الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

طفلتي لديها شارب مثل الصبيان، وأخشى عليها من العقد النفسية.

السؤال

السلام عليكم

طفلتي تبلغ من العمر أربعة أعوام ونصف، تعاني من ظهور شارب مثل الصبيان، وهذه المشكلة تؤلمني، لأن زميلاتها بالروضة يقولون لها أنت لك شوارب مثل الصبيان، وأخشى عليها أن تصاب بعقدة نفسية، بسبب ذلك أو تكره المدرسة.

هل عندكم حل لهذه المشكلة؟

جزاكم الله خيرا كثيرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أم ياسمين حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أختي الكريمة: في السن المبكر مثل سن ابنتك قد لا يكون الموجود على منطقة الشنب شعرا دائما، ولكن يحدث أحيانا نوع من الزغب بصورة مؤقتة، وهو شعر رقيق ناعم الملمس، فاتح اللون، وفي العادة غير ملون، ولا يتجاوز طوله 2 سم، ويستمر هذا النوع من الشعر حتى مرحلة البلوغ.

يُغطي شعر الزغب مناطق الوجه والصدر والإبط والعانة، والأطراف عند بعض البنات، وأيضا الأولاد صغيري السن، ولكن هناك ما يسمى البلوغ المبكر عند البنات، وقد يبدأ قبل سن الثامنة، ومن مظاهره ظهور الشعر على مناطق مختلفة من الجسم، وحتى أحيانا بروز خفيف للثديين.

من الأسباب التي تؤدي إلى ذلك زيادة إفراز هرمونات الغدد الصماء، وخاصة هرمون التستوستيرون، والاستروجين وغير ذلك.

بالتالي: المطلوب عمل بعض التحاليل لمعرفة معدلات إفراز هذه الهرمونات التي تسبب البلوغ المبكر وزيادة شعر الجسم، وخاصة الوجه والشارب.

إذا كانت نتائج تحليل الهرمونات في معدلاتها الطبيعية فلا داعي للقلق، فسوف تعود الأمور إلى طبيعتها إلى أن يحدث البلوغ في وقته الطبيعي.

لا ننصح الآن بإزالة تلك الشعيرات بطريقة الحلاقة أو الكريمات المزيلة للشعر، فهي ليست مناسبة للطفلة في هذا السن المبكر.

والله يحفظكم من كل سوء.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً