الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الانتهاكات الاسرائيلية للتعليم الفلسطيني خلال عام

الانتهاكات الاسرائيلية للتعليم الفلسطيني خلال عام
1484 0 330


· استشهاد 97 طالباً وإصابة 2151 بجراح
· إغلاق 6 مدارس بأوامر عسكرية.
· تعطيل التعليم في 66 مدرسة أخرى
· قصف 59 مدرسة واقتحام 23
· تحويل 3 مدارس إلى ثكنات عسكرية.

97 طالباً شهيداً فقدتهم أسرة التربية والتعليم الفلسطينية منذ اندلاع انتفاضة الأقصى في 29/9/2000، وحتى 28/8/2001 بما يصل إلى نحو أربعة صفوف مدرسية ، ويكاد يمثّل مدرسةً كاملة
وجرح نحو 2151 طفلاً على مقاعد الدراسة وأصيب المئات منهم بإعاقات وعاهات دائمة.
هؤلاء الأطفال قُتلوا وجرحوا على يد جيش الاحتلال الاسرائيلي بدم باردودون ذنب ارتكبوه ولم تشفع لهم براءتهم وألعابهم ودفاترهم ناصعة البياض كقلوبهم الغضة، التي تخضّبت بدمهم القاني، الذي ما يزال يراق تحت سمع وبصر العالم، قتلوا وهم في الطريق الى مدارسهم او في عقر دارهم بين كتبهم ودفاترهم او وهم في الملاعب والساحات.
لقد مرت اسرة التربية والتعليم الفلسطينية بظروف هي غاية في السوء، تمثلت ايضاً باعتقال معلمين وطلبة وقصف مدارس واقتحام أخرى او السيطرة عليها.
لقد طالت الانتهاكات الاسرائيلية للتعليم الفلسطيني كل شيء حيث أغلقت سلطات الاحتلال 6 مدارس بأوامر عسكرية وعطّلت الحياة التعليمية في 66 مدرسة وقصفت 93 واقتحمت 23 مدرسة

وفيما يلي رصد لأهم هذه الانتهاكات: ·
القتلى والجرحى من الطلبة:
فقدت أسرة التربية والتعليم الفلسطينية 97 طالباً، كانوا على مقاعد الدراسة، هؤلاء الأطفال قتلهم جنود الاحتلال الاسرائيليون بدم بارد وبوحشية لا توصف، معظمهم قضوا نحبهم وهم في الطريق الى مدارسهم، او عائدون الى بيوتهم، ومنهم من قُتل وهو في بيته، بين كتبه ودفاتره وألعابه، والشواهد على ذلك كثيرة، فمحمد الدرة قتل وهو عائد الى بيته، وسامر طبنجة قتل وهو يلعب في محيط منزله وأبي دراج قتل وهو في غرفته وعلى سريره .. الخ.
وفيما يتعلق بالاصابات في صفوف الطلبة، فقد أدت قذائف وصواريخ ورصاص الاحتلال الاسرائيلي الى جرح نحو 2151 طالباً وطالبة منهم من أصيب بجراح خطيرة سببت لهم إعاقات وعاهات دائمة، ومنهم من فقد عينه او رجله او يده. وبذلك فقد حرمهم الاحتلال من حقهم في التعليم والعيش بحرية وأمان.

· حصار المدارس:
لقد فرضت سلطات الاحتلال الاسرائيلية حصاراً مشدداً على الأراضي الفلسطينية منذ اندلاع انتفاضة الأقصى في 29 أيلول 2000، وأغلقت الطرق الرئيسة والفرعية بالكتل الاسمنتية والسواتر الترابية والحجرية، ووضعت الحواجز العسكرية، ونشرت الدبابات والآليات الثقيلة في محيط عدد من المدارس وفي الطرق المؤدية اليها، وبذلك فقد أدى هذا الحصار الى تعثر العملية التعليمية، وحرمان ومنع آلاف المعلمين والمعلمات والطلبة من الوصول الى مدارسهم، فانتهك بذلك حق التعليم المنصوص عليه دولياً. وأدى هذا الاجراء غير الانساني الى ضياع الكثير من الحصص الدراسية على الطلبة وعرقلة انتظام الدراسة،الأمر الذي اضطر الهيئات التدريسية والطلبة الى سلوك طرق جبلية ترابية وعرة، معرضين حياتهم للخطر، حيث كان جنود الاحتلال الاسرائيلي يطلقون النار عليهم دون سبب.
ووصل النقص في الهيئات التدريسية في أقله 10% وفي أكثره 90% من المعلمين الأصيلين في كل مدرسة.

· إغلاق مدارس:
أغلقت سلطات الاحتلال الاسرائيلي منذ اندلاع الانتفاضة ست مدارس طبقاً لأوامر عسكرية مشددة أصدرتها، حظرت بموجبها دخول هذه المدارس او استخدامها بأي شكل من الأشكال، وتراوحت مدة الإغلاق هذه بين شهر الى شهرين، ومن المدارس التي تعرضت للاغلاق : 4 مدارس في بلدة الخضر بمحافظة بيت لحم ، ومدرسة ذكور حوارة الثانوية ،ومدرسة ذكور الساوية – اللبن الثانوية في محافظة نابلس ، وبذلك فقد حرم نحو 3 آلاف طالب وطالبة من الوصول الى مدارسهم الرئيسة طيلة هذه المدة.
· تعطيل مدارس نتيجة فرض منع التجول:
فرضت سلطات الاحتلال في فترات متواصلة وأخرى متفرقة، نظام منع التجول في العديد من المناطق، الأمر الذي أدى الى تعطيل الحياة التعليمية بالكامل في 66 مدرسة،وكانت مدارس البلدة القديمة بمدينة الخليل هي الأكثر تضرراً بحكم سيطرة سلطات الاحتلال الأمنية على المنطقة التي تكون فيها، وبلغ عدد المدارس التي تأثرت في البلدة القديمة باجراءات حظر التجول 28 مدرسة. ومن المدارس التي تأثرت بهذا الحظر أيضاً: 4 مدارس للذكور والاناث في بلدة حوارة بمحافظة نابلس، 4 مدارس في سيلة الظهر بمحافظة جنين، 3 مدارس في بلدة تقوع بمحافظة بيت لحم و5 مدارس في بلدتي سلواد وسنجل بمحافظة رام الله والبيرة.
· قصف مدارس:
تعرضت 95 مدرسة فلسطينية للقصف الاسرائيلي بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة ( رصاص الرشاشات وقذائف الدبابات وصواريخ الطائرات) بشكل همجي سافر، لا مثيل له في التاريخ .
وفي أكثر المشاهد وحشية ما أقدمت عليه قوات الاحتلال حين قصفت الدبابات مدرسة المكفوفات في مدينة البيرة، حيث دب الرعب والهلع في صفوف الطالبات الكفيفات وتفرقن في صخب على غير هدى .
إن قصف الاحتلال الاسرائيلي للمدارس كان يتم أثناء وجود الطلبة على مقاعد الدرس وأحياناً وهم يقدمون امتحاناتهم. ومن المدارس التي تم قصفها: مدرسة بيت حانون الزراعية في غزة ومدرسة طولكرم الصناعية ومدرسة بنات بيتونيا الثانوية، الأمر الذي أحدث تهدماً في المباني ودمر المقاعد الدراسية والأثاث المدرسي وحطم زجاج النوافذ وأتى على العديد من المرافق والأدوات.
· نقل مدارس الى أماكن أخرى:
استشعرت وزارة التربية والتعليم بالخطر المحدق بالطلبة، فعملت على نقل المدارس التي تتعرض لهذا الخطرونقل طلبتها كذلك الى أماكن أخرى بعيدةلتفادي القصف العشوائي ولحماية الطلبة.
وشمل هذا النقل 50 مدرسة من المدارس الواقعة على خطوط التماس في غزة وبيت لحم والخليل ويعبد ودير البلح وأريحا وخان يونس وطولكرم. يذكر ان هناك 275 مدرسة واقعة على خطوط التماس مع جنود الاحتلال وتتعرض لانتهاكات ومخاطر باستمرار.
· اقتحام مدارس وتحويل أخرى الى ثكنات عسكرية:
اقتحمت سلطات الاحتلال منذ بدء الانتفاضة 23 مدرسة فلسطينية بصورة سافرة مطلقة على جموع الطلبة الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز السام وكانت في حالات عدة تحتجز الطلبة والمعلمين لأكثر من ساعتين لعرقلة انتظام الدراسة او الاخلال بسير تقديم الامتحانات.
وضمن الانتهاكات الاسرائيلية المخالفة لكل الأعراف والمواثيق الدولية سيطرت قوات جيش الاحتلال على 3 مدارس في مدينة الخليل وحولتها الى ثكنات عسكرية، نشرت الدبابات في ملاعبها وسيطرت على أسطحها ونصبت الرشاشات الثقيلة عليها وأنزلت العلم الفلسطيني عنها ورفعت العلم الاسرائيلي عليها وهذه المدارس هي: أسامة بن منقذ، بنات جوهر وذكور المعارف.


مواد ذات الصله



تصويت

يعاني العالم العربي اليوم من أوضاع خطيرة تهدد وحدته و استقراره، ترى هذا في كثير من بلدانه، برأيك ما هو أهم ما نحتاجه في هذه المرحلة للخروج من هذه الأزمات الخطيرة ؟

  • ثقافة التسامح و العيش المشترك.
  • القضاء على الفساد والاستبداد.
  • الحرية و العدالة الاجتماعية.
  • نبذ الخلاف والطائفية والحزبية.
  • كل ما سبق.