الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حوار حول مشروع المركز الإسلامي في الدنمارك

حوار حول مشروع المركز الإسلامي في الدنمارك
4490 3 1075

السيد عبدالحميد الحمدي رئيس المجلس الإسلامي الدنماركي الذي زار الدوحة، منه نتعرف على مشروع أول مركز إسلامي في قلب العاصمة كوبنهاجن عن قرب ، حيث أكد أن إجمالي التبرعات التي تجمعها قطر الخيرية بلغت أكثر من 6 ملايين ريال قطري. وأشاد الحمدي بتجاوب الشعب القطري مع مشروع المركز، ذلك وغيره نعرفه من خلال الحوار التالي معه:


*بداية نود لمحة عامة عن المشروع المزمع إنشاؤه في الدنمارك؟
* في البداية أتوجه برسالة شكر وتقدير إلى دولة قطر: أميراً.. وحكومة.. وشعباً.. على ما وجدته من تأييد ومساندة لمشروعنا الذي نقوم بتنفيذه في قلب العاصمة الدنماركية كوبنهاجن، هو المركز الإسلامي الحضاري، يضم "مسجد خير البرية" الذي يعتبر أول مسجد جامع في الدنمارك، ويتكون من طابقين مساحة كل منهما 1016 متراً مربعاً، يستخدم الطابق العلوي حرما للصلاة يتسع لحوالي 2000 مصلٍّ، فيما يستخدم الطابق الأرضي مكتبة ومدرسة لتحفيظ القرآن للأطفال، فيما المبنى الثاني يتكون من طابقين، تبلغ مساحة كل منهما 1212 متراً مربعاً، ويضم هذا الطابق مدرسة نظامية لتعليم أبناء المسلمين، وصالة رياضية، وقاعة محاضرات، وقاعة اجتماعات، فضلاً عن مقار الإدارة واللجان العاملة. مع ملاحظة أنه يوجد تحت المبنى قبو معدّ كمواقف للسيارات، ويتسع لحوالي 50 سيارة، كما يمكن إيقاف أكثر من خمسين سيارة أخرى حول المبنى.
ووجود المركز أكثر من ضرورة، فقد كانت وسائل الإعلام العالمية مثل السي إن إن وغيرها إبان أزمة الرسوم الشهيرة تنقل احتاجاجات المسلمين ورفضهم للرسوم من تحت الأقبية التي يتم استخدامها كمساجد.. فوجود المركز سيطلق صورة طيبة عن المسلمين، يروي تعطش المجتمع الدنماركي للتعرف على الإسلام والمسلمين من الداخل، كما أننا نحتاج إلى مركز أو مراكز تقام فيها أنشطة موجهة لغير المسلمين، للتعريف بالإسلام وتصحيح الصورة الخاطئة التي صنعتها شريحة من الإعلام الدنماركي عن الإسلام في أذهان المواطنين، مع ملاحظة أنه دخل في الإسلام حوالي 2800 من الدنماركيين بسعي ذاتي منهم منذ بداية أزمة الرسوم إلى الآن (بحسب إحصائيات دنماركية)، ورغم عدم وجود نشاط منهجي لمساجد أو مراكز إسلامية تستقبل غير المسلمين، وتعرفهم بحضارة الإسلام وقيمه النبيلة.


* هل معنى ذلك أنه لم تكن هناك مساجد في الدنمارك؟
* حتى الآن لا يوجد مسجد واحد على سطح الأرض في الدنمارك، فجميع المساجد ـ وهي كثيرة ـ لا تعدو مخازن وأقبية استأجرها المسلمون هناك، وحولوها إلى مساجد، لكنها لا توحي من شكلها الخارجي ولا الداخلي بأنها مساجد، فضلا عن سوء الوضع الصحي لها، خاصة من ناحية التهوية ودخول الشمس لها، وغيرها من أمور.


* هذا يعني أن المركز الإسلامي الحضاري سيكون أول مركز للمسلمين هناك؟
* نعم سيكون أول مركز إسلامي حضاري للمسلمين في الدنمارك، كما سيكون "مسجد خير البرية" أول مسجد للمسلمين في الدنمارك.. تعلوه قبة ومئذنتان، وسيكون هذا المركز في قلب العاصمة كوبنهاجن، وفي منطقة تجمع الجالية المسلمة، حيث يقرب منه ما يزيد على 40 ألف مسلم في حيين كبيرين.


*إلى أين وصلتم في إنجاز هذا المشروع؟
* لقد حصلنا على إذن ببناء مركز إسلامي عام 2006، وقد بدأنا نتحرك ونطلب دعم المسلمين لهذا المشروع، وعرضت علينا أراضٍ ولكنها ذهبت، بسبب تأخرنا في توقيع العقود لقلة الدعم، والآن معروض علينا مبنى ضخم جداً تم الانتهاء من بنائه عام 2008، وهو مكون من مبنيين كبيرين لا يحتاجان سوى لبعض التعديلات، والتقسيمات، حتى يمكن استعمالهما كمسجد ومركز إسلامي، فالأول الذي سيتم تخصيصه ليكون "مسجد خير البرية" لا يحتاج سوى للمئذنتين والقبة، وأما الثاني فلا يحتاج سوى بعض التقسيمات، ويكون جاهزاً للاستعمال.


* كم تبلغ تكلفة المشروع؟
* شراء المبنيين يتطلب 10 ملايين يورو، وتعديل المبنيين وتجهزهما ليكونا مسجداً ومركزاً إسلامياً يتكلف 3 ملايين يورو، أي إن تكلفة المشروع تبلغ 13 مليون يورو.. وهنا أسوق للقراء بشارتين، الأولى أن قطر الخيرية هي من يتولى جمع التبرعات لهذا المشروع الحضاري، والثانية أن هناك وعداً من محسن قطري بتبني الجزء الخاص بـ "مسجد خير البرية" من المشروع، أي إنه سيتولى نصف المبلغ بالكامل، وأملنا في الله كبير.. فقطر يدها ممتدة بالخير في كل مكان، وإنجاز هذا المشروع ـ من خلال دعم الشعب القطري ـ سوف يعطي له ثقلاً ثقافياً وأدبياً ومعنوياً كبيراً، لأن دولة قطر إذا ذكرت على مستوى العالم، شُكرت.. لأنها ـ رسميا وشعبياً ـ من الدول السباقة الرائدة على كافة الصعد المحلية والدولية، وما خطاب سمو أمير قطر في القمة العربية الأخيرة ـ في ليبيا ـ إلا دليل أكيد على التوجه الطيب للدولة تجاه جميع قضايا العرب والمسلمين في كل مكان.


*كم بلغ إجمالي التبرعات حتى الآن؟
* حسبما أبلغني مسؤولو "قطر الخيرية" ـ التي تقوم بجمع التبرعات للمشروع ـ فقد بلغ إجمالي التبرعات أكثر من 6 ملايين ريال قطري.


* كيف وجدت التجاوب القطري مع المشروع؟
* يكفي أن أدلل على حقيقة التجاوب الكبير الذي وجدته من شعب قطر العميق الإيمان، والمعطاء أنني وفي أثناء استضافتي من قبل برنامج " كيف أصبحت " بإذاعة القرآن الكريم، تلقيت اتصالاً من شخص أخبرني بأنه لا يملك إلا عشرة آلاف ريال، هي هبة منه لهذا المركز لوجه اللـه، وهنا أدركت عمق الخير الإيماني الذي ينطوي عليه الشعب القطري، وأنه محب للخير بالفطرة الربانية، واستبشرت كثيرا بأن يكون إنجاز هذا المشروع على أيدي المحسنين القطريين، خاصة أن قطر عرفت على مستوى العالم بغيرتها واعتدالها وعلاقاتها الطيبة مع الجميع، وأنا واثق من أن قطر سيكون لها دور كبير في إقامة هذا الفرض الكفائي، وإنجازه عن المسلمين.. هذا المشروع الحضاري، الذي سيكون انطلاقة حقيقية لإدارة حوار جدي بين المسلمين وغيرهم في الدنمارك، خاصة أن قطر سباقة في التسامي إلى هذا المجال، وقد رعت قضية حوار الديانات والثقافات والحضارات.


* ما المدة الزمنية اللازمة لتوقيع العقد مع الجهة المالكة؟
* المحامي كتب العقد، وهو يتكون من مجموعة من الشروط، الأول: أن يتم توقيع العقد في الخامس عشر من أبريل الجاري، وفي آخر الشهر نقوم بدفع مليون يورو كمقدمة للشراء، ثم يتم تقسيم بقية المبلغ على قسطين متساويين، يتم تسديد القسط الأول بعد 3 أشهر، والثاني بعد 3 أشهر أخرى، وبعدها يتم تسلم المبنى، لإحيائه بنور الإيمان، والشروع في تجهيزه مسجداً ومركزاً إسلامياً .

· ماذا عن أوضاع المسلمين في الدنمارك حاليا؟
* هناك تطور جيد بالنسبة لأحوال المسلمين في الدنمارك، وللتعريف بأوضاع المسلمين هناك لا بد من الإشارة إلى مجموعة من الرسائل الإيجابية التي أرسلها المواطنون الدنماركيون للجالية المسلمة هذا العام.
فمنذ أزمة الرسوم حتى الآن، بزغت مكاسب كبيرة للإسلام والمسلمون في الدنمارك، وكانت من ثمار افتعال تلك الأزمة الطائشة، والدنمارك بلد أوروبي صغير يقع في شمال أوروبا، وهو من الدول الاسكندنافية، يتجاور مع السويد وألمانيا والنرويج، ومعروف أن شعوب الدول الاسكندنافية تميل إلى السلم وإلى التعايش، وهو أمر لمسناه في هذه الشعوب، وعدد جالية المسلمين في الدنمارك يزيد على 200 ألف مسلم، ينحدرون من عدة عرقيات، فمنهم التركي والباكستاني والشرق أوسطي والإفريقي والمغاربي وغير تلك الأصول العرقية التي يجمع بينها الإسلام.


* منذ متى بدأ الوجود الإسلامي يظهر للعلن في هذه البلاد؟
* الوجود الإسلامي في الدنمارك حديث جداً، فقد توافد المسلمون إلى الدنمارك مع بداية الستينيات من القرن الماضي فقط، وإذا رجعنا إلى التاريخ، فإننا نجد أنه في أواخر الدولة الأندلسية قام سفيرها بزيارة إلى الدنمارك، والتقى ملكها آنذاك ولم يجد فيها مسلماً واحداً، أما اليوم وبرغم الوجود الحديث نسبياً، فإن عدد المسلمين يزيد على 200 ألف نسمة، وهو وجود بناء وفاعل في المجتمع ولله الحمد.


* ما تأثير أزمة الرسوم على المسلمين هناك؟
* قبل أزمة الرسوم لم يكن أحد يعرف عن المسلمين في الدنمارك، إلا الشيء اليسير، لكن ما أن اندلعت تلك الهبة العارمة من المسلمين ـ أينما وجدوا ـ حتى عرف الناس أنه يعيش في الدنمارك أكثر من 200 ألف مسلم.. وقد تجاوز المسلمون في الدنمارك أزمة الرسوم وألقوها خلف ظهورهم، وكان لهذا التجاوز الحكيم إيجابيات كبيرة، خاصة أن أزمة الرسوم وضعت المسلمين في تحد كبير، فقد أحسوا بأن هناك تقصيراً فادحاً وقع منهم، سواء في جلاء دينهم من داخلهم، أم في الإشعاع التعريفي به خارجياً وبقيمهم وبحضارتهم وبأخلاق نبيهم، فالأزمة فرضت علينا تحدياً كبيراً، فانتبهنا لذلك، وبدأنا منذ ذلك الوقت في التعريف بديننا وبقيمنا وحضارتنا، لنفند تلك الصورة المشوهة السيئة التي حاول الإعلام الغربي إلصاقها بالإسلام زوراً وبهتاناً، وبين الصورة الحقيقية الناصعة له.


* ما أبرز الثمار التي نتجت عن جهودكم في التعريف الإسلام؟
* لقد أثمرت هذه الجهود ثماراً طيبة، فأما في وسطنا فقد رجع كثير منا إلى جذوره الطاهرة بوعي عميق، وأما في المجتمع الدنماركي التقليدي، فقد أظهر آخر استطلاع للرأي حول إعادة نشر الرسوم مرة أخرى، أنه رفضت الفكرة السخيفة بنسبة 84 % من المستطلعة آراؤهم، بل أيدت نسبة تزيد على 80 % حق المسلمين في بناء مساجد لهم، وهذه الظاهرة ـ بوجهيها ـ من الرسائل العفوية الإيجابية التي تلقتها الجالية المسلمة في الدنمارك هذا العام، وفوق هذه وتلك، كان من الرسائل الإيجابية أيضا، أن جريدة بوليتكل وهي من أكبر الصحف في الدنمارك قدمت اعتذاراً رسمياً للمسلمين عن نشر الرسوم، كما أن جميع الصحف التي نشرت الرسوم أخذت كلها قراراً بعدم إعادة نشر الرسوم مرة أخرى، وهذه الأمور الإيجابية تعتبر تحولات إيجابية نتجت عن الاطلاع على أحوال المسلمين ودينهم وتفنيد ما روّج من تضليل ضد الإسلام والمسلمين، وقد تجاوزنا هذه المعضلة ونعيش حالياً في 2010 سنة التعايش بين المسلمين وغيرهم في الدنمارك، وهكذا أرسل المجتمع الدنماركي عدداً من الرسائل الإيجابية للمسلمين، الذين يتوجب عليهم أن يستمروا في الرد الجميل على تلك الرسائل، وبإيجابية فعلية. فقد أنكر المجتمع الدنماركي تلك الرسوم، ورفض إعادة نشرها مرة ثانية، وأعطى المسلمين حقوقاً لم تكن مكتسبة من قبل، وهي إيجابيات يجب علينا أن نستثمرها ونرد عليها بإيجابيات أفضل منها، كما يأمرنا ديننا، وأن يكون ديدنُنا وهمُّنا أن نسهم في السلم الاجتماعي والتعايش والتقرب إلى هذه الثقافات الموجودة في تلك البلاد.


* الرسائل الإيجابية ومنح الحقوق للمسلمين، هل كانت نتيجة لما شهده العالم من مظاهرات احتجاجية ومقاطعة للبضائع الدنماركية، وغيرها من وسائل احتجاج أم غيرها من ثباتكم وجهودكم، أم للاثنين ؟
* أنا أعتبرها نتيجة لمجموعة من المقدمات، لعل أولها الهبة الشعبية العارمة التي شهدها العالم أجمع إبان نشر الرسوم، التي عبرت بصورة سلمية عن رفضها للتضليل المتعمد، ولنشر هذه الرسوم، ومن الأسباب أيضا ما قمنا به من حوار مفتوح مع الدنماركيين الذين كان أغلبهم قبل أزمة الرسوم لا يعرفون شيئا عن الإسلام ولا عن المسلمين معرفة حقيقية، كما أن أزمة الرسوم فرضت على الدنماركيين أن يتعرفوا على هذه الديانة، وقد أظهرت بعض الدراسات أن الذين كانوا يعرفون شيئاً اسمه الإسلام لا يزيد على 10 % من الشعب الدنماركي، أما اليوم فالعدد يزيد على 90 %، وهذا التحول جاء بسبب الانفتاح على الإسلام والتعرف عليه، وقد انفتحنا على الجهات الرسمية والإعلامية والثقافية والأكاديميين وكافة مؤسسات المجتمع المدني، بكل أطيافه، نحاورهم ويحاوروننا حتى استطعنا تغيير الصورة النمطية عن الإسلام، والمطلوب منا المزيد.. والمزيد من الحوار والتقرب، لأن ديننا دين عظيم يحتوي على قيم راقية جداً، تحتاج إلى سفير حقيقي يُعرِّف بها، ويقدمها بصورة ناصعة، لأننا وللأسف الشديد نجد بعض من يحسبون على العمل الإسلامي يقدمون صورة خاطئة ومشوهة عن الإسلام، إما بسبب الجهل أو التعصب أو التطرف والإرهاب أو التزمت أو الانزواء وغيرها.
ولو قدمنا الإسلام بأخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم الذي لم تمنعه خصومته مع اليهود من زيارة ابن جاره اليهودي، عندما علم بمرضه، لاختفت الصورة المشوهة وبرزت مكانها الصورة الواضحة الجلية عن قيم الإسلام العظيمة.


*لكن هل حصل المسلمون في الدنمارك نتيجة هذا التقرب والتعايش على حقوقهم الدينية، مثل حقهم في استقطاع وقت لصلاة الجمعة والإجازات في أعياد المسلمين وغيرها من الحقوق الاجتماعية، مثل قضايا الزواج والطلاق ودفن الموتى في مقابر خاصة بالمسلمين؟
* هذه الحقوق لم نحصل عليها بعد بصورة مقننة ورسمية، لكننا نستطيع الحصول عليها بالعلاقات الطيبة مع مديري الجهات التي يعمل بها المسلمون، أما رسمياً فلم يصدر قانون بهذا الموضوع، لأن الدين الإسلامي لم يعترف به بعد كديانة رسمية في الدنمارك، ونعود ونقول: إن هذه الأمور كانت من الملفات التي لم تفتح من قبل، لكن بعد الأزمة فقد فتحت هذه الملفات للنقاش والأخذ والرد، ولعل من المهم ـ على هذا الصعيد، ما تحدثنا به قبل قليل ـ أنه لأول مرة يتم السماح للمسلمين ببناء المساجد التي تعلن من خارجها بأنها مساجد خاصة بالمسلمين، من خلال المنارة والقبة.


*هل لك أن تعرفنا على المجلس الإسلامي الدنماركي الذي تتولى رئاسته؟
* المركز الإسلامي عضو مؤسس في اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا، وقد تأسس في 22 ديسمبر 2002، وله مقر في وسط العاصمة كوبنهاجن في حيٍّ تتمركز فيه الجالية المسلمة بأكبر نسبة، كما تنتشر المؤسسات التابعة له في العديد من مدن الدنمارك، حيث توجد كثافة سكانية مسلمة عالية.

· هل لديك كلمة أخيرة؟
كلمتي الأخيرة أتوجه فيها بالشكر لكل من دعم المشروع، وسانده، وعلى رأسهم الدكتور أحمد الحمادي الذي تشرفنا بزيارته في الدنمارك، واطلع على مقر المركز الإسلامي، كما أشكر جمعية قطر الخيرية على مثابرتها في جمع التبرعات للمشروع.  

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الشرق 12/4/2010م، بتصرف.

 

مواد ذات الصله



تصويت

يعاني العالم العربي اليوم من أوضاع خطيرة تهدد وحدته و استقراره، ترى هذا في كثير من بلدانه، برأيك ما هو أهم ما نحتاجه في هذه المرحلة للخروج من هذه الأزمات الخطيرة ؟

  • ثقافة التسامح و العيش المشترك.
  • القضاء على الفساد والاستبداد.
  • الحرية و العدالة الاجتماعية.
  • نبذ الخلاف والطائفية والحزبية.
  • كل ما سبق.