الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أريد إرشادكم بخصوص الطرق المساعدة على الحمل وتحديد جنس الجنين

السؤال

السلام عليكم

أنا متزوجة منذ تسعة أشهر وأريد الحمل، وكلما حللت تحليلا منزليا يظهر عدم وجود حمل، والدورة تتأخر علي، وأريد أن أحمل، كيف؟ وهل أقدر أن أحدد إذا أردت بنتا أو ولدا أو توأم؟ وكيف؟ وهل يمكنني أن أعرف قبل التحليل إن كنت حاملا؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ حلا حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أتفهم لهفتك على الحمل –يا ابنتي-، فشعور الأمومة شعور رائع، أسأل الله عز وجل أن تعيشيه عما قريب.

لم تذكري لي أية معلومات عن نفسك وعن زوجك، فمن الضروري جدا معرفة بعض المعلومات الأساسية، مثلا: هل الدورة الشهرية عندك منتظمة؟ هل سبق وعانيت من أي مرض أو أجريت لك أي عملية جراحية؟ وهل قام زوجك بعمل تحليل للسائل المنوي؟ وهل العلاقة الزوجية تحدث بتواتر كاف؟ وغير ذلك من المعلومات التي ستفيد في تقييم الحالة عندك.

على كل حال سأفترض بأن كل شيء بالنسبة للعلاقة الزوجية يسير على ما يرام، وسأفترض بأنه لم يتم بعد عمل أية استقصاءات عندك وعند زوجك، ولمساعدتك أقول: إن كنت غير قادرة على الانتظار إلى ما بعد مرور سنة على الزواج -وهذا هو الأفضل-، فيمكن البدء من الآن بعمل بعض الاستقصاءات والتحاليل، وأهمها:

1- عمل تحليل للسائل المنوي عند زوجك بعد الامتناع عن العلاقة الزوجية مدة 3 أيام.

2- تقييم الهرمونات عندك عن طريق عمل بعض التحاليل الأساسية، للتأكد من عدم وجود ارتفاع في هرمون الحليب، أو خلل في وظيفة الغدة الدرقية، أو تكيس في المبايض أو غير ذلك، وهذه التحاليل هي:

LH-FSH-TOTAL AND FREE TESTOSTERON-TSH-FREE-T4-T3-PROLACTIN-DHEAS

ويجب عملها في الصباح في ثاني أو ثالث يوم من الدورة الشهرية.

3- يجب عمل صورة ظليلة للرحم والأنابيب للتأكد من أنها سليمة وسالكة، وهذه الصورة تسمى HSG.

إن كانت التحاليل السابقة كلها سليمة -إن شاء الله-، فيجب تركيز الجماع في الفترة المخصبة من الدورة الشهرية، وهي الفترة من يوم 11 إلى يوم 18 إن كانت الدورة بطول 28 يوما، بحيث يحدث الجماع بتواتر لا يقل عن 36-48 ساعة لإعطاء أكبر فرصة لحدوث الحمل -بإذن الله تعالى-.

إن مرت سنة على الزواج ولم يحدث حمل -لا قدر الله-، وكان كل شيء طبيعيا بالاستقصاءات، فهنا يمكن المساعدة بتنشيط المبايض عن طريق تناول حبوب الكلوميد.

أما بالنسبة لسؤالك عن اختيار جنس الجنين، فلا يوجد لغاية الآن طريقة تساعد في ذلك، والطريقة الوحيدة هي عن طريق عمل أطفال الأنابيب، حيث يتم فحص صبغيات الأجنة قبل إرجاعها، وهذا لا يتطلب اللجوء إليه إلا في حالات خاصة ومحددة، وكل ما يقال أو يروج له عن غسولات أو حميات يمكن من خلالها إنجاب ذكر أو أنثى، هي أمور لم تثبت صحتها أبدا، وقد تكون ضارة، وأيضا لا توجد طريقة يمكن اتباعها لإنجاب توأم، لكن تناول المنشطات المبيضية مثل الكلوميد أو الإبر، سيرفع من احتمال حدوث الحمل التوأم -بإذن الله تعالى-.

نسأل الله العلي القدير أن يرزقك بما تقر به عينك عما قريب.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً