الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

متى يفضل إجراء خياطة بعد الولادة؟

السؤال

أنا فتاة متزوجة وقد وضعت قبل شهر ونصف بولادة طبيعية، علماً أن هذا هو المولود البكر، وقد حدث لي تمزق أثناء الولادة ولم أقم بالخياطة بعدها، وقد ذهبت في اليوم التالي من الولادة للمستشفى لكن الدكتورة أعطتني علاجات ولم تقرر لي الخياطة، إلا أنني وفي هذه اللحظة أشعر أن الأعضاء لم تعد لحالتها الطبيعية بعد الولادة، وأشعر أن أعضائي التناسلية فيها توسع غير عادي، وما زلت أشعر بالآلام.

علماً بأنني في الوقت الحالي لا أستطيع الخياطة لأني قادمة على الامتحانات الجامعية، فهل يمكن الخياطة بعد الامتحانات أم أن الأمر طبيعي؟

أفيدوني وجزاكم الله خير الجزاء.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أم محمد حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإن الولادة التي تتم بالمنزل قد تحدث معها تمزقات كثيرة تؤدي إلى النزيف، ومن ثم بقاء المنطقة متوسعة ومؤلمة بعض الشيء، وخاصة للسيدة التي تحمل وتلد لأول مرة، لذلك فنحن نؤكد دائماً على ضرورة الولادة تحت إشراف طبي، حتى لو كان سير الحمل طبيعياً، ففي المستشفى يتم إجراء شق بسيط جراحي قرب فتحة المهبل عند اقتراب ولادة رأس الجنين، لتسهيل الولادة ولمنع التمزقات العشوائية؛ لأن الشق الذي نجريه يكون صغيرا ومنتظم الحواف وبعيدا عن المناطق الهامة، مثل فتحة البول أو فتحة الشرج، لذلك تتم خياطته بسهولة ويلتئم بسرعة وتعود المنطقة التناسلية إلى طبيعتها بسرعة، دون حدوث توسع أو ترهل.

وبالنسبة لك الآن فأنت لم يمض على ولادتك إلا شهر ونصف فقط، وأي إصلاح أو أي جراحة غير طارئة لا يجب إجراؤها الآن، بل يجب فيها الانتظار إلى ما بعد مرور ستة أشهر، حيث تعود النسج والأربطة بعدها إلى طبيعتها.

لذا فنصيحتي لك أن تنتظري حتى إتمام ستة أشهر بعد الولادة، إن كانت المشكلة هي فقط في التوسع والترهل، ولم يكن هنالك شيء مؤلم أو نزف أو غيرها، ومن ثم تعرضي نفسك على الطبيبة لتقرر لك ما يمكن عمله من إصلاح للمنطقة التناسلية، أما الآن وكونه لم تمر ستة أشهر على الولادة فلا تقلقي أبداً واهتمي بامتحاناتك.

وفقك الله وأتم عليك الصحة والعافية، وبالله التوفيق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً