الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أصاب كثيرًا بنزلات البرد والأنفلونزا، فما الأدوية الفعالة وطرق الوقاية؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عندما أصاب بنزلات البرد والأنفلونزا تطول معي من أسبوع إلى عشرة أيام؛ لأنني مصاب ببعض الأمراض المزمنة، وأتعب كثيرًا، ولا أستطيع فعل أي شيء خلال فترة إصابتي بها، فهل توجد أدوية فعالة؛ لعلاج نزلات البرد والأنفلونزا؟ وأنا قد أصاب بها بدون عدوى من شخص ما، وتحدث معي كثيرًا، فما طرق الوقاية منها؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

هناك في البداية لا بد من تحسين التغذية، بحيث تشمل الخضار الطازجة، والفواكه بكافة أشكالها، والتعرض للشمس المباشرة، وممارسة الرياضة، وإنقاص الوزن؛ حيث إن نمط الحياة الصحي يرفع من المناعة، ويحسن مواجهة الجسم لهذه الأمراض التنفسية الإنتانية.

النزلات التنفسية هي أمراض فيروسية، وهي تترك لمناعة الجسم في التغلب عليها، والعلاجات دائمًا عرضية من مضادات تحسس, ومضادات احتقان, ومذيبات بلغم, ومسكنات, وتبخيرات وقطرات أنفية...

طرق الوقاية الشخصية تشمل الابتعاد عن الزحام كالأسواق، ووسائط النقل العامة, والأماكن التي يتواجد فيها من تعرف بأنه مريض بنزلة تنفسية، بالإضافة لذلك يمكنك ارتداء القناع الطبي عند الضرورة في حال ضرورة تواجدك في غرفة كما أثناء العمل مع شخص مريض، وغسيل الأيدي قبل تناول أي طعام، وعدم وضع اليد على الوجه قبل غسيلها بالماء والصابون.

التوعية الصحية مهمة في المجتمع، فعلى كل من يصاب بنزلة برد تدل على التهاب في الطرق التنفسية الذي غالبًا ما يكون فيروسيًا أن يلتزم قواعد الصحة العامة من وضع المنديل بشكل كامل على كامل منطقة الأنف والفم عند السعال أو العطاس، مع غسيل اليدين المتكرر بالماء والصابون، وعدم الاقتراب من الأشخاص الآخرين؛ منعًا لعدواهم، والأفضل بقاؤه في المنزل بحيث لا ينشر الفيروس حوله، ويتسبب في الضرر لغيره.

بالنسبة لك، يمكنك على الأقل حبس نفسك لمدة لا تقل عن عشر ثوان في كل مرة تسمع فيها أن أحدًا قد عطس أو سعل حولك؛ حيث إن القطيرات المتطايرة من فم وأنف المريض ستسقط على الأرض خلال هذه الفترة، وبذلك تكون قد حميت نفسك من استنشاقها، وتصبح عادة حبس النفس لديك لاإرادية كلما قام أحد ما حولك بالعطاس أو السعال.

أخيرًا، هناك اللقاحات التي تصدر في بداية كل شتاء، وهي مضادة لفيروسات الأنفلونزا فقط، ولا تحمي من كثير جدًا من الفيروسات التنفسية، والتي تعطي أعراضًا أقل شدة من الأنفلونزا.

مع أطيب التمنيات بدوام الصحة والعافية من الله تعالى.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً