إسلاميات

القرآن الكريم

قران كريم

الحديث الشريف

حديث شريف

عقيدة المسلم

العقيدة الاسلامية

من وحي السيرة

السيرة النبوية

تزكية وأخلاق

التاريخ الاسلامي

تاريخ وحضارة

مركز الفتاوى ، فتاوى ، فتاوى النساء ، فتاوى دينية ، فتاوى اسلاميه

سؤال جديد

فتاوى حية

جديد الأسبوع

فتاوى معاصرة

فتاوى مختارة

عرض موضوعي

عن الفتوى

ثقافة وإعلام

الأسرة

فلسطين

للشباب فقط

اقرأ في الشبكة

ثقافة وفكر

دعوة وإعلام

منوعات

اختبر معلوماتك

فـــلاشات

كتاب الزوار

رسائل جوال sms

مسجات

صندوق الهدايا

هدايا

مواقيت الصلاة

تحويل من هجري الى ميلادي

تحويل تاريخ

احوال الطقس

الأحوال الجوية





الفهرس » الحدود والتعزيرات » التعزيرات » العادة السرية وحكمها (290)

 
رقـم الفتوى : 128644
عنوان الفتوى : باب التوبة مفتوح مهما كثرت الذنوب وتكررت
تاريخ الفتوى : 15 ذو القعدة 1430 / 03-11-2009
السؤال

في رمضان الماضي استمنيت في النهار، وندمت ندما شديدا وصمت ذلك اليوم، وعاهدت نفسي على أنه في رمضان القادم سأفعل وسأفعل، ولما جاء رمضان بدأت بداية قوية وختمت القرآن 4 مرات في 20 يوما، ولكن في 10 الأواخر اشتدت بي الشهوة حتى خشيت على نفسي فاستمنيت في الليل، وبعد هذا شعرت أني لا أصلح للطاعة فاستمنيت عدة مرات في الليل. فهل لي من توبة؟ وكيف أصلح حالي لأني والله أريد أن أكون قريبا من الله، ولكن دائما أفشل، و أنا الآن أتمم حفظ القرآن وهذه الأيام انتهيت من سورة آل عمران، وأنا خائف أن أنتكس؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فباب التوبة مفتوح مهما كثرت ذنوب العاصي ومهما تكررت. قال تعالى: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ. {الزمر:53}. وقال في وصف المتقين: وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ. {آل عمران:13}. فليس من شرط المتقين عدم وقوعهم في الذنوب، وإنما إذا أذنبوا تذكروا فندموا فاستغفروا.

 وإن الشيطان قد سول لك أنك لا تصلح للطاعة، فدخل عليك من هذا الباب، وهون عليك الاستمناء عدة مرات، فعليك باستحضار هذه الآية حتى لا تعين الشيطان على نفسك. وإن وقعت في ذنب فأحدث توبة صادقة على الفور.

 روى الترمذي وابن ماجه وأحمد عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون. حسنه الألباني.

وتذكر قوله عليه الصلاة والسلام: اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن. رواه أحمد والترمذي.

واستعن بالله والجأ إليه بالتضرع والدعاء بأن يعينك على التخلص من تلك العادة السيئة؛ فإنه سبحانه لا حول ولا قوة إلا به.

ونسأل الله سبحانه أن يثبتك على التوبة والطاعة. وراجع بشأن وسائل التخلص من تلك العادة الفتويين: 9195، 7170 وراجع أيضا لمزيد الفائدة الفتويين: 113243،  12067 .

والله أعلم.

المفتـــي: مركز الفتوى
 
اطبع الفتوى

 
فتاوى ذات صلة
  العادة السرية محرمة وننصحك بالأخذ بالأسباب المعينة على تركها
  العادة السرية محرمة ولها أضرار صحية
  طريق الخلاص من العادة السرية

المزيد

مقالات ذات صلة
صوتيات ذات صلة
Real Palyer الاستماع بواسطة قراءة   حكم الاستمناء من غير إنزال مع الصوم ( محمد المنجد ) Real Palyer الاستماع بواسطة قراءة   العادة السرية وعلاجها ( محمد المنجد )
Real Palyer الاستماع بواسطة قراءة   الاستمناء معصية توجب التعزير ( محمد مختار الشنقيطي )  



 

 

خدمة RSS

خريطة الموقع

قنوات

بنين وبنات

صوتيات ومرئيات

اناشيد ، محاضرات ، اذان ، حرم مكي

الحج والعمرة

الحج ، الاضحية ، الاحرام ، الجمرات ، مزدلفة

واحة رمضان

رمضان ، صيام ، صوم

دافع عن نبيك

المكتبة الإسلامية

كتب اسلامية

استشارات الشبكة

حـــوارات


رقم السؤال
رقـم الفتوى

بحث نصي:
في:

مطابق
متتالي بالترتيب
جميع الكلمات
أي كلمة

جميع الحقوق محفوظة لإسلام ويب© 1998-2009