الكوليرا تنتشر بالحديدة والأمم المتحدة ترى بالميناء طوق النجاة

  • اسم الكاتب: الجزيرة نت
  • تاريخ النشر:11/07/2018
  • التصنيف:أخبار الشبكة
  •  
794 0 67

قال فرحان حق المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن المرافق الصحية المحلية في الحديدة سجلت 46 حالة وفاة إضافة إلى 328 إصابة بوباء الكوليرا خلال المدة ما بين 13 يونيو/حزيران الماضي والسابع من يوليو/تموز الجاري.

وأشار حق إلى أن الأوضاع بالحديدة قبل تصاعد النزاع كانت الأسوأ في العالم، وأكد أن ميناء المدينة يمثل طوق النجاة ليس للحديدة فحسب، بل لجميع المحافظات الشمالية.
وتقول منظمة الصحة العالمية إن تكثيف القتال في الحديدة لا يعرض للخطر فقط الأشخاص المتأثرين بشكل مباشر، بل أيضا 70% من السكان الذين يعتمدون على الإمدادات الحيوية بما في ذلك إمدادات الرعاية الصحية التي تتدفق عبر ميناء الحديدة.

في هذه الأثناء، اجتمع المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث بالرئيس عبد ربه منصور هادي، إذ ناقش الطرفان الجوانب الإنسانية في المناطق اليمنية كافة، وضرورة إطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين لدى كل الأطراف.

الأوضاع الإنسانية
وأضاف غريفيث عقب لقاء جمعه بهادي في عدن أن مهمته القادمة تتمثل في بدء مشاورات تسبق أي مفاوضات مباشرة بين الحكومة والحوثيين، كما أكد المبعوث الأممي أهمية العمل على ذلك بالسرعة الممكنة نظرا للأوضاع الإنسانية السيئة في اليمن.

ومنذ 26 مارس/آذار 2015 تقود السعودية تحالفا دعما للرئيس عبد ربه منصور هادي في مواجهة مليشيا الحوثي التي تسيطر على محافظات بينها صنعاء منذ 21 سبتمبر/أيلول 2014.

وخلفت الحرب عشرات آلاف القتلى والجرحى وثلاثة ملايين نازح داخليا، فضلا عن تسببها في تفشي الأوبئة والفقر وانتشار المجاعة، وبات أكثر من 20 مليون شخص (80% من السكان) بحاجة إلى مساعدات إنسانية، وفق تقديرات أممية.

مواد ذات الصله



تصويت

أعظم الخذلان أن يموت الإنسان ولا تموت سيئاته، وأعظم المنح أن يموت ولا تموت حسناته، في رأيك ماهي أفضل الحسنات الجارية فيما يلي؟

  • - بناء مسجد
  • - بناء مدرسة
  • - بناء مستشفى
  • - حسب حاجة المكان والزمان
  • - لا أدري