الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

استراليا تعد لهبوط مير الى مثواها الاخير بالهادي

434 0 186
قال مسؤولون استراليون يوم الاثنين ان فرص انحراف محطة الفضاء المدارية الروسية مير عن مسار هبوطها المقرر الى مقبرتها بجنوب المحيط الهادي وتحطمها في استراليا ضئيلة للغاية.
لكن ادارة الطوارئ الاسترالية قالت انها مستعدة لمواجهة فرصة تبلغ 1/5000 في حدوث خطأ ما بعملية روسيا لاغراق مير في أقصى المحيط الهادي أو ان يصيب استراليا جزء من حطامها في حجم سيارة صغيرة.
وقال ديفيد تمبلمان مدير عام الادارة "نظرا للطبيعة المتغيرة للمجال الجوي الارضي ولشكل مير .. لا يمكن التنبؤ بسلوكها (عند دخولها المجال الجوي مرة اخرى).
"قد تبقى سليمة اجزاء كبيرة في حجم سيارة صغيرة يبلغ وزنها 700 كيلوجرام."
وفي الفترة بين العاشر و15 مارس/ اذار الحالي فان مير البالغ عمرها 15 عاما والتي كانت يوما جوهرة تاج البرنامج الفضائي السوفيتي ستنتهي مهمتها ويتخلص منها بتحكم روسي باغراقها في المحيط في غضون ساعة من الزمن.
واذا سارت الامور كما خطط لها فان محطة الفضاء ستسقط في منطقة نائية في جنوب المحيط الهادي على بعد خمسة الاف كيلومتر شرقي استراليا بين نيوزيلندا وشيلي.
وقال مسؤولون استراليون ان تلك المساحة الممتدة من المحيط اطلق عليها "مقبرة" النفايات الفضائية لان مسؤولي الفضاء الروس يستخدمونها كثيرا في اطار بحثهم عن منطقة متسعة امنة للتخلص من الاقمار الصناعية.
ويفترض احتراق ثلثي محطة الفضاء القديمة المتهالكة البالغ وزنها 130 طنا اثناء هبوطها لكن تمبلمان قال ان بقاياها ستسقط بسرعة كيلومتر في الثانية.
واضاف ان فريق ادارة الطوارئ الاسترالي اعد خطط طوارئ مع حكومات الولايات والمحليات في انحاء البلاد للتعامل مع اي خطر يمثله حطام المحطة وسيصدر تقارير اعلامية دورية عن موقف المحطة مير.

 

 

مواد ذات الصله



تصويت

يعاني العالم العربي اليوم من أوضاع خطيرة تهدد وحدته و استقراره، ترى هذا في كثير من بلدانه، برأيك ما هو أهم ما نحتاجه في هذه المرحلة للخروج من هذه الأزمات الخطيرة ؟

  • ثقافة التسامح و العيش المشترك.
  • القضاء على الفساد والاستبداد.
  • الحرية و العدالة الاجتماعية.
  • نبذ الخلاف والطائفية والحزبية.
  • كل ما سبق.