[ ص: 291 ] مختصر من جامع الدعوى والبينات
إملاء على كتاب
ابن القاسم ومن كتاب الدعوى
إملاء على كتاب
أبي حنيفة ومن اختلاف الأحاديث
ومن اختلاف
nindex.php?page=showalam&ids=12526ابن أبي ليلى وأبي حنيفة ومن مسائل شتى سمعتها لفظا
مسألة : قال
الشافعي رحمه الله : " أخبرنا
مسلم بن خالد ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=13036ابن جريج عن
nindex.php?page=showalam&ids=12531ابن أبي مليكة ، عن
ابن عباس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "
nindex.php?page=hadith&LINKID=925726البينة على المدعي " ( قال
الشافعي ) أحسبه قال ولا أثبته قال "
nindex.php?page=hadith&LINKID=925727واليمين على المدعى عليه " .
ابن حجاج عن
nindex.php?page=showalam&ids=13036ابن جريج قال : أخبرني
nindex.php?page=showalam&ids=12531ابن أبي مليكة ، أن امرأتين كانتا في بيت تخرزان ليس معهما فيه غيرهما ، فخرجت إحداهما وقد طعنت في كفها بإشفى حتى خرج من ظهر كفها ، تقول طعنتها صاحبتها ، وتنكر الأخرى قال : فأرسلت إلى
ابن عباس فيهما ، فأخبرته الخبر ، فقال : لا تعط شيئا . إلا ببينة ،
nindex.php?page=hadith&LINKID=2006043قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لو يعطى الناس بدعاويهم لادعى رجال أموال رجال ودماءهم ، لكن اليمين على المدعى عليه " فكمل بالجمع بين الروايتين قول النبي صلى الله عليه وسلم "
nindex.php?page=hadith&LINKID=925726البينة على المدعي واليمين على المدعى عليه " مع ما قدم من التعليل .
روى
الشافعي عن
مسلم بن خالد ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=13036ابن جريج ، عن
عطاء ، عن
أبي هريرة ، قال : قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم
nindex.php?page=hadith&LINKID=923112البينة على من ادعى واليمين على من أنكر إلا في القسامة .
وروى
الشافعي عن
مالك ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=17245هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=170زينب بنت أبي سلمة ، عن أمها
nindex.php?page=showalam&ids=54أم سلمة ، رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "
nindex.php?page=hadith&LINKID=925729إنما أنا بشر وإنكم لتختصمون إلي ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض فأقضي على ما أسمع منه فمن قضيت له بشيء من حق أخيه ، فلا يأخذه فإنما أقطع له قطعة من النار " .
وقيل : إن
أول دعوى كانت في الأرض دعوى قابيل بن آدم على أخيه هابيل ، أنه أحق بنكاح توأمته منه ، فتنازعا إلى
آدم ، فأمرهما بما قصه الله تعالى علينا بقوله :
واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق إذ قربا قربانا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر " ) [ المائدة : 27 ] . فأفضى تنازعهما إلى القتل فقتل قابيل هابيل ، فكان أول قتيل في الأرض .