المؤاخاة بين الأنصار والمهاجرين :

ثم آخى بين المهاجرين والأنصار ، وكانوا تسعين رجلاً : نصفهم من المهاجرين ، ونصفهم من الأنصار ، آخى بينهم على المواساة ، وعلى أن يتوارثوا بعد الموت ، دون ذوي الأرحام ، إلى وقعه بدر . فلما أنزل الله : وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله ، رد التوارث إلى الأرحام [دون عقد الأخوة] 

 وقيل : إنه آخى بين المهاجرين بعضهم مع بعض مؤاخاة ثانية ، واتخذ علياً أخاً لنفسه ، والأثبت الأول . وفي الصحيح عن عائشة ، قالت : قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وهي وبيئة ، فمرض أبو بكر ، وكان يقول إذا أخذته الحمى : كل امرىء مصبح في أهله والموت أدنى من شراك نعله وكان بلال إذا أقلعت عنه الحمى يرفع عقيرته ، ويقول : ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة بواد وحولي إذخر وجليل وهل أردن يوماً مياه مجنة؟ وهل يبدون لي شامة وطفيل؟ اللهم العن عتبة بن ربيعة ، وأمية بن خلف ، وشيبة بن ربيعة ، كما أخرجونا من أرضنا إلى أرض الوباء . فأخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد . اللهم صححها ، وبارك لنا في صاعها ومدها ، وانقل حماها إلى الجحفة ، قالت : فكان المولود يولد في الجحفة ، فلا يبلغ الحلم حتى تصرعه الحمى .


 

مركز الفتوى

مركز الفتوى

 
 
 

السيرة النبوية الصحيحة

 

مقدمة في السيرة الصحيحة

مختصر السيرة لمحمد عبدالوهاب

فقه السيرة لمحمد الغزالي

سيرة النبيّ و أصحابه العشرة للحافظ المقدسي

 

دراسات في السيرة العطرة

 

حول مناهج كتابة السيرة النبوية

بدايات التدوين في الإسلام
من كتب الشيوعيين في
 السيرة
موازين البحث عند المستشرقين

.....مزيد من العناوين

 

الشمائل المحمدية

 
شمائله
أخلاقه وصفاته
خصائصه
 

فقه السيرة النبوية

 
السيرة في الأدب والفن
 
في الأدب
في الشعر
في الفن
 

جغرافيا السيرة النبوية

 
معجم الحرمين الشريفين
طريق الهجرة 
 

معجم السيرة النبوية

 
معجم الأعلام
معجم الغزوات
 

مكتبة السيرة الشريفة

 

مكتبة السيرة

 

السيرة على الانترنت

 

معرض السيرة

 
مكة المكرمة
المدينة المنورة

الأقصى الشريف