الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أصاب بالإسهال بعد أكل بعض المأكولات...فما السبب؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا لي تقريبا 3 سنوات، وبطني في مشاكل تذهب وتجيء، وأشكو من إسهال -أكرمكم الله-.

عندي مشاكل من بعض المأكولات، بمعنى أن هناك أكلات إذا أكلتها تسبب إسهالا، ومن زمان وأنا على هذا الحال، ومتأقلم لأنه يروح ويجيء.

لكن من فترة أسبوعين تقريبا أحسست أن المعدة فيها شيء لا أدري كيف أصفه بالضبط، وسأحاول نقل بعضاً من الذي صار.

أنا الآن صرت آكل وأحس أني جائع؛ لأنه يجيئني إسهال، وأي أكل آكله لا أحس أني أستفيد منه، وأحس بخمول في جسمي وأطرافي، وخصوصا في الركب والكوع، ومعدتي أحس أنها مفتوحة!

لا أدري هل الوصف صحيح أم لا؟ لكن هكذا أحس، وأنا لي فترة طويلة، ومن زمان وأنا آكل كثيرا وبعدها أنام مباشرة، وأول ما أصحو أحس الأكل كله ببطني لم يتحرك، ويسبب لي ضيقا، والآن أحس أن الأكل لا يتصرف ببطني، أو يكون بمكانه، وأنا لا أستفيد منه!

أتمنى أني ما أثقلت عليكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ نواف حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

إن الأعراض التي تشكو منها من عدم تحمل الطعام، وحصول الإسهال بعد تناول بعض الأطعمة فإما أن يكون حساسية لهذه الأطعمة، أو أحياناً إن كان الطعام يحتوي على الحليب فإن بعض الناس لا يتحملون الحليب فيسبب لهم إسهالا؛ وذلك بسبب نقص خميرة اللالكتاز في الأمعاء.

من ناحية أخرى فإن القولون العصبي يسبب إسهالا بعد تناول بعض الأطعمة إلا أنه يترافق مع آلام، ولا يكون هناك إسهال في الليل، أي أن المريض لا يستيقظ في الليل ليذهب إلى الحمام بسبب الإسهال، ولا يكون هناك نزول في الوزن.

في بعض الحالات إن كان هناك نزولا في الوزن فيكون السبب هو سوء الامتصاص، وقد يسبب آلاما في المفاصل، بسبب نقص امتصاص الفيتايمن د ونقص الكالسيوم.

لذا أرى أن تراجع طبيبا مختصا بأمراض الجهاز الهضمي لإجراء الفحص الطبي، وتحاليل للبراز، والتأكد من عدم وجود ديدان في البراز، وتحاليل للدم.

وبالله التوفيق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً