معنى الفتنة :
و الفتنة هنا الشرك ، كقوله : وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ، وقوله : ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين ، أي : لم تكن عاقبة شركهم ، وآخرة أمرهم : إلا أن أنكروه ، وتبرؤوا منه . وحقيقتها : الشرك الذي يدعوا إليه صاحبه ، ويعاقب من لم يفتتن به ، لهذا قال تعالى : إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا الآية ، فسرت بتعذيب المؤمنين وإحراقهم بالنار ، ليرجعوا عن دينهم . وقد تأتي الفتنة ويراد بها : المعصية ، كقوله تعالى : ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني الآية ، وكفتنة الرجل في أهله وماله ، ووالده وجاره ، وكالفتن التي وقعت بين أهل الإسلام . وأما التي يضيفها الله لنفسه ، فهي بمعنى الامتحان والابتلاء والاختبار .

 

 

 

مركز الفتوى

مركز الفتوى

 
 
 

السيرة النبوية الصحيحة

 

مقدمة في السيرة الصحيحة

مختصر السيرة لمحمد عبدالوهاب

فقه السيرة لمحمد الغزالي

سيرة النبيّ و أصحابه العشرة للحافظ المقدسي

 

دراسات في السيرة العطرة

 

حول مناهج كتابة السيرة النبوية

بدايات التدوين في الإسلام
من كتب الشيوعيين في
 السيرة
موازين البحث عند المستشرقين

.....مزيد من العناوين

 

الشمائل المحمدية

 
شمائله
أخلاقه وصفاته
خصائصه
 

فقه السيرة النبوية

 
السيرة في الأدب والفن
 
في الأدب
في الشعر
في الفن
 

جغرافيا السيرة النبوية

 
معجم الحرمين الشريفين
طريق الهجرة 
 

معجم السيرة النبوية

 
معجم الأعلام
معجم الغزوات
 

مكتبة السيرة الشريفة

 

مكتبة السيرة

 

السيرة على الانترنت

 

معرض السيرة

 
مكة المكرمة
المدينة المنورة

الأقصى الشريف