالى الميراث؛ فيجعل للذكر مثل حظ الأنثيين، هذا قول أحمد، وعطاء، وشريح، وإسحاق، ومحمد بن الحسن. </span></p>

<p><span style="color:6600cc">وقال قوم -منهم مالك، والشافعي، وأبو حنيفة، وابن المبارك-: التسوية بينهم أن تعطى الأنثى مثل ما يعطى الذكر؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لبشير بن سعد: &quot;سَوِّ بَيْنَهُمْ&quot;، وعلَّل ذلك بقوله: &quot;أَيَسُرُّكَ أَنْ يَستَوُوا فِي بِرِّكَ&quot;؟ قال: نعم! قال: &quot;فَسَوِّ بَيْنَهُمْ&quot;.</span></p>

<p><span style="color:6600cc">قالوا: والبنت كالابن في استحقاق برّها، وكذلك في عطيتها.</span></p>

<p><span style="color:6600cc">واحتجّوا أيضًا بحديث ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &quot;&zwnj;سَوُّوا &zwnj;بَيْنَ &zwnj;أَوْلَادِكُمْ فِي الْعَطِيَّةِ، وَلَوْ كُنْتُ مُؤْثِرًا لَآثَرْتُ النِّسَاءَ عَلَى الرِّجَالِ&quot;. رواه سعيد في سننه.</span></p>

<p><span style="color:6600cc">واحتجوا من حيث النظر بأنها عطية في الحياة يستوي فيها الذكر والأنثى -كالنفقة، والكسوة-</span>. انتهى.</p>

<p>وفي المذهب الشافعي جاء في روضة الطالبين <span style="color:maroon">للنووي</span> -رحمه الله-:</p>

<p><span style="color:6600cc">في كيفية العدل بين الأولاد في الهبة، وجهان:</span></p>

<p><span style="color:6600cc">أصحهما: أن يسوي بين الذكر والأنثى</span>. انتهى.</p>

<p>وفي المذهب الحنبلي قال <span style="color:maroon">المرداوي</span> -رحمه الله- في الإنصاف:</p>

<p><span style="color:6600cc">والمشروع &zwnj;في &zwnj;عطية &zwnj;الأولاد القسمة بينهم على قدر ميراثهم، هذا المذهب...</span></p>

<p><span style="color:6600cc">وعنه: المشروع أن يكون الذكر كالأنثى، كما في النفقة. اختاره ابن عقيل.</span> انتهى مختصرًا.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[أحكام الهبة]]></category><pubDate>Thu, 30 Jul 2026 04:21:23 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[أحكام مطالبة الابن لأبيه بأجرة عمله، ورفع دعوى عليه]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=533683</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=533683</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>أنا شابٌّ أبلغ من العمر 21 عامًا، وأعمل مع أبي في الزراعة منذ خمس سنوات، وكان العمل شاقًّا جدًّا، وكان يضربني، ويهين كرامتي، ويشوّه سمعتي أمام الناس، وأنا -واللهِ- أدعو لوالديّ بالصحة، والرزق، والبركة، ولا أزكّي نفسي من الأخطاء.
منذ شهر عزمتُ على الزواج، وتحدّثت مع أبي، فرفض أن يعطيني مالًا لكي أتزوج، وبدأ يشتمني، وينكر أني ولده، فهل أقيم دعوى قضائية عليه، وآخذ حقّي من المال، أم ماذا أفعل؟ جزاكم الله خيرًا.<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p>فجزاك الله خيرًا على حرصك على الدعاء لوالديك بالصحّة والرزق والبركة؛ رغم ما ذكرت مما لقيت من أذى من والدك، وهو أمر -إن وقع- لا يجوز، وهو ظلم واعتداء.</p>

<p>&nbsp;وإن كنت تسأل عن المطالبة بالأجرة على العمل:</p>

<p>فإذا كانت عادة البلد الذي أنتم فيه جارية بالمسامحة بين الرجل ومن يكتسب معه من أولاده، ولم تتّفق مع والدك على أجرة نظير العمل؛ فليس لك حقّ على أبيك لكي تطالبه به نظير مساعدتك له في العمل.</p>

<p>وأما لو كنت قد اتّفقت معه من قبل على أجرة نظير العمل، أو جرت عادة أهل البلد بأن للولد أجرة نظير عمله مع أبيه؛ فهل لك أن تطالبه بحقّك أم ليس لك ذلك؟</p>

<p>في المسألة خلاف بين أهل العلم:</p>

<p>فمنهم من يرى أن لك أن تطالبه بحقّك الثابت عليه قضاء، وهم الجمهور.</p>

<p>ومنهم من يرى خلاف ذلك؛ لأن الولد وماله لأبيه، -كما في الحديث-، وهذا هو مذهب الحنابلة في الديون التي على الوالد لولده، باستثناء النفقة الواجبة؛ فيجوز له مطالبته بها، جاء في&nbsp;&laquo;الروض المربع شرح زاد المستقنع <span style="color:maroon">للبهوتي</span>: <span style="color:6600cc">(وليس للولد مطالبة أبيه بدَين، ونحوه) كقيمة متلف، أو أرش جناية؛ لما روى الخلال &laquo;أن رجلًا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم بأبيه يقتضيه دَينًا عليه، فقال: &quot; أنت ومالك لأبيك&raquo; &quot;، (إلا بنفقته الواجبة عليه؛ فإن له مطالبته بها، وحبسه عليها) لضرورة حفظ النفس ... </span>انتهى.</p>

<p><span style="color:000000">&nbsp;والخلاصة: أنه لا حرج عليك في مطالبة أبيك بحق ثابت لك عليه من أجرة عمل عنده، أو نحوها عند جمهور أهل العلم -كما تقدّم-.</span></p>

<p>مع التنبيه على أن المسائل التي يعتبر فيها العُرْف، وتُراعَى فيها العادة، ينبغي ألا يسأل عنها إلا علماء البلد الذين لهم معرفة بواقع بلدهم، وما جرت به عوائدهم، وانتظمت به أمورهم.</p>

<p>والذي ننصحك به هو عدم مطالبة والدك مطالبة تُخِلّ بكرامة الوالد، أو تشم منها رائحة إهانته.</p>

<p>وعليك أن تسعى في الصلح معه؛ لما في ذلك من رأب الصدع، وسدّ ذريعة الخلاف والنزاع، الذي قد يؤدّي إلى قطيعة الأرحام.</p>

<p>وكل ما يؤدي إلى قطيعة الرحم لا خير فيه؛ فينبغي اجتنابه؛ فقد حذّر المولى من قطع الأرحام، فقال:<span style="color:495f62">&nbsp;<span style="color:blue">فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ *</span>&nbsp;<span style="color:blue">أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ</span>&nbsp;</span>{محمد:22-23}، وقال النبي صلى الله عليه وسلم:<span style="color:495f62">&nbsp;<span style="color:green">لا يدخل الجنة قاطع</span>.</span> رواه<span style="color:495f62">&nbsp;<span style="color:maroon">البخاري ومسلم</span></span>.</p>

<p>ولذلك يرى بعض العلماء أن الصلح هو الذي يتعيّن أن يفضّ به نزاع ذوي الأرحام، قال<span style="color:495f62">&nbsp;<span style="color:maroon">ابن عاصم</span>&nbsp;</span>في التحفة:</p>

<table border="0" cellspacing="0" class="poetry-table" style="border-collapse:collapse; border:none; margin-left:auto; margin-right:auto; width:auto">
	<tbody>
		<tr>
			<td style="border-style:none; padding:4px"><span style="color:maroon">والصلح يستدعي له إن أشكلا</span>&nbsp;***&nbsp;<span style="color:maroon">حكم، وإن تعيّن الحق فلا</span></td>
			<td style="border-style:none; padding:4px">&nbsp;</td>
			<td style="border-style:none; padding:4px">&nbsp;</td>
		</tr>
		<tr>
			<td style="border-style:none; padding:4px"><span style="color:maroon">ما لم يخف بنافذ الأحكام</span>&nbsp;***&nbsp;<span style="color:maroon">فتنة أو شحنا أولي الأرحام</span></td>
			<td style="border-style:none; padding:4px">&nbsp;</td>
			<td style="border-style:none; padding:4px">&nbsp;</td>
		</tr>
	</tbody>
</table>

<p>ومهما أمكن الولد أن يعفو برًّا بأبيه؛ فليفعل؛ فلعلّ الله يفتح له بذلك من أبواب الرزق ما لا يحتسب.</p>

<p>ونوصيك بالسعي في طلب الرزق الحلال.</p>

<p>ونرجو أن يعينك الله، وييسّر لك الزواج من امرأة صالحة، تعينك على أمر دِينك، ودنياك، وترزق منها ذرية صالحة، تقرّ بها أعينكم.</p>

<p>ولمن أراد مزيدًا من الفائدة، يمكنه مراجعة الفتوى:&nbsp;<a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">327073</a>.&nbsp;</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[أحكام الدعاوى]]></category><pubDate>Thu, 30 Jul 2026 04:21:21 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[حكم إضافة نسبة مالية مقدرة على ثمن الأجهزة ليحصل المشترك فيها على امتيازات]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534988</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534988</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>أنا أعمل في محل هواتف يقدّم عضوية على ثمن الهاتف المباع قدرها 10&#1642; من ثمن الجهاز، تشمل ضمان عيوب الاستخدام، وثمن التصليح، ويتحمّل العميل 10&#1642; فقط، ولو أحبّ أن يبدّل الهاتف، فنشتري منه بسعر أعلى من الطبيعي؛ لأنه اشترك في هذه الخدمة -السنة الأولى 70&#1642; من ثمن الهاتف، و60&#1642; في السنة الثانية-، ويأخذ العميل كوبونًا كل شهر -لمدة 12 شهرًا من تاريخ الشراء-  يشتري به من عندي إكسسوارات للهاتف، ويأخذ 2&#1642; من قيمة الفاتورة بعد 14 يومًا، كل هذا بسبب العضوية التي عملها زيادة على ثمن الهاتف، والذي عرفته أن الضمان التجاريّ حرام؛ فهل هذه العضوية حرام؟<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p>فبيع هذه العضوية&nbsp;<span style="color:black">يشبه بيع بطاقات التخفيض -من حيث وقوع الغرر، والمخاطرة بين الغُنْم والغُرْم-، </span>وقد <span style="color:green">نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن بيع الغرر</span>. رواه&nbsp;<span style="color:maroon">مسلم</span>.&nbsp;</p>

<p><span style="color:black">ولذلك حرّمها أكثر أهل العلم المعاصرين؛ لما فيها من الغرر، والمخاطرة بين الغنم والغرم،&nbsp;</span>جاء في قرار مجمع الفقه الإسلامي المتعلق بموضوع بطاقات التخفيض:&nbsp;<span style="color:000000"><span style="color:black"><span style="color:6600cc">بعد الاستماع إلى الأبحاث المقدمة في الموضوع، والمناقشات المستفيضة، قرّر:&nbsp;</span></span></span></p>

<p><span style="color:000000"><span style="color:6600cc">أولًا: عدم جواز إصدار بطاقات التخفيض المذكورة، أو شرائها، إذا كانت مقابل ثمن مقطوع، أو اشتراك سنويّ؛ لما فيها من الغرر، فإن مشتري البطاقة يدفع مالًا، ولا يعرف ما سيحصل عليه مقابل ذلك؛ فالغُرْم فيها متحقّق، يقابله غنم محتمل، وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الغرر. كما في الحديث الذي أخرجه مسلم في صحيحه...</span></span> اهـ.<span style="color:000000"><span style="color:6600cc">&nbsp;</span></span></p>

<p>ولمن أراد المزيد من الفائدة، يمكنه مراجعة الفتاوى: <a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">202276</a>،&nbsp;<a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">367849</a>،&nbsp;<a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">51794</a>.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[أركان البيع وشروطه]]></category><pubDate>Mon, 27 Jul 2026 03:20:52 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[حكم العمل في تطبيق لخدمة العملاء في متجر يبيع أطعمة محرمة]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=535078</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=535078</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>أعمل في مجال خدمة العملاء، وعملي هو الإجابة عن استفسارات العميل، والمشاكل التي واجهها عند شرائه سلعة أو خدمة معينة، وعرضت عليّ الشركة التي أعمل فيها أن أعمل لحساب تطبيق خاص بتوصيل الطعام، وهو متجر أجنبي، وجميع عملائه أجانب؛ ويدخل في طعامهم لحم الخنزير، والخمر، وأنا لا أبيع المنتج، ولكنه قد يتواصل معي أحد العملاء ليخبرني أن طلبه تأخّر، ومن الوارد جدًّا أن يحتوي طلبه على لحم الخنزير أو الخمر، ودوري أن أجيب عن استفساره، وأساعده ضمن سياسة الشركة، وأتخذ اجراءً قد يكون بإعادة توصيل المنتج له، أو تسريع ذلك وإصدار استرداد مالي بقيمة المنتج، بالإضافة إلى تعويض في بعض الحالات، فما حكم هذا العمل؟ علمًا أن العميل قبل تواصله معي يكون دفع قيمة المنتج بالفعل واشتراه، أي أنني لا أشجّعه على الشراء، ولكني أهتم بإرضائه كعميل بما يتعلق بتوصيل المنتج.<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p>فهذا العمل ما دام يستلزم خدمة من يريد محرّمًا -سواء كان ذلك بإعانته على تسهيل وصول طلبه، أم تسريعه، أم غير ذلك- لا يجوز.</p>

<p>وكون العميل قد دفع قيمة الطعام أو الشراب المحرّم؛ فهذا لا يجعل خدمته في ذلك مباحة؛ لأنها إقرار له، وإعانة على الشرب، وقد روى <span style="color:maroon">أبو داود والحاكم</span> عن <span style="color:maroon">ابن عمر</span> -رضي الله عنهما-، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: <span style="color:green">لعن الله الخمر، وشاربها، وساقيها، وبائعها، ومبتاعها، وعاصرها، ومعتصرها، وحاملها، والمحمولة إليه، وآكل ثمنها.</span></p>

<p>فلو تأمّلت حال هؤلاء الذين شملتهم اللعنة والإثم، تجد سبب ذلك هو إعانتهم لمتعاطي الخمر، وهكذا كل محرّم، قال تعالى: <span style="color:blue">وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ</span> [المائدة: 2].</p>

<p>وعليه؛ فاعتذر عن ذلك العمل الذي يستلزم الإعانة على ما لا يجوز، وابحث عن عمل حلال طيب، لا تباشر فيه محرّمًا، ولا تعين عليه إعانة مقصودة، ولا مباشرة.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[الوظائف والأعمال المحرمة والمباحة]]></category><pubDate>Mon, 27 Jul 2026 03:17:26 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[أحكام من شك في إكمال قراءة الفاتحة وهو يصلي إماما]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=535072</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=535072</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>كنت أصلّي إمامًا في صلاة العشاء، وشككت في الركعة الأولى أثناء القراءة أني نسيت آية من الفاتحة، وأكملت الركعة، ثم صليت الثانية، ثم أتيت بثالثة بدل الأولى لظني أن الفاتحة غير مكتملة، ثم جلست للتشهد الأوسط وأكملت الصلاة؛ فبذلك صليت خمس ركعات شكًّا مني في صحة الركعة الأولى، وسألت الناس بعد الصلاة عن الفاتحة في الركعة الأولى فأجابوا بأنها كاملة، وعندما قمت للركعة الثالثة -بديلة الأولى- نبهني الناس بالتسبيح، لكني أكملت وهم تابعوني، فما حكم صلاتي وصلاة المأمومين؟<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:&nbsp;</span></p>

<p>فمن شكّ في ترك ركن من أركان الصلاة -كآية من الفاتحة- فإنه يعتبر كأنه لم يأت به،&nbsp;<span style="color:000000">قال&nbsp;</span><span style="color:800000">ابن قدامة</span><span style="color:000000">&nbsp;في المغني:&nbsp;</span><span style="color:6600cc">وإن&nbsp;شكّ في&nbsp;ترك&nbsp;ركن&nbsp;من أركان الصلاة، وهو فيها -هل أخلّ به أو لا؟ - فحكمه حكم من لم يأتِ به، إمامًا كان أو منفردًا؛ لأن الأصل عدمه</span>. اهــ.</p>

<p><span style="color:000000">لذا فقد كان عليك إذ شككت في إكمال قراءة الفاتحة&nbsp;وذكرتَ ذلك؛ أن تصحّح الخلل بتدارك قراءتها، ما لم تكن شرعت&nbsp; في القراءة في الركعة الموالية للركعة التي وقع فيها الخلل، وراجع في ذلك الفتوى:&nbsp;</span><a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">408022</a>.</p>

<p>وعليه؛ فإذا كنت انتبهتَ لعدم إكمال الفاتحة، أو حصل لك الشك فيه وأنت لا تزال في محل يمكن أن تتدارك فيه تصحيح الخلل، ولم تعُدْ لإصلاحه عمدًا؛ فقد بطلت صلاتك، جاء في&nbsp;حاشية الروض المربع شرح زاد المستقنع:<span style="color:6600cc"> فإن لم يعُد إلى الركن المتروك من ذكره قبل شروعه في قراءة الأخرى عالمًا بالتحريم عمدًا؛ بطلت صلاته، قال في الإنصاف: بلا خلاف أعلمه؛ لأنه ترك ركنًا يمكنه الإتيان به في محلّه عمدًا</span>. انتهى.</p>

<p>أما المأمومون: فصلاتهم<span style="color:000000">&nbsp;على هذا الاحتمال صحيحة؛ لأن&nbsp;</span>سبب بطلان صلاة الإمام هنا<span style="color:000000">&nbsp;مما يخفى عليهم، وراجع الفتوى:&nbsp;</span><a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">227872</a><span style="color:000000">.</span></p>

<p>أما إن كنت جاهلًا بالحكم، أو ناسيًا، أو لم تنتبه للخلل إلا بعد الشروع في قراءة الركعة الثانية، فتماديتَ في صلاتك، أو ألغيتَ الركعة الأولى مع إمكان تداركها؛ فصلاتك صحيحة،&nbsp;جاء في حاشية الروض المربع شرح زاد المستقنع أيضًا:&nbsp;<span style="color:6600cc">وإن لم يعْد سهوًا أو جهلًا؛ بطلت الركعة المتروك ركنها بشروعه في قراءة ما بعدها، والتي تليها عوضها، وكذا الثانية -كما تقدّم-، والجهل والنسيان في هذه المسألة والتي قبلها واحد، وهو أنه يعذر في كل منهما في عدم البطلان</span>. اهـ. وراجع الفتوى: <a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">199557</a>، والفتوى:&nbsp;<a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">104051</a>.</p>

<p>والله أعلم.&nbsp;</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[قراءة الفاتحة وسورة]]></category><pubDate>Mon, 27 Jul 2026 03:17:25 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[حكم قيام الشخص بإعادة صياغة النصوص وتأليفها كرواية ونسبتها لنفسه ]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534985</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534985</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>ما حكم إعادة صياغة نصّ عن طريقي، أو عن طريق الذكاء الاصطناعي، ثم وضعه في رواية، ثم نسبته إليّ، عبر نشر الكتاب لدى دار نشر، علمًا أن الذكاء الاصطناعي لا يطالب بالحقوق، ويعطيني حرية استخدام النص في الرواية، أو ذلك ما أظنه، وإن كانت دور النشر لا تقبل نصوص الذكاء الاصطناعي.
أنا أكتب رواية إسلامية، وأحتاج نصوصًا إسلامية منه، وماذا إن أبقيت النص كما هو؟ بماذا تنصحونني؟ وإن كنتم لا تبيحون أن أنشر كتابي لدى دار نشر، فأين أنشره، أو ماذا أفعل؟<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p><span style="color:black">لا حرج في الاستعانة بالذكاء الاصطناعي، أو غيره من الأدوات في كتابة رواية، أو غيرها من الأعمال الأدبية.</span></p>

<p><span style="color:black">ولكن المحظور أن يدّعي المرء ما ليس فيه، ويتزيّن بما ليس عنده، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: </span><span style="color:green">المتشبّع بما لم يُعطَ كلابس ثوبَي زور</span><span style="color:black">. رواه </span><span style="color:maroon">البخاري، ومسلم</span><span style="color:black">. </span></p>

<p><span style="color:black">قال </span><span style="color:maroon">النووي </span>-<span style="color:black">رحمه الله تعالى-:&nbsp;</span><span style="color:6600cc">قال العلماء: معناه: المتكثّر بما ليس عنده؛ بأن يُظهِر أن عنده ما ليس عنده، يتكثّر بذلك عند الناس، ويتزيّن بالباطل؛ فهو مذموم، كما يُذمّ من لبس ثوبي زور. ... وقيل: هو كمن لبس ثوبين لغيره، وأوهم أنهما له. وقيل: هو من يلبس قميصًا واحدًا، ويصل بكمّيه كمّين آخرين؛ فيظهر أن عليه قميصين. وحكى الخطابي قولا آخر: أن المراد هنا بالثوب الحالة والمذهب، والعرب تكنّي بالثوب عن حال لابسه، ومعناه: أنه كالكاذب القائل ما لم يكن.</span><span style="color:black"> اهـ. </span></p>

<p><span style="color:black">وأما بخصوص دور النشر، وأنها لا تقبل نصوص الذكاء الاصطناعي؛ فهذا حقّها، ويجب الوفاء بشرطها، ولا يجوز غشّها، والكذب عليها؛ لعموم قول الله تعالى: </span><span style="color:blue">يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ</span><span style="color:black"> {المائدة:1} وقول النبي صلى الله عليه وسلم: </span><span style="color:green">المسلمون على شروطهم.</span><span style="color:black"> رواه </span><span style="color:maroon">البخاري </span><span style="color:black">تعليقًا، </span><span style="color:maroon">وأبو داود، والترمذي،</span><span style="color:black"> وقال: </span><span style="color:6600cc">حسن صحيح</span><span style="color:black">. وصححه </span><span style="color:maroon">الألباني</span><span style="color:black">. وقوله صلى الله عليه وسلم: </span><span style="color:green">من غشّ فليس منا</span><span style="color:black">. رواه </span><span style="color:maroon">مسلم</span><span style="color:black">. </span></p>

<p>وأما: أين تنشرينه؟ وماذا تفعلين؟ فهذا ليس من تخصّصنا.&nbsp;</p>

<p><span style="color:black">ولمزيد من الفائدة، يمكن مراجعة الفتاوى الفتاوى:&nbsp;</span><a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">476221</a>،&nbsp;<a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">473428</a>،&nbsp;<a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">438037</a>،&nbsp;<a style="border-bottom:1px solid 0000ff; color:0000ff" type="fatwa_id">174207</a>.</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[الغش وأحكامه]]></category><pubDate>Mon, 27 Jul 2026 03:17:24 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[شروط اللباس الساتر للمرأة ]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534982</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534982</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>اخترت أن أدرس في كلية العلوم، وهي كلية أقلّ من معدلي، لكنها كلية للبنات فقط، وقد نجحت وكنتُ الأولى، ويمكنني التحويل إلى كلية الصيدلة، ولكن جميع كليات الصيدلة في بلدي مختلطة، وأريد أن أرتدي البنطال، والربطة فقط لأغطي بها شعري، ولا ألبس الحجاب الشرعي الكامل الصحيح، وذلك لأن والديّ يمنعانني من الحجاب الشرعي في كل مكان وزمان، وفي الكليتين، فهل بقائي في كلية العلوم للبنات أفضل أم الحكم في الحالتين سواء؛ لأنني لا أرتدي الحجاب في كلا الحالين؟<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p><span style="color:212529">فالواجب عليك أن تتّقي الله، وأن تستري ما يجب ستره باللباس الساتر، مع مراعاة حق الوالدين، والترفّق بهما، وتبيين ذلك لهما، من غير إساءة، ولا تعدٍّ عليهما.&nbsp; </span></p>

<p><span style="color:212529">وشروط اللباس الساتر للمرأة المسلمة &ndash; بشكل مُجمل &ndash; هي: </span></p>

<p><span style="color:212529">الشرط الأول: أن يكون مستوعِبًا لجميع بدنها إلا الوجه والكفين، ففيهما خلاف، إلا أنها إذا أبدت وجهها؛ فعليها أن لا تكشف ما تحت الذقن أسفل الوجه، ويجب ستر الوجه واليدين إذا حصلت فتنة بسبب كشفهما. </span></p>

<p><span style="color:212529">الشرط الثاني: أن لا يكون فيه زينة ملفتة للرجال.</span></p>

<p><span style="color:212529">الشرط الثالث: أن يكون ساترًا مغطيًا لما تحته، وليس رقيقًا يشفّ عما تحته. </span></p>

<p><span style="color:212529">الشرط الرابع: أن يكون فضفاضًا غير ضيّق يفصّل حجم الأعضاء والجسم. </span></p>

<p><span style="color:212529">الشرط الخامس: أن لا يكون معطّرًا، أو مطيّبًا، أو نحو ذلك، في حال الخروج للأماكن التي تمرّ فيها بالرجال الأجانب. </span></p>

<p><span style="color:212529">الشرط السادس: أن لا يكون فيه تشبّه بلباس الرجال. </span></p>

<p><span style="color:212529">الشرط السابع: أن لا يكون فيه تشبّه بلباس النساء الكافرات. </span></p>

<p><span style="color:212529">وأما ما يتعلق بالكلية:</span><span style="color:212529"> </span></p>

<p><span style="color:212529">فالذي عليك هو تجنّب الاختلاط بالرجال في القاعة الدراسية، وغيرها.</span></p>

<p><span style="color:212529">فإن لم تستطيعي؛ فلا يحلّ لك الالتحاق بكلية الصيدلة؛ فإن اختلاط الرجال بالنساء ذريعة للمفاسد، قال </span><span style="color:maroon">ابن القيم</span><span style="color:212529">: </span><span style="color:6600cc">ولا ريب أن تمكين النساء من اختلاطهنّ بالرجال أصل كل بلية وشر، وهو من أعظم أسباب نزول العقوبات العامة، كما أنّه من أسباب فساد أمور العامة والخاصة، واختلاط الرجال بالنساء سبب لكثرة الفواحش والزنى، وهو من أسباب الموت العام، والطواعين المتصلة.</span></p>

<p>وعليك أن تقدّمي مصلحة الدِّين والآخرة على المصالح الدنيوية، قال <span style="color:maroon">الشاطبي </span>في الموافقات: <span style="color:6600cc">والمصالح والمفاسد الأخروية مقدّمة في الاعتبار على المصالح والمفاسد الدنيوية باتّفاق؛ إذ لا يصحّ اعتبار مصلحة دنيوية تخلّ بمصالح الآخرة.&nbsp;</span></p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[لباس المرأة]]></category><pubDate>Mon, 27 Jul 2026 03:17:23 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[النجش في البيع منهي عنه]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534976</link>
<guid>http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&amp;Option=FatwaId&amp;Id=534976</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#495F62 face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>حصلتُ على عمل عبر الإنترنت، بأن أتواصل مع شركات عالمية، وأشتري منها بعض المنتجات، وأدفع لها الثمن، وبعد تأكّد التاجر من شرائي المنتج يعيد لي المبلغ الذي دفعته، وعليه مكافأة بنسبة 20%، والهدف من تلك العملية مساعدة التاجر على زيادة عدد المشتريات، والمشاهدات للمنتجات لديه، وهذا يزيد من فرص بيعه، علمًا أني أشتري المنتج على الإنترنت فقط، ولا يصلني، فهل هذا العمل حلال؟<br><br><font color='#175E12'><b>الفتوى:</font></b><br><P class=DetailFont> <p><span style="color:ff0000">الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:</span></p>

<p><span style="color:000000">فهذا الشراء الوهميّ فيه معنى&nbsp;النجش، والتدليس؛ فأنت في هذا العمل تُغرِي الآخرين بشراء السلعة، وتُوهِمهم بكثرة المشترين لها، فيظنّها من لا يعرف ما تفعله أنت وأمثالك أن هذه السلعة ذات جودة، أو سعر منخفض، ونحو ذلك، وقد تكون حقيقتها خلاف ذلك.</span></p>

<p><span style="color:000000">والنجش منهيّ عنه؛ لقوله صلى الله عليه وسلم:&nbsp;<span style="color:008000">لا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تجسّسوا، ولا تحسّسوا، ولا تناجشوا، وكونوا عباد الله إخوانًا</span>. متفق عليه، واللفظ&nbsp;<span style="color:800000">لمسلم</span>.</span></p>

<p><span style="color:000000">جاء في تبصرة الحكام:&nbsp;<span style="color:6600cc">والنجش&nbsp;في البيع ممنوع، حرام، ويأثم فاعله، وإن كان معروفًا بذلك؛ أدّب، وهو: أن يعطي الرجل ثمنًا في سلعة، ليس له قصد في شرائها، بل ليقتدى به، ويغرّ غيره</span>. انتهى.</span></p>

<p><span style="color:000000">وجاء في روض الطالب:&nbsp;<span style="color:6600cc">والنجش&nbsp;حرام، وهو أن يزيد في الثمن بلا رغبة، بل ليغرّ غيره، قال في الشرح: الأجود حذف قول: ليغرّ غيره؛ لأنه إذا زاد لينفع البائع، ولم يقصد أن يغرّ غيره، كان من صور&nbsp;النجش</span>. انتهى.</span></p>

<p><span style="color:000000 !important">قال&nbsp;<span style="color:800000">ابن تيمية</span>&nbsp;-رحمه الله-:&nbsp;<span style="color:6600cc">وهذا نصّ في تحريم جميع أنواع الخلابة في البيع، وغيره. والخلابة: الخديعة.&nbsp;</span>انتهى من الفتاوى الكبرى.</span></p>

<p><span style="color:000000">والصورة المذكورة في السؤال في معنى&nbsp;النجش، ففيها تغرير بالغير، وتدليس عليه.</span></p>

<p><span style="color:000000">والواجب على المسلم الحذر من الغش، والخداع؛ فالغش والخديعة خُلُقان محرّمان مذمومان، لا يتّصف بهما المؤمن الذي يخاف ربه، وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:&nbsp;<span style="color:008000">من غشّنا فليس منا</span>. أخرجه&nbsp;<span style="color:800000">مسلم</span>&nbsp;من حديث&nbsp;<span style="color:800000">أبي هريرة</span>&nbsp;رضي الله عنه.</span></p>

<p><span style="color:000000 !important">فالواجب عليك أن تتوب إلى الله تعالى، وتكفّ عن التعاون مع التّجار على الخداع، والاحتيال.</span></p>

<p>وابحث عن سبل مشروعة للكسب الحلال، وهي كثيرة لمن تحرّاها وابتغاها.&nbsp;</p>

<p>والله أعلم.</p>
</p></font></div>]]></description>
<category><![CDATA[آداب البيع]]></category><pubDate>Mon, 27 Jul 2026 03:17:22 +0300</pubDate></item></channel></rss>