إسلاميات

القرآن الكريم

قران كريم

الحديث الشريف

حديث شريف

عقيدة المسلم

العقيدة الاسلامية

من وحي السيرة

السيرة النبوية

تزكية وأخلاق

التاريخ الاسلامي

تاريخ وحضارة

مركز الفتاوى ، فتاوى ، فتاوى النساء ، فتاوى دينية ، فتاوى اسلاميه

سؤال جديد

فتاوى حية

جديد الأسبوع

فتاوى معاصرة

فتاوى مختارة

عرض موضوعي

عن الفتوى

ثقافة وإعلام

الأسرة

فلسطين

للشباب فقط

اقرأ في الشبكة

ثقافة وفكر

دعوة وإعلام

منوعات

اختبر معلوماتك

فـــلاشات

كتاب الزوار

رسائل جوال sms

مسجات

صندوق الهدايا

هدايا

مواقيت الصلاة

تحويل من هجري الى ميلادي

تحويل تاريخ

احوال الطقس

الأحوال الجوية





  استشارات الشبكة

  عرض الإستشارة


رقم الإستشارة : 297021
عنوان الإستشارة : الزيروكسات...الدواء الذي غير حياتي للأفضل
تاريخ الإستشارة : 2009-11-03 09:11:36
الموضوع : استشارات نفسية
السائل : بو خالد
الســؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكرا جزيلا لهذه الشبكة الإسلامية على ما تقدمه من كل ما هو مفيد وممتع للزوار.

وشكر خاص للدكتور عبد العليم لما يقدمه من نصائح طبية، وعلى سعة صدره الرحبة.

أما استشارتي فهي أني من قبل شهرين تقريبا وبعد معاناة طويلة مع الرهاب الاجتماعي، والخجل غير الطبيعي، وضربات القلب المزعجة، عند التعرض لمواقف اجتماعية، وغيره من المعاناة ذهبت لاستشاري نفسي في مملكة البحرين وقد وصف لي دواءseroxat CR بواقع 12.5 حبة لمد أسبوع، ومن ثم رفع الجرعة تدريجيا حتى وصلت الآن إلى جرعة 50 ملغ يوميا، وهي الجرعة العلاجية التي وصفها لي، وسوف أستمر عليها لمدة 6 أو 9 شهور حسب ما تنصحني به أنت يا دكتور محمد عبد العليم.

ولكني - ولله الحمد - أحس بتغير كبير في حياتي الآن؛ حيث أن ضربات القلب قد ذهبت عني، والخجل بدأ بالذهاب تدريجيا، وأحس أن معنوياتي مرتفعة، وأصبحت أحب الحياة أكثر وأكثر.

ولكن لدي بعض الملاحظات يا دكتور:

1. بدأت أحس بفقدان الشهية، مع العلم أني أريد زيادة وزني؛ حيث أني قد سمعت أن الزيروكسات يفيد في فتح الشهية، لكن لا أدري لماذا حصل معي العكس؟

2. كنت أعاني من سرعة القذف، ولكن الآن بعد استعمال الدواء أصبحت لا أعاني من هذا الشيء، وهذه ميزة إيجابية جدا في الدواء.

3. هل أغير إلى زيروكسات العادي لكي يفتح شهيتي للطعام؟ حيث أني أستعمل زيروكسات CR فهل هذا يسد الشهية؟

3. هل سوف تظل حالتي مستقرة ويذهب عني الخجل وضربات القلب والكآبة حتى لو توقفت عن العلاج بعد انتهاء فترة العلاج أم لا بد من استعمال العلاج للأبد؟

الجـــواب

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ بو خالد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فإنا نتقدم لك بالشكر والعرفان والتقدير على تواصلك مع إسلام ويب، وعلى كلماتك الطيبة، ونسأل الله تعالى أن ينفع بنا جميعًا، ولا شك أني سعيد جدًّا أن أسمع أنك - الحمد لله - الآن تتمتع بصحة جيدة، ولا شك أن الصحة نعمة حقيقة نسأل الله تعالى أن يديمها علينا جميعًا وأن يجعلنا من الشاكرين على العافية ونسأله تعالى دوام العافية.

فلا شك أن الزيروكسات من الأدوية الفعالة ومن الأدوية الممتازة جدًّا خاصة لعلاج القلق والرهاب الاجتماعي، كما أنه دواء يحسن المزاج، وبفضل من الله تعالى أعتقد أنه حدث لديك أيضًا نوع من التواؤم أو التناسق الكيميائي، بمعنى أن الدواء قد تواءم تمامًا وكان مناسبًا تمامًا بالنسبة لتركيبتك الجينية، لذا كانت هذه الاستجابة الرائعة بفضل الله تعالى.

أيها الفاضل الكريم: الذي أرجوه منك هو أن تستمر على الزيروكسات (CR) كما هو، وأنت الحمد لله استجبت له استجابة علاجية ممتازة. أما فيما يخص بفقدان الشهية فأنا أقول لك أن الزيروكسات بصفة عامة يؤدي إلى فقدان في الشهية في الأسابيع الأولى من العلاج.

البعض يعاني من هذا ويذكر هذا لنا كثيرًا، وحتى بعض الناس قد يشتكي من عسر أو سوء في الهضم أو تجمع للأحماض؛ لذا نقول للناس تناولوا الدواء بعد تناول الأكل، والفائدة الحقيقية للدواء فيما يخص زيادة الوزن تأتي دائمًا إن شاء الله في الشهر الثالث أو الرابع.

فأنا أقول لك استمر على الزيروكسات (CR)، وليس هنالك فوارق حقيقية فيما يخص زيادة الوزن فيما بين الزيروكسات العادي والزيروكسات (CR). فإذن استمر على الدواء، وفقدان الشهية هو أمر نسبي، وأمر وقتي وعرضي، وإن شاء الله سوف يعقبه التحسن في زيادة وزنك إن شاء الله تعالى.

بالنسبة لسرعة القذف، نعم الزيروكسات الآن يُعطى كعلاج وحيد لمثل هذه الحالات، حتى الذين لا يعانون من قلق أو توتر أو وسواس أو مخاوف أو اكتئاب، ولكنه يستعمل لسرعة القذف، أي أصبح يعطى حتى علاج أساسي بمعدل حبة في اليوم.

بالنسبة لحالتك أقول لك أن هذه المؤشرات العلاجية الإيجابية هي مشجعة للإنسان، والذي أريده منك هو أن تفعل أيضًا الأساليب السلوكية: كن نشطًا وفعّالاً في حياتك، وتذكر دائمًا هذه اللحظات الجميلة، ولا تعش أبدًا تحت رهبة الخوف من أنني سوف أنتكس في المستقبل وخلافه.

أنت استجبت استجابة ممتازة وفعالة، وهذا مؤشر حقيقي أن المستقبل أيضًا إن شاء الله سوف يكون طيبًا وجميلاً، فقط اقض على القلق بالآليات الأخرى:

ممارسة الرياضة، التفكير الإيجابي، الفعالية كما ذكرت لك، المشاركة في النشاطات الاجتماعية، حضور حلقات التلاوة، زيارات، أن ترفه على نفسك بما هو جيد ومشروع، أن تكون لك آمال وأهداف في الحياة، وأن تسعى لتحقيقها، وهكذا.

هذه كلها وسائل علاجية سلوكية نعتبرها جيدة ومفيدة جدًّا، وأنا أنصحك أيضًا بممارسة الرياضة، حقيقة أكرر هذا كثيرًا، لأني على قناعة تامة أن الرياضة تقوي النفوس قبل أن تقوي الأجسام.

أسأل الله لك العافية والشفاء، وقد سعدت رسالتك الطيبة هذه، ونشكرك على
تواصلك مع إسلام ويب.

المجيب : د. محمد عبد العليم
استشارات ذات صلة :

432772 432281 422841 421202 419081 297067 296906 296645 
295716 295011 294973 294963 294298 293296 293003 292472 291993 
291945 291877 291576 291256 291233 291006 289720 289343 289272 
288165 288147 288066 287592 287591 287533 287308 287167 286960 
286633 286526 286435 286349 286326 286040 285669 285211 285157 
284887 284810 284784 284637 284482 284444 284378 284214 283973 
283906 283847 283571 283302 283294 282986 282918 282852 281995 
281533 281512 281058 281053 280974 280914 280761 280689 

استشارات ذات علاقة : لم يتم تحديد إستشارات متعلقه بهذه الإستشارة
اطبع الإستشارة

عـــــــودة


 

خدمة RSS

خريطة الموقع

قنوات

بنين وبنات

صوتيات ومرئيات

اناشيد ، محاضرات ، اذان ، حرم مكي

الحج والعمرة

الحج ، الاضحية ، الاحرام ، الجمرات ، مزدلفة

واحة رمضان

رمضان ، صيام ، صوم

دافع عن نبيك

المكتبة الإسلامية

كتب اسلامية

استشارات الشبكة

حـــوارات



جميع الحقوق محفوظة لإسلام ويب© 1998-2009