الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المستخير يمضي في الأمر المستخار فيه ما لم يصرف عنه

السؤال

‏جزاكم الله خيرا عنا.‏
أريد أن أسأل عن صلاة الاستخارة: ‏فأنا استخرت الله في موضوع ‏استكمال دراسة الماجستير، كنت قد بدأته منذ مدة، ثم أوقفته، فأنا ‏أحتاجه للبحث عن عمل أفضل، ولكن ‏كانت عندي مشاكل في السفر ‏لاستكماله دون محرم، وكل مرة ‏أصلي، ويكون من الممكن أن لا يحصل ‏الرضا به بأن يرفض المشير، أو ترفض الجامعة مدة الفترة، وقد ‏تيسر ذلك والحمد لله، ولكني أشعر ‏بصدود رهيب عنه، ولا أقوى على ‏الاستكمال، وأشك في إكماله خوفا من ‏أن أكون مستعينة برسائل سابقه لضيق ‏الوقت. ‏
فلا أعلم هل الضيق هذا دليل على ‏عدم إكماله، أم إني أكمل إلى ‏النهاية، وما سيكون من قبول له، أو ‏رفض هو الخير.‏
وشكرا.‏

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فالمفتى به عندنا أن الإنسان يمضي في الأمر بعد الاستخارة، ولا يترك الأمر الذي استخار فيه إلا أن يصرفه الله عنه، كما فصلناه في الفتويين: 123457، 64448.

وعليه، فامضي، واستعيني بالله.

علما بأن الاستخارة لا تشرع إلا فيما خلا من المنكرات، أما إذا اشتمل الأمر على منكر، فلا يجوز الحضور، ولا استخارة فيه، وانظري الفتوى رقم: 93254.

ومن المنكرات سفر المرأة دون محرم؛ وانظري الفتوى رقم: 219112.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني