الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا يؤخذ العلم إلا عمن يوثق في دينه وعقيدته

السؤال

هل يجوز الحضور عند شيخ صوفي مع الحذر من المخالفات علما أنه يعلم أشياء صحيحة لا تخالف الدين كالفقه و الحديث و أن بلادي أغلب علمائها صوفيون

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالاولى للمسلم أن يحذر على دينه وعقيدته من أن يشوب ذلك شائب أو يكدر صفوه كدر، ولا يأخذ العلم الشرعي إلا عمن يثق في دينه وعقيدته، وسلم من البدع والخرافات، فإذا لم يتيسر له ذلك وكان قد تحصن وعلم العقيدة الصحيحة فله أن يأخذ عن أولئلك القوم ما ليس له مساس بعقيدتهم وبدعهم، فيتعلم منهم الفقه وعلوم الآلة كالنحو والصرف والبلاغة ونحو ذلك، وليكن على حذر أن يدسوا له بعض السموم فيتشربها من حيث لا يدري.

وللاستزادة نرجو مراجعة الفتوى رقم: 29243.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني