الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

اجتماع أمني إسرائيلي فلسطيني وتوقعات بقرب الهدنة

    اجتماع أمني إسرائيلي فلسطيني وتوقعات بقرب الهدنة
  • اسم الكاتب:
  • تاريخ النشر:23/06/2003
  • التصنيف:اخبار
  •  
756 0 341
بدأ الفلسطينيون والإسرائيليون بعد ظهر اليوم اجتماعا أمنيا جديدا بشأن نقل بعض المناطق التي أعادت إسرائيل احتلالها للسلطة الفلسطينية. ويعقد الاجتماع عند معبر بيت حانون (إيريز) على المدخل الشمالي لقطاع غزة.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن الاجتماع يعقد عند معبر بيت حانون (إيريز) على المدخل الشمالي لقطاع غزة، ويشارك فيه عن الجانب الفلسطيني وزير شؤون الأمن الداخلي محمد دحلان ومدير الأمن العام في غزة اللواء عبد الرزاق المجايدة، في حين يترأس الجانب الإسرائيلي منسق شؤون الاحتلال في الأراضي الفلسطينية الجنرال عاموس جلعاد.

وكان مسؤول فلسطيني كبير رفض الكشف عن اسمه أعلن في وقت سابق عن عقد هذا الاجتماع مساء اليوم لمواصلة البحث في سحب إسرائيل قواتها من أراض أعادت احتلالها في شمال قطاع غزة وبيت لحم بالضفة الغربية، وتسلم الفلسطينيين المسؤوليات الأمنية فيها.

وتصف أوساط سياسية إسرائيلية الاجتماع بـ "الحاسم"، ومن المتوقع أن يبلغ دحلان الجنرال جلعاد بنتائج المفاوضات بين السلطة الفلسطينية وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بشأن هدنة وقف إطلاق النار.

وكان جلعاد قد استبق عقد الاجتماع بالتأكيد للإذاعة الإسرائيلية على ضرورة أن تشارك السلطة في الحرب على الفصائل الفلسطينية كجزء من اتفاق لإعادة سيطرتها على مناطق في قطاع غزة.

إعلان الهدنة
في هذه الأثناء قال وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني نبيل شعث إن حماس أبلغتهم بأنها ستعطيهم الجواب اليوم الاثنين ونتوقع أن يكون إيجابيا، والذي أضاف أنه يتوقع أن يحصلوا على ضمانات من الوفد الإسرائيلي في اجتماع بيت حانون (إيريز) بعدم شن أي هجمات اليوم أيضا.

ويقول مسؤولون في حماس إنهم لا يزالون يدرسون اقتراح الهدنة، في حين يقول مسؤولون إسرائيليون إن أي اتفاقية محتملة ليست بالضرورة مقبولة لهم بزعم أن حماس ستحاول استغلال الهدنة المؤقتة لإعادة تنظيم صفوفها وتسليح نفسها.

ونقلت أسوشيتدبرس عن مصدر فلسطيني وصفته بأنه مطلع على محادثات الهدنة أن المسودة النهائية لاتفاق الهدنة أرسلت إلى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل الموجود في دمشق لدراستها. وأوضح أن الهدنة لا تتضمن تحديدا لموعد زمني لها، وتتضمن نصا بأن الجماعات المسلحة سوف تمنح رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس الفرصة للتوصل إلى اتفاق مع الإسرائيليين.

وقال دبلوماسي مصري إن الإعلان عن الهدنة سيكون في القاهرة، حيث من المقرر أن يزورها مشعل في وقت لاحق اليوم وبرفقته الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان شلح.

هدنة مجانية
من جانبه اتهم مؤسس حركة حماس الشيخ أحمد ياسين إسرائيل بوضع العراقيل أمام الوصول إلى قرار مناسب بخصوص الهدنة بسبب سياسة الاعتداءات والاقتحامات والاغتيالات التي تتبعها مؤخرا.

وأشار الشيخ ياسين إلى اغتيال عبد الله القواسمي أحد المسؤولين في حماس بمدينة الخليل السبت الماضي، وقال "لا يمكن أن نستسلم للعدوان الإسرائيلي وعلى العدو أن يوقف عدوانه. فنحن من حقنا أن ندافع عن أنفسنا في كل الشرائع السماوية".

وشدد ياسين في مقابلة صحفية على أن حماس لن توافق على إعطاء "هدنة مجانية" ما لم يكن هناك التزام من قبل إسرائيل بشروط تطرحها حماس.

وفي رده إن كان رئيس الوزراء الفلسطيني قدم أي ضمانات قال ياسين "ما جعلنا نهتم بالأمر أن عباس أعطى تعهدا بأن يكون الأمر متبادلا وأن يكون العدو ملتزما بما نشترط"، وأضاف أنه إذا أخلت إسرائيل بالشروط فالحركة في حل من أمرها.

وكان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات قد اتهم إسرائيل في أعقاب لقائه بالقنصل البريطاني العام بالسعي لتخريب الجهود الهادفة إلى تنفيذ خريطة الطريق للسلام بين الفلسطينيين وإسرائيل عبر مواصلة عملياتها العسكرية في الأراضي الفلسطينية.

تشييع
وعلى الصعيد الميداني شيع آلاف الفلسطينيين في بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة اليوم أربعة شهداء من كتائب الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) الذين استشهدوا بقذيفة دبابة مساء الأحد. وخرج المشيعون إلى الشوارع وهم يحملون جثث الشهداء ويتوعدون بالثأر وهم يلوحون بأسلحتهم.

كما شيع الفلسطينيون سعاد البهداري (27 عاما), وهي فلسطينية قتلت برصاص جنود الاحتلال عند محيط مستوطنة موراغ قرب مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

وفي مدينة خان يونس جنوبي غزة نسفت قوات الاحتلال بالمتفجرات أربعة منازل فلسطينية خلال عملية توغل محدودة. وتزعم إسرائيل أن هذه المنازل استخدمت مرارا من قبل مقاومين فلسطينيين أطلقوا منها صواريخ باتجاه أهداف إسرائيلية.

وخلال عملية التوغل جرى تبادل محدود لإطلاق النيران بين مسلحين فلسطينيين وجنود الاحتلال، مما أدى لإصابة جندي إسرائيلي بجروح وصفت بأنها طفيفة.

وفي تطور آخر أصيب سائق دراجة نارية إسرائيلي بجروح بعد أن تعرض لإطلاق نيران في مدينة جنين بالضفة الغربية. وقالت مصادر طبية إن مسلحين فلسطينيين أطلقوا عدة عيارات نارية على سائق الدراجة الإسرائيلي أثناء وجوده على طريق سريع يؤدي إلى مستوطنة يهودية مجاورة.

مواد ذات الصله



تصويت

يعاني العالم العربي اليوم من أوضاع خطيرة تهدد وحدته و استقراره، ترى هذا في كثير من بلدانه، برأيك ما هو أهم ما نحتاجه في هذه المرحلة للخروج من هذه الأزمات الخطيرة ؟

  • ثقافة التسامح و العيش المشترك.
  • القضاء على الفساد والاستبداد.
  • الحرية و العدالة الاجتماعية.
  • نبذ الخلاف والطائفية والحزبية.
  • كل ما سبق.