الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ضرورة مواصلة العلاج عند تطبيقه للحصول على الفائدة

السؤال

السلام عليكم

أنا صاحبة الاستشارة الموجهة بهذا الرقم 2115194، ورغم محاولتي الجاهدة في تطبيق ما ذكرتم، إلا أنني لم أستطيع الحصول على الفائدة المرجوة، وقد يكون نقصا من جانبي أنا، ولكن أتمنى الاستفادة.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ بنت الكنانة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،


بارك الله فيك وجزاك الله خيراً، ونشكرك كثيراً على تواصلك مع إسلام ويب.

يجب أن تطبقي ما ورد في الاستشارة، حيث أن هذا هو الخيار العلاجي الفاعل، والتطبيق لا يعني المحاولة لمرة أو مرتين ثم التوقف، إنما هو عملية متواصلة من التطبيق، وأن يكون بتركيز ورغبة أكيدة بما نسميه أيضا إرادة التحسن، لأن التحسن في الأصل من إرادة الإنسان، فهو الذي يستطيع أن يغير نفسه إذا أراد، وأعتقد أن هذا هو المطلوب منك.

ولا أعتقد أبداً أن عدم حصولك على فائدة يجب أن يكون هو نهاية المطاف، كما أن تقيم الفائدة من جانبك قد لا يكون دقيقاً، والتغيرات قد تحدث، وقد يشاهدها من هم حولك، وأنت لم تستشعريها، فهذا جانب أيضا مهم يجب أن لا نهمله، أنا أرجو أن تستمري على البرامج العلاجية السلوكية التي ذكرناها لك، فهي تقوم على الدليل، وتقوم على الثوابت العلمية من حيث جدواها وفائدتها.

الأمر الآخر هو أن تذهبي إلى معالج، والذهاب إلى معالج سوف يكون هو الخيار الآخر، المعالج يلعب دور القدوة والنموذج، وهنا يجب عليك أن تكوني متابعة له فيما هو عملي، وكذلك فيما هو نظري.

فالذي أقول لك هو: أن الحل أمامك هو، والأمل والرجاء التطبيق والإصرار على التحسن.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيراً، ونشكرك كثيراً على تواصلك مع إسلام ويب.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً