|



|
| استشارات الشبكة |
|
 |
|
|
|
 |
عرض الإستشارة
|
 |
|
| رقم
الإستشارة : |
31450 |
| عنوان الإستشارة : |
تتعرق راحات اليدين بمجرد الشعور بالخوف، فما تشخيص هذه الحالة؟ |
| تاريخ الإستشارة : |
2009-04-07 22:11:56 |
| الموضوع : |
استشارات نفسية |
| السائل : |
محمد حسن |
| الســؤال |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إخواني في الله تحية طيبة وبعد:
قبل عامين تقريباً أصبت بمرض والحمد لله على ابتلائه، وأعراض هذا المرض هي تعرق راحات اليدين كثيراً بمجرد الشعور بالخوف، وسرعة في دقات القلب، وهبوط في الضغط وآلام في كل أنحاء الجسد، فذهبت إلى كثيرٍ من الأطباء ولم يستطيعوا أن يعينوا حالتي بالضبط، وكانت حالتي تسوء جداً.
في النهاية ذهبت إلى طبيب متخصص في الدماغ والأعصاب فعاين حالتي وقال أني مريض بمرض نفسي يقال له (القلق النفسي) وأنا الآن أشعر بكثيرٍ من المتاعب من هذا المرض؛ لأني أصبحت أخاف من أي شيء، حتى على مستوى الجامعة أصبحت أخاف الذهاب إليها، وكذلك السفر والتنقل من بلدٍ لآخر أشعر في ضيق في التنفس وهبوطٍ في الضغط، وهذا الشيء أثر على كل حياتي وعلى عملي، فحتى الآن أنا جالس بدون عمل ولا دراسة، وقد وصف لي الطبيب دواءً اسمه (ميلوديل 25) ثلاث حبات في اليوم، فماذا أفعل؟!
علما بأن حياتي إذا بقيت هكذا فلن أستطيع أن أفعل شيئاً في حياتي وسوف أبقى خائفاً من كل شيء، وجزاكم الله كل خير ودمتم في حفظ الله ورعايته. |
|
الجـــواب |
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
فإن هذه الحالة التي حدثت لك منذ عامين أتفق معك تمامًا أنها مزعجة بعض الشيء؛ لأنها نوبة حادة من نوبات الخوف نسميها بحالة الهلع أو الهرع، وتتصف بوجود شعور بالخوف وتسارع في ضربات القلب، والبعض قد يشعر كأن الموت قد دنا، وهذا الشعور لا شك أنه شعور مزعج.
وكما شخص حالتك الأستاذ المختص في أمراض الدماغ والأعصاب، فهو نوع من القلق النفسي الظرفي، ونسميه – كما ذكرت لك – بالهلع أو الهرع، وهو يتميز بوجود أعراض جسدية وأعراض نفسية، فالأعراض الجسدية تنشأ من زيادة في إفراز مواد معينة منها مادة تعرف باسم (أدرانلين) وهذه قد تؤدي إلى تسارع في ضربات القلب، والتعرق، وكذلك الرعشة، وأما الجانب النفسي فشعور بالضيق والشعور بعدم الارتياح وضعف التركيز والخوف.
وبعد ذلك تطور الأمر لديك بسيطا وأصبحت لديك المخاوف تظهر عليك في الأماكن العامة، مما جعلك تتوقف عن السفر والتنقل، هذا أيضًا جزء من القلق النفسي نسميه أيضًا بقلق المخاوف، والبعض يسميه برهاب الساحة – أو رهاب الساح – أي لا يستطيع الإنسان أن يخرج لوحده في الأماكن العامة أو الأماكن المزدحمة.
أؤكد لك أن الحالة بسيطة وأن الحالة ليست عضوية وهي حالة نفسية، ولا تعتبر من الحالات الصعبة، بالرغم من أنها تسبب لك الإزعاج.
يبقى بعد ذلك أن أصف لك علاجًا دوائيًا، والدواء الذي وصفه لك الطبيب جيد ولكنه ليس العقار المثالي، هنالك أدوية مضادة لقلق المخاوف أفضلها عقار يعرف تجاريًا باسم (سبرالكس Cipralex) ويعرف علميًا باسم (استالوبرام Escitalopram)، أنا لستُ متأكدًا إذا كان موجودًا في فلسطين المحتلة أم لا، وعمومًا أرجو أن تبحث عنه، وإذا تمكنت من الحصول عليه فهذا شيء جيد، وإذا لم تتمكن سوف أصف لك أحد الأدوية البديلة.
جرعة السبرالكس هي عشرة مليجرام ليلاً بعد الأكل، تستمر عليها لمدة أسبوعين، ثم ترفع الجرعة بعد ذلك إلى عشرين مليجرامًا ليلاً، وتستمر عليها لمدة ستة أشهر، ثم خفضها إلى عشرة مليجرام ليلاً لمدة ستة أشهر أخرى، ثم إلى خمسة مليجرام ليلاً لمدة شهر، ثم توقف عن تناول الدواء، وبجانب السبرالكس هناك عقار بسيط يعرف تجاريًا وعلميًا باسم (موتيفال Motival)، لا بأس أيضًا من أن تتناوله منه حبة واحدة ليلاً لمدة ثلاثة أشهر، ثم تتوقف عن تناوله.
يُعتبر السبرالكس هو العلاج الأساسي، والموتيفال هو العلاج المساعد، وإذا لم تتحصل على السبرالكس فهنالك عقار بديل يُعرف تجاريًا باسم (بروزاك Prozac)، ويسمى علميًا باسم (فلوكستين Fluoxetine)، وربما تجده تحت مسميات تجارية أخرى غير بروزاك.
هذا الدواء جرعته هي كبسولة واحدة (عشرين مليجرامًا) في اليوم لمدة أسبوعين، ثم بعد ذلك ترفع الجرعة إلى كبسولتين (أربعين مليجرامًا) في اليوم، واستمر عليها لمدة ستة أشهر، ثم بعد ذلك تنتقل إلى الجرعة الوقائية وهي كبسولة واحدة في اليوم لمدة ستة أشهر، بعد ذلك تخفض الجرعة إلى كبسولة واحدة كل يومين لمدة شهر، ثم تتوقف عن تناوله، وهذه الأدوية كلها أدوية فعالة وأدوية سليمة وأدوية متميزة.
إذا كان اختيارك هو البروزاك يفضل أيضًا أن تتناول معه الموتيفال بنفس الطريقة التي وصفتها لك مع السبرالكس.
ولا بد أن تكون إيجابيًا في تفكيرك، ولا بد أن تدفع نفسك دفعًا إلى أن تخرج من المنزل وتُشارك في النشاطات الاجتماعية، وتتواصل مع أرحامك ومع أصدقائك، وهذا بالطبع يُشكل جزءاً أساسياً جدًّا من التأهيل النفسي، وممارسة الرياضة أيضًا تعتبر أمرًا طيبًا وجيدًا، وعليك أن تحرص على الصلوات في جماعة بالمسجد فهي إن شاء الله فيها خير كبير وكثير لك، واحتسب الأجر عند الله تعالى، وفي نفس الوقت هي وسيلة من وسائل التواصل الاجتماعي الذي يزيل الخوف والقلق والتوتر، ويؤدي إلى الطمأنينة بإذن الله، وختاما نشكرك كثيرًا على تواصلك مع إسلام ويب.
وبالله التوفيق. |
| المجيب : |
د. محمد عبد العليم |
| استشارات ذات صلة : |
433339 426401 419081 296969 295904 295852 295769 295749 295716 295607 295306 294836 293416 292193 292180 291441 291304 291124 291113 289291 289103 288764 288725 288677 288449 287940 287284 286979 285841 285834 285824 285634 285588 285411 285382 285310 285220 284200 283928 283304 282841 282745 282709 282541 282241 281871 281030 280566 280254 280224 278981 278063 276205 275861 275847 274542 274163 273965 273629 273511 273112 273031 272962 272665 272355 272038 271900 271540 271490 271464 |
| استشارات ذات علاقة : |
لم يتم تحديد إستشارات متعلقه بهذه الإستشارة
|
|
|
|