الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

طلب العلم مرغب فيه شرعاً في أي مكان تيسر

السؤال

هل يجوز التعلم في دول المغرب العربي؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن طلب العلم مأمور به ومرغب فيه شرعاً سواء كان ذلك في دول المغرب أو المشرق أو غيرها، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: طلب العلم فريضة على كل مسلم. رواه ابن ماجه وغيره وصححه الألباني.

وعلى ذلك فلا مانع شرعاً من التعلم في دول المغرب في حد ذاتها ما لم يكن هناك مانع شرعي آخر، فإذا كانت المؤسسات التعليمية تشاهد فيها المنكرات من التبرج والاختلاط المحرم فإنه لا يجوز التعلم في هذه المؤسسات إلا لضرورة أو حاجة تنزل منزلتها، ولتفاصيل ذلك وأدلته نرجو الاطلاع على الفتوى رقم: 2523.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني