الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الإنجليز أقلية في بريطانيا مع نهاية القرن

  • اسم الكاتب:
  • تاريخ النشر:07/04/2001
  • التصنيف:ثقافة و فكر
  •  
2736 0 358
   نشرته صحيفة "أوبزرفر" البريطانية مؤخراً تقريراً وصفته بأنه مخيف لأن التوقعات تشير إلى أنه بنهاية هذا القرن سيتضاءل عدد سكان بريطانيا الأصليين من البيض ليصبحوا أقلية في وطنهم، بينما سيزداد عدد الملونين بها؛ بسبب زيادة أعداد المهاجرين ، وأكد المسئول البريطاني -كاتب التحليل، والذي لم يفصح عن اسمه؛ خوفًا من اتهامه بالتمييز العنصري- أنه لأول مرة في التاريخ يقل عدد الأغلبية البيضاء في دولة كبيرة مثل بريطانيا، ويتصاعد عدد الأقليات العرقية بها؛ نتيجة لتزايد أعداد المهاجرين إليها. وأشار التقرير إلى أن الهجرة وحدها ستكون المسئولة عن نصف زيادة السكان الإنجليز في العقدين القادمين، كما أن المهاجرين الجدد لديهم معدلات خصوبة أعلى، في حين أن عدد السكان المواطنين الأصليين البريطانيين من البيض ثابت، ومعدل خصوبتهم يقل، فضلاً عن هجرة أعداد كبيرة منهم للخارج. وتنبأ المسئول البريطاني بأنه في حالة استمرار هذه الزيادة في عدد الأقليات العرقية ببريطانيا، والتي تقدر بحوالي 4% سنويًا، فإن سكان بريطانيا سيتحولون إلى أقلية قبل عام 2100. جدير بالذكر أنه في بداية عام 1950 كان يوجد عشرات الآلاف فقط من غير البيض في بريطانيا، ثم زاد عددهم حتى وصل إلى 3 ملايين شخص عام 1991، ويزداد عددهم كل عام بنحو 2% أو 4% حتى بلغ عدد المهاجرين العام الماضي فقط حوالي 185 ألف وافد .    وكانت صحيفة "مسلم نيوز "قد نشرت تقريراً أعدته جامعة " دربي " أجراه فريق من الباحثين التابعين للجامعة أفاد أنه مع ازدياد أعداد المهاجرين غير البيض في بريطانيا تزداد مظاهر العداء لهم مما حدا بالجماعات العرقية أن تطلب من الحكومة تعديل القانون الخاص بالتمييز العنصري لعام 1976 ، والذي ينص على موضوع التمييز العنصري ، وكان فريق الباحثين قد أجرى دراسته في منطقة كاردف وبلاك بيرن ولستر ولندن " منطقة نيو هام " وأجروا 156 لقاءً مع 318 شخصاً ، يمثلون قطاعات مختلفة دينية وعلمية وسياسية بالإضافة إلى إرسال 1380 استبياناً عن طريق البريد ، وقد تبين أن هناك نقصاً شديداً في وسائل التفاهم فيما يخص الأقليات الدينية وهناك معاملة غير عادلة تجاه الأقليات وبخاصة المسلمين وأن هذه المعاملة دائمة وليست وقتية وتشمل جميع النواحي مثل التوظيف والإعلام والبيوت والسكن والصحة والجمعيات الاجتماعية ، وأن هذه المعاملة تأتي من السياسة الموضوعة في الدوائر وليست قضايا فردية من قبل الموظفين فحسب

مواد ذات صلة



تصويت

من أعظم المقاصد التي أكد عليها الإسلام تقوية أسباب التراحم و التلاحم بين المسلمين وترسيخ معاني التصافي والتآخي بين أبناء المجتمع "واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا". ترى لماذا هذه الفرقة الحاصلة الآن بين الدول العربية والإسلامية؟

  • اختلافات سياسية
  • مطامع مادية وتوسعية
  • من صنع أعدائهم
  • اختلافات أيدلوجية
  • كل ما سبق