الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل هناك خطر من بقاء أسياخ التثبيت الداخلي لعظم الفخذ بعد الشفاء بسنوات؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا فتاة أبلغ من العمر 16 عاماً، حدث لي حادث عندما كان عمري 6 سنين، وانكسرت قدمي اليمنى من الفخذ، وأجروا لي عملية وركبّوا سيخا وثبتوه بالمسامير كما توّضح الأشعة، العملية تمتد من أعلى الفخذ إلى ما قبل الركبة من الجانب الخارجي، كان يجب علي أن أخرج السيخ بعد سنتين، لكن أهملت ذلك بحجّة إني بخير وأمشي، ولم أراجع المشفى أبداً، أنا بخير –والحمد لله- لكن أصبحت أوسوس بأن الحديد يذوب ويصدأ في رجلي وستحدث أمراض خطيرة -لا قدر الله- مع العلم أن رجلي اليمنى أنحف بدرجة غير ملحوظة.

سؤالي: هل هناك خطر عليّ ويجب أن أجري العملية؟ مع العلم بأني مترددة في ذلك خوفاً من المضاعفات أو الأخطاء الطبية لأني بخير الآن، وآثار العملية واضحة جداً وكبيرة وتسبب لي عقدة نفسية، أريد حلا لها أرجوكم دون تدخل جراحي.

وجزاكم الله ألف خير.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ هديل حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فالمعدن الذي يستخدم في التثبيت الداخلي internal fixators لا يصنع من الحديد بل من عنصر البلاتين، وهو عنصر لا يصدأ ولا يتفاعل مع الجسم، ومسألة نزع المثبتات والمسامير مسألة فيها نظر، وكثير من الجراحين لا يفضل ذلك طالما أن الحالة العامة جيدة، ولا توجد مضاعفات أو حكة داخلية، أو تنميل من وجود المسامير داخل العظام؛ لأن عملية نزع المسمار الداخلي نفسها لها مضاعفات مثل الالتهاب وكسر العظام مرة أخرى وغير ذلك، فيمكنك متابعة العظام بالأشعة العادية أو المقطعية، وعرض الأشعة على استشاري عظام لإبداء الرأي في الفائدة والضرر من ترك أو نزع مسمار التثبيت، ولكن لا خوف من صدأ ذلك المعدن لأنه مصنوع من البلاتين وليس من الحديد.

وآثار العملية يمكن عرضها على طبيب تجميل لبيان إمكانية التدخل الجراحي أو الليزر من عدمه، ولكن يمكنك عمل قناع: ملعقتين من العسل وملعقة خميرة كبيرة، وليمونة بحجم متوسط، وزيت الزيتون ملعقة كبيرة، ووضع ذلك القناع على المكان مرتين يوميا لمدة نصف ساعة، ثم شطفه بالماء، مع وضع كريم cultivate على المكان مرة واحدة قبل النوم، وسوف يحسن ذلك القناع والكريم المستعمل الجلد إلى حد بعيد -إن شاء الله-.

وفقك الله لما فيه الخير.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً