الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

صالح يلتقي قياديين من الحوثيين

صالح يلتقي قياديين من الحوثيين
  • اسم الكاتب:
  • تاريخ النشر:02/03/2010
  • التصنيف:اخبار
  •  
1351 0 724
التقى الرئيس اليمني علي عبد الله صالح اثنين من القيادات الميدانية لجماعة الحوثيين، وهو اللقاء الأول منذ توقف المواجهات بين الطرفين في صعدة.
 
وقال مصدر في جماعة الحوثيين إن (أبو مالك وأبو طه) التقيا الرئيس صالح برفقة الشيخ علي ناصر قرْشَه الذي قام بدور رئيسي في الوساطة بين الحوثيين والحكومة.
 
في الوقت نفسه قالت مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين الثلاثاء إنه يجب عدم إعادة نحو 250 ألف شخص فروا من القتال في شمال اليمن إلى ديارهم قريبا بسبب نقص الخدمات الأساسية في المنطقة.
 
وأكد مدير مكتب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمفوضية رضوان نويصر في جنيف أنه يجب ألا يكون هناك استعجال في عودة النازحين محليا وإلا فإن المشاكل ستبقى وقد يعود عدم الاستقرار.
 
وأضاف نويصر الذي قام بزيارة رسمية إلى اليمن الشهر الماضي أنه أكد للحكومة هناك أن العودة يجب أن تكون طوعية ويجب أن تكون منظمة وآمنة وبكرامة ومستمرة.
 
وتقدم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين الخيام ومواد الإيواء الأخرى للنازحين وستنتقل تدريجيا لمساعدتهم على العودة إلى ديارهم.
 
ولم يتعهد المانحون حتى الآن بتقديم أموال للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التي تسعى للحصول على 39 مليون دولار هذا العام.
 
وكانت الحكومة اليمنية توصلت إلى هدنة يوم 11 فبراير/شباط مع الحوثيين الذين يقاتلون منذ عام 2004 في شمال البلاد، وأدى الصراع إلى نزوح 250 ألف شخص محليا.

مواد ذات الصله



تصويت

يعاني العالم العربي اليوم من أوضاع خطيرة تهدد وحدته و استقراره، ترى هذا في كثير من بلدانه، برأيك ما هو أهم ما نحتاجه في هذه المرحلة للخروج من هذه الأزمات الخطيرة ؟

  • ثقافة التسامح و العيش المشترك.
  • القضاء على الفساد والاستبداد.
  • الحرية و العدالة الاجتماعية.
  • نبذ الخلاف والطائفية والحزبية.
  • كل ما سبق.