الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

رئيس مجلس الأمة الكويتي: مشين ما تنشره حسابات وهمية عن صحة الأمير

رئيس مجلس الأمة الكويتي: مشين ما تنشره حسابات وهمية عن صحة الأمير " />
  • اسم الكاتب:
  • تاريخ النشر:26/08/2019
  • التصنيف:أخبار الشبكة
  •  
60 0 0

انتقد رئيس مجلس الأمة الكويتي (البرلمان) مرزوق الغانم ما تنشره حسابات وصفها بالوهمية والمشبوهة عن صحة أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، الذي مر بعارض صحي بسيط وتجاوزه، وقال الغانم إن الأمير بصحة وعافية، وإنه يلتقيه بشكل يومي.

وأشار الغانم إلى أن أمير الكويت (90 عاما) حاليا في فترة نقاهة قائلا "نحن الكويتيين من كنا نرجوه طيلة الأيام الماضية أن يرتاح قليلا وألا يضغط على نفسه كثيرا وأن يقضي فترة استشفائه ونقاهته كاملة".

تشكيك
وكانت بعض الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي قد شككت في الرواية الرسمية عن صحة أمير الكويت، وزعمت بأن وضعه الصحي في تدهور، ولمواجهة هذه الحسابات أطلق مغردون كويتيون وسوما من قبيل #صباح_الاحمد_الصباح وأيضا وسم #صباح_الاحمد.

وقد تفاعل الكثير من المغردين داخل الكويت وخارجها مع الموضوع، معبرين عن مشاعرهم تجاه الأمير وعن دعواتهم له بموفور الصحة والعافية.

وكان الديوان الأميري في الكويت قد صرح يوم 19 أغسطس/آب الحالي بأن أمير البلاد قد تعافى من عارض صحي ألم به، ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن وزير شؤون الديوان الأميري بالإنابة محمد ضيف الله شرار أن الأمير أجرى فحوصا طبية كللت بالتوفيق والنجاح.

وقد تلقى أمير الكويت الكثير من الاتصالات الهاتفية من زعماء المنطقة للاطمئنان على صحته.

مواد ذات الصله



تصويت

يعاني العالم العربي اليوم من أوضاع خطيرة تهدد وحدته و استقراره، ترى هذا في كثير من بلدانه، برأيك ما هو أهم ما نحتاجه في هذه المرحلة للخروج من هذه الأزمات الخطيرة ؟

  • ثقافة التسامح و العيش المشترك.
  • القضاء على الفساد والاستبداد.
  • الحرية و العدالة الاجتماعية.
  • نبذ الخلاف والطائفية والحزبية.
  • كل ما سبق.