الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

اليورو يتجاوز 1,16 دولار ونصائح ببيع االدولار

  • اسم الكاتب:
  • تاريخ النشر:13/05/2003
  • التصنيف:اقتصاد ومال
  •  
1264 0 392
انخفض الدولار الأميركي أمس لأدنى مستوى مقابل اليورو والفرنك السويسري منذ أربع سنوات بعد أن أثارت تصريحات لوزير الخارجية الأميركي جون سنو شكوكا حول تشبث الولايات المتحدة بسياسة «الدولار القوي»‚
وقال سنو في مقابلة تليفزيونية الأحد : إن انخفاض الدولار يساعد المصدرين الأميركيين‚ وأضاف «يساعد الدولار الصادرات عندما يكون عند مستوى أقل‚ وأعتقد أن الصادرات بدأت تزيد نتيجة لذلك».
وفي رد فعل على التصريحات انخفضت العملة الأميركية واحدا في المائة الى 16‚1 دولار لليورو وهو مستوى يقترب بها من مستواها عند طرح العملة الأوروبية الموحدة في يناير عام 1999 عندما بلغ اليورو 1750‚1 دولار‚
وتراجع الدولار أيضا بنسبة 75‚0 في المائة مقابل الين ليصل الى 53‚116 ين وليسجل أدنى مستوى منذ سنوات أمام الدولار الاسترالي والدولار النيوزيلندي‚
وقال بول ماكل خبير الصرف الأجنبي في درسدنر كلاينفورت فاسرشتاين في لندن: «يبدو أن تركيز السوق ينصب اليوم على تصريحات سنو».

ودفع هبوط الدولار العملات الأخرى للصعود مما دعا البنك المركزي التركي للتدخل للحد من ارتفاع قيمة الليرة حماية للاقتصاد التركي‚
وأثار صعود الين مقابل الدولار مخاوف المتعاملين اليابانيين أيضا من احتمال تدخل السلطات للحد من قوة الين.غير أن توشيهيكو فوكوي محافظ بنك اليابان المركزي أحجم عن التعليق على ارتفاع الين عندما سئل عن ذلك أمس على هامش اجتماع لبنك التسويات الدولية في بال.

وفيما يتعلق باليورو.. أبدى واضعو سياسة منطقة اليورو ارتياحا حتى الآن إزاء ارتفاع عملتهم في أسواق الصرف لكن المستثمرين يترقبون لمعرفة ما إذا كانت ستظهر أي علامات قلق بشأن خطى الارتفاع خلال اجتماع يعقده وزراء مالية المنطقة‚
وكانت هناك بعض التلميحات أمس الاثنين عندما قال دبلوماسي بالاتحاد الأوروبي: إن وزراء مالية منطقة اليورو قلقون من الفجوة بين أسعار الفائدة الأميركية والأوروبية.

وأشار التقرير اليومي لبيت الاستثمار العالمي «غلوبل» إلى أن الاستقراء الذي قامت به (بلومبيرغ) على 38 شخصا من رجال المال والاقتصاد يوم الجمعة الماضي‚ أكد ان العملة الأميركية سوف تواصل تراجعها للأسبوع السادس على التوالي متأثرة بالأداء السيئ الذي يعاني منه الاقتصاد الأميركي‚ بالاضافة إلى ان معدلات الفائدة للعملات الأوروبية والمرتفعة نسبيا مقارنة بالعملة الأميركية تجعل هذه الأخيرة اقل جاذبية بالنسبة للمستثمرين‚ مما جعل أكثر من 418 مليون دولار تخرج من السوق الأميركي خلال الأسبوع المنصرم وفي المقابل فقد تدفق للأسواق الأوروبية ما مقداره 93 مليون دولار خلال الفترة ذاتها‚ وهو ما أكد عليه تقرير بنك UBS الأميركي‚
ونصح ثلثا من تم معهم الاستقراء الذي قامت به (بلومبيرغ) ببيع الدولار وشراء اليورو بدلا منه في الوقت الحالي‚

ومن العوامل التي أدت إلى تراجع الطلب على الدولار أيضا خلال الأسبوع الماضي بالتحديد‚ توقع المستثمرين أن يقوم مجلس الاتحاد الفيدرالي الأميركي بخفض الفائدة على الدولار‚ الا ان هذا الاجتماع أسفر عن إبقاء الفائدة عند معدلها الحالي‚ أي عند 25‚1 في المائة‚ أي عند أدنى معدلاتها منذ واحد وأربعين عاما‚

ونزل الجنيه الاسترليني لأقل مستوياته أمام اليورو أمس الاثنين بعد أن عززت تصريحات أميركية العملة الأوروبية الموحدة في الوقت الذي تنتظر فيه السوق إعلان بيانات بريطانية‚ وقال المتعاملون إن هبوط الاسترليني يرجع في المقام الأول لاستفادة اليورو من تصريحات وزير الخزانة الأميركي جون سنو الذي قال الأحد: إن انخفاض قيمة الدولار سيفيد الصادرات‚
ونزل سعر الاسترليني أمام اليورو‚ وسجل اليورو 08‚72 بنس بعد أن بلغ 13‚72 بنس وهو أقل مستوى للاسترليني منذ طرح اليورو عام 1999‚ وفي مقابل الدولار ارتفع الاسترليني نصفا في المائة الى 6120‚1 دولار‚

وقال متعاملون: إن السوق قد تبدي حذرا قبل تقرير التضخم الذي يعلنه بنك انجلترا المركزي يوم الخميس‚ أثناء ذلك أرسل رجال أعمال بارزون في بريطانيا رسالة لرئيس الوزراء توني بلير يحثونه فيها على إبقاء الباب مفتوحا أمام إجراء استفتاء بشأن الانضمام لليورو في أحدث ضغط يمارسه أنصار العملة الأوروبية الموحدة.
وأرسلت جماعة «بريطانيا داخل اوروبا» خطابا وقع عليه 26 من كبار رجال الأعمال جاء فيه أن استبعاد الحكومة إجراء استفتاء خلال فترة ولاية البرلمان الحالي سيضر بالاقتصاد البريطاني الذي تفوق على منطقة اليورو في السنوات القليلة الماضية.
وجاء في الخطاب «يضر مثل هذا القرار بالشركات العاملة في بريطانيا وبالعاملين البريطانيين وبالاقتصاد البريطاني ككل»‚ ووقع على الخطاب السير مايكل جنكينز رئيس بوينغ بريطانيا ونيال فيتزجيرالد رئيس يونيلفر وغيرهما‚ ويستمر البرلمان الحالي حتى يونيو 2006 رغم ان بلير قد يدعو لإجراء انتخابات مبكرة‚

وجاء في الرسالة «معظم الدلائل الاقتصادية المستقلة تشير إلى أن الأحوال مواتية للانضمام‚ والواقع التجاري يشير بقوة إلى أن مخاطر البقاء خارج اليورو تزيد بكثير على أي مخاطر ناجمة عن الانضمام»‚
ـــــــ
رويترز

مواد ذات صلة



تصويت

فيروس كورونا أربك العالم كله، وفي الابتلاء به كثير من الدروس والعبر، فأي درس تراه أهم:

  • الأمر كله لله فعلينا أن نعلق القلوب به، ونعود إليه.
  • تقوية المنظومة الصحية في كل بلد.
  • أهمية النظافة والوقاية والأخذ بالأسباب.
  • أهمية التكاتف والتعاضد بين العالم كله للقضاء على مثل هذا الوباء
  • كل ما سبق