الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل هناك ضرر من استئصال الورم من الرحم؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لدي ورمان ليفيان حميدان في الرحم، طولهما 10/10، فهل في استئصالهما ضرر؟ وهل يوجد علاج غير الاستئصال؟

جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ بنت الوطن حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الأورام الليفية ذات الحجم الكبير عند السيدات صغار السن يتم إزالتها بعدة أنواع من الجراحات، يحددها الطبيب الجراح المعالج، ومنها:

- عن طريق فتح البطن.
- أو عن طريق المنظار البطني.
- أو عن طريق منظار يدخل من عنق الرحم، وذلك للحفاظ على الرحم لبقاء فرص الحمل قائمة، وهي جراحة شائعة، ونسب نجاحها مرتفعة -إن شاء الله-.

قد يحتاج بعض النساء ممن تم إجراء الجراحة لهن إلى استئصال الرحم في المستقبل، أو أثناء الجراحة إذا حدث نزيف ولم يتمكن الجراح من السيطرة عليه، فيجب أن تعلمي ذلك وتتوقعيه، حتى تكوني على دراية بخطوات وتنفيذ العملية.

الفائدة من استئصال الأورام الليفي:
هي المحافظة على الرحم، لغرض محاولة الحمل -إن شاء الله-، والضرر قد يحدث من النزيف، أو من وجود أورام ليفية كثيرة يصعب معها الحفاظ على الرحم، ولكن طالما الضرورة موجودة وهي وجود نزيف متكرر، فيجب إجراء العملية -إن شاء الله-، والجراحات الآن متطورة، ونتائجها طيبة -بأمره تعالى-.

حفظك الله من كل مكروه وسوء، ووفقك لما فيه الخير.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً