الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

معاناة الفلسطينيين عند معبر رفح الحدودي

معاناة الفلسطينيين عند معبر رفح الحدودي
1438 0 337

حتى هذه اللحظة يعاني الفلسطينيون كثيرا أثناء العودة إلى فلسطين من خلال معبر رفح الحدودي حيث يتعرض المسافرون للإجراءات الإسرائيلية الإذلالية .

ويقول مراسل وكالة الأنباء الإسلامية ، لقد شاهدت أكثر من 700 مسافر فلسطيني يقفون في طوابير تحت حرارة الشمس القاتلة بانتظار السماح لهم بركوب الحافلات ، حيث تسمح إسرائيل لعدد معين من الحافلات بالدخول ثم بعد ذلك تقفل البوابة في المعبر الحدودي ، ومما يزيد المعاناة أنه لا توجد حمامات في الجانب المصري ، وهناك من يجلسون أكثر من ليلة في هذا المكان في العراء في انتظار دورهم لركوب الحافلة ، وهناك شاحنات تحمل الأدوية تقف في المعبر الحدودي أكثر من عشرين يوما تنتظر السماح لها بالدخول ،

ومن المؤكد أن كثيرا من الأدوية قد فسدت بسبب الجو الحار وأغرب من ذلك أن هناك بضائع وهدايا أحضرها الحجاج من السعودية لا تزال تنتظر منذ شهر ذي الحجة للسماح لها بالدخول ، والأكيد أن كثير من الاشياء التي تركت في هذا الخلاء قد تلفت .

وأضاف مراسل وكالة الأنباء الإسلامية ، يقول : إنه من خلال تجربة مررت بها بنفسي ، حيث غادرت القاهرة الساعة الواحدة صباحا لأصل الساعة السابعة صباحا إلى المعبر الحدودي في رفح ، وهناك وجدت طوابير من المسافرين وكنت أحسن حظا من غيري ، حيث تمكنت من السفر في نفس اليوم ، لقد ركبت الحافلة الساعة 9 صباحا ، وما أن تحركت قليلا حتى توقفت على بعد 50 مترا من البوابة الحدودية واستمر التوقف ثلاث ساعات وسط معاناة الصغار والكبار ،

وفي الساعة 12 ظهرا تحركت الحافلة 50 مترا لنصبح أمام بوابة الحدود وفرحنا وقلنا سوف ندخل لكن العسكري الإسرائيلي ترك الحافلة أمام البوابة ثلاث ساعات أخرى ،

وأسوأ من ذلك أنه ممنوع نزول أي شخص من الحافلة خلال تلك الفترة ، ووسط صراخ الأطفال تحركت الحافلة الساعة 3 ظهرا ووصلنا المعبر في الجانب الفلسطيني الذي كان أشبه بثكنة عسكرية إسرائيلية ، ولم يكن فيه سوى موظف فلسطيني يقوم بإنزال الحقائب وآخر يقف بجانب العسكري الإسرائيلي ينادي على الأسماء ، وبعد ساعتين من التفتيش والتدقيقات الأمنية سمح لنا بالدخول إلى بلادنا بعد تلك المعاناة الطويلة .

مواد ذات صلة



تصويت

من أعظم المقاصد التي أكد عليها الإسلام تقوية أسباب التراحم و التلاحم بين المسلمين وترسيخ معاني التصافي والتآخي بين أبناء المجتمع "واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا". ترى لماذا هذه الفرقة الحاصلة الآن بين الدول العربية والإسلامية؟

  • اختلافات سياسية
  • مطامع مادية وتوسعية
  • من صنع أعدائهم
  • اختلافات أيدلوجية
  • كل ما سبق