الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فهمي هويدي : الإسلام الذي تريده أمريكا

1158 0 302

إننا بازاء سعي حثيث لصياغة اسلام معدل ؛ اذا جاز التعبير ترضي عنه قوي الهيمنة الامريكية والاوروبية .
هكذا كتب الأستاذ فهمي هويدي في صحيفة الأهرام القاهرية مستشهدا بما يحدث من اجراءات للحد من قوة التيار الاسلامي والجمعيات الدينية وحريتها والرقابة عليها في باكستان والسعودية والامارات واليمن والمغرب .
وقال هويدي ان الامريكيين ومن لف لفهم اخطؤوا، واورد عددا من مظاهر الخطأ قائلا :
لانهم حصروا المشكلة في الدين وتجاهلوا الحاصل في الدنيا، خصوصا عالم السياسة ، وبعض ذلك يتعلق بمظالم من جانبهم، وبعضه وثيق الصلة بمظالم عندنا، وهذه وتلك تشكل الخلفية التي تشكل بؤر التطرف والارهاب بمفهومهم ، والتربة التي تنبت الشوك والمر . وهذا التجاهل شجعهم علي التركيز علي التعاليم والمعتقدات واعماهم عن اصلاح السياسات .
ثانيا: فلاننا اذا سلمنا بالحاجة الي الاصلاح الديني ، فان ذلك الاصلاح يفقد شرعيته اذا كان مفروضا من الخارج . ثالثا: لان ذلك الاسلام المعدل الذي يريدون لن يستطيع ان ينال من حاكمية المرجعية الاساسية المتمثلة في القرآن والسنة، واسقاط الجهاد - مثلا - من الكتب المدرسية ، او التهوين من شأنه ، لن يطوي الصفحة او يستأصل القيمة من الوجدان الاسلامي، كما ان تأويل النصوص لغرض ما لن يحول دون ان يأتي من يؤولها في اتجاه معاكس .
رابعا: لان التجربة اثبتت ان سياسة ( تجفيف الينابيع ) افقدت الثقة في القائمين عليها، بأكثر مما قلصت مساحة التدين عند المتلقين لها .
خامسا: لان خبرات اربعة عقود من الاشتباك والكر والفر اثبتت ان علاج التطرف لا يكون الا بتشجيع الاعتدال ، شريطة الا يكون ذلك بمواصفات امريكية

مواد ذات الصله

المقالات

المكتبة



تصويت

تربية الأبناء على أسس سليمة تكفل لهم حياة متزنة نفسيا وجسديا من أهم واجبات الآباء و الأمهات. بحسب ما تراه ماهي أبرز الأخطاء الشائعة التي تقع في تربية الأبناء؟

  • القسوة المفرطة.
  • التدليل الزائد.
  • الانشغال الدائم و عدم التواصل الكافي.
  • النزاع الدائم أمام الأطفال.
  • غير ذلك.