الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التهابات المهبل هل تمنع الحمل؟
رقم الإستشارة: 2172630

95299 0 644

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا سيدة متزوجة منذ تاريخ 22/2 من السنة الحالية، ولقد نزلت علي الدورة الشهرية أول يوم في زواجي، ثم نزلت مرة أخرى في الشهر الذي بعده 29/ 3، فكيف يمكنني أن أحسب وأعرف وقت التبويض؟

كما أنني أعاني الآن من ال candida، فهل من الممكن أن يحصل مع تلك الحالة حمل؟ وهل صحيح أنها قد تكون عدوى أصابتني من زوجي؟ وهل يجب أن يكشف عند دكتور تناسلية؟

كما أنني أشكو من وجود إفرازات مهبلية تشبه الخيوط البيضاء، ولقد وصفت لي الدكتورة غسولا، لبوسا، ومرهما، ووصفت لي حبوبا أيضا، ولكنها أخبرتني بأنه مادام أن الدورة لم تنزل فيخشى من أن يكون هنالك حمل، وأنه لا يتوجب علي أخذها إلا إذا نزلت الدورة، وأضافت بأنه يجب علينا الامتناع عن الجماع لمدة عشرة أيام، وعندما أبدأ في تناول الحبوب فإن على زوجي أن يستخدم الواقي الذكري، فهل يؤثر ذلك على الحمل في المستقبل؟

وللعلم أنا في الشهر الثالث من زواجي، وشكرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ ساميه حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الفترة من 22/2 وحتى 29/3 حوالي 36 يوما، وهي فترة تعتبر أعلى فترة طبيعية للدورة، حيث أن الدورة الشهرية في المتوسط 28 يوما، ولكن قد تأتي فقط كل 21 يوما، أو قد تأتي كل 35 يوما، وميعاد التبويض في دورة الـ 35 يوما هو في اليوم ال 18 من أول يوم في الدورة، وتمتد فترة الإخصاب حوالي أسبوع، أي من اليوم الـ 16 من بداية الدورة وحتى اليوم الـ 22 من الدورة، وباقي الفترة من الشهر لا يحصل فيها حمل.

والفطريات تنتقل من الزوج إلى زوجته أو العكس، ولذلك يفضل للزوج أخذ كبسولات للفطريات، وهى عبارة عن كبسولة واحدة بالفم: diflucan 150 mg، يمكن تكرارها بعد أسبوع، ويأخذ كبسولة واحدة أيضا.

والالتهابات الفطرية لا تعيق الحمل في حالة انتقال الحيوانات المنوية إلى قناة فالوب عبر الرحم، أو وجود بويضة خارجة من المبيض، فليس هناك مانع من حدوث الإخصاب والحمل.

والعلاج جيد، وإذا حدث حمل فلا داعي للكبسولات، وإذا لم يحدث حمل فيمكنك أخذ الكبسولة بالإضافة إلى اللبوسة الموصوفة، والواقي فقط لمنع العدوى، وبالتالي إذا أخذ الزوج العلاج فيمكن استعمال الواقي ويمكن عدم استعماله.

وفقكم الله لما فيه الخير.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

لا توجد استشارات مرتبطة
لا يوجد صوتيات مرتبطة

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • ألمانيا AHMED

    ربنا يفاك يادكتور

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً