الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عدد المقالات 4 مقالة

  • حج الصبي

    يصح حج الصبي سواء أكان مميزاً أم غير مميز ، لما ثبت في صحيح مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما أن امرأة رفعت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - صبياً فقالت : ألهذا حج ؟ قال : ( نعم ولك أجر ) .ولكن ذلك لا يجزئه.. المزيد

  • الحج عن الغير

    شريعة الإسلام شريعة يسر لا تعقيد فيها، شريعة الوسطية في الأمور كلها ، فقد جاءت ببيان ما تصلح به أحوال العباد في الدنيا والآخرة على أتم الوجوه وأكملها ، فلا إفراط ولا تفريط ولا غلو و لا تشديد ، وإنما.. المزيد

  • حج المدين

    لقد اتسمت أحكام هذه الشريعة المباركة باليسر ورفع الحرج،كما قال تعالى: { وما جعل عليكم في الدين من حرج } ( الحج :78 ) وقال صلى الله عليه وسلم : ( إن الدين يسر، ولن يُشادَّ الدين أحدٌ إلا غلبه ) رواه البخا.. المزيد

  • حج المرأة

    أرسل الله رسوله صلى الله وعليه وسلم إلى البشرية جمعاء ، فذَكَرُهم كأُنثاهم في التكاليف والثواب والعقاب ، قال الله تعالى : { مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِ.. المزيد



تصويت

أعظم الخذلان أن يموت الإنسان ولا تموت سيئاته، وأعظم المنح أن يموت ولا تموت حسناته، في رأيك ماهي أفضل الحسنات الجارية فيما يلي؟

  • - بناء مسجد
  • - بناء مدرسة
  • - بناء مستشفى
  • - حسب حاجة المكان والزمان
  • - لا أدري