|



|
| استشارات الشبكة |
|
 |
|
|
|
 |
عرض الإستشارة
|
 |
|
| رقم
الإستشارة : |
31510 |
| عنوان الإستشارة : |
تذكر المواقف الحزينة ... والتأثير الذي تسببه لي |
| تاريخ الإستشارة : |
2009-04-06 13:37:48 |
| الموضوع : |
استشارات نفسية |
| السائل : |
هناء عبد الله |
| الســؤال |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
عندما أتذكر أي موقف محزن في الماضي أتأثر كثيرا، حتى أنني أبكي دون إرادتي، حتى لو كنت تخلصت من أسلوبي في حل هذه المشكلات، وقد عاهدت الله أنني أسامح كل من أخطأ في حقي، إلا أنني أتأثر كثيرا لرؤية من تسبب في إيذائي، لدرجة أنني أرتبك وقد أتلعثم، فأرجو أن تفيدوني وجزاكم الله خيرا. |
|
الجـــواب |
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ هناء عبد الله حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
فلا شك أن الحزن هو أحد العواطف السالبة، والحزن كثيرًا ما يكون مربوطًا بأحداث حدثت في الماضي، أما الخوف فيكون دائمًا مرتبطا بأحدث حدثت في الوقت الحاضر أو لها علاقة بالمستقبل، فأنت تحدث لك هذه العاطفة السالبة وكان من المفترض أن تتخطي هذا الوجدان السلبي ببناء أفكار جديدة؛ لأن كل أحداث الماضي من الناحية النفسية والسلوكية يُنظر إليها كتجارب، والتجارب يجب ألا نقيسها بمقاييس الفشل أو النجاح، إنما نقسها بمقاييس الخبرة ونضعها في بنك معلومات الخبرة للاستزادة وللاستفادة والاستنباط منها لتطوير الحاضر وتطوير المستقبل.
فأنصحك أن تعيدي تقييم هذه الأحزان، وألا تنظري إلى الوراء كثيرًا، لا تنظري إلى الأمور بسوداوية، ولا تنظري إليها بمقياس الفشل والنجاح كما ذكرت لك، انظري إليها بمقياس أنها تجارب.
والعهد الذي قطعته على نفسك بأن يكون منهجك هو التسامح والإحسان في مواجهة أخطاء الآخرين هذا مبدأ عظيم ومبدأ إسلامي أصيل، وأنت إن شاء الله مأجورة في ذلك بفضل الله، وما يحدث لك من ارتباك حين رؤية من تسبب إلحاق الأذى بك في الماضي فيه شيء من الخوف الاجتماعي، والخوف الاجتماعي أيضًا هو تجربة وجدانية سالبة، وهذا الشعور السالب نتخطاه دائمًا بأن نفهم أنه سالب، ويجب أن يُعامل بالتجاهل وبالاحتقار، هذا من الناحية النفسية المعرفية.
فيجب أن تعيدي النظر أيضًا في هذه العواطف التي تحدث لك وهذا التعلثم والارتباك وتخاطبي نفسك: (لماذا أتلعثم لماذا أرتبك؟ الأمر قد انتهى، وحتى إن كان هذا الشخص يتسبب في إلحاق الأذى بي في الوقت الحاضر أيضًا سوف أكون متسامحة وسوف أقابل الخطأ بالتسامح وطلب الأجر من عند الله تعالى).
هناك أيضًا مبدأ نسميه بمبدأ تذكر الإيجابيات، فانظري إلى حياتك بإيجابية، انظري إلى الأحداث السعيدة والجميلة التي حدثت لك في الماضي، وحين تأتيك أي خاطرة محزنة حاولي أن تتذكري أيضًا حدثًا سعيدًا حدث لك في الماضي، والحدث السعيد يجب أن يُعادل الحدث المحزن وحتى يتفوق عليه؛ لأن الخير دائمًا أقوى من الشر، وبنفس المفهوم والمبدأ حين تواجهين شخصا قام بإيذائك في الماضي تذكرين من عاملوك المعاملة الطيبة، تذكري الخيرين، تذكرين صديقاتك وزميلاتك اللائي لم يخطئن في حقك أبدًا.
إذن القصد هو استبدال كل هذه المشاعر السلبية بمشاعر إيجابية مخالفة لها، وأيضًا لا تجعلي هذه الأفكار تعوق حياتك أبدًا، وجهي حياتك التوجيه الصحيح، اجعلي لها معنى، مارسي نشاطاتك اليومية بكل اقتدار وتركيز واستثمار لوقتك.
هذه المخاوف القلقية نقول لك أيضًا الأدوية المضادة للمخاوف تساعد في زوالها إن شاء الله لذا سأصف لك عقار يعرف تجاريًا باسم (زولفت Zoloft) أو يسمى باسم (لسترال Lustral) ويسمى علميًا باسم (سيرترالين Sertraline) أرجو أن تتناوليه بجرعة حبة واحدة (خمسين مليجرامًا) ليلاً لمدة ثلاثة أشهر، ثم بعد ذلك خفضي الجرعة إلى حبة واحدة كل ليلتين لمدة شهر، ثم توقفي عن تناول الدواء.
الدواء من الأدوية السليمة وغير إدمانية وليس له أي تأثير على الأعضاء الرئيسية في الجسم أو على الهرمونات الأنثوية، فاتبعي الإرشادات السلوكية المعرفية السابقة، وتناولي هذا الدواء الذي وصفته لك، وانظري إلى المستقبل بأمل ورجاء، وإن شاء الله سوف يزول كل الذي بك، وختاما نشكرك على ثقتك في موقع إسلام ويب وفي استشاراته.
وبالله التوفيق. |
| المجيب : |
د. محمد عبد العليم |
| استشارات ذات صلة : |
288797 288604 287985 285653 281278 281226 280807 280615 279176 277926 275087 274294 273018 272136 270762 269464 268783 268063 268048 268011 267112 266418 266195 248393 248066 242079 237912 234189 228610 225968 31567 24238 17135 4000 |
| استشارات ذات علاقة : |
لم يتم تحديد إستشارات متعلقه بهذه الإستشارة
|
|
|
|