الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم تناول الأدوية المستخلصة من أمعاء الخنزير

السؤال

ما رأي الدين في استعمال أدوية يدخل بها مركب الهيبارين المستخلص من أمعاء الخنازير ورئات الأبقار مثل دواء اينوكسبارين ومركب تنزابارين ومركب كلكسان والذي يستعمل مع مرضى الجلطات علما بأن د. عبد الكريم المؤمن أستاذ علوم الدم قد أفاد في احد المؤتمرات العلمية بجدة مؤخرا أن بعض المرضى يرفضون تناول تلك الأدوية بعد علمهم بوجود مادة الهيبارين المستخلصة من أمعاء الخنازير .. أحيط فضيلتكم علما بأن جريدة الرياض قد نشرت في صفحتها رقم 38 يوم 28/5/2002 م (الثلاثاء) أن تلك المركبات موجودة بالسوق في السعودية؟ جزى الله فضيلتكم عنا وعن الإسلام خير الجزاء.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإذا مزجت هذه المادة المستخرجة من أمعاء الخنزير أو الميتة ونحوهما بغيرها، حتى استحالت ولم يبق لها أثر فلا حرج في التداوي بها، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 6783.
وأما إذا لم تستحل، بل بقي لها أثر فلا يجوز التداوي بها إلا عند الضرورة، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 6104.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني