الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسلسل خطف الأمهات الأجنبيات لأبنائهن المصريين ما زالت مستمرة

  • اسم الكاتب:
  • تاريخ النشر:08/04/2001
  • التصنيف:منوعات
  •  
3076 0 426
 كشفت صحيفة "صوت الأزهر" عن شبكة عالمية لاختطاف أبناء المسلمين.وتضمالشبكة أمريكان وإسرائيليين وتعمل من خلال مواقع على الإنترنت .
 ومن خلال سعيها الدائم بحثـًا عن الحقيقة وفضح أعداء الإسلام والمسلمين تمكنت "صوت الأزهر" من الكشف عن شبكة عالمية لخطف الأطفال المسلمين وتهريبهم إلى الخارج . وتمارس هذه الشبكة نشاطها الإجرامي عن طريق مواقع على الإنترنت ، وتتزعمها سيدة تدعى كريستين أولمان والتي تتخذ لها اسمـًا حركيـًا هو أم هانىء .. ولا يقتصر دور الشبكة على علميات القرصنة وإنما تهدف إلى الإساءة إلى الإسلام والمسلمين وتشويه صورة العرب . ولدينا جميع المستندات التي توضح حقيقة هذه الشبكة والتي فضح أمرها مواطن مصري مقيم بالإمارات تزوج من أجنبية حاولت اختطاف ابنتهما بمساعدة هذه الشبكة .
   وفي عددهاالسابق نشرت الصحيفة قصة اختطاف أم ألمانية لطفلتها المصرية من مدرستها بالقاهرة وكيف عانى الأب ما يربو على الثماني سنوات حتى شبت الطفلة ولم يرها … وطرحت عدداً من التساؤلات التي ما زالت مطروحة ومنها :
إلى من يلجأ المواطن المصري للحصول على حقوقه من الأجانب ؟
كيف تساعد الدول الأجنبية الأمهات في اختطاف الأبناء ولا تساعد مصر مواطنيها في استعادة أطفالهم أو الحصول على حق رؤيتهم ؟
إلى متى يظل القانون المصري عاجزاً عن حماية المصريين ؟   
 ويبدو أن مسلسل اختطاف الأمهات الأجنبيات لأبنائهن المصريين لم ينته بعد ، وما يصل منه للصحف ويتحول لقضية رأي عام ما هو إلا القليل النادر وهو ما ستكشف عنه الحلقة الجديدة في هذا المسلسل والتي تختلف عما سبقها في لعب التكنولوجيا دوراً بارزاً في تحريك الأحداث بسرعة فائقة وتدخل السفارات بشكل سافر لمعاونة الأم في اختطاف طفلتها إلى جانب تشابك العلاقات وتداخلها بين مجموعة من الدول ، فإذا كانت القضايا السابقة بين دولتين كما في حالة الأم الفرنسية والأخرى الأمريكية والألمانية زوجة إبراهيم موسى المرشد السياحي أو بين ثلاث من الدول كما في حالة الطفلة صوفيا علام لدخول إسرائيل في الأحداث فالقصة الجديدة تدور أحداثها فيما لا يقل عن ست دول فالأب مصري حاصل على الجنسية الكندية والأم يابانية ويعيشان في الإمارات ويعاون الأم على الهروب بالطفلة أشخاص من عُُمان وأمريكا وإسرائيل .
 أما الجديد في قضيتنا هذه أن الأب حاول حماية طفلته من الاختطاف حتى يتم الفصل ويصدر حكم القضاء في مصير علاقته بزوجته أم الطفلة .والطفلة ذاتها ، فعاد بها إلى القاهرة وبدا وكأنه المختطف .
  وحتى هذه اللحظة يسعى المواطن المصري م . صلاح عارف خيري لحماية ابنته والاحتفاظ بها كحق مشروع له . فهل تتدخل السلطات المصرية لمساعدته في الحصول على هذا الحق كما تدخلت سفارتا اليابان وكندا لمساعدة زوجته في اختطاف الطفلة من الإمارات ؟
   "صوت الأزهر" تستعرض أحداث هذه القضية في محاولة منها لأن تكون لسان حال المصريين في الداخل والخارج وإيمانـًا منها بحقوق المواطنة ، وتتلاحق الأحداث كما يروي المهندس صلاح خيري .
الزواج بالإنترنت:
  تخرجت في كلية الهندسة قسم كهرباء بطموحات كبيرة وآمال عريضة فوجدت باب الهجرة إلى كندا مفتوحـًا فجهزت أوراقي وأنا على يقين من أن هذه الهجرة لن تدون وأني سآوي إلى حضن وطني يومـًا ما وانتقلت لكندا عام 1987م والتحقت بالعمل كمهندس كهرباء ولأني محب للبريد الالكتروني كنت أراسل كثيراً عبر الانترنت ومنذ ثلاث سنوات تعرفت على فتاة يابانية تدعى "ميهو ناتياما" من خلال الانترنت وكانت تدرس الكيمياء وفي طريقها للحصول على درجة الماجستير وبدت دمثة الخلق ، مثقفة ذات هدوء جميل دفعني للتعرف عليها فالتقينا وتجاذبنا أطراف الحديث مرات ومرات فزاد الاعجاب بيننا وعرضت عليها الإسلام فما لبثت أن تقبلته بترحاب شديد بعد ذلك تقدمت لزواجها وكان الزواج على الشريعة الإسلامية وعشنا معـًا عامـًا لم نشعر به من فرط ما غمرتنا السعادة وماأحاطنا من استقرار أمارس أنا عملي وأعاونها في إنهاء رسالة الماجستير التي كانت قد انتهت من معظمها تقريبـًا وفي طريقها للمناقشة فوفرت لها الجو الذي يعينها على هذا وأمددتها بالمال اللازم حتى حصلت على الدرجة بالفعل ثم رزقنا الله بابنتا نادية في السابع من مايو 1999م وقبل مضي شهرين على مولدها أكرمني الله بعقد عمل في دولة الإمارات العربية وبالفعل سافرنا إليها ووجدت فيها بغيتي فهي بلد جميل جداً والحياة فيها أكثر من رائعة والشركة ممتازة والأهم من هذا كله طبيعة الحياة الإسلامية التي تتميز بها وهو ما كنت أصبو إليه لتنشئة ابنتي النشأة الإسلامية الصحيحة وتعلم اللغة العربية وهو ما يعد مفتقداً في كندا ومع هذا فميهو لم تقتنع بهذه الحياة ولم تعجبها وآثرت الرجوع إلى كندا وحاولت إقناعها بشتى الطرق للأسباب السابقة فلم تقتنع ، بينّت لها الحال السيىء لسوق العمل في كندا وكذلك جودة العمل في الإمارات وأن عملي هذا فرصة يتطلع إليها الكثيرون ولكن عبثـًا كنت أحاول .    سبب وحيد للزواج
  بدأت ميهو في اختلاق المشكلة تلو الأخرى وصعدت الأمر بعمل محاضر في أقسام الشرطة تدعي فيها قيامي بضربها وهو ما لم يحدث وتثبته المحاضر وتقارير المستشفيات بل العكس هو الصحيح حيث أثبت تقرير طبي إصابتي بحروق نتيجة قيامها بسكب الشاي الساخن عليّ وهو ما يكذب ادعاءاتها . مع علمي التام بأن ضربي لها يحرمني من ابنتي بمنتهى السهولة وفقـًا للقانون إن لم يمنعني ديني وخلقي من هذا ، وبدأت في تهديدي بالهروب إلى كندا أو اليابان ومعها ابنتي فبدأت مخاوفي منها فأفهمت الشغالة وكذلك أخي المقيم بالشقة المقابلة باتخاذ الحذر وإبلاغي بأي أمر غريب يحدث حتى لا نفاجأ بهروبها بالطفلة .
  وفي السادس من يناير 2001م فوجئت بأخي يتصل بي ويخبرني أن الشغالة أخبرته بوجود رجل غريب في شقتي فاتصلت بزوجتي لأعرف منها من ذلك الشخص الغريب فقالت مرة أنه سباك ومرة أخرى أنه صديق فاتصلت بالشرطة التي حققت في الأمر واتضح أن هذا الرجل هو خبير فتح خزائن استأجرته "ميهو" ليفتح المكتب وخزينتي الموجودة به لتحصل على جوازي السفر إلا أنها لم تجد شيئـًا لأنني أحتفظ بهما في العمل وتم عمل محضر بالواقعة وباعترافها وسجلت مخاوفي منهروبها بالطفلة في هذا المحضر أيضـًا ، ومن هذه اللحظة بدأت أتباع مكالماتها التليفونية وإن كنت أعترف بأن هذا خطأ إلا أن حبي لابنتي وخوفي عليها من مصير مجهول مع أم لا تعيرها انتباهـًا ولا تهتم بها وإنما الذي يدعوها للتمسك بها هو أن نادية كندية فإذا أمكنها العودة إلى كندا حيث ترغب فمن الممكن الحصول على الجنسية الكندية لأمومتها لها والحصول على مبلغ مالي لرعاية الصغيرة من الحكومة وإذا لم تتمكن من دخول كندا ذهبت لليابان وحصلت أيضـًا على معاش للصغيرة ، وهذا مأربها والذي اكتشفت أيضـًا أنه السبب الحقيقي لزواجها مني حيث كانت ترغب في البقاء بكندا ولكن إذا ما حصلت على الماجستير فستضطر لتركها والعودة إلى اليابان ولكن ارتباطها بي وأنا حاصل على الجنسية الكندية يمكنها من البقاء وهو ما حدث بالفعل ولم أكتشفه إلا بعد هذه الأحداث فبدأت في مراقبة تصرفاتها حتى لا تهرب بابنتي وحاولت الرجوع من العمل مبكراً قدر الإمكان . 
 كلمة السر:
 وذات يوم عدت مبكراً ولم أجدها بالمنزل ووجدت البريد الالكتروني الخاص بها مفتوحـًا وكلمة السر كانت سترسلها لأحد أصدقائها فاطلعت عليها واستطعت معرفة الرسائل التي ترسلها والتي تصل إليها ويا لهول الصاعقة فوجدتها تراسل أناسـًا عديدين وجهات أكثر وكلها لتسهيل عملية الهروب .
الاختطاف عبر الإنترنت:
  فهي تراسل سيدة تدعى راحيل جولدمان وهي إسرائيلية من أصل كندي واتفقتا على مساعدتها على الهرب عن طريق إعطائها موقعـًا على الإنترنت لسيدة تدعى كرستين وتشتهر بأم هانىء وهي متخصصة في تهريب الزوجات والأطفال من البلاد الإسلامية ، كما اتفقت ميهو وراحيل على إنشاء موقع على الشبكة للهجوم على الإسلام والمسلمين وتضمنت الرسائل بينهما تكييل الشتائم للدين الحنيف والتشهير بشخص النبي صلى الله عليه وسلم وهو ما يؤكد ارتدادها عن الإسلام ، وراسلت ميهو أم هانىء التي أعطتها أرقام هواتف سيدة تدعى اينلين مارين وهي أمريكية تعيش في الشارقة ويعمل زوجها بالميناء وتساعد كل من يريد الهرب عن طريق البحرية الأمريكية وكانت ستعمل على خروجها ونادية عن طريق ميناء الشارقة في اليوم الذي استأجرت فيه خبير الخزائن للحصول على جواز السفر إلا أن المحاولة باءت بالفشل وتراسل أيضـًا سيدة يابانية تدعى مريم تعيش في عُمان أخبرتها بقدرتها على مساعدتها وطلبت إليها الاتصال بالقنصلية اليابانية وبالفعل اتصلت ميهو ليس فقط بالقنصلية اليابانية وإنما بالقنصلية الكندية أيضـًا والغريب أن القنصليتين قد اجتهدتا في مساعدتها فالقنصل الكندي سيستخرج وثيقة سفر لنادية أما قنصل اليابان ستيوارت دييرك فسيستخرج وثيقة لميهو وبعد عدة مداولات توصلواإلىأن قنصل اليابان عليه استخراج وثيقتين إحداهما لميهو والأخرى لنادية باسم نادية ناتياما بدون أي ذكر لاسم الأب حتى لا يحدث شك عند الخروج من الإمارات .
 وفي يوم الخميس الخامس عشر من مارس جاءتها رسالة يستدعيها القنصل الكندي لمقابلته لأمر هام وفي يوم السبت جاءتها رسالة من القنصل الكندي أيضـًا يدعوها لمقابلته بعدها طلبت مني اصطحاب نادية معها يوم غد الأحد لزيارة إحدى الصديقات في الساعة الثالثة والنصف .
ساعة الصفر:
 أدركت حقيقة الأمر فالأحد هو موعد الهروب ففي رسالة منها للقنصل الكندي تقول : "أخو زوجي يعمل بالسياحة ويذهب لمطار دبي كثيراً لذا أريد الخروج من مطار أبو ظبي فهل به رحلات دولية ؟" وتريد اصطحاب الطفلة معها فتجمد الدم في عروقي ولم أنم يوم السبت حتى الأحد وفي الصباح قلت لزوجتي إنني أشعر بتعب في معدتي وسأخرج لإحضار دواء وأصطحبت الطفلة والخادمة معي وتركتهما لزوجة أخي التي خرجت بهما إلى أحد المراكز التجارية لحين عودتي وذهبت للشركة التي وجدت تعاونـًا رائعـًا من العاملين فيها سوءا المصريين أو إخواننا من الإمارات من ناحية تقديم النصح بالتصرف السليم حيال ما قامت به زوجتي أو منحي إجازة أو غير ذلك وعدت لاصطحاب ابنتي ووالدتي وعدنا إلى القاهرة الأحد قبل الماضي وما زال الطريق طويلاً لحماية ابنتي .
النقاط فوق الحروف :
  وهناك بعض الأمور التي أرى إلقاء الضوء عليها ومنها أنني لم أهرب وابنتي لم أختطفها ولكني فقط أردت حمايتها مما كانت تدبر له زوجتي من اختطافها وحرماني منها مدى الحياة فالطفلة مع والدتي بالقاهرة في أيد أمينة إلى أن يفصل القضاء حيث إنه لم يكن متاحـًا التحقيق مع القنصلين لما لهما من حصانة تمكنهما من رفض المثول أمام النيابة . وأمر آخر هو أنني تحدثت مع السفير الياباني وطلبت منه عدم التدخل بما يساعد زوجتي على اختطاف الطفلة كذلك تحدثت إلى القنصل الكندي وسألته عن موقف السفارة من الوضع فأجابني بأن السفارة في حالة المشاكل الشخصية هذه تأخذ موقف الحياد ولا تنحاز لجانب دون الآخر ولكنه خدعني ولم يوف بوعده كذلك لجأت للسفارة المصرية في بداية الأحداث وتفضلوا مشكورين بطلب مذكرة أقدمها إليهم لرفعها للخارجية وأخرى ترفع للسفارة اليابانية لعدم التدخل ولكن لتطور الأحداث وسرعتها لم أستطع تقديم المذكرتين .    آخر الأحداث:
  والآن أعلم أن أمامي طريقـًا شاقـًا وربما يكون طويلا ، فقد وكلت محاميـًا هنا في القاهرة لرفع دعوى لمنع الطفلة من السفر خوفـًا من تدخل سفارتي كندا واليابان عن طريق الخارجية للحصول على الطفلة وهذه الدعوى مقامة على أساس تواجد البنت هنا في القاهرة وكذلك الحاضنة لها وهي والدتي في حالة إسقاط الحصانة عن الأم اليابانية وأيضـًا أن الطفلة مصرية وكذلك سأطلب من المحامي الخاص بي رفع قضيتين في الإمارات إحداهما طلاق والأخرى إسقاط حضانة باعتبار أن زوجتي ارتدت عن الإسلام بل وتقوم بالإساءة للدين الإسلامي وللرسول صلى الله عليه وسلم وتعمل في إعداد موقع على الإنترنت خاص لهذا الغرض ، والإساءة للأديان أمر مرفوض في كل الدول وأشعر بالأمل في داخلي بأني سوف أحقق حلمي في الاحتفاظ بابنتي .
رسالة:
  هكذا مضى جزء من أحداث القصة والباقي ما زال القدر ينسج خيوطه ولا نعلم إلى أي صورة ستنتي القصة . ولكن يبدو من أحداثها وغيرها من القضايا التي أثيرت حول الزواج من الأجانب أنها رسالة إلى كل شاب وكذلك فتاة - فليست حكاية السيدة التي احتفظ زوجها الأردني بأولادها الثمانية وطردها بعد عشرة دامت خمسة وعشرين عامـًا شر طردة ولم تر أولادها منذ أربع سنوات ببعيدة - أن يفكر مليـًا قبل الإقدام على خطوة الزواج من أجنبيات لما له من مشاكل عديدة ونتائج مأساوية فالتجارب أثبتت أن الحالات الناجحة قليلة جداً أما حالات الفشل فحدث ولا حرج .
 هل من مجيب ؟
    ومع هذا فالمواطن المصري الكندي صلاح خيري قد تزوج وحدث ما حدث فهل يجد صوته صدى لدى المسؤولين في الخارجية المصرية ؟ وهل يمكنه الحصول على إجابات لتساؤلاته التالية :
  - كيف تقوم السفارات بمخالفات قانونية لمساعدة الأمهات في اختطاف الأطفال وحرمان لآباء منهم ؟
  - هل حكومتا كندا واليابان توافقان على ما قام به قنصلاهما من تزوير وتلاعب في وثائق السفر ؟
  - إلى متى يظل المسلم والعربي مدانـًا أمام العالم لمجرد أنه مسلم أو عربي أو كلاهما ؟
  - كيف يساعد القنصل الكندي سيدة أجنبية على مواطنه الكندي ؟ 
  - أما "صوت الأزهر" فلها سؤال وحيد:
  إلى متى يظل الصمت العربي في مواجهة اختراق الأجانب لقوانين وسيادة الدول العربية والجور على حقوق مواطنها ؟

                            صحيفة صوت الأزهر:الع

مواد ذات الصله



تصويت

يعاني العالم العربي اليوم من أوضاع خطيرة تهدد وحدته و استقراره، ترى هذا في كثير من بلدانه، برأيك ما هو أهم ما نحتاجه في هذه المرحلة للخروج من هذه الأزمات الخطيرة ؟

  • ثقافة التسامح و العيش المشترك.
  • القضاء على الفساد والاستبداد.
  • الحرية و العدالة الاجتماعية.
  • نبذ الخلاف والطائفية والحزبية.
  • كل ما سبق.