الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

السؤال

أنا شاب مقبل على الخطوبة وأدعو الله أن ييسر لي الأمر وأتزوج سريعا، وعندي عيب: فأنا شكاك، فكيف أتخلص من هذا الخلق السيء حتى لا يدمر حياتي ويجعلني أخسر حياتي وزوجتي؟ أرجو النصيحة.
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله أن يشرح صدرك ويهديك إلى أحسن الأخلاق ويصرف عنك سيئها، واعلم أنّ الواجب إحسان الظن بالمسلمين، والأصل حمل أقوالهم وأفعالهم على أحسن الوجوه، فاستعن بالله وجاهد نفسك على التخلص من سوء الظن، فإنّ الأخلاق تكتسب بالتعود، فعن أبي الدرداء قال: العلم بالتعلم، والحلم بالتحلم، ومن يتحر الخير يعطه، ومن يتوق الشر يوقه. رواه الخطيب في تاريخه.

وللفائدة ننصحك بمراجعة الاستشارة رقم: 254158، بموقع الاستشارات بالشبكة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني