|
بعث
سرية إلى الحرقات :
ثم بعث رسول الله صلى الله
عليه وسلم سرية إلى الحرقات من جهينة ، فلما
دنوا منهم . بعث الأمير الطلائع ، فلما
رجعوا بخبرهم أقبل حتى دنا منهم ليلاً ، وقد
هدأوا ، ثم قام فحمد الله وأثنى عليه بما هو
أهله ، ثم قال : أوصيكم بتقوى الله وحده لا
شريك له ، وأن تطيعوني ولا تعصوني ، ولا
تخالفوا أمري، فإنه لا رأي لمن لا يطاع ثم
رتبهم . فقال : يا فلان أنت وفلان، يا فلان
أنت وفلان، لا يفارق كل منكم صاحبه وزميله ،
وإياكم أن يرجع أحد منكم ، فأقول : أين صاحبك
؟ فيقول : لا أدري ، فإذا كبرت فكبروا ،
وجردوا السيوف . ثم كبروا وحملوا حملة واحدة
وأحاطوا بالقوم ، وأخذتهم سيوف الله .
|