إسلاميات

القرآن الكريم

قران كريم

الحديث الشريف

حديث شريف

عقيدة المسلم

العقيدة الاسلامية

من وحي السيرة

السيرة النبوية

تزكية وأخلاق

التاريخ الاسلامي

تاريخ وحضارة

مركز الفتاوى ، فتاوى ، فتاوى النساء ، فتاوى دينية ، فتاوى اسلاميه

سؤال جديد

فتاوى حية

جديد الأسبوع

فتاوى معاصرة

فتاوى مختارة

عرض موضوعي

عن الفتوى

ثقافة وإعلام

الأسرة

فلسطين

للشباب فقط

اقرأ في الشبكة

ثقافة وفكر

دعوة وإعلام

منوعات

اختبر معلوماتك

فـــلاشات

كتاب الزوار

رسائل جوال sms

مسجات

صندوق الهدايا

هدايا

مواقيت الصلاة

تحويل من هجري الى ميلادي

تحويل تاريخ

احوال الطقس

الأحوال الجوية





 
 
 عرض المقالات
حدث في مثل هذا الأسبوع ( 10 - 16 ربيع الأول )
 
الاحد :08/03/2009

 
 


1

وفاة الشيخ عبد الله الأنصاري 16 ربيع الأول 1410 هـ

هو الشيخ عبد الله بن إبراهيم الأنصاري، ولد في مدينة "الخور" بقطر 1340هـ ، وكان أبوه قاضياً ، وقد تلقى العلم على يد والده، حيث حفظ القرآن الكريم ولما يتجاوز الثانية عشرة، ودرس كتب الفقه الشافعي، والحديث النبوي وعلم النحو واللغة وعلوم الميراث، ثم رحل إلى الأحساء للدراسة على يد علمائها أمثال: الشيخ عبد العزيز المبارك، والشيخ أبو بكر الملا، والشيخ عبد العزيز ابن صالح، والشيخ عبد الله بن عُمير، والشيخ عبد الله الخطيب وغيرهم.
حيث تعمَّق في دراسة الفقه والمواريث والتجويد والحديث والنحو والتفسير، ثم عاد إلى قطر، حيث درس لمدة سنة على والده، ثم سافر إلى الحج وهناك بقي بمكة المكرمة للدراسة بالمدرسة الصولتية التي أنشأها العلامة الدهلوي حيث درس على مشايخ مكة المكرمة أمثال الشيخ محمد عبد الرزاق حمزة، والشيخ محمد بن مانع، والشيخ علوي المالكي وغيرهم ، وبعد خمس سنوات من الإقامة بمكة المكرمة للدراسة والتفقه في علوم الدين عاد إلى قطر.
ولم يطل بقاؤه في قطر، حيث سافر بعد سنوات إلى المملكة العربية السعودية، وعمل إماماً وخطيباً ومدرساً في قرية "دارين" بالمنطقة الشرقية، وبعد سنة استدعاه قاضي القطيف ليكون مساعداً له في عمله القضائي، ثم انتقل كمدرس ومدير للمدرسة الرسمية التي أنشأتها وزارة المعارف السعودية، حيث قضى فيها ثلاث سنوات.
وفي سنة 1374هـ ورد خطاب من حاكم قطر الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني إلى الملك سعود بن عبد العزيز يطلب فيه السماح للشيخ الأنصاري بالعودة إلى وطنه الأول قطر، وبعد عودته أنشأ معهداً تولى إدارته، ثم تقلّب في مناصب متعددة كان آخرها مدير إدارة الشؤون الدينية، حيث انطلق يؤسس مراكز تحفيظ القرآن الكريم في قطر وخارجها، ويطبع كتب التراث الإسلامي بعد تحقيقها ومراجعتها، ويقوم بتوزيعها على طلبة العلم والمساجد والمراكز والمؤسسات الإسلامية في أنحاء العالم ، وقد جاوز المطبوع منها المائة وخمسين كتاباً ، كما اهتم بنشر الدعوة الإسلامية وتفريغ الدعاة والأئمة والمدرسين وتقديم المساعدات المالية للمحتاجين من المسلمين في كل مكان، وإقامة المدارس والمعاهد والمساجد والمراكز واستمرار الدعم لها ورفدها لتنهض في أداء رسالتها الإسلامية.
وقد شارك في العديد من المؤتمرات والندوات واللقاءات الإسلامية في مختلف أنحاء العالم ، كما كان عضواً في رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة.
توفي ـ رحمه الله ـ في 16 ربيع الأول 1410هـ وأسكنه الله فسيح جناته .

مولد الرسول صلى الله عليه وسلم 12 ربيع الأول
ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم بشعب بني هاشم في مكة صبيحة يوم الاثنين الموافق الثاني عشر - على الأشهر - من شهر ربيع الأول عام الفيل الموافق لسنة 571 م
وكانت قابلته الشفاء بنت عمرو أم عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه ، ولما ولدته أمه رأت في منامها أنها قد خرج منها نور أضاءت له قصور الشام ، وأرسلت إلى جده عبد المطلب تبشره بولادته فجاء عبد المطلب مستبشراً مسروراً وحمله فأدخله الكعبة وشكر الله ودعاه وسماه محمداً رجاء أن يحمد ، وعق عنه وختنه يوم سابعه وأطعم الناس كما كان العرب يفعلون .
وكانت حاضنته أم أيمن : بركة الحبشية مولاة والده عبد الله و قد أسلمت وهاجرت
وتوفيت بعد النبي صلى الله عليه وسلم بخمسة أشهر أو ستة.

هجرة النبي صلى الله عليه وسلم 12 ربيع الأول لسنة 14 من البعثة :
علمت قريش بإسلام فريق من أهل يثرب فاشتد أذاها للمؤمنين بمكة فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بالهجرة إلى المدينة فهاجروا مستخفين إلا عمر رضي الله عنه فإنه أعلم مشركي قريش بهجرته وقال لهم : من أراد أن تثكله أمه فليلحق بي غداً ببطن هذا الوادي فلم يخرج له أحد .
وبعد بيعة العقبة الثانية أيقنت قريش أن المسلمين بالمدينة في عزة ومنعة فعقدت مؤامرة كبرى في دار الندوة للتفكير في القضاء على الرسول صلى الله عليه وسلم نفسه فاستقر رأيهم على أن يتخيروا من كل قبيلة منهم فتىً جلداً فيقتلوا الرسول صلى الله عليه وسلم جميعاً فيتفرق دمه في القبائل ولا يقدر بنو عبد مناف على حربهم جميعاً فيرضوا بالدية وهكذا اجتمع هؤلاء على باب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الهجرة ينتظرون خروجه .
لم ينم النبي صلى الله عليه وسلم تلك الليلة على فراشه وإنما طلب من علي أن ينام مكانه وأمره إذا أصبح أن يرد الودائع التي كان أودعها كفار قريش عنده إلى أصحابها وغادر الرسول صلى الله عليه وسلم بيته وأعمى الله أبصار الموكلين بقتله وذهب إلى بيت أبي بكر رضي الله عنه وكان قد هيأ من قبل راحلتين له وللرسول صلى الله عليه وسلم وكانت رحلة الهجرة المباركة قال تعالى : [ إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها ] [ التوبة 40 ] .
و دخل النبي صلى الله عليه وسلم قباء يوم الاثنين 12 ربيع الأول سنة 14 من البعثة في وقت الظهيرة ، وكان الأنصار يغدون كل يوم إلى الحرة ترقبًا لقدومه حتى يلفحهم الحر فيعودوا، وفي هذا اليوم جاء الأنصار، ثم ذهبوا فلما دخل النبي صلى الله عليه وسلم قباء رآه يهودي من أهل المدينة، فنادى بأعلى صوته: " يا معاشر العرب ! هذا جدكم الذي تنتظرون "، فكبّر الناس فرحًا بقدومه، وخرجت المدينة لاستقبال النبي صلى الله عليه وسلم.

مقتل الأسود العنسي في 11 ربيع الأول سنة 11 هـ :
لما ذاعت أخبار مرض النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في شبه الجزيرة جاهر " الأسود العنسي " بدعوته التي كان يدعو لها بالفعل في حياة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، ولكنه لم يلجأ للصدام المسلح مع المسلمين، فلما وصلت لـ " الأسود العنسي " أخبار مرض النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، أعلن العصيان المسلح، وخرج من بلدته ، وتسمى "كهف حنان" في سبعمائة مقاتل، ثم استولى على نجران، ثم توجه إلى صنعاء، فقتل " شهبر بن باذام " ، ثم استولى على حضرموت ، وانتشرت فتنته كالحريق، ودانت له اليمن بأسرها. ولما وصلت الأخبار إلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في المدينة المنورة ، أرسل ـ صلى الله عليه وسلم ـ للمسلمين في اليمن بالتصدي للأسود العنسي ومقاتلته، ووافق وصول رسالة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بعض الناقمين على الأسود، وكانوا ثلاثة؛ هم: " فيروز الديلمي " ، و " قيس بن مشكوح " ، و " داذويه الفارسي " ؛ ففرحوا برسالة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، وتواثقوا على قتله. في هذه الأثناء كان للأسود شيطان يأتيه بالأخبار، فأطلعه على سر الثلاثة، فاستدعى أحدهم وهو قيس، ولكن قيسًا استطاع أن يقنعه بعدم إضمار شر له.
كان شيطان " الأسود العنسي " ينقل له الأخبار أولاً بأول، فكان على حذر شديد وحراسة كبيرة، وكانت عملية قتله تحتاج إلى مساعدة داخلية من بيت " الأسود " نفسه ، وكانت هذه المساعدة متمثلة في "آزاد" امرأة " الأسود " التي اغتصبها من زوجها " شهبر بن باذام " بعد قتله، وكانت من المؤمنات الصالحات، فتعاهدت معهم على قتل " الأسود العنسي " .
كان " فيروز " ابن عم "آزاد"، فأدخلته عندها لينقب جدار البيت من الداخل ليسهل نقبه من الخارج إذا أرادوا الدخول لبيت " الأسود " وقتله، ولكن " الأسود " يدخل عليها فجأة، ويمسك بـ " فيروز " ليقتله، فصاحت "آزاد" وبكت، فتركه " الأسود " وفر فيروز خارجًا، وقد عزم على قتله في نفس الليلة.
وفي الليلة الموعودة سقت "آزاد" " الأسود " الخمر وأطعمته الرمان حتى غرق في النوم من السكر، ودخل الرجال الثلاثة من جدار البيت، ولما هموا بقتله قام شيطان " الأسود " وأجلسه وهو نائم، وتكلم على لسانه ليرهب الثلاثة، ولكنهم يهجمون عليه، ويقوم فيروز بقطع رأسه بعد أن دق عنقه، فخار " الأسود " كأشد خوار ثور سمع قط، فلما سمع الحراس الصوت أقبلوا مسرعين، فقالت "آزاد" لهم : "إن النبي يوحى إليه!" ، فرجعوا ، وكان الثلاثة قد اتفقوا مع المسلمين على علامة معينة إذا سمعوها هجموا مباشرة على القصر وقاتلوا رجال " الأسود " ، فلما طلع الصبح قام قيس، فأذّن قائلاً: " أشهد أن (محمدًا) رسول الله وأن (عبهلة) كذاب " ؛ فهجم المسلمون، ودارت حرب طاحنة، فألقى " قيس " رأس " الأسود " على المتقاتلين فانهزم رجال " الأسود " ، وانتهت بذلك فتنة " الأسود العنسي " ، ولم تستمر سوى ثلاثة أشهر ، بعدها أرسلوا بالخبر للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، فوصل الخبر في آخر ربيع الأول بعد وفاة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، ولكن الخبر قد وصل من السماء للنبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ ، فقال: "قُتل " العنسي " البارحة ؛ قتله رجل مبارك من أهل بيت مباركين" قيل: " من؟ " ، قال: "فيروز، فاز فيروز".

وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم 12 ربيع الأول سنة 11 من الهجرة
لما أكمل الله برسوله صلى الله عليه وسلم الدين وأتم به النعمة على المؤمنين وبعد أن بلغ البلاغ المبين وأدى الأمانة وترك الأمة على المحجة البيضاء اختاره الله لجواره واللحاق بالرفيق الأعلى من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين فابتدأ به المرض في آخر شهر صفر وأول شهر ربيع الأول ، واشتد المرض برسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجعل يسأل أزواجه ؛ أين أنا غدًا ؟ أين أنا غدًا ؟ ففهمن مراده، فأذنَّ له أن يكون حيث شاء، فانتقل إلى بيت عائشة.
وفي أثناء مرضه خرج إلى الناس عاصباً رأسه يتوكأ على العباس وعلي، فصعد المنبر وتشهد ثم قال: "إن عبداً من عباد الله خيره الله بين الدنيا وبين ما عند الله فاختار ما عند الله" ففهمها أبو بكر رضي الله عنه فبكى وقال : بأبي وأمي نفديك بآبائنا وأمهاتنا وأنفسنا وأموالنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم : "على رسلك يا أبا بكر ، ثم قال: إن أمنَّ الناس علىَّ في صحبته وماله أبو بكر ولو كنت متخذاً خليلاً غير ربي لاتخذت أبا بكر ولكن خلة الإسلام ومودته .
و كان الرسول صلى الله عليه وسلم خلال فترة مرضه يصلي بالناس قاعدًا حتى اشتد عليه المرض، فأمر أبا بكرًا أن يصلي بالناس، وذلك ابتداءً من صلاة العشاء قبل الوفاة بأربعة أيام يوم الخميس .
وفي آخر يوم في حياته صلى الله عليه وسلم خرج على المسلمين أثناء صلاة الفجر، فنظر إليهم من ستر حجرة عائشة، فضحك وتهلل وجهه كأنه قطعة من القمر أو ورقة مصحف مذهبة، فلما ارتفع الضحى دعا فاطمة ابنته، فأسر لها بشيء فبكت ثم ضحكت، بكت لما أخبرها بموته ، وضحكت لما أخبرها أنها أول أهله لحاقاً به وكان ذلك من علامات النبوة .
ولما اشتد به الوجع قال لعائشة: " يا عائشة! ما أزال أجد الطعام الذي أكلت بخيبر، فهذا أوان انقطاع أبهري من ذلك السم "، ثم دعا بسواك وتسوك به، ثم رفع إصبعه وشخص بصره نحو السقف، وقال: " مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق الأعلى، اللهم الرفيق الأعلى ـ كررها ثلاثًا " ثم قُبض صلى الله عليه وسلم .
قال أنس بن مالك: "ما رأيت يومًا قط كان أحسن ولا أضوأ من يوم دخل علينا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما رأيت يومًا كان أقبح ولا أظلم من يوم مات فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم".
و كان ذلك يوم الاثنين الثاني عشر أو الثالث عشر من شهر ربيع الأول من السنة الحادية عشرة من الهجرة . واضطرب الناس عند ذلك حتى جاء أبو بكر رضي الله عنه فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال :
أما بعد فإن من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت ثم قرأ [ وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ] [ آل عمران144] . وقرأ [ إنك ميت وإنهم ميتون ] [ الزمر 30 ] فاشتد بكاء الناس وعرفوا أنه قد مات فغسل صلى الله عليه وسلم في ثيابه تكريماً له ثم كفن وصلى الناس عليه أرسالاً أي جماعات متتابعة ثم دفن ليلة الأربعاء صلوات الله وسلامه عليه .

مبايعة الصديق رضي الله عنه خليفة للمسلمين
بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم بايع كبار الصحابة أبا بكر الصديق رضي الله عنه بالخلافة فقام بها خير قيام وقد دل النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين على استخلافه وأرشدهم إليه بأمور متعددة من أقواله وأفعاله .
وأخبر بخلافته إخبار راض عنه حامد له فلم يترك النبي صلى الله عليه وسلم أمته حائرة كما زعم الكاذبون لا تدري أي شخص تختار لخلافة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فبايع الصديقَ أهلُ الحل والعقد في سقيفة بني ساعدة وبايعه جمهور المسلمين في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم دون صراع أو أزمات خطيرة وكيف يختلف المسلمون على أبي بكر وهو أول من أسلم من هذه الأمة وأول من صلى منها وأول من يدخل الجنة من أتباع محمد صلى الله عليه وسلم ، لم يتدنس بدنس فلم يشرب الخمر ولم يسجد لصنم في الجاهلية وأسلم على يده خمسة من العشرة المبشرين بالجنة وخلفه الرسول صلى الله عليه وسلم على الصلاة وعلى الحج ، لازم الرسول صلى الله عليه وسلم وشهد معه جميع الغزوات ، أخرج ماله كله لله وكان أحب الرجال إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وكم له من المواقف العظيمة الجليلة ، كموقفه في الإسراء وموقفه في الهجرة وعند وفاة الرسول وفي القضاء على المرتدين وفي جمع القرآن وفي غير ذلك .. رحمك الله يا أبا بكر وجزاك عنا وعن جميع المسلمين خير الجزاء .

إنفاذ جيش أسامة لمواجهة الروم في أرض الشام :

لما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم عظم الخطب واشتد الحال ونجم النفاق بالمدينة وارتد من ارتد من أحياء العرب حول المدينة وامتنع آخرون من أداء الزكاة إلى الصديق وأصبح المسلمون كالغنم المطيرة في الليلة الشاتية لفقد نبيهم صلى الله عليه وسلم وقلتهم وكثرة عدوهم . لكن الصديق أبا بكر يواجه تلك المخاطر الجسام بشجاعة وجنان ثابت وحنكة ودراية وعلم وفهم لم يكن لأحد غيره من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم يظهر ذلك في إنفاذه جيش أسامة الذي جهزه النبي صلى الله عليه وسلم وأمرهم بالمسير إلى الشام لمقاتلة الروم فمات النبي صلى الله عليه وسلم والجيش قد خيّم بالجرف ولم يصل إلى الشام ، وأشار كثير من الصحابة على الصديق بعدم إنفاذ هذا الجيش لاحتياجه إليه فيما هو أهم ، فأبى الصديق ذلك أشد الإباء وقال: والله لا أحل عقدة عقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو أن الطير تخطفتنا ، والسباع من حول المدينة .. لأجهزن جيش أسامة ، فكان خروجه في ذلك الوقت من أكبر المصالح والحالة تلك ، فساروا لا يمرون بحي من أحياء العرب إلا أرعبوا منهم وقالوا : ما خرج هؤلاء إلا وبهم منعة شديدة ، فأقاموا أربعين يوماً ثم أتوا سالمين غانمين ثم رجعوا فجهزهم حينئذٍ مع الأحياء الذين أخرجهم لقتال المرتدين ومانعي الزكاة .

اغتيال الملك فيصل بن عبد العزيز 13 ربيع الأول سنة 1385 هـ :
تولى الملك فيصل بن عبد العزيز اَل سعود فيصل الحكم في المملكة العربية السعودية من سنة 1964 وحتى سنة 1975 م ، وقد رقي العرش بعد أن تنازل له أخوه سعود عنه.
عزّز الملك فيصل مكانة المملكة العربية السعودية ، في المجالين العربي والدولي، وعمل من أجل تحقيق الوحدة الإسلامية.
عرفت السعودية في عهده نهضةً اقتصادية وثقافية وعمرانية ، واندفعت بخطىً ثابتة على درب التقدّم.
وقد لقي الملك فيصل مصرعه اغتيالاً في 13 ربيع الأول سنة 1385 هـ ، الموافق 25 مارس سنة 1975 م ، وقد قارب السبعين من العمر .

أحداث سريعة ( 7 – 13 مارس ) :

12 مارس 1799 : النمسا تعلن الحرب على فرنسا.

10 مارس سنة 1814 - إرغام نابليون بونابرت على الانسحاب من معركة "لادن" في فرنسا

12 مارس 1861 : ميلاد الشاعر الهندي طاغور .

10مارس 1876 : اخترع العالم الأمريكي الأسكتلندي الأصل الإكسندر جراهام بل التليفون.

11مارس 1878 : قدم المخترع الأمريكي إديسون جهاز الحاكي (الفونوغراف ) إلى أكاديمية العلوم في باريس .

9 مارس سنة 1897 - وفاة جمال الدين الأفغاني عن 59 عامًا في استانبول

10 مارس سنة 1910 - إلغاء الرق في الصين

12 مارس سنة 1912 - معركة "السلاوي" في ليبيا بين المجاهدين بقيادة عمر المختار والإيطاليين

11 مارس سنة 1918 - بريطانيا تحتل العراق

7 مارس 1920 الأمير فيصل نجل الشريف حسين في مكة يصبح ملكاً على سوريا .

11 مارس 1938 : اجتاحت القوات الألمانية النمسا وضمتها إليها .

11 مارس 1955 : وفاة الإكسندر فلمنغ مخترع البنسلين   .

12 مارس سنة 1964 - وفاة محمود عباس العقاد عن 75 عامًا

11مارس 1968 : أعلنت جزيرة موريس استغلالها .

6 مارس 1982 الحكم بالإعدام على خمسة من أصل 24 متهمًا في قضية اغتيال الرئيس أنور السادات .

8 مارس 1982 - وفاة فضيلة شيخ الأزهر الأسبق محمد عبد الرحمن بيصار عن 72 عامًا

11 مارس 1986 : الأسبان يقرون في استفاء البقاء في حلف شمال الأطلسي ( ناتو )

9 مارس سنة 1996 - وفاة الداعية الإسلامي الشيخ محمد الغزالي .




 
  

 

خدمة RSS

خريطة الموقع

قنوات

بنين وبنات

صوتيات ومرئيات

اناشيد ، محاضرات ، اذان ، حرم مكي

الحج والعمرة

الحج ، الاضحية ، الاحرام ، الجمرات ، مزدلفة

واحة رمضان

رمضان ، صيام ، صوم

دافع عن نبيك

المكتبة الإسلامية

كتب اسلامية

استشارات الشبكة

حـــوارات

   ادخل بريدك الالكترونى   
    
الغاء الاشتراك

نشر أمريكا للأنظمة المضادة للصواريخ في الخليج.. هل تراه:

 
رسالة تحذيرية قوية لإيران
ترسيخ الوجود الأمريكي في المنطقة
حماية للمصالح الأمريكية في المنطقة
   
   
النتائج<<

جميع الحقوق محفوظة لإسلام ويب© 1998-2010