الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من الصلع المبكر فهل من أدوية يمكن أن تفيد؟

السؤال

السلام عليكم

أعاني من مرض الصلع المبكر، عمري 20 سنة، واستخدمت زيوتا متعددة لكن بلا جدوى، ذهبت لطبيب فأعطاني مركب بخاخ لا أعرف اسمه وبلا جدوى أيضا، سمعت عن الميندوكسديل ومركباته، ما نصيحتكم؟ وما هي الأدوية الأخرى التي يمكن أن تفيد؟

وشكرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ ahmed حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

بالنسبة لعلاج الصلع الوراثي: فالعلاج الأمثل هو: مستحضر المينوكسيديل بالجرعة السليمة ولفترات طويلة، حتى لا تعود الأمور إلى ما كانت عليه سريعا بعد التوقف عن العلاج؛ يجب استخدامه بالجرعة الكاملة لمدة سنة كاملة على الأقل، على أن يكون ذلك تحت الإشراف الطبي، ومن الجيد البدء في العلاج مبكرا قبل ضمور بويصلات الشعر وصغر حجمها.

توجد أدوية ومستحضرات كثيرة لتحفيز نمو الشعر بشكل مثالي، ولكن أتصور أن العلاج بالمينوكسيديل الموضعي هو الأنسب لك.

من المعروف أن استخدام المينوكسيديل الموضعي له قصة شيقة كعلاج للشعر، وهي: أنه في السبعينيات كان هناك عقار يأخذ عن طريق الفم اسمه المينوكسيديل، يستخدم كعلاج لضغط الدم المرتفع، ووجد أنه في بعض المرضى الذين يتناولون هذا العلاج يحدث لهم زيادة في نمو الشعر في أمكان متفرقة من الجسم، وبالأخص في السيدات، مما دفع الباحثين إلى تجربته موضعيا لعلاج أنواع متعددة من تساقط الشعر، وأثبتت فاعليته كعلاج تساقط الشعر وبالأخص الصلع الوراثي.

الآثار الجانبية المتعارف عليها بالنسبة للمينوكسيديل الموضعي هي: زيادة في نمو شعر غير مرغوب فيه في أماكن متفرقة من الجسم، وبالأخص الوجه والذراعين، وخاصة عند السيدات، وبالأخص مع تركيز الـ 5 %.

أيضا يمكن المينوكسيديل الموضعي أن يسبب حكة بفروة الرأس أو إكزيما تلامسية، بسبب المينوكسيديل نفسه أو مادة تضاف للمستحضر اسمها الـ propylene glycol ويوجد الآن نوع لا يحتوي على هذه المادة بتركيز 5 %، وتستخدم للرجال ولا يسبب التحسس بنفس معدل المستحضر التقليدي.

ولا يوجد إجماع على تأثيره على ضغط الدم فلا تقلق، وبصفة عامة هو علاج مستخدم في كل أنحاء العالم، وهو علاج فعال ومناسب بالنسبة لحالات الصلع الوراثي، ولكن النوع الذى يستخدم بالفم لعلاج ضغط الدم المرتفع له العديد من الآثار الجانبية على الجهاز الدوري والعصبي والنظر، ولكن العلاج الموضعي حتى لو حدث له امتصاص من الجلد يكون تركيزه في الدم قليل جدا مقارنة إذا ما تم تناوله عن طريق الفم، ولكن يجب التنبه وضرورة استخدامه تحت الإشراف الطبي، ومراجعة الطبيب إذا حدث أي تغير أو شكوى، ويمكنك قراءة النشرة الداخلية للمستحضر والتي تنبهك في أي حالات يجب عليك مراجعة الطبيب حتى تحصل على النتيجة المرضية بدون مشكلات أو آثار جانبية إن شاء الله.

وأخيرا النصائح التالية مفيدة للاهتمام بالصحة العامة، وكيفية العناية بالشعر:

• الاهتمام بالتغذية الصحية (لابد أن تحتوي على كمية مناسبة من البروتينات الحيوانية، والفيتامينات والمعادن) وشرب كمية كافية من الماء يوميا.

• الاهتمام بالصحة العامة، وممارسة الرياضة لتنشيط الدورة الدموية لفروة الرأس، وتجنب التوتر والقلق، وأخذ قسط كاف من النوم يوميا.

• غسل الشعر باستخدام الشامبوهات، وتجنب استعمال الصابون بأنواعه على أن يكون بالتباعد لكى تبقي الشعر نظيفا، وعادة ما يكون ذلك بمعدل مرتين إلى ثلاث في الأسبوع، وتجنب استعمال الماء الساخن.

• يجب استخدام منعم الشعر: Conditioner مع غسل الشعر باستمرار؛ لأنه بمثابة المرطب للشعر.

• يفضل تجفيف الشعر برفق بالفوطة، ويفضل أن يتم تسليك التشابك بالأصابع، ثم بداية التسليك باستخدام مشط متباعد السنون من أسفل إلى أعلى ثم استخدام الفرشاة في النهاية.

• لا تضع أي مستحضرات يوجد بها كحول مثل: الجل، والموس، وسبراي الشعر على الشعر عند تصفيفة.

• تجنب فرد الشعر بالكريمات الكيميائية، أو بالتسخين، وكذلك تغيير اللون بالصبغات باستمرار، وبالأخص التي تحتوي على الامونيا.

وفقكم الله وحفظكم من كل سوء.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً