<?xml version="1.0" encoding="windows-1256" ?><rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" >
<channel>
<language>ar-sa</language>
<title>موقع الاستشارات - إسلام ويب</title>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php</link>
<atom:link href="http://www.islamweb.net/rss/isthisharat_rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
<category>إسلامي</category>
<copyright>1998-2012  ©Islamweb.net جميع حقوق النشر محفوظة</copyright>
<description>موقع الاستشارات - إسلام ويب</description>
<image>
  <url>http://www.islamweb.net/mainpage/images/logo_ar.jpg</url>
  <title>موقع الاستشارات - إسلام ويب</title>
  <link>http://www.islamweb.net/consult/index.php</link>
</image>
<pubDate>Thu, 23 Feb 2012 06:59:38 +0300</pubDate>
<lastBuildDate>Thu, 23 Feb 2012 06:59:38 +0300</lastBuildDate>
<ttl>1</ttl>
<item>
<title><![CDATA[هل من الممكن إخباري بأسماء الأدوات المستخدمة لجراحة اللوزتين؟]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2133998</link>
<guid>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2133998</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#76655D face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br />
<br />
تستعد أختي لإجراء عملية اللوز، ولكن خوفاً من انتقال فيروس سي السائد الانتشار نسعي لشراء الأدوات التي تستخدم في الجراحة، فهل من الممكن إخباري بأسماء الأدوات المستخدمة.<br />
<br />
وشكراً.<br />
<br><font color='#175E12'><b>الإجابــة:</font></b><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخت الفاضلة/ سما حفظها الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
الأدوات التي من الممكن انتقال فيروس سي أو الكبد الوبائي عن طريقها هي الأدوات التي قد تتلوث بالدماء، فطبعا أولها السرنجات مقاس 5 وكذلك 10 سم، وسن فراشة وكانيولا، وكذلك أنبوبة الحنجرة، وهي بمقاسات مختلفة حسب عمر ووزن المريض فتقريباً تكون مقاس 5 لعمر 5 سنوات، ويمكنك سؤال الطبيب المعالج أو أخصائي التخدير عن المقاس المناسب، وكذلك قسطرة للتشفيط.<br />
<br />
أما باقي المستلزمات من أمبولات دوائية والخاصة بالتخدير مثل الانترفال أو الأتروبين أو البروستجمين والمستخدمة في تنويم المريض، فليس هناك أي احتمال من انتقال أي أمراض من خلالها.<br />
<br />
والله الموفق.</font></div>]]></description>
<category><![CDATA[اللوزتين]]></category><pubDate>Wed, 22 Feb 2012 05:34:00 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[أعاني من مشكلة بحة في الصوت، فما العلاج؟]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2134006</link>
<guid>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2134006</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#76655D face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br />
<br />
أنا شاب أصبح عمري 18 ومشكلتي تتلخص في أن صوتي بائح أو مبحوح، لا أعلم بالضبط ما يسمونه لكنه ليس بطبيعي. أعاني من هذه المشكلة منذ ولادتي، وأصبحت هذه المشكلة في الفترة الأخيرة تضايقني بشدة، خصوصاً وأني كبرت، وصوتي لا يتناسب مع حجمي وعمري .<br />
<br />
أريد حلاً في أسرع وقت فقد ضاقت بي الدنيا أنا من سكان السعودية وبالتحديد المنطقة الشرقية. في الختام أشكركم على فتح باب المساعدة. <br />
<br />
شكراً جزيلاً.  <br />
<br><font color='#175E12'><b>الإجابــة:</font></b><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخ الفاضل/ محمد ص حفظه الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
إذا كانت مشكلة بحة الصوت جديدة أو حديثة فقد يكون ذلك بسبب التهابات على الأحبال الصوتية، نظراً لكثرة استخدامها أو سوء استخدامها، كما يحدث مع الباعة المتجولين والمغنين والمؤذنين والقراء من المشايخ والمدرسين، ولكنك تقول إن هذه المشكلة تعاني منها منذ ولادتك، ولكنك أصبحت أكثر تضايقاً منها بعد تجاوزك سن البلوغ، ولا زال صوتك رفيعاً لا يتناسب مع عمرك، فقد يكون ذلك بسبب نسبة الهرمونات.<br />
<br />
قد يكون ذلك وراثياً، وخاصة أن تلك المعاناة منذ ولادتك، وفي هذه الحالة يكون العلاج صعباً، ولكن على كل يجب مراجعة أقرب اختصاصي للأنف والأذن بجوارك بالمنطقة الشرقية، لمناظرة حالتك على الطبيعة، وإسداء النصح بخصوصها.<br />
<br />
والله الموفق.</font></div>]]></description>
<category><![CDATA[بحة الصوت]]></category><pubDate>Wed, 22 Feb 2012 05:28:04 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[كيف أتخلص من الإحساس الدائم بالكئابة والحزن؟]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2133586</link>
<guid>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2133586</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#76655D face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br />
أتمني أن أجد حلاً لمشكلتي، وسوف أبدأ ببدايات المشكلة.<br />
<br />
كنت خلال السنوات الماضية أدرس في الخارج، وعدت من حوالي سنتين، ومن بعدها انقلبت حياتي.<br />
<br />
بعد عودتي بشهر حصلت على وظيفة جيدة، وبعد شهرين أصبت في ركبتي اليسرى بقطع في الرباط الصليبي، والجانبي، وبقيت تحت العلاج حوالي 8 أشهر، وخسرت وظيفتي السابقة، وأنا مهندس موقع، والحمد لله، تحسنت الإصابة ولم أجر العملية بعد، عدت لنشاطي ولكني ما زلت أعاني منها حتى الآن. <br />
<br />
أيضاً قبل سفري كنت أعاني من زيادة الوزن، وخسرت الكثير أثناء الدراسة، ولكن بعد الإصابة ازداد وزني وازدادت حالتي النفسية والجسمية سوءاً، خصوصاً أن الدكتور طلب مني إنزال وزني للتخفيف على مفصل الركبة المصابة، لأن أعراض الخشونة بدأت تظهر.<br />
<br />
منذ نحو السنة توفيت جدتي رحمة الله عليها، والتي كانت تسكن معنا، وبعدها انتقل كل أعمامي من العمارة إلى مساكنهم الجديدة، وأحس أن الدنيا تغيرت!<br />
<br />
من حوالي 7 أشهر التحقت بوظيفة جيدة، ولله الحمد، وكنت سعيداً جداً فيها، ولكن بعد فترة بدأت أمل منها، حيث أنها لم تكن على حسب تطلعاتي وطموحي، فبدأت أصاب بالإحباط لشدة رغبتي إلى إكمال الدراسة، رغم أنني أعمل في مشروع أحسد عليه.<br />
<br />
بعدها بدأت تظهر الأعراض التي أشكو منها، والآن تبدلت حياتي رأساً على عقب، علماً أنني ما زلت أعزبا وقاربت الثلاثين، وأحس أن هذا أحد المواضيع التي تسبب لي توتراً عندما يناقشني فيها أهلي أو أصحابي لصعوبة اتخاذ القرار. <br />
<br />
قبل التحاقي بالوظيفة عانيت من الوسوسة، وتوهم المرض أن ضغطي منخفض وأن الزائدة ستنفجر بسبب وخز في البطن، فأخذني والدي للمستشفى وقال الدكتور هذا مجرد توتر وقلق، وتهيج في القولون، ووصف لي دواء دوجمتيل 50ملج ارتحت بعده لفترة.<br />
<br />
أعاني أيضاً من الأرق و من ضيقة وكتمة احيانا ولا ارغب في رؤية أحد أو عمل شيء، وتشتد علي قرب غروب الشمس وحتى آخر الليل، ولكنها تزول مع اليوم التالي.<br />
<br />
خلال فترة الضيقة دائما أحس بالكآبة والحزن والرغبة في البكاء وعدم الرغبة في الحياة، وأيضاً تأتيني وساوس خصوصاً عند الضيقة أنني سوف أموت قريباً ولن أتزوج ولن يكون لي أسرة، وأصبحت أعاني من القولون العصبي بسبب هذا التوتر والضغط النفسي!<br />
<br />
أحيانا لما أحس بالأعراض أقرأ سورة البقرة أو استمع للرقية الشرعية وأثناءها أتثاءب وأحس بحزن وخفقان وأحياناً أبكي وبعدها ارتاح، وكان جبلا أزيح عني.<br />
<br />
أرجو أن تفيدوني، فلا أعلم ما أعاني منه؟! هل هو مرض نفسي أو روحي أو كلاهما؟<br><font color='#175E12'><b>الإجابــة:</font></b><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخ الفاضل/ إسماعيل حفظه الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
بعد اطلاعي على رسالتك بكل تفاصيلها، أقول لك إنك مصاب بحالة نفسية طبية، ولا أعتقد أن الأمر يتعلق بالعين والسحر أو الحسد، واعترافي وقناعاتي بهذه الأمور الغيبية قطعي وأكيد ولا تردد فيه، لكن الذي يؤلمني كثيرًا أنه في هذا الزمان اختلط الأمر على الناس، وبدأ يُساء تفسير وتأويل الكثير.<br />
<br />
الأعراض النفسية حين تُعزى إلى العين أو السحر أو الحسد أو خلافه، هذا أضر كثيرًا بصحة الناس، وأدخلهم في أوهام، ومن واجبنا كأطباء نفسانيين مسلمين أن نعزز ثقة الناس في عقيدتهم، وفي توكلهم على ربهم، وكذلك الأخذ بالأسباب، وأن يبحثوا عن الدواء، لأنه ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاء وجعل له دواء.<br />
<br />
المطلوب منك من الناحية الروحية – كما أسميتها – هو أن تعرف أنك في حفظ الله وفي معيته، ما دمت أنت تسير على طريقه، كن حريصًا على صلواتك، دعائك وأذكارك والتعاويذ الشرعية، وقراءة القرآن، هذا يحفظك إن شاء الله من شر الإنس والجن، وهذا يُقرن بأخذ الأسباب، وهي تناول العلاج الطبي النفسي.<br />
<br />
حالتك من الواضح أنها تتمثل في قلق وسواسي اكتئابي مصحوب بالمخاوف، وهذه الحالات شائعة وكثيرة جدًّا، وحين أقول لك (قلق ومخاوف ووساوس واكتئاب) لا أعني أنها أمراض منفصلة أو جزئيات متطايرة من بعضها البعض، هي كلها منظومة واحدة وهي حالة اضطراب قلقي وجداني، ويجب أن تُفهم هكذا، وهي إن شاء الله تعالى سوف تعالج.<br />
<br />
من المهم جدًّا أن تسعى لتجاهل هذه الأعراض، من المهم جدًّا أن لا تجد لها تأويلات وتفسيرات خاطئة، فهي حالة طبية نفسية. من الضروري أن تلجأ دائمًا إلى الاستخارة في الأمور التي تتردد فيها، الوسواس يقود إلى التردد، والتردد يقود إلى الوساوس، وهذا كله ينتج عنه المزيد من التردد والمخاوف واهتزاز الثقة بالذات. <br />
<br />
من المهم جدًّا أن تدير وقتك بصورة صحيحة، وأن لا تمسك بهوامش الأمور، وأن تكون في جوهر الأمر، ثق بنفسك، كن إيجابيًا، احرص على وظيفتك، ويجب أن تدرك أنك رجل قيّم، وهذا من فضل الله عليك. نحن لا ندعو أحدًا لأن يسعى لانتفاخ ذاته أو يعطي نفسه ما لا تستحق، لكن في ذات الوقت عدم الاعتراف أو إدراك المقدرات الداخلية للإنسان هذا يعطله ويهز من ثقته في نفسه.<br />
<br />
أنت تناولت الدوجماتيل كعلاج مساعد للقلق والتوتر، هو دواء جيد، لكن لا أعتقد أنه يكفي، أنت في حاجة لدواء محسن للمزاج مزيل للقلق والتوتر، وكذلك الوسواس ولا يزيد الوزن. الدواء الذي يحمل كل هذه المتميزات عقار يعرف تجاريًا باسم (بروزاك) هو مشهور جدًّا، له مسميات تجارية أخرى كثيرة، ولذا من الأفضل أن تسأل عنه تحت مسماه العلمي وهو (فلوكستين).<br />
<br />
ابدأ في تناوله بجرعة كبسولة واحدة في اليوم، وقوة الكبسولة هي عشرون مليجرامًا، يجب أن تتناولها بعد الأكل، وبعد شهر اجعلها كبسولتين في اليوم، هذه الجرعة العلاجية تستمر عليها لمدة أربعة أشهر، بعد ذلك خفضها إلى كبسولة واحدة في اليوم لمدة ستة أشهر، وهذه هي الجرعة الوقائية، بعد ذلك اجعلها كبسولة يومًا بعد يوم لمدة شهر، ثم توقف عن تناول الدواء.<br />
<br />
هذا الدواء من الأدوية الفاعلة الجيدة الممتازة، والتي أسأل الله تعالى أن ينفعك بها.<br />
<br />
من الناحية المعرفية الفكرية: لا أريدك أن تلتقط فقط ما هو سلبي في حياتك، هذا فيه أذى نفسي كبير، كل المشاكل التي ذكرتها هنالك من يعاني أكبر وأكثر منها قوة وشدة وحدة، والمشاكل في بعض الأحيان هي خبرات مفيدة، تجعل الإنسان ينطلق ويجدد ويقوي عضده ويرفع من همته ويكون نافعًا لنفسه ولغيره.<br />
<br />
أرجو أن يكون هذا هو منهجك، وأسأل الله لك العافية، ونشكرك على ثقتك في إسلام ويب.<br />
<br />
ولمزيد من الفائدة يرجى مراجعة هذه الروابط حول  العلاج السلوكي للاكتئاب: (<a href="http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=237889">237889</a> - <a href="http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=241190">241190</a> - <a href="http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=262031">262031</a> - <a href="http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=265121">265121</a> ).<br />
<br />
والله الموفق.</font></div>]]></description>
<category><![CDATA[الهم والحزن]]></category><pubDate>Wed, 22 Feb 2012 05:03:15 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[أعاني من حرارة ولهيب في جلد الظهر والرقبة، ما سببها؟ ]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2133734</link>
<guid>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2133734</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#76655D face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
<br />
أعاني منذ شهر تقريباً من حرارة ولهيب في منطقة أعلى الظهر والرقبة، أحس بذلك وكأني بجانب لهب، ويصاحب هذه الحرارة إرهاق أحياناً وعدم القدرة على التركيز، عملت أشعة للظهر ولم يظهر شيء، أرجو إفادتي جزاكم الله خيراً.<br />
<br><font color='#175E12'><b>الإجابــة:</font></b><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخ الفاضل/ سامي     حفظه الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: <br />
<br />
لم تذكر ماذا كانت نتيجة فحص الطبيب لك، وذكرت أن نتيجة الأشعة للظهر كانت طبيعية، فمهم جداً في مثل حالتك الفحص الطبي؛ لأن الشد العضلي في أعلى الظهر وخلف الرقبة قد يشعر به بعض المرضى، وكأنه ألم حارق أو ألم مثل الشد، وطبعاً مع بقاء الألم، وهذا الإحساس الإنسان يشعر معه بالإعياء باستمرار الألم، وهذا أيضاً يؤدي إلى عدم القدرة على التركيز. <br />
<br />
الفحص الطبي يكشف هذا الشد العضلي، فيكون هناك تحدد في حركة الرقبة، وباللمس يشعر الطبيب العضلة المشدودة، وكذلك ومع حركة الرأس يزداد الألم والإحساس بالحرقة في أوضاع معينة. <br />
<br />
هناك حرقة تحصل في جهة واحدة من الجسم، وقد تحصل في أعلى الظهر إن كان قد سبق ذلك ما يسمى بالحزام الناري، وهو ما يسمى بالآلام العصبية التي تتبع الحزام الناري. <br />
<br />
إن كان هناك علامات عصبية كنقص الإحساس في المنطقة، أو ضعف العضلات، فقد يرى الطبيب إجراء صورة بالطنين المغناطيسي للنخاع الشوكي في هذه المنطقة؛ للتأكد من عدم وجود أي سبب داخل النخاع الشوكي، مسبباً هذه الأعراض، لذا يفضل مراجعة طبيب مختص بالجراحة العصبية، وقد يلزم إجراء صورة بالطنين المغناطيسي. <br />
<br />
والله الموفق.<br />
</font></div>]]></description>
<category><![CDATA[آلام الظهر]]></category><pubDate>Wed, 22 Feb 2012 04:59:01 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[الأدوية النفسية للتخلص من الاكتئاب زادت وزني، فهل من بديل؟]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2133684</link>
<guid>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2133684</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#76655D face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>أعاني من الاكتئاب المزمن منذ سنوات طوال، تعاطيت المخدرات ثم امتنعت عنها لسنوات، ثم عدت إليها، ثم امتنعت ثم عدت، حتى يئست من قدرتي على الامتناع عن المخدرات، ثم امتنعت وذهبت لدكتور نفساني فتعالجت من الاكتئاب بأدوية عديدة، آخرها (سيتالوبرام وفلبورات الصوديوم) ارتحت عليها وزاد وزني أكثر من 40 كيلو جراماً، أصبح وزني 135 كيلو جراماً، زيادة وزني جعلتني أعود للمخدرات، سؤالي هو: علمت أن هناك دواء اسمه (ولبيوترين) يعالج الاكتئاب، وفي نفس الوقت ينقص الوزن، فهل أستخدمه كذلك؟<br />
<br />
قيل لي: إن دواء فينلاترين يعالج الاكتئاب، وعند تركه لا يعود الاكتئاب مرة أخرى، على عكس سيتالوبرام، فهل هذا صحيح؟<br />
<br />
لا تنصحني بالذهاب لدكتور؛ لأني لم أعد أملك القدرة المادية للدكاترة الملتهمين للأموال! أنا الآن أصبحت سميناً مكتئباً، متعاطياً للمخدرات، وفي طريقي للموت! أرجو منكم أن تساعدوني، وجزاكم الله خيراً.<br />
<br><font color='#175E12'><b>الإجابــة:</font></b><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخ الفاضل/ شهاب      حفظه الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: <br />
<br />
فلابد أن نبدأ الحديث عن موضوع تعاطيك للمخدرات، وذلك لسبب بسيط، وهو أن أي دواء نفسي مهما كانت قوته وفعاليته وسلامته لن يفيدك أبدًا مادمت تعتاطى المخدرات، لأن المخدرات بطبيعتها مؤثرات عقلية قوية جدًّا تتلاعب بكيمياء الدماغ لدرجة مزعجة جدًّا، والأدوية النفسية تحاول أن تؤثر على كيمياء الدماغ أيضًا، لكن مادام هناك تأثير قوي من المؤثرات العقلية الرئيسية وهي المخدرات فلن يكون هناك دور مطلقًا للأدوية النفسية في مثل هذه الحالات، بل على العكس تمامًا: الذين يتعاطون المخدرات وفي نفس الوقت يسعون في تناول الأدوية النفسية ربما تكون النتائج عكسية، لأن التضارب بين المخدر الغير مشروع والدواء النفسي على المستوى الكيميائي داخل الداغ هي حقيقة علمية معروفة.<br />
<br />
أنا أقدر تمامًا وأتفهم تمامًا القدرة الاستحواذية والاستعبادية والإدمانية والتعودية لبعض المخدرات على الناس، لكن من له القوة والإرادة واليقين والقناعة ويتجنب مساومة النفس والنكران والتبرير ويتقي الله في نفسه، يستطيع أن يتجنب ويتوقف عن المخدرات تمامًا، فلا تيأس يا أخي، فكثير من الناس انتكسوا مرتين وثلاثاً وأربعاً، لكن بعد ذلك وبعد أن اكتشفوا أنهم قد سقطوا في الحضيض الحقيقي اقتنعوا بالعلاج وتوقفوا عن تناول المخدرات.<br />
<br />
أريدك بالفعل أن تأخذ هذا الأمر بجدية، وحتى إن كنت لا تستطيع الذهاب للأطباء -كما ذكرت- قرر أن تتوقف عن المخدر وهذا ليس بالصعب، بشرط أن تتجنب النكران والتبرير، وهنالك مجموعات علاجية مدنية متميزة تعرف بـ (زمالة المدمن المجهول) أو مجموعات التعافي، وهي كثيرة جدًّا في مصر، يمكنك أن تلتحق بهذه المجموعات والتي تتكون في الأصل من مدمنين سابقين، هذه المجموعات أثبتت جدواها وفعاليتها في إنقاذ الكثير من المدمنين، التحق بهذه المجموعات، -وإن شاء الله تعالى- سوف تجد منهم المؤازرة والمساندة، والدعوة الحقيقية، والانطلاق الإيجابي نحو التعافي -بإذن الله تعالى- هذا فيما يخص المخدرات.<br />
<br />
أما فيما يخص العلاج النفسي: فأنت تم علاجك عن طريق الستالوبرام و فلبورات الصوديوم، والفلبورات الصوديوم دواء يعطى من أجل تثبيت المزاج للأشخاص الذين يعانون من الاضطراب الوجداني ثنائي القطبية، أو يعطى في حالات الهوس، وكذلك كدواء مساند في بعض الأحيان لعلاج حالات الاكتئاب المُطبق والمزمن والذي لم يستجيب لمضادات الاكتئاب العادية.<br />
<br />
إذن تشخيصك لا أعتقد أنه اكتئاب نفسي فقط، ربما يكون هنالك شيء من القطبية في مرضك، أي نوبات اكتئاب تتخللها نوبات انشراح حتى وإن لم تشعر بها، أو أن الأمر أصلاً نوبات انشراحية متداخلة مع الكدر، أو يكون هنالك اكتئاب نفسي كما ذكرت وحاول الطبيب أن يدعم فعالية الستالوبرام بالفلبورات الصوديوم، فنحن في وضع يحتم أن تقابل الطبيب، وأنت قلت هذا لا يمكن، لكن إذا قابلته لمرة واحدة ليفيدنا بتشخيصك، هذا هو المنهج الصحيح، نحن نحاول أن نتبع المنهج الذي يوافق الحق، وموافقة الحق هنا نعني بها أن الدليل العلمي قوي وثابت، فأنا لا أنصحك بتعاطي أي علاج حتى الولبيوترين بالرغم من أنه دواء مضاد للاكتئاب ويخفف الوزن، لكن له مشاكله.<br />
<br />
أنا في انتظار معرفة تشخيص حالتك، هل هي اضطراب وجداني ثنائي القطبية، أم هي مجرد اكتئاب، لأن البون والفرق بين الاثنين شاسع، خاصة فيما يخص علاج الحالتين، وكما يذكر أخونا الدكتور (طارق الحبيب) أن بعض الناس يحاولون علاج أنفسهم لكنهم يسببون لها الضرر، وذلك من خلال تناول أدوية ليست مخصصة لتلك العلة، لأن التشخيص في الأصل لم يكن صحيحًا، أرجو أن تفيدني بالتشخيص، وبعد ذلك اترك الأمر وسوف نسعى -إن شاء الله تعالى- لتقديم النصح الذي نسأل الله تعالى أن ينفعك به.<br />
<br />
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، ونسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد.<br />
</font></div>]]></description>
<category><![CDATA[السمنة وعلاجها]]></category><pubDate>Wed, 22 Feb 2012 04:43:18 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[تحسنت حالتي على البروزاك لكن وقعت في الضعف الجنسي]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2133680</link>
<guid>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2133680</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#76655D face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
<br />
أنا أستعمل البروزاك منذ حوالي سنتين، آخذ كل يوم حبة (20 m) وأشعر بتحسن غير عادي في حالتي, وأنا مستقر -بحمد الله وفضله- ولكن في الفترة الأخيرة أصبح عندي فتور في الحياة الجنسية، فهل للبروزاك علاقة بذلك؟ أرجوكم ساعدوني.<br />
<br><font color='#175E12'><b>الإجابــة:</font></b><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخ الفاضل/ أبو دنيا      حفظه الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته     وبعد،،، <br />
<br />
فلا شك أن البروزاك دواء فاعل جدّاً، خاصة لعلاج الاكتئاب والقلق والوساوس وكذلك المخاوف، وتناول البروزاك بجرعة كبسولة واحدة في اليوم – أي 20مليجرامًا – يُعطى دائمًا في حالات الاكتئاب النفسي القلقي البسيط، وحالتك -الحمد لله- مستقرة استقرارًا تامًا، وهذا شيء مشجع جدًّا.<br />
<br />
بالنسبة للفتور في الحياة الجنسية: لا ننكر أبدًا أن البروزاك قد يكون سببًا في ذلك، لكن التأثير السلبي فيما يخص المعاشرة الجنسية والذي يسببه البروزاك تكون دائمًا جرعة البروزاك أكثر من كبسولة في اليوم، ونلاحظ هذا في بدايات العلاج أكثر مما يكون في فترة وسط العلاج أو في آخره، وأنت الآن تتناول هذا الدواء منذ سنتين، فغالبًا لا نستطيع أن نقول أن البروزاك هو السبب، لكن أيضًا لا نستطيع أن ننفي ذلك.<br />
<br />
الذي أنصحك به هو أن تتجاوز هذه المشكلة، وذلك من خلال التجاهل التام، وأن تمارس بعض التمارين الرياضية، وأن تأخذ قسطًا كافيًا من الراحة، وأن ترجع للقاعدة الذهبية وهي أن الجنس أخذ وعطاء، وهذا نعني به ضرورة المداعبة للزوجة والملاعبة، والتصريح لها بذلك في حدود ما هو مشروع، ولا تراقب أداءك الجنسي، لأن الخوف من الفشل يؤدي إلى الفشل. <br />
<br />
هذا هو الذي أنصحك به في هذه المرحلة، وإن لم تتحسن الأمور فيجب أن تقوم بفحص مستوى هرمون الذكورة في الدم، وإذا كانت النتيجة سليمة هنا نستطيع أن نقول أن البروزاك يجب أن يتم التوقف عنه ويمكن أن يُستبدل بدواء آخر لا يؤدي إلى تأثير على الأداء الجنسي، والدواء الآخر والأفضل هو عقار يعرف تجاريًا باسم (ولبيوترين) واسمه العلمي هو (ببرابيون) أو عقار آخر يعرف باسم (ترازيدون) أو عقار ثالث يعرف باسم (فافرين) أو (فلوفكسمين).<br />
<br />
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، ونسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد.<br />
</font></div>]]></description>
<category><![CDATA[العلاقة بين الضعف الجنسي والأمراض النفسية]]></category><pubDate>Wed, 22 Feb 2012 04:03:33 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[كيف أنقذ نفسي من المعاصي؟]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2133825</link>
<guid>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2133825</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#76655D face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br />
<br />
أنا طالبة بالثانوية العامة، قبل 3سنين كنت دائماً من الأوائل، والطالبة المثالية، وكنت سعيدة بذلك جداً، على الرغم من عدم قربى من الله بالشكل الأمثل.<br />
<br />
أما الآن فأنا غاية في الإثم والذنب، أقوم بممارسة العادة السرية، وأحادث الشباب، وانقطعت عن المذاكرة، وأهملت وتركت الصلاة! الشيطان دائماً في أذني يوسوس لي، حتى المذاكرة دائماً أحس أنه مهما ذاكرت لن أفلح، لن يتبقى لي إلا أقل من 4 شهور، وينتهي كل شيء، وألتحق بالجامعة، ولكن كل ما يأتي على بالي هو أهلي وإهانتهم لي لتقصيري العام الماضي، وإهمالي وخيبة الأمل تعلو وجوههم.<br />
<br />
كم كانوا يتمنون أن أحصل على مجموع يجعلني ألتحق بكلية الطب، فالعام الماضي لم أحصل إلا على 94% ولكي أدخل طب لابد من أن أحصل هذا العام على نسبة لا تقل عن99%، ولكن كيف مع هذا الإهمال وتلك الذنوب واليأس الذي يتملكني؟!<br />
<br />
منزوعة الإرادة والأمل والطموح، وأحس أنه مهما فعلت لن أصل إلى شيء، ولا أستطيع كيف أرضى ربي لا أستطيع حتى أحياناً أحس أني لو تحركت من مكاني سأسقط أو أحس بأني لا أستطيع الحركة أو التنفس أحس كل يوم أني أنازع.<br />
<br />
أرجوكم ساعدوني على منهج يقويني ويصبرني ويلهمني اتبعه، لأجل ربنا يرضى عنى، وأصل لتحقيق هدفي وأدخل الكلية.<br><font color='#175E12'><b>الإجابــة:</font></b><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخت الفاضلة/ مي حفظها الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
إنه ليسرنا أن نرحب بك في موقعك إسلام ويب، فأهلاً وسهلاً ومرحبًا بك، وكم يسعدنا اتصالك بنا في أي وقت وفي أي موضوع، ونسأل الله جل جلاله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يغفر ذنبك، وأن يستر عيبك، وأن يتجاوز عن سيئاتك، وأن يعفو عن زلاتك، وأن يربط على قلبك، وأن يطهرك، وأن يرزقك الهدى والتقى والعفاف والغنى، وأن يقوي عزيمتك، وأن يشد من أزرك، وأن يملأ صدرك إيمانًا وأمانًا واستقرارًا، وأن يرزقك الفوز والسعادة والفلاح في الدنيا والآخرة.<br />
<br />
بخصوص ما ورد برسالتك – ابنتي الكريمة الفاضلة (مي) – فإنه مما لا شك فيه أن الوضع الذي ورد في رسالتك وضع محزن، فبعد أن كنت الطالبة المثالية وكنت من أوائل الطالبات أصبحت الآن متدنية في كل شيء، متدينة في مستواك العلمي وفي مستواك الأخلاقي وفي المستوى الطاعة والعبادة، وفي علاقتك مع الله تعالى، لقد فقدتِ فعلاً مقومات عظيمة رائعة، وحرمت نفسك هذا التميز الذي كان من الممكن أن يصنع منك إنسانة عظيمة نافعة ومتقدمة وسعيدة. <br />
<br />
ولكن رغم هذه الصورة التي ذكرتها ورغم هذه الرسالة القاتمة وهذه الصورة القاتمة التي نقلتها عن نفسك فإننا كما تعلمين أمة لا نعرف اليأس ولا نفقد الأمل، لأنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون، ونحن أمة لا تموت أبدًا، لا تموت فينا الآمال ولا تموت فينا المشاعر ولا تموت فينا الهمة، ولكن لتحقيق ذلك لابد من الأخذ بأسباب التميز هذه، ومن هذه الأسباب ضرورة النظر في تلك الأسباب التي أدت إلى هذا التردي.<br />
<br />
أقول لك بارك الله فيك: إنك فعلت هذه التصرفات السلبية بإرادتك الشخصية، لم يجبرك أحد على فعلها، فتلك الممارسات الخاطئة أنت التي قمت بها بنفسك مباشرة بدون تدخل من أحد، وقعت في المعاصي والمنكرات وارتكبت المحرمات ووقعت في المحظورات، وأهملت الدراسة، وأصبحت في هذه الصورة المزرية والمحزنة، وأنت الوحيدة القادرة على تغيير هذا الواقع، وعلى تحويله إلى واقع متميز ورائع.<br />
<br />
لذلك تأتي النقطة الأولى باتخاذ قرار في تغيير كل سلوكك السلبي الذي ورد في رسالتك، لن يستطيع أن ينقذك إلا أنت يا (مي)، وثقي وتأكدي بأنك قادرة على ذلك، لأنك كما كانت لك القدرة على الانحراف والبعد عن طاعة الله تعالى وارتكاب المعاصي وترك الدراسة والإهمال، فأنت لديك القدرة على العودة مرة أخرى، ولكن لابد من النقطة الأولى نقطة الانطلاق.<br />
<br />
نقطة الانطلاق هذه هي قرار قوي شجاع أن تتوقفي عن تلك المعاصي من الآن بمجرد ما تقرئين رسالتي، قفي بينك وبين نفسك في غرفة بعيدة عن الناس وقولي (لقد قررتُ أن أترك المعاصي ابتغاء مرضاة الله)، قولي بصوت مرتفع هذا الكلام، (لقد قررتُ من الآن أن أترك المعاصي ابتغاء مرضاة الله تعالى) هذا أولاً.<br />
<br />
ثانيًا: قولي (لقد قررتُ أن أذاكر وأن أجتهد لأكون الأولى على الثانوية العامة)، قولي هذا الكلام بلسانك كما أقوله أنا، يعني قولي هذا الكلام بصوت عالي بينك وبين نفسك (قررت أن أترك كل المعاصي التي أرتكبها حياءً من الله وابتغاء مرضاة الله)، القرار الثاني (قررتُ أن أذاكر وأن أجتهد وأن أغير من طريقة مذاكرتي؛ حتى أكون الأولى على دفعتي وأحقق رغبتي ورغبة أهلي) هذان قراران.<br />
<br />
إذن لابد من هذين القرارين في أسرع وقت ممكن، يأتي بعد ذلك المرحلة الثانية بعد القرارين: التوقف عن المعاصي، إذا كان عندك إنترنت لابد أن تتخلصي منه قطعًا بلا نقاش، أو أن تُخرجيه من داخل المكان الذي تنفردين به فيه إلى مكان عام ظاهر، بأن يكون الجهاز موجوداً في مكان ظاهر للكل حتى لا تضعفي. <br />
<br />
كذلك إذا كان عندك جوال تغيري رقم هذا الجوال، وإذا كان عندك علاقات مباشرة تقطعي هذه العلاقات المباشرة، ومسألة العادة السرية أنت ستجدين استشارات تبين لك كيفية التخلص من هذه العادة السرية أيضًا بإذن الله تعالى.<br />
<br />
مسألة المذاكرة لابد أن تبدئي، إذا كنت في غرفة من الممكن تغيري المكتب إذا كان لك مكتب من جهة إلى جهة أو من مكان إلى مكان، أو تغيري الغرفة إلى غرفة أخرى، حتى تغيري المظهر، ومن الممكن أن تغيري الديكور والأصباغ التي توجد في الغرفة إذا كان ذلك ممكنًا بأن تغيري الجو الذي أنت فيه، تجعلي المذاكرة لك عادة ولا تجعليها حسب الظروف، وإنما قرري أن تذاكري من الساعة كذا إلى الساعة كذا يوميًا بصفة دائمة ومنتظمة، وحاولي أن تزيدي من ساعات المذاكرة حتى تعوضي هذا النقص في الدرجات والمجموع، وحتى تعوضي هذه الفترة الماضية التي مرت بك دون أن تحققي فيها تقدماً.<br />
<br />
هذه كلها ليست مستحيلة، ولكن فيها بعض الصعوبة ومن الممكن التغلب عليها بإذن الله تعالى. <br />
<br />
اعلمي – ابنتي ميّ – أنه لن يغير ميّ إلا ميّ، لن يغيرك أحد، صدقيني مهما كانت قوته، مهما كانت قوة أهل الأرض جميعًا ولا أهل السموات لا يمكن أن يغيّرك إلا أنت شخصيًا، لأن هذا هو كلام الله تعالى: {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم} فلابد من قرار داخلي - يا بنتي – وهذا رقم واحد.<br />
<br />
إذن تبدئي بارك الله فيك في أخذ قرار التوقف عن المعاصي، وأخذ قرار بالمذاكرة والاجتهاد، مع محاولة الأخذ بالأسباب التي أشرت إليها.<br />
<br />
ثانيًا بارك الله فيك: يبقى أمر آخر وهو: أتمنى أن تقومي بعمل رقية شرعية لنفسك، لاحتمال أن تكوني محسودة، فإنك نظرًا لأنك كنت متميزة متقدمة من الممكن أن يكون قد حسدك أحد، فأتمنى إن شاء الله تعالى أن تقومي بعمل رقية شرعية، وأعتقد أنه من السهل جدًّا معرفة آيات وأحاديث الرقية، سواء من خلال الكتب أو الكتيبات أو المطويات أو الأشرطة التي تباع في الأسواق، أو عند المساجد، أو في التسجيلات الإسلامية، وإذا لم تجدي فمن الممكن أن تدخلي إلى موقع جوجل وكتابة كلمة (الرقية الشرعية) سوف تأتيك معلومات مفيدة جدًّا ورائعة. هذه الأشياء لابد منها.<br />
<br />
ثالثًا بارك الله فيك: عليك بالدعاء أن يعينك الله تبارك وتعالى على التخلص من هذه الأشياء، لأنك الآن تحتاجين إلى الله تبارك وتعالى، لأنه لن يُخرجك مما أنت فيه إلا الله سبحانه وتعالى، فعليك بالدعاء والإلحاح على الله تعالى والبكاء بين يدي الله تعالى أن الله يعوضك ويخرجك من هذه الحالة التي أنت فيها.<br />
<br />
أوصيك بالإكثار من الاستغفار والتوبة إلى الله تعالى مئات المرات يوميًا، كما أوصيك بالصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم – واطلبي من والديك أن يساعداك بالدعاء وأن يخصوك بدعاء خاص حتى يفتح الله تبارك وتعالى عليك، وحتى تعودي إلى سابق عهدك من تميز وإيجابية ونجاح.<br />
<br />
نسأل الله تعالى أن يسددك ويوفقك لكل خير، وأن يشرح صدرك، وأن ييسر أمرك، وأن يجعلك من الصالحات المؤمنات القانتات التائبات العابدات.<br />
<br />
هذا وبالله التوفيق.</font></div>]]></description>
<category><![CDATA[التوبة من ذنوب ما زال يقارفها]]></category><pubDate>Wed, 22 Feb 2012 03:55:56 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[أريد تقوية إيماني وكسب محبة زوجي، ما نصيحتكم؟]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2133704</link>
<guid>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2133704</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#76655D face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>السلام عليكم ورحمة والله وبركاته<br />
<br />
أنا تزوجت منذ 3 أشهر ولله الحمد، وقبل أن أتعرف على زوجي كنت بفضل من الله محافظة على القيام والصيام، حتى إني كنت أقوم كل ليلة بجزء، وكنت أتمنى أن يرزقني الله زوجاً صالحاً يساعدني، والحمد لله رزقني الله زوجا ذا دين وخلق، لكن أسلوبه في التعامل والنصيحة أسلوب استفزازي، وكل يوم حالي يسوء لأكثر قبلما أنام أظل أراجع في نفسي وأتمنى أن أرجع مثل قبل، وأن أرجع من هذه الدوامة.<br />
<br />
أنا واجهت معه صعوبات، وتلقيت منه طعنات، وإساءات الظن، والتعصيب لأتفه الأسباب، مع أني لا أنكر أنه كثيراً ما يتأسف، لكن أعتقد أنه بطبعة هكذا فنحن من بيئتين مختلفتين تماماً، وأحياناً يلومني، ويسبني بأهلي لأنهم ليسوا على قدر الالتزام مثل أهله، وهذا يتعبني كثيراً.<br />
<br />
أنا الآن أسألكم أن تساعدوني وتقدموا لي النصائح، حتى أرجع مثلما كنت، وحتى أثبت على ديني، لكي أستطيع مواجهة الصعوبات، وعض البصر عن أفكار وأفعال زوجي، وأتمنى لو تقدموا لي بعض النصائح حتى أستطيع أن أصده عن طعني في كل مشكلة تحصل بيننا، وبارك الله فيكم.<br><font color='#175E12'><b>الإجابــة:</font></b><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخت الفاضلة/ أم مصطفى حفظها الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
إنه ليسرنا أن نرحب بك في موقعك إسلام ويب، فأهلاً وسهلاً ومرحبًا بك، وكم يسعدنا اتصالك بنا في أي وقت وفي أي موضوع، ونسأل الله جل جلاله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يثبتك على الحق، وأن يزيدك صلاحًا وهدىً واستقامة، وأن يعيد إليك ما كنت عليه من حسن الصلة بالله تعالى وصدق التوكل عليه وإخلاص العبادة له. كما نسأله جل وعلا أن يصلح لك زوجك، وأن يجعله عليك بردًا وسلامًا، وأن يغيّر طبعه إلى أحسن حالٍ حتى يعاملك بالمعروف والحسنى، وأن يجعله عونًا لك على طاعته ورضاه.<br />
<br />
وبخصوص ما ورد برسالتك – ابنتي الكريمة الفاضلة – فإنه مما لا يخفى عليك أن الدنيا إنما هي دار ابتلاء وامتحان واختبار، وأعتقد أن هذا لا يخفى عليك حيث قال الله تبارك وتعالى: {ونبلوكم بالخير والشر فتنة}، فالله تبارك وتعالى ذكر لنا الابتلاء مع الصابرين أكثر من غيرهم، وهذا ما عبر عنه النبي - صلى الله عليه وسلم – بقوله: (نحن معاشر الأنبياء أشد الناس بلاء، ثم الأمثل فالأمثل، يُبتلى المرء على قدر دينه، فمن قوي إيمانه اشتد بلاؤه، ومن ضعف إيمانه خف بلاؤه)، والنبي عليه الصلاة والسلام يقول: (إذا أراد الله بعبده الخير عجّل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد بعبده الشر أمسك عنه حتى يوافى بذنبه كاملاً يوم القيامة)، وقال - صلى الله عليه وسلم – أيضًا: (من يُرد الله به خيرًا يُصب منه).<br />
<br />
الابتلاء سنة الله تبارك وتعالى مع الخلق جميعًا، ولكن نصيب الصالحين من عباد الله تعالى أكثر وأوسع من غيرهم، وأنت ولله الحمد والمنة قد منَّ الله تبارك وتعالى عليك بنعمة الاستقامة على الدين منذ فترة، ونسأل الله أن يثبتنا وإياك على ذلك، وأن يتوفانا وإياك وجميع المسلمين والمسلمات على ذلك، ولكن شاء الله تبارك وتعالى أن يجعل ابتلاءك واختبارك وامتحانك في زوجك، فالابتلاء قد يكون في الصحة، وقد يكون في المال، وقد يكون في الولد، قد يكون في النفس، وقد يكون في الزوج، وقد يكون في الوالدين، وقد يكون في الإخوان، وقد يكون في الأرحام، وقد يكون في الدين، فهذا ابتلاء، وقد قدر الله تبارك وتعالى أن يجعل ابتلاءك في زوجك، وهذا الابتلاء ليس له من حل إلا الآتي:<br />
<br />
الأمر الأول: الصبر الجميل، لأن النبي عليه الصلاة والسلام قال: (إذا أحب الله عبدًا ابتلاه، فمن رضي فله الرضا)، إذن عليك بالصبر الجميل، وحسن الظن بالله تعالى، وأن تتحملي، لأن هذا ابتلاء من الله عز وجل، وهي فترة وسوف تنتهي بإذن الله تعالى.<br />
<br />
الأمر الثاني: عليك بالدعاء والإلحاح على الله تبارك وتعالى أن يصلح لك زوجك، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم – قال: (لا يرد القضاء إلا الدعاء) وقال أيضًا: (إن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، فعليكم عباد الله بالدعاء). <br />
<br />
عليك بالدعاء والاجتهاد فيه قدر استطاعتك خاصة في جوف الليل، أن يصلح الله لك زوجك، كما أصلح زوجة زكريا عليه السلام، فإن الله قادر بدعائك وبكاءك وإخباتك وإنابتك إليه أن يصلح لك زوجك، فعليك – ابنتي الكريمة الفاضلة – بالدعاء والإلحاح على الله تعالى والإكثار من ذلك.<br />
<br />
الأمر الثالث: أتمنى أن تكون هنالك جلسة حوارية بينك وبين زوجك، وأن تفضي له بهمومك، وأن تبيني له ما يُحزنك، سواء كان من ناحية ضعف مستواك الإيماني، أو من ناحية الآلام النفسية التي يسببها لك بكلامه الفظ الغليظ القاسي.<br />
<br />
حاولي أن تواجهيه، وقبل أن تواجهيه لا مانع من الاستعانة بالله تبارك وتعالى بصلاة ركعتين بنية قضاء الحاجة، وأن يصلح الله ما بينك وبين زوجك، وأن يجعل كلامك خفيفًا عليه، وأن يرزقه حسن الرد، ثم اجلسي معه، وقولي له (زوجي العزيز: نحن تزوجنا على كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم – وأنت اخترتني لما تراه من دين، وأنا اخترتك كذلك لأن صفاتك هي الصفات التي نصّ عليها النبي - صلى الله عليه وسلم – ولكني أرى أن هناك خلافا في بعض الطباع والسلوكيات، هذه الخلافات أصبحت تزعجني، أنا أريد أن أكون لك كما أراد الله سبحانه وتعالى وكما أراد النبي عليه الصلاة والسلام، وأريد أيضًا أن تكون لي كذلك، ولكني أشعر بأن الذي بيننا يكاد أن يباعد بيننا وبين الرسالة التي من أجلها أسسنا هذه الأسرة، فأنا الآن أشعر بنوع من الألم ونوع من الحزن، وأتمنى منك أن تراعي ظروفي وأحوالي، وأن تجتهد في إكرامي والإحسان إليَّ كما أوصاك الله تبارك وتعالى وكما أوصاك النبي - صلى الله عليه وسلم – أنا لا أريد منك إلا الشرع).<br />
<br />
عليك بهذا الكلام وحاولي، إذا لم تستطيعي من خلال هذه الأشياء، فمن الممكن أن تطلبي عبدًا صالحًا من الملتزمين يتدخل بينك وبين زوجك، لأن بهذه الطريقة تصبح الحياة عقوبة ويصبح من الصعب ضمان أنها ستستمر إلى فترة طويلة، لأن هذه أشبه ما تكون بالقنابل الموقوتة التي قد تنفجر في أي لحظة من اللحظات، وتأكل الأخضر واليابس.<br />
<br />
بناء على ذلك أقول:<br />
إذا انصاع لك زوجك، وحاول أن يغير من أسلوبه وبطريقته فأعتقد أنك بذلك سوف تنجحين نجاحًا عظيمًا، وسوف تحل هذه المشاكل بإذن الله تعالى. <br />
<br />
أما إذا أصر زوجك على ما هو عليه فاطلبي أحدًا من الصالحين تحتكما إليه، واعرضا عليه المواقف (مواقفك ومواقف زوجك) واطلبي منه أن يفصل بينكما. <br />
<br />
بهذه الطريقة أعتقد أننا إن شاء الله تعالى سنصل إلى حل مناسب وميسور.<br />
<br />
أتمنى بارك الله فيك أن تلتزمي بذلك، لكن أوصيك بالصبر الجميل قدر الاستطاعة، مع الدعاء والإلحاح على الله تبارك وتعالى، وأضيف إلى ما ذكرتُ: الإكثار من الاستغفار، على اعتبار أنه من عوامل الاستقرار، وكذلك الإكثار من الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام بنية أن يصلح الله ما بينك وبين زوجك، ونحن هنا في الموقع أيضًا مع إخوانك القائمين على أمر هذا الموقع ندعو الله تعالى أن يصلح ما بينك وبين زوجك، وأن يرزقكما الأمن والأمان والاستقرار والسعادة، وأن يُذهب عنكم هذه المشاكل وتلك الصعوبات، وأن يجعل حياتكما آمنة مطمئنة، إنه جواد كريم.<br />
<br />
هذا وبالله التوفيق.</font></div>]]></description>
<category><![CDATA[المشاكل في بداية الحياة الزوجية من الرجل]]></category><pubDate>Wed, 22 Feb 2012 02:27:40 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[الحامل التي تعاني من الرهاب والوسواس، ما نصيحتكم لها؟]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2133530</link>
<guid>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2133530</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#76655D face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br />
<br />
أنا حامل بشهرين، وكنت آخذ اكسيفور 150.. حبة قبل الحمل للرهاب، لكن تركته قبل الحمل، والآن أعاني من الرهاب الشديد، حتى تجنبت الناس! لكن فيه أناس أراهم مجبرة لأنهم يجيئون بيتي، وأول ما يجيئون قلبي يخفق جداً، ووجهي يحمر وأتوتر ولا أقدر أتكلم .<br />
<br />
من قبل كنت آخذ الاكسيفور 150 لمدة سنة لكن أحسسته أفادني من ناحية الاكتئاب، أما من ناحية الرهاب نفعني بنسبة 50 بالمائة، والوسواس نفس الشيء. لما قلت للدكتورة اعطيني علاجاً للوسواس والرهاب لأن الافيكسور مكتوب عليه للاكتئاب صرخت وقالت هذا الحبوب لكل شيء، للرهاب والوسواس والاكتئاب، ما في كل شيء على حدة، فما رأيكم؟<br />
<br />
هل يصلح أخذ علاج للرهاب بالحمل بعد الشهر الرابع؟ إذا استجبت للعلاج يمكن أصير خلصت الشهر الخامس أو السادس! وأنا حامل لأنه يصير كم شهر وألد، محتارة جداً ووضعي الآن ما يطاق مع الرهاب! علماً أني قد وضعت من قبل بنتاً مصابة بالصلب المشقوق! لدي وسواس من الحبوب، للعلم وأنا حامل ببنتي ما كنت آخذ علاجاَ.<br />
<br />
هل تخفف الشكولاتة السوداء من توتر ودقات القلب؟ وكيف اعرف نوع الشكولاتة المطلوبة؟<br />
<br />
عندي ولد عمرة 6 سنوات عصبي جداً، وأنا حامل به كنت على توتر ومعصبة، وأبوه عصبي، ودائم المشاكل وهو آخذ العصبية جداً وأعاني منه، حيث أخذ حركات وتصرفات أخي المريض بكهرباء زائدة بالمخ، وإذا رحت بيت أهلي كلاهما لايطيق الآخر، أفكر أعالجه بدواء يهديء الأعصاب، فما رأيكم؟ وأعطوني اسم علاج له.<br />
<br />
شكراً على الموقع وعلى الرد على استشارتي السابقة.<br><font color='#175E12'><b>الإجابــة:</font></b><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخت الفاضلة/ أم فيء حفظها الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
بارك الله فيك وجزاك الله خيراً، ونشكرك كثيراً على تواصلك مع إسلام ويب ، ونسأل الله لك العافية والشفاء والتوفيق والسداد.<br />
<br />
أيتها الفاضلة الكريمة بالنسبة لعقار (إفكسر) فهو عقار جيد يعالج بالفعل القلق والرهاب، وهنالك مؤشرات أنه قد يساهم في علاج الوساوس، لكن هذا يعتمد على الجرعة، فجرعة الاكتئاب هي من ( 75 -150) مليجرام.<br />
<br />
أما التي تساعد في علاج الرهاب والوساوس، فيجب أن لا تقل عن ( 225) مليجرام في اليوم، هذه خاصية مهمة جدًا لهذا الدواء، وكثيراً من الناس يخطئ في ترتيب الجرعات حسب الحالات المطلوبة.<br />
<br />
الإفكسر دواء لا يعتبر سليماً في أثناء الحمل، وخاصة في مرحلة تكوين الأجنة، وهي الأربعة أشهر الأولى، الدواء الوحيد الذي نستطيع أن نقول إنه سليم في فترة الحمل، وهذا من الأدوية القديمة، وهو عقار تفرانيل والذي يعرف باسم هو امبرمينImipramine وهو دواء يساعد في علاج الرهاب والخوف والقلق جزئياً وفي حالات الاضطرار.<br />
<br />
لا مانع من تناوله بجرعة (25) مليجرام في اليوم بشرط أن يكون المريض تحت الرقابة الطبية، وتكون هنالك متابعة لصيقة من طبيبة النساء والتوليد. عقار برزواك أيضاً وجد أنه مفيد لحالات الاكتئاب والقلق، ولكنه لا يساعد كثيراً في الرهاب، وهو سليم يمكن تناوله في أي مرحلة من مراحل الحمل.<br />
<br />
عموماً إن استطعت أن تصبري حتى تنقضي فترة الأربعة أشهر فهذا حسن، وإن لم تستطيعي فيمكن أن تتناولي التفرانيل، لكن هذا يجب أن يكون تحت إشراف طبيبة النساء والتوليد.<br />
<br />
هنالك آليات طبيعية مفيدة جداً منها ممارسة تمارين الاسترخاء وممارسة الرياضة بسيطة صرف الانتباه لما هو إيجابي، هذا كله يفيد الإنسان كثيراً. أما الدواء الذي نعتبره متميزاً في علاج الخوف والرهاب هو عقار زوركسات، فهو جيد أيضا لعلاج الوساوس، وبعد انقضاء الأربعة أشهر  من الحمل، لا مانع من تناول هذا الدواء، ولكن هذا يجب أن يكون تحت إشراف طبي نفسي، وكذلك من جانب النساء والتوليد، <br />
<br />
بالنسبة للشوكولاتة لا ننصح بتناولها على العكس تماماً، فهي قد تزيد التوتر، ولأن معظم الشوكولاتات تحتوي على الكافيين، ويعرف أن داء فرط الحركة عند بعض الأطفال قد تكون الشوكولاتة سبب فيه، بالرغم من نفي كثير من الشركات التي تقوم بتصنيع هذا النوع من الحلوى، بأن له هذا الأثر الجانبي.<br />
<br />
إذن تجنبي الشوكولاتة، وحاولي أن تكوني في حالة استرخاء، وكوني إيجابية في تفكيرك، النوم في وقت مبكر أيضاً له عائد إيجابي جدًا عليك من الناحية الصحية .<br />
<br />
بالنسبة لابنك حفظه الله لا أعتقد أنه من الجيد أن نصف دواء للطفل بهذا العمر، حاولي أن تكوني أكثر تحملاً، شجعيه إيجابياً، وربما تكون حالتك النفسية هي التي جعلتك قليلة التحمل لتصرفه وسلوكياته، وهي سلوكيات مؤقتة. تذكري أن هذا الابن نعمة عظيمة من عند الله تعالى، وأن هذه الأعراض هي أعراض عابرة، حفزيه وشجعيه، وتجاهلي ما هو سلبي، ولا تعطي ابنك أدوية في هذا العمر.<br />
<br />
أسأل الله تعالى لأخيك الشفاء، ولا شك أن زيادة كهرباء الدماغ تتطلب العلاج، وأحسب أنه تحت الرعاية الطبية.<br />
<br />
بارك الله فيك وجزاك الله خيراً.</font></div>]]></description>
<category><![CDATA[مشاكل الحمل في الشهور الثلاثة الوسطى]]></category><pubDate>Wed, 22 Feb 2012 02:09:47 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[رغم اجتهادي وتفوقي في دراستي يصيبني القلق والاكتئاب]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2133762</link>
<guid>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2133762</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#76655D face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
<br />
أنا شاب مجتهد أبلغ من العمر 21 سنة، طموح, مجتهد, نشيط, مهتم بمجالات كثيرة، كما أني أكتب وأنشر عبر الإنترنت وفي بعض الأحيان عبر الصحف, وقد أصدرت كتابين وأدرس الهندسة, ولي عدة مجالات وأنشطة فرعية.<br />
<br />
ولكن تعيبني حالة نفسية تصيبني على فترات، يصبح تفكيري أسود, أكره كلّ شيء وأتضايق من أشياء كثيرة، تصبح معدتي تؤلمني، وأشعر بالحاجة للتقيؤ، ولا أرتاح حتى أتقيّء، وليس ذلك فحسب بل أتقيء سائل المعدة نفسه إن كانت معدتي فارغة، ولا أتحمل أن آكل شيئا، حتى حبة الدواء أتقيؤها حالا فور تناولي لها.<br />
<br />
آخذ دواء يسمى Stedon Tab.10 mg بمكون فعال يسمى Diazepam 10 mg بالإضافة لـ Tofranil ودواء لمنع التقيؤ، ولكن كلّ هذا لا يفيدني كثيرا، لا أشعر بالراحة 100% أضف إلى ذلك أن الدواء Stedon مقطوع حاليا في الدولة التي أنا فيها وأيضا بديلها.<br />
<br />
بدأت هذه الحالة معي وأنا في عمر  18عاما، وما زالت تلازمني، حين تصيبني أصير إنسانا آخر أهدم كلّ شيء بنيته، وأكره كلّ شيء وأتضايق من أصغر الأمور، الكآبة أشعر بأنها تنهش عظمي حينها، لا أستطيع الوقوف على قدمي ولا التحدث مع الناس، التنفس يصير ضيقا وسريعا، أتقيّء من رائحة الطعام -حتى الطعام الذي أحبه-، أمضي أياما بدون طعام إن لازمتني كثيرا.<br />
<br />
في لحظتها أحاول قدر المستطاع أن لا أتخذ أيّ قرار، فقراراتي خاطئة 100% وأعرف ذلك في تلك اللحظة، ولكن قد أتخذها فقط لمجرد أن تغادرني هذه الحالة، أكره ساعتها الزواج والسفر والتعليم والعمل والناس وكلّ شيء .. وهمّي الوحيد حينها أن أهرب من ضيقي وأن أعمل أي شيء يبعد عني هذه الحالة.<br />
<br />
كما أنّ أحاسيسي بشكل عام وأفكاري متقلبة، وتؤلمني الحيرة دائما,وأحيانا كثيرة لا أفهم نفسي وماذا أريد.<br />
باختصار هذه الحالة تدمرني وتهدني هدا.<br />
<br><font color='#175E12'><b>الإجابــة:</font></b><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخ الفاضل/ إياد                             حفظه الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته        وبعد،،، <br />
<br />
بارك الله فيك وجزاك الله خيراً، ونشكرك كثيراً على تواصلك مع إسلام ويب. وأسأل الله تعالى أن ييسر طريقك وأن يزيل عنك حالة الكآبة.<br />
<br />
القلق الذي تعاني منه أخي أؤكد لك أنني قد تفهمت رسالتك تماماً وأقول لك إن الكثير من الكتاب والمبدعين والمؤلفين يعانون مما تعاني, ويوجد كتاب متميز باللغة الإنجليزية (The great detpressibes)  كتاب جميل قرأته أنا عدة مرات وقد عدد فيه المؤلف الكثير من الذين عانوا من الذين عانوا من الاكتئاب – (برنادوشو) يأتي على رأسهم  واسنايدر الطبيب النفسي المشهور عانى أيضا دكتور فش عانى أيضا وأنجوا الرسام والموسيقار المشهور عانى أيضا وغيرهم الكثير والكثير.<br />
<br />
فيا أخي لست أنت الوحيد الذي يعاني من وجهة نظري, إن شاء الله تعالى تكون بسيطة جدا, ويا أخي الكريم لابد أن تكون إيجابيا في تفكيرك, أنت رجل لك اهتمامات مفيدة لنفسك ولغيرك، ولا تدع هذا الاكتئاب وما يصحبه من أعراض نفسوجسدية يشغلك ويصرف انتباهك، أنت مطالب بصفة خاصة أن تنظم وقتك وتديره، خصص وقتا لتطوير مهاراتك ووقتا للتواصل الاجتماعي، والدراسة، الرياضة، هذه كلها تتطلب منك تنظيم الوقت.<br />
<br />
أنت في هذه السن المبكرة لابد أن تضع لنفسك منجهاً يكون الترتيب والتنسيق والتنظيم هو مسارك فلا شك أنك سوف تكون ناجحاً بإذن الله تعالى، الرياضة لها طعم خاص ولها فعالية خاصة -خاصة في مثل عمرك- فكن حريصاً عليها.<br />
<br />
بالنسبة للعلاج الدوائي -مع احترامي الشديد- لمَ وصفوا لك هذه الأدوية المتعددة أنا أرى أن دواء واحدا فقط هو الذي سوف يفيدك ولا داعي لأن تتناول جميع هذه الأدوية، والعقار الذي يعرف باسم إفكسرEfexor واسمه العلمي هو فنلافاكسينVenlafaxine سوف يكون هو الأفضل لحالتك وجرعته البداية هي (75) مليجراما تتناولها ليلاً، وبعد شهرين أجعلها (150) مليجراما ليلاً، استمر عليها لمدة أربعة أشهر ثم خفضها إلى (75) مليجراما ليلاً لمدة ستة أشهر كجرعة وقائية, ثم تناول الدواء بجرعة (75) مليجراما يوم بعد يوم لمدة شهر ثم (75) مليجراما كل ثلاثة أيام لمدة أشهر آخر, ثم توقف عن تناول الدواء، وهو الدواء الأفضل والأنفع لأنه يحسن المزاج ويزيل الكآبة والألم النفسي, أيًّ كان وفي ذات الوقت -إن شاء الله تعالى- يكون مصدراً لراحتك وأن يشرح صدرك وأن يزيل ما بك أيها الكريم, أنا على ثقة تامة أن إيجابياتك سوف تتغلب على سلبياتك.<br />
<br />
بارك الله فيك وجزاك الله خيراً .<br />
</font></div>]]></description>
<category><![CDATA[الاكتئاب والقلق]]></category><pubDate>Wed, 22 Feb 2012 01:16:25 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[تأخرت الدورة الشهرية شهرين بدون حمل، فماذا أفعل لتنزيلها؟]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2133688</link>
<guid>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2133688</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#76655D face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>السلام عليكم.<br />
أنا سيدة، عمري 36 سنة، متزوجة منذ سنتين، ولم يحصل حمل، والحمد لله على كل حال.<br />
<br />
عملت تحليلا فوجدت الطبيبة اضطراب في الهرمونات؛ لأني قد قررت عمل طفل أنابيب، وكانت نتيجة التحليل سليمة، ماعدا هرمون fsh كان 13، فتم تأجيل العملية.<br />
<br />
وسؤالي هو: صار شهرين و4 أيام ولم تنزل الدورة الشهرية، ولا يوجد حمل، وقد ذهبت للطبيبة وأعطتني إبرة للتنزيل ولم تنزل فماذا أفعل؟<br />
<br><font color='#175E12'><b>الإجابــة:</font></b><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخت الفاضلة/ أم محمد      حفظها الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: <br />
<br />
إن إبرة تنزيل الدورة مؤلفة من هرمون واحد، وإن عدم نزول الدورة بعد إعطائه الإبرة قد يكون إما بسبب أن الإبرة لم تكن كافية، ويجب زيادة الجرعة، أي تكرارها، أو أن بطانة الرحم رقيقة جدا لدرجة لم تستجب على هرمون واحد. وهنا يجب إضافة هرمون آخر يسمى ( الأستروجين)، على شكل حبوب لتسميك بطانة الرحم.<br />
<br />
ويمكن عن طريق التصوير التلفزيوني تحديد أي طريقة يجب اتباعها، فعند عمل تصوير تلفزيوني للرحم يجب قياس ثخانة بطانة الرحم، فإن كانت البطانة بثخانة جيدة تتجاوز 6 ملم، فهنا يكون المبيض يفرز كمية مقبولة من الاستروجين، ويمكن  في هذه الحالة إما تكرار الإبرة، أو إضافة حبوب( الدوفاستون )، بمعدل ثلاث حبات يوميا مدة خمسة أيام.<br />
<br />
إن كانت الثخانة قليلة فهذا يعني بأن المبيض لم يفرز كمية كافية من هرمون الاستروجين، وهنا يجب إعطاء حبوب الاستروجين للتعويض عن النقص، بالإضافة إلى الدوفاستون.<br />
<br />
ويمكن تناول حبوب الاستروجين مثل: CONJUGATED ESTROGENS 1.25  ملغ حبة يوميا مدة أسبوع ثم إيقافها، فستنزل الدورة في خلال 2 - 5 أيام إن شاء الله.<br />
<br />
الأمر لا يستدعي القلق، ولكن يحتاج لمعرفة نوع الاضطراب الحاصل عندك، ثم تعويض الهرمون الناقص بكمية كافية لتنزل الدورة بشكل طبيعي إن شاء الله.<br />
<br />
ويمكن بعد نزول الدورة محاولة تنشيط المبيضين؛ لأن الارتفاع الموجود في هرمون ال FSH هو ارتفاع خفيف، لم يصل بعد للمستوى الذي يمكن معه الشك بحدوث قصور في المبيض.<br />
<br />
نسأل الله عز وجل أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية دائما.   <br />
</font></div>]]></description>
<category><![CDATA[تأخر الدورة الشهرية عن موعدها]]></category><pubDate>Wed, 22 Feb 2012 00:34:26 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[شعر الشارب أخف من اللحية وفراغات في اللحية والسبب في ذلك!]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2133376</link>
<guid>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2133376</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#76655D face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
شعر الشارب لدي أقل غلاظة ووضوح من شعر اللحية، فحين أحلق اللحية والشارب معاً فاللحية خلال فترة قصيرة تبدو بشكل واضح، ولكن الشارب لا يكون بنفس وضوح وكثافة اللحية، وإذا لمست اللحية ألاحظ أنها اقسى وأخشن. <br />
فما هو السبب؟ <br />
<br />
طبعاً مع ملاحظة أن الفرق ليس بكبير، فشعر الشنب غليظ بعض الشيء، لكنه أقل غلاظة من اللحية.<br />
<br />
الاستفسار الثاني يتعلق بالفراغات الموجودة في اللحية: فالمنطقة التي تربط بين أعلى الخد وأسفل الذقن هي خالية من الشعر، فما هو السبب؟<br />
<br><font color='#175E12'><b>الإجابــة:</font></b><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخ الفاضل/ عبد الرحمن      حفظه الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: <br />
<br />
أولا:<br />
لا يوجد تطابق بين شخصين في كل شيء، أي أن هناك تفاوت في كل شيء! <br />
-	ومن التفاوت ما يكون في كثافة الشعر أو خشونته. <br />
-	فهناك من شعر رأسه أكثف وأخشن من اللحية. <br />
-	وهناك من شعر لحيته أكثف وأخشن من رأسه. <br />
-	وهناك من شعر شاربه أكثف من لحيته. <br />
-	وهناك من شعر لحيته أكثف من شاربه.<br />
-	وهناك من يشيب شعر لحيته أسرع من رأسه. <br />
-	وهناك من يشيب شعر رأسه أسرع من لحيته.<br />
وهكذا.. <br />
<br />
ولربما التعليل في ذلك يعود إلى وجود مستقبلات خاصة في الشعر، والنتيجة تعتمد على تفاعل المحرضات مع هذه المستقبلات.  <br />
وبما أن الفرق عندك بسيط فلا داعي للقلق، وليس لهذا التفاوت دلالة هامة. <br />
<br />
ثانيا:<br />
وأما وجود فراغات في اللحية؛ فقد يعود لنفس السبب، أي المستقبلات واستجابتها للمحرض.<br />
<br />
كما وأن هناك أسباب أخرى لخفة الشعر عند الرجال، كنا قد ناقشناها ولكن في الحالات التي تكون فيها اللحية ناقصة، او غير موجودة، أو متأخرة جدا في النمو، أو ما يسمى بنقص الشعر عند الرجال، كما في الاستشارة رقم (<a href="http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=250642">250642</a> ) أو عدم وجود لحية مناقشة مختصرة في الاستشارة رقم (<a href="http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=258255">258255</a>) مع بعض التفاصيل الإضافية في الاستشارة رقم (<a href="http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=412641">412641</a>). <br />
<br />
وفقك الله!<br />
</font></div>]]></description>
<category><![CDATA[عدم نمو الشعر للرجال]]></category><pubDate>Wed, 22 Feb 2012 00:32:38 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[هل التحميلة ممكن أن تفض غشاء البكارة في الطفلة إذا أدخلت بالخطأ؟]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2133652</link>
<guid>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2133652</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#76655D face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.<br />
أنا لي بنت وهي صغيرة عندما كان عمرها سنتين، أعطيتها اللبوس، وكانت تتحرك كثيرا، فأنا لست متأكدة إذا كنت وضعتها في فتحة الشرج أم في الفتحة التناسلية، وأخشى أن يكون غشاء البكارة قد تأثر! وهي اليوم عمرها 23 سنة. <br />
فهل قد يكون غشاء البكارة تأثر؟ <br />
أفيدوني.<br />
<br><font color='#175E12'><b>الإجابــة:</font></b><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخت الفاضلة/ s.d      حفظها الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: <br />
<br />
أتفهم قلقك وخوفك يا عزيزتي، ولكن لا يجوز أن تعيشي طوال هذه السنوات في مثل هذه المخاوف.<br />
<br />
وأقول لك بكل ثقة: انسِ ما حدث، ولا تفكري به، فالاحتمال الغالب هو أنك قد أدخلت التحميلة في الشرج وليس المهبل، حتى لو تحركت ابنتك، وما ينتابك الآن من مخاوف ما هي إلا وساوس يجب عليك التخلص منها.<br />
<br />
وفي أسوأ الاحتمالات حتى لو أخطأت حينها وأدخلت التحميلة في المهبل فلا مشكلة إن شاء الله، ودخولها لن يكون له أي تأثير على غشاء البكارة، وذلك لأن التحميلة هي عبارة عن مركب دهني، وهي تبدأ بالذوبان بمجرد ملامسته حرارة الجسم، وقساوتها قليلة، والغشاء هو طبقة جلدية وله سماكة، وإن حدث ولامست الغشاء فستتفتت قبل أن تؤذيه، كما أن قطر تحاميل الأطفال تكون صغيرة، وهي أصغر من قطر فتحة غشاء البكارة، وإن دخلت المهبل خطأ فستدخل بسهولة بدون أذية للغشاء.<br />
<br />
إذا أؤكد لك ثانية بأنه لا مشكلة حدثت عند فتاتك حتى لو أنك قد أدخلت التحميلة خطأ في المهبل، وأؤكد لك بأنه لا داعي للكشف الطبي، فهي ستكون عذراء بإذن الله، فابعدي عنك وساوس الشيطان ومداخله، وأنبهك أيضا إلى ضرورة عدم إخبار <br />
أحد بمخاوفك هذه، بما في ذلك ابنتك نفسها<br />
.<br />
نسأل الله عز وجل أن يديم عليك وعليها ثوب الصحة والعافية دائما.<br />
</font></div>]]></description>
<category><![CDATA[كيفية التأكد من سلامة غشاء البكارة]]></category><pubDate>Wed, 22 Feb 2012 00:31:42 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[أعراض الطلق (المخاض الكاذب) بين الحقيقة والوهم ... نظرة طبية]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2133610</link>
<guid>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2133610</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#76655D face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
أنا حامل في الشهر التاسع، والرحم عندي مفتوح 1سم، وقبل أسبوع معي مغص يذهب ويأتي كل نصف ساعة، وفي هذا الأسبوع لدي ألم في الرحم وأسفل الظهر، فهل هذه من علامات الطلق؟ <br />
<br />
التسقيطات التي حصل معي قبل كان فيها نفس الألم، لكني حاليا لست متأكدة، فهل هي أعراض طلق أم لا؟ وماذا أفعل إذا كانت طلقا؟ وما هي الأعراض حتى أتأكد أن الآلام التي عندي في الرحم تذهب وتأتي كل دقيقة ودقيقة؟<br />
أرجو المساعدة منكم، وشكرا.<br />
<br><font color='#175E12'><b>الإجابــة:</font></b><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخت الفاضلة/ منيرة    حفظها الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: <br />
<br />
عادة ما تشعر السيدة ببعض الآلام والتقلصات عندما يصل الحمل إلى الشهر التاسع، وهذه التقلصات تشبه كثيرا آلام الولادة أو( الطلق)، ولكنها تسمى (المخاض الكاذب) لتفريقها عن آلام المخاض الحقيقي.<br />
<br />
سبب هذه التقلصات أو المخاض الكاذب هو أن الرحم يعمل على مطابقة أقطار رأس الجنين مع أقطار الحوض العظمي للأم، فيقوم بدفع الجنين للأسفل وتسهيل  نزول الرأس في الحوض استعداد للولادة، وهذه الآلام تقود أيضا إلى حدوث تلين في عنق الرحم، مما يسهل توسعه عندما يبدأ المخاض الحقيقي.<br />
<br />
وتتميز هذه التقلصات والتي تؤدي إلى تدخل رأس الجنين وثباته في الحوض، بأنها قد تحدث في أي وقت من الشهر التاسع، خاصة في الحمل الأول، لكن قبل بدء المخاض الحقيقي، وكأنها تسهل أو تختصر مرحلة هامة - لكنها غير معروفة بالنسبة للأم- من مراحل الولادة. <br />
<br />
المهم هو أن تعرف السيدة كيف تفرق هذه الآلام والتي نسميها (بالمخاض الكاذب)، عن آلام (المخاض الحقيقي) وللمساعدة أقول لك:<br />
<br />
إن كانت هذه التقلصات ليست متقاربة، بل على فترات متباعدة وغير منتظمة مثلا تحدث كل ثلث ساعة أو كل نصف ساعة، أو كل ساعة، فهي غالبا ليست آلام ولادة  حقيقية، أما إن كانت تحدث بشكل متقارب، مثلا عندما بدأت كانت كل ساعة ثم  أصبحت نصف ساعة ثم كل ربع ساعة ...وهكذا، إلى أن أصبح الفاصل بينها هو دقائق فقط، ففي هذه الحالة فإنها تدل على أنها تقلصات مخاض حقيقي، وإن وصل عددها إلى 3 تقلصات في خلال 10 دقائق، فهنا نقول بأن السيدة بحالة ولادة  حقيقة، ويجب إدخالها المستشفى، ولا يجوز أن تبقى في البيت.<br />
<br />
 كما أن ما يميز تقلصات المخاض الكاذب هو أنها تزول بالراحة، وتخف عند تناول المسكنات، فتناول حبتين من البنادول مثلا قد يؤدي إلى توقف آلام المخاض الكاذب، أما  آلام الولادة الحقيقة فهي لا تزول بالراحة، ولا تخف بالمسكنات البسيطة، بل على العكس قد تزداد شدة مع الراحة.<br />
<br />
والمخاض الحقيقي يتصف بأن السيدة تلاحظ خروج إفرازات بيضاء ومدماة بشكل غزير، مع التقلصات، وهي ما تسمى بالعلامة، وتسمى باللغة الطبية العربية الفصحى ( بالسدادة المخاطية)، وهي التي كانت تسد عنق الرحم وتحمي الرحم والحمل من صعود المواد الضارة التي تدخل المهبل.<br />
<br />
 إذا يا عزيزتي، إذا كانت الآلام عندك تتقارب عما كانت عليه، وتصبح أشد، ويرافقها إفرازات مدماة، وبنفس الوقت لا تخف بالراحة ولا بتناول حبتين من البنادول، وبالطبع إن لاحظت نزول سائل مائي دافئ مثل ماء الصنبور فهذه الأمور كلها تدل على بدء الولادة، ويجب عليك التوجه فورا للمستشفى.<br />
<br />
أسأل الله العلي القدير أن يتم لك الحمل والولادة على خير، وأن يرزقك بما تقر به عينك.   <br />
</font></div>]]></description>
<category><![CDATA[علامات الولادة]]></category><pubDate>Wed, 22 Feb 2012 00:30:35 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[هل حلق الشعر يوقف تساقطه؟ وما حل هذه المشكلة؟]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2133350</link>
<guid>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2133350</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#76655D face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
<br />
أعاني من تساقط الشعر وضعفه، وبداية الصلع الواضحة، وخصوصاً في المنطقة الأمامية من الجانبين ومن أعلى الرأس، وأيضاً من الخلف، سؤالي بخصوص حلق الرأس على الصفر أو برقم واحد: هل يوقف تساقط الشعر أم لا؟<br />
<br />
السؤال الثاني: إذا كان الشعر خفيفاً وتمّ حلقُه على الصفر أو برقم واحد، هل هناك خوف من أنّ بعضَ الشعيرات الضعيفة قد لا ترجع للنمو مرة أخرى؟ هذا كما قال لي الحلاق؟ وفي حال أن الحلق على الصفر يوقف التساقط، هل بإمكاني أن أستمر في حلق الشعر على الصفر لفترة طويلة مثل (3) سنوات؟ وبعدها إذا أطلت الشعر يعود كما كان بدون أي تراجع كما كان حاله قبل ثلاث سنوات قبل الحلق على الصفر؟ (أي أنني أحافظ على جميع الشعر قبل الحلق)؟<br />
<br />
أرجو إجابة واضحة ودقيقة، وجزاكم الله جزيل الشكر، وجعله في ميزان حسناتكم.<br />
<br><font color='#175E12'><b>الإجابــة:</font></b><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخ الفاضل/ عبد الله       حفظه الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته      وبعد،،، <br />
<br />
إن كان ما تشتكي منه هو الصلع، فالعلاج ليس بالحلاقة المتكررة، ولا بالحلاقة على الصفر، ولا بالحلاقة برقم واحد ولا بالحلاقة لسنوات، فالحلاقة لا تقوي الشعر بل تريحه مؤقتاً، وقد تؤدي إلى خشونة الشعرة المحلوقة مؤقتاً، ولا تؤدي إلى زيادة عدد الشعرات، ولا تخلق شعراً من عدم، ولا تحيي شعراً ميتاً، فالشعيرات الضعيفة قد تعود إن كان لها عمر، وقد لا تعود إن كان أجلها قد أتى، بغض النظر عن الحلاقة أو عدمها.<br />
 <br />
الحلاقة لمدة 3 سنوات لن تؤثر على مستقبل الشعر، ولكن من المعلوم أن الإنسان يفقد تقريباً (1%) من شعره كل سنة، فبعد 3 سنوات تكون قد خسرت 3% من شعرك، سواء تمت الحلاقة أو لم تتم.<br />
<br />
العلاج المتوفر للصلع هو (المينوكسيديل او البروبيشيا) أو الزراعة أو الرضا، ومن باب التوسع نحيلكم إلى استشارات متعلقة بالموضوع، مناقشة تأثير الحلاقة على خشونة الشعر في الاستشارة رقم (<a href="http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=298365">298365</a>) نقص الشعر أو تساقط الشعر عند الذكور، ومناقشة الصلع وبشكل عام مع وجود روابط (<a href="http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=276531">276531</a>) (البروبيشيا) في الاستشارة (<a href="http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2100573">2100573</a>) مع إضافات في الرقم (<a href="http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2100943">2100943</a>) والرقم (<a href="http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=294674">294674</a>) وأما المينوكسيديل فقد أوردنا مختصراً عنه في الاستشارة رقم (<a href="http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=279763">279763</a>).<br />
<br />
والله الموفق.<br />
</font></div>]]></description>
<category><![CDATA[تساقط الشعر]]></category><pubDate>Tue, 21 Feb 2012 23:34:28 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[لدي إمساك وحبوب في المنطقة الحساسة والعانة، ما علاجها؟]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2133088</link>
<guid>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2133088</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#76655D face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
<br />
أرجو الرد على سؤالي: أنا سيدة متزوجة، عمري (28) سنة، أعاني من إمساك مزمن، مع وجود دم عند التبرز -أكرمكم الله- ويوجد أيضاً باسور صغير، ومنذ فترة قصيرة بدأ ظهور حبوب صغيرة، أحياناً يوجد لها رأس أبيض، وأحياناً تكون تحت الجلد وتنتفخ، وتؤلم عند احتكاك الملابس الداخلية فيها، وأنا منزعجة من منظرها، كذلك توجد حبوب عند منطقة العانة، وهذا المنظر يضايقني خصوصاً أمام زوجي.<br />
<br><font color='#175E12'><b>الإجابــة:</font></b><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخت الفاضلة/ نور       حفظها الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  وبعد:<br />
<br />
وجود الدم عند التبرز سببه البواسير، وسبب البواسير هو الإمساك، لذا فمن المهم جداً علاج الإمساك والوقاية من تكرره، حتى لا تعود البواسير أو تزداد، وعلاج الإمساك كالتالي:<br />
<br />
1- الإكثار من شرب الماء، من (8-10) أكواب يومياً، لأن هذا يساعد على بقاء البراز ليناً.<br />
<br />
2- يجب الإكثار من الأطعمة التي فيها ألياف، مثل الخبز بالنخالة والخضروات.<br />
<br />
3- يجب المحافظة على حركة الأمعاء الطبيعية، حتى لو لم يكن هناك رغبة للإخلاء (التبرز)، ويجب الاستجابة للرغبة في الإخلاء وعدم كبحها.<br />
<br />
4- استعمال المنتجات التي تحتوي على نسبة عالية من النخالة والألياف، كالميتاميوسيل (Metamucil) أو سيترايوسيل (Citrucel) ويمكن استعمال كذلك اللكتولوز 20 مل أو أكثر كل يوم، ومن الأدوية التي تحتوي على كمية من الأعشاب الطبيعية (Agiolax) ويؤخذ منه ملعقة كل يوم.<br />
<br />
5- التقليل من تناول الأطعمة التي تسبب الإمساك (منتجات اللبن, أرز أبيض، الموز) قد يساعد أيضاً في التقليل من تناول الأطعمة التي بها دهنيات.<br />
<br />
6- ممارسة الرياضة والحركة. <br />
<br />
7- تجنب الشاي أو القهوة الثقيلة. <br />
<br />
8-تناول تفاحة كل يوم في الصباح. <br />
<br />
أما عن الحبوب فأحيل السؤال إلى استشاري طبيب الجلد، وبالله التوفيق.<br />
<br />
_________________________________________________<br />
<br />
انتهت إجابة الدكتور/ محمد حمودة، وستتبعها إجابة الدكتور/ أحمد حاتم تقي الدين:<br />
<br />
الوصف بوجود حبوب لها رأس أبيض في منطقة العانة ومنطقة الملابس الداخلية يوحي بوجود: إما التهاب جذور الأشعار، والذي قد يكون بسبب الحلاقة بطريقة غير صحيحة، أو بسبب ووجود بداية دمامل، وقد ناقشنا التهاب جذور الأشعار في الاستشارة رقم (<a href="http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=270864">270864</a>) وهي تناقش ظهور حبوب مؤلمة بها صديدٌ على منابت الشعر، والتشخيص والعلاج وهو ما يسمى بالتهاب الأجربة الشعرية، وهي على غير المواضع المذكورة في سؤالكم.<br />
 <br />
وإتماماً للجواب حول هذه النقطة نحيلكم إلي الاستشارة رقم (<a href="http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=278363">278363</a>) والتي تناقش أفضل الطرق لإزالة شعر العانة، كما توجد بعض الإضافات في الاستشارة رقم (<a href="http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=283980">283980</a>) عن حلق العانة، وكذلك الاستشارة رقم (<a href="http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=250944">250944</a>) عمن تعاني من حكة في منطقة العانة تؤدي إلى ألم واحمرار الجلد، أما احتمال الدمامل فقد ناقشناه بالتفصيل في الاستشارة رقم (<a href="http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=257604">257604</a>)<br />
<br />
بعد العلاج والشفاء إن بقيت آثار، وهي ما نسميها بالتصبغ بعد الالتهاب، يمكن علاجها بالكريمات المبيضة، والتي سنورد قائمة بها: (بيوديرما) و(ايت أوبجيكتيف)، و(ديبيغمنتين)، و(أتاشي كريم)، و(ديرما لايت)، و(اكلين) وهناك كريمات تحتوي على مستحضرات طبيعية مثل: (dermawhite cream، rootage skin cream أو derma clinic whitening cream) ولايتينكس لشركة فارماكلينيكس.<br />
<br />
وبالله التوفيق.<br />
</font></div>]]></description>
<category><![CDATA[الحبوب بين الفخذين]]></category><pubDate>Tue, 21 Feb 2012 23:27:08 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[ولد أختي يستمتع بضربها، فكيف يتم تقويم سلوكه؟ ]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2133556</link>
<guid>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2133556</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#76655D face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br />
<br />
أختي متزوجة وعندها بنت وولد، عمر الولد سنة و4 شهور تقريباً، ولدها متعلق بها لدرجة غير طبيعية، وكان يبكي إذا خرجت من الغرفة فقط، ولكن الآن تحسنت حالته قليلاً، لكنه بقي متعلقا بها، والمكان الذي تكون فيه لا بد أن يكون فيه، حتى الحمام إذا دخلت يقف ويتمسك بالباب ينتظرها!<br />
<br />
الغريب أحس أنه يضربها ويعضها بقوة حتى إذا كان يضحك ورأى أمه لا بد أن يعضها، وأحس أنه يستمتع بعضها، وهي الوحيدة التي يعمل معها هكذا!<br />
<br><font color='#175E12'><b>الإجابــة:</font></b><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخت الفاضلة/ reham حفظها الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، <br />
<br />
بارك الله فيك وجزاك الله خيراً، ونشكرك كثيراً على تواصلك مع إسلام ويب. <br />
<br />
تعلق الطفل بأمه هو ترابط وجداني ذو اتجاهين، تكون الأم قد ساهمت فيه بالنصيب الأكبر، وبعد ذلك يكون الطفل قد استمرأه وأحبه، ويشعر بعدم الأمان إذا ابتعدت عنه أمه.<br />
<br />
هذا هو الواقع، وهذا هو الحاصل بالنسبة لهذا الطفل، وهذا نشاهده كثيراً في بيوتنا، ولا نستطيع  أن نقول إنه خلل تربوي حقيقي، لكن بالطبع فيه شيء من الإزعاج وعدم السوية التربوية.<br />
<br />
هذا الطفل لازال صغيراً، لكن يفضل أن تنبئه أختك بأن تعلقه بها لهذه الدرجة ليس أمراً مستحسناً، ولا محموداً، لأن الطفل لم يستطع أن ينمي شخصيته، وفي ذات الوقت تبنى شفقة مفرطة لدى الأم هي نفسها، فلا تتحمل فراقه ولو لحظه.<br />
هنالك ما نسميه بظاهرة التبادل العصابي، ما بين الأم وطفلها، وهي ظاهرة فيها جزء كبير لا شعوري، لكن الجزء الشعوري فيها أيضاً مهم.<br />
<br />
والمهم أن تنبئيها أن كل المبادرات والسلوكيات التي تبدو من الطفل هي قد ساهمت فيها، فنحن لا ندري أبداً هل نلومها أو نعاتبها على ذلك، فهي أم حنون وفخورة بولدها، لكن لابد أن يكون هنالك شيء من المسافات ما بينه وبينها، وما يقوم به الطفل من عض لوالدته وضرب ليس من قبيل الاستمتاع، إنما هي إحدى الوسائل السلوكية المتاحة للطفل.<br />
<br />
الطفل لا يتكلم في هذه السنة، ولا يعبر عن انفعالاته ووجدانه إلا من خلال اللغة الحركية أو الأفعال المشابهة كالضرب والعض، وما شابه ذلك هو ليس استمتاعاً بل هي مداعبة، ومحاولة للفت النظر.<br />
<br />
هنا الطفل يجب أن ينهى بصورة لطيفة، ويجب أن نصرف انتباهه ونوجهه إلى أنشطة أخرى، كأن نجعله ينسجم مع لعبته مثلاً، وفي ذات الوقت يجب أن لا تنفعل الأم انفعالاً شديداً حين يقوم بهذه الممارسة، ولا تقبلها أيضاً في ذات الوقت .<br />
<br />
بارك الله فيك وجزاك الله خيراً، أشكر لك التواصل مع إسلام ويب، والاهتمام بهذه الأمور التربوية.</font></div>]]></description>
<category><![CDATA[تقويم سلوك الأبناء]]></category><pubDate>Tue, 21 Feb 2012 04:55:08 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[علاج التشنجات الصرعية للأطفال في سن العاشرة]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2133636</link>
<guid>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2133636</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#76655D face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
<br />
لدي طفلتي لما كان عمرها (8) سنوات أتتها نوبة تشنجية؛ مثل نوبات الصرع، بحيث تعض ويطلع من فمها ماء، وحركات لاإرادية بجسمها، وعيونها تتحول، وبعد سنتين جاءتها مرة ثانية، أي عند عمر (10) سنوات، وهو عمرها الحالي، وعندما عرضتها على الدكتور عندنا في أمريكا قال: لا نعطيها علاجاً إلا إذا تكررت أكثر من مرتين، علماً أن الحالة تأتيها وقت الصباح في الحالتين، فسمعت عن عشبة تقلل كهرباء المخ الزائدة، وهي عود لقرح أو عود العطاس مع العسل، فهل هي مفيدة لحالتها أم لا؟ وهل لها أعراض جانبية؟<br />
<br />
الرجاء الجواب السريع مع التحية.<br />
<br><font color='#175E12'><b>الإجابــة:</font></b><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخت الفاضلة/ هبة     حفظها الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: <br />
<br />
فالوصف الذي ورد في رسالتك، هذه البنت أصيبت بنوبتين صرعيتين متباعدتين، ويعرف عن علة الصرع أنها إذا بدأت في الطفولة ربما تتلاشى وتختفي تلقائياً؛ لذا نصح الطبيب بأن لا يتم تناول العلاج، لكن إذا حدثت نوبة ثالثة لهذه الطفلة فلابد من أن يتم إعطاؤها العلاج الدوائي، وفي مثل هذه الحالات تكون الاستجابة للدواء -إن شاء الله- (100%) وغالباً تكون مدة العلاج قصيرة، بمعنى أنها لا تتطلب فترة ثلاث سنوات، والتي هي المدة المتبعة في كثير من علاج حالات التشنجات الصرعية.<br />
<br />
هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى حول العشبة التي تقلل من كهرباء الدماغ الزائدة، هنالك الكثير من الأقاويل حولها، هذه المركبات والأعشاب ما لم يثبت بالدليل العلمي القائم على الأبحاث الرصينة، لا أعتقد أنه من المجدي أبداً أن يضيع الإنسان وقته مع مثل هذه الأشياء، لماذا لا نعطي الدواء السليم والدواء الذي قام بتصنيعه العلماء، بعد أن سخر الله تعالى عقولهم وإمكاناتهم لانتفاع البشرية مما قدموه، هذا من وجهة نظري أفضل، فلا تجربي لابنتك أموراً ليست مضمونة النتائج.<br />
<br />
أما العسل -فإن شاء الله تعالى- فيه شفاء للناس، لا بأس أبداً من تناوله، لكن الذي أنصح به في حال حدوث أي نوبات تشنجيه لهذه البنت يجب أن تتلقى العلاج الطبي الصحيح، وهو متوفر -بفضل الله تعالى- وإذا طلب الطبيب إجراء أي فحوصات مثل صورة مقطعية للدماغ أو فحص الدم أو تخطيط للمخ، هذا كله أيضاً سهل جداً.<br />
<br />
أرجو أن تعامل الطفلة معاملة عادية، وأن لا تفرضي حماية زائدة للخوف من هذه التشنجات؛ لأن أصول التربوية تشير أن الحماية الزائدة للطفل أو تدليله أكثر من النطاق المقبول قد يضر بالطفل تربوياً، دعيها تعيش حياة طبيعية، وطوري من مهاراتها، ساعديها في دراستها، وأشعريها بأهميتها ووجودها داخل الأسرة.<br />
<br />
بارك الله فيك وجزاك الله خيراً، ونشكرك كثيراً على تواصلك مع إسلام ويب، ونسأل الله تعالى لابنتك العافية والشفاء.<br />
</font></div>]]></description>
<category><![CDATA[الصرع عند الأطفال]]></category><pubDate>Tue, 21 Feb 2012 04:53:14 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[هل يلزم أن أخبر من يخطبني بأن لدي تضخماً في الغدة الدرقية؟]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2133620</link>
<guid>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2133620</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#76655D face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
<br />
خطبت مؤخراً، وأشتكي من تضخم الغدة الدرقية، مع العلم أن هرموناتها سليمة، ولا أشتكي من أعراض فرط أو كسل للغدة، فهل يلزم أن أخبر من يخطبني بذلك؟ وكيف أخبرهم؟<br />
<br><font color='#175E12'><b>الإجابــة:</font></b><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخت الفاضلة/ الورد      حفظها الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته   وبعد:<br />
<br />
فمرحباً بك ابنتنا العزيزة في استشارات إسلام ويب، ونسأل الله تعالى أن يرزقك الزوج الصالح، وأن يقدر لك الخير حيث كان، ونحن نشكر لك اهتمامك بأداء ما عليك من الأمانة، وعدم الوقوع في غش زوجك، وهذا شعور حسن يدل على رفعة في إيمانك، نسأل الله تعالى أن يزيدك هدىً وصلاحاً.<br />
<br />
أما ما ذكرت من العيب فإنه لا يلزمك أن تُخبري به زوجك، لأنه ليس من العيوب المنفرة، ومن ثم لا يلزم الإخبار به، ولا نرى أنه سيكون عائقاً في حياتك، ونسأل الله تعالى لك التوفيق والنجاح.<br />
</font></div>]]></description>
<category><![CDATA[التردد عند المرأة في الزواج لظروف صحية]]></category><pubDate>Tue, 21 Feb 2012 04:34:12 +0300</pubDate></item><item>
<title><![CDATA[أنا فناة، فهل ترون من المناسب سفري للخارج لدراسة الماجستير؟]]></title>
<link>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2133602</link>
<guid>http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&amp;id=2133602</guid>
<description><![CDATA[<div  dir="rtl" align="justify"><FONT color=#76655D face=Arial size=4> <b><font color='#3D80FB'>السؤال:</font></b><br>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.<br />
<br />
هل أذهب للخارج لدراسة ماجستير؟ لأنني قلقة، وشكراً. <br />
<br><font color='#175E12'><b>الإجابــة:</font></b><br>بسم الله الرحمن الرحيم <br />
الأخت الفاضلة/ nina        حفظها الله. <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته   وبعد:<br />
<br />
فمرحباً بك ابنتنا الكريمة في استشارات إسلام ويب، ونسأل الله تعالى أن يقدر لك الخير حيث كان، ويوفقك في أمرك كله، ولقد أحسنت أيتها البنت الكريمة في الاستشارة قبل الإقدام على هذا السفر، وهذا دليل على رجاحة عقلك، نسأل الله تعالى لك التوفيق.<br />
<br />
قبل الحديث عن جدوى هذا السفر من عدم جدواه، لابد أن تعلمي أيتها البنت العزيزة أنه لا يجوز للمرأة أن تسافر إلا مع محرم، كما أخبر بذلك النبي -صلى الله عليه وسلم- حيث قال: (لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم) وهذا التشريع الإلهي المقصود منه حفظ المرأة، وتجنيبها ما قد يعرض لها من المخاطر في سفرها، فهناك مخاطر عديدة قد لا تحسبها المرأة ولا تضرب لها حسابًا، فنبهها العليم الخبير سبحانه وتعالى وأرشدها إلى ما يحميها ويحرسها من كل مكروه قد تتعرض له، فأمر أن لا تسافر إلا بصحبة محرم من محارمها.<br />
<br />
ثم إذا وجد المحرم في سفرك فينبغي أيضًا أيتها الكريمة أن تبحثي مسألة أخرى، وهي الأمن على نفسك في بلد ستسافرين إليه، بحيث تكونين بعيدة عن الفتن والتعرض للمخاطر، فإن السلامة لا يعدلها شيء، إذا توفر هذا وذاك فمجرد السفر بعد ذلك هل هو الأفضل لك أم لا؟ هذا أمر يحتاج إلى معرفة مدى الحاجة إلى هذه الدراسة التي ستسافرين من أجلها، ومدى جدواها وأثرها عليك، فإذا كنت تظنين أنها نافعة لك في دينك ودنياك، فإن السفر حينها لا محظور فيه، وينبغي قبل الإقدام عليه أن تشاوري العقلاء من قرابتك، ثم تستخيري الله تعالى وتمضي، وما ييسره الله تعالى لك بعد ذلك فهو الخير -إن شاء الله-.<br />
<br />
أما إذا لم تتوفر تلك المطالب الشرعية من وجود المحرم في السفر والأمن حال الإقامة، أو كان في هذا السفر وفي تلك الدراسة ما لا يجوز لك فعله، فكوني على ثقة بأن من ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه، كما جاء ذلك في الحديث النبوي، ولعل الله سبحانه وتعالى يجعل لك في بقائك في بلدك خيرًا كثيرًا أنت لا تحتسبينه.<br />
<br />
كوني على ثقة تامة أيتها البنت الكريمة بأن نجاح المرأة وسعادتها في هذه الحياة ليس فقط باكتساب هذه الشهادات العالية، أو التخصصات النادرة، بل هناك عوامل أخرى كثيرة مهمة في إنشاء حياة سعيدة للمرأة، من ذلك تكوينها لأسرتها الصغيرة، وإنشاء بيتها الجديد، وتحصيلها للزوج والذرية، كل هذه المقاصد المهمة ركائز في الحياة السعيدة للمرأة، فننصحك بأن لا تهتمي كثيرًا بجانب على حساب جوانب أخرى، ولعل بقاءك في بلدك من الأسباب التي تعينك على القيام بتلك الجوانب.<br />
<br />
خير ما نوصيك به أيتها البنت العزيزة أن تحسني علاقتك بالله تعالى، وتجتهدي في إقامة فرائض الله، لاسيما فريضة الصلاة وفريضة الحجاب، والإكثار من دعائه واستغفاره بأن يوفقك لكل خير، ونحن على ثقة تامة بأن الله سبحانه وتعالى سيهيئ لك من الأمر ما تحمدين عليه العواقب، وتسرين بالنتائج، ونسأل الله تعالى أن يقدر لك الخير حيث كان.<br />
</font></div>]]></description>
<category><![CDATA[التردد بين الدراسة والانقطاع]]></category><pubDate>Tue, 21 Feb 2012 04:27:43 +0300</pubDate></item></channel></rss>
