الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما هي فوائد وأضرار حبوب الأوميجا 3 في فترة الرضاعة؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا أم لطفلة عمرها شهر، كانت الولادة قيصرية، وقد قرأت كثيرا عن فوائد الأوميجا3، وتأثيرها على نمو الطفل، وزيادة معدل التركيز والانتباه، واستخدامها أثناء فترة الحمل، لكنني لم أستخدمها، وأريد الآن استخدامها في فترة الرضاعة.

الأنواع كثيرة ومتعددة، منها زيت السمك، وزيت كبد الحوت، وزيت السالمون، وأنواع أمريكية وفرنسية وأسبانية، وقد قرأت أن البعض منها يحتوي على الزئبق أو مركبات أخرى ضارة، والبعض الآخر يحتوي على فيتامين "أ"، وبعضها لا يحتوي، والأمر متشعب، والمعلومات كثيرة ومتضاربة لغير المتخصص، وأنا أخشى على طفلتي من الضار منها، فما نصيحتكم لي؟ وما هي الأنواع الآمنة، والجرعة المناسبة؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ oso حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الحمد لله على سلامتك, ونسأله عز وجل أن يجعل المولودة من أبناء السعادة في الدارين.

بالفعل -يا ابنتي- إن مركب الأوميغا 3 هو من المركبات الهامة لصحة الجسم, ولأن جسم الإنسان لا يستطيع تركيب هذه المادة, لذلك يجب أن يتم تناولها من مصدر خارجي، وهذا المصدر إما أن يكون الطعام المحتوي عليها، أو يكون المكملات الغذائية, وبالطبع فإن الأفضل دوما هو أن يتم تناولها عن طريق الطعام الغني بها، مثل:

1- المكسرات، خاصة الجوز أو عين الجمل.
2- لحوم الأسماك -السالمون والسردين-.
3- بعض الحبوب خاصة فلاكسيد flaxseeds.

فإن كنت قادرة على تناول هذه الأطعمة بكمية كافية, مثلا تناول السمك مرتين على الأقل في الأسبوع, أو تناول ما مقداره حفنة من الجوز يوميا, فهذا سيكون كافيا لجسمك, وإن ضاعفت هذه الكمية، فسيكون ذلك كافيا لك ولطفلتك الرضيعة، وهنا لا حاجة لتناول الحبوب.

لكن في حال كنت غير قادر على تناول هذه الأطعمة بالكمية الكافية لك ولطفلتك, فهنا يمكنك تناول الأوميغا 3 على شكل حبوب, وننصح بالانتباه إلى بعض الأمور الهامة:

1- اختيار نوع مصنع من قبل شركة عالمية مختصة بالمكملات الغذائية، مثل شركة: Nature Made- Natures Bounty فمثل هذه الشركات تتميز منتجاتها بمستوى عال من الجودة، وتبين بأنها آمنة, ولا تحتوي إلا على آثار زهيدة جدا من مادة الزئبق.
2- أن تحتوي الحبوب على نوعين من الأوميغا 3، هي: DHA-EPH، ويجب أن لا تقل كمية DHA عن 600 ملغ.
3- قراءة التعلميات المكتوبة على العلبة بشكل دقيق, لأن بعض الأنواع يجب أن تحفظ في الثلاجة، وإلا فقد تفقد فاعليتها.
4- قراءة التركيب أو المصدر الذي تم أخذ الأوميغا 3 منه, وهذا سيكون موجودا على العلبة من الخارج, وأفضلها ما كان مستخرجا من الأسماك الصغيرة الحجم، مثل سمك: أنشوفي, السردين، المنهادين anchovy-sardine-menhaden.

بالنسبة للجرعة: فستكون مكتوبة على العلبة من الخارج, وتسمى: (serving size )، أو ( حجم الحصة التي يجب تناولها), والمهم هو أن لا تقل كمية DHA المتناوله عن 600 ملغ، حتى تتحقق الفائدة -إن شاء الله تعالى-، فقد تكون هذه الكمية موجودة في حبة واحدة فقط من المركب، أو قد يستدعي الأمر تناول حبتين معا للحصول عليها, وهذا ما سيكون موضحا على العلبة من الخارج باسم: حجم الحصة -كما سبق وذكرت-.

نسأل الله عز وجل أن يديم عليك وعلى طفلتك ثوب الصحة والعافية دائما.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً