الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فيروس الكبد (أ) أسبابه وطرق انتقاله وعلاجه

السؤال

أصبت بفيروس a، ونزلت نسبة تحليل A.S.T إلى 52، والمفروض تكون 37 ونسبة تحليل A.L.T إلى 75 والمفروض تكون 50 أو أقل، فهل ما زلت أحتاج إلى الراحة؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عمر حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

ليس واضحا من رسالتك ما هو سؤالك فأنت -ولله الحمد- في طور النقاهة والإنزيمات الكبدية تتحسن، ولم تذكر أنك تشعر بأي أعراض وعلى كل حال فإنه يمكننا تلخيص الموضوع كالتالي:

الإصابة بفيروس التهاب الكبد من النوع (ا) من أهم مسببات التهاب الكبد الحاد، وفي أكثر من 80% من الحالات تمر الإصابة على شكل نزلة انفلونزا حادة (حمى وقشعريرة)، ولا يعرف المصاب بإصابته بالتهاب الكبد.

وتنتقل عدوى التهاب الكبد الوبائي عن طريق التماس مع البراز المحمل بالفيروسات المعدية، ويكون التماس بعدة طرق منها:

ـ اللمس المباشر للفضلات (البراز) الملوثة، وذلك يحصل مثلا عند تغيير الحفاظة لطفل مصاب بالفيروس دون الانتباه إلى غسل اليدين جيدا بعد ذلك.

ـ أكل الفاكهة والخضراوات الملوثة، أو تناول الطعام المعد بواسطة شخص لامس الفضلات الملوثة، ولم يغسل يديه جيدا.

ـ شرب الماء الملوث بالفيروس المسبب.

- الممارسة الجنسية المحرمة (اللواط) مع شخص مصاب، والفترة الزمنية الفاصلة بين دخول الفيروس إلى الجسم وبدء الأعراض، وهي في حالة التهاب الكبد الفيروسي "أ" ما بين 15-50 يوما بمعدل 28 يوما.

وفترة العدوى ويقصد بها الفترة الزمنية التي لا يكون فيها المصاب ناقلا للعدوى، وهي تمتد من أسبوعين قبل بدء الأعراض، وأهمها اليرقان وتستمر لمدة أسبوع بعد ظهوره، ويمكن أن تمر الإصابة بالتهاب الكبد الفيروس (ا) دون حدوث أية أعراض تذكر، ويمكن أن يشتكي المصاب من أعراض مختلفة بالحدة حسب شدة المرض، وهي كالتالي:

ـ الإحساس بالتعب والإرهاق.

ـ ارتفاع في درجة الحرارة.

ـ فقد الشهية.

ـ آلام في البطن.

ـ إسهال أو قيء.

ـ اليرقان ويشمل: اصفرار البول، وتغير لون البراز (يصير لون البراز فاتحا)، واصفرار الجلد وملتحمة العين.

اختلال في وظيفة الكبد يظهر على شكل ارتفاع في مستوى الإنزيمات الكبدية في الدم، تحتفي الأعراض تماما بعد مرور أربعة أسابيع على بدايتها، وتحدث مناعة دائمة ضد الفيروس، ولا يتطور المرض إلى التهاب مزمن أو تليف الكبد.

يعتمد الطبيب في تشخيص التهاب الكبد الفيروسي على التاريخ المرضي والفحص السريري، وإجراء تحليل مخبري للدم للبحث عن الأجسام المضادة للفيروس (أ).

لا يحتاج المصاب بـ التهاب الكبد الفيروسي (أ) عادة للتدخل الطبي، ويتم الشفاء منه تلقائيا خلال فترة أسابيع قليلة.

وهناك بعض النصائح المساعدة على سرعة الشفاء منها:

ـ الراحة التامة لعدة أيام أو أسابيع حتى اختفاء الأعراض.

ـ التقليل من تناول الأطعمة الغنية بالدهنيات والبروتينات، والإكثار من السكريات.

يمكن أن يصف الطبيب المعالج بعض الأدوية للتغلب على بعض الأعراض، كالحرارة، والمغص، وللوقاية من التهاب الكبد الفيروسي:

- لبس قفازات عند التغيير لطفل أو معاق يتوقع فيه ملامسة فضلاته.

- شرب المياه المعقمة (المعبأة) حالة السفر، والامتناع عن أكل الفاكهة والخضروات قبل التأكد من سلامتها من الجراثيم (تعقم أو غلي أو تقشر).

- ترك أدوات الطعام لتجف بتعريضها للهواء وعدم استعمال الفوط لتجفيفه.

- التطعيم ضد فيروس الكبد (أ).

والله الموفق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • مصر lمحمد حسن

    جزاكم الله كل خير على هذا الموضوع وجعله فى موازين حسناتكم

  • مصر محمدخالد

    جزاكم اللة خيراعلي هذاالعمل

  • اليمن Masoud

    شكرا جزيلا وجزاكم الله ألف خير

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً