الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

درجة حديث (من قال اللهم أحسن عاقبتنا..)

السؤال

طبعا لا أدري كيف أشكركم ولكن أكتفي بجزاكم الله خيرا، ولكن لدي مشكلة بسيطة أنا الآن أريد أن أجد مراجع معينة لمعرفة الأحاديث الصحيحة، تعلمون ما بالانترنت من كذب وباطل وليس لدي القدرة على شراء كتب الصحيحين. فلديكم الأحاديث التي في الشبكة الإسلامية ...لا أدري كيف أستخدمها فتحت البحث على الحديث نصا وكتبت الحديث كاملا وقال لي لا يوجد شئ مماثل !!!!ولدي العشرات العشرات من الأحاديث أريد التأكد من صحنها لكي أعمل بها وأنصح بهامن استطعت نصحه، وإليكم هذا الحديث الذي لا أعلم متشوقة جدا لمعرفه صحته (من قال "اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخره" (مات قبل أن يصيبه البلاء هكذا كتب عندي حرفيا فما هو الحل؟ جزاكم الله خير والله يوفقكم لولا الله ثم أنتم كان أني في خبر كان.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإننا نشكرك على ثقتك بالشبكة الإسلامية إسلام ويب، ونسأل الله أن يجعلنا خيرًا مما يظنُ الناس بنا.

أما بالنسبة لآلية البحث في مكتبة إسلام ويب فإنها لم تخرج في صورتها النهائية، ونحن بصدد التجديد في محركات البحث المعينة على تعظيم الاستفادة منها، وذلك عن قريب إن شاء الله.

وأما بالنسبة للحديث الذي تبحثين عنه فقد رواه الإمام الطبراني في معجمه الكبير من حديث بُسْرِ بن أَرْطَاةَ رضي الله تعالى عنه أنه قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَاقِبَتِي فِي الأُمُورِ كُلِّهَا ، وَأَجِرْنِي مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا ، وَعَذَابِ الآخِرَةِ، وَقَالَ: مَنْ كَانَ ذَلِكَ دُعَاءَهُ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصِيبَهُ الْبَلاءُ. ورواه أحمد في مسنده وابن حبان في صحيحه بدون زيادة: من كان ذلك دُعَاءَهُ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصِيبَهُ الْبَلاءُ

وعلق المحدِّث شعيب الأرنؤوط على رواية أحمد في (مسنده) قائلاً: رجاله موثقون غير أيوب بن ميسرة فقد روى عنه اثنان وذكره ابن حبان في الثقات، وبسر بن أرطاة مختلف في صحبته.

وضعف الحديث الشيخ الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة رقم:2907.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني