الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

اضطراب الدورة وتأخر الحمل هل سببه لصاقات منع الحمل؟

السؤال

السلام عليكم.

عمري 25 سنة، وطولي 155 سم، ووزني 45 كلغ، متزوجة منذ سنة ونصف، استخدمت لصاقات منع الحمل منذ بداية زواجي، ثم تركتها في شهر شعبان الذي مضى في تاريخ 9، ونزلت الدورة في تاريخ 18 من شهر رمضان، ثم نزلت في يوم الأحد بتاريخ 26 من شهر شوال، ما سبب تأخير الدورة؟ فقبل الزواج كانت منتظمة تنزل كل 28 يوما، ومتى أحمل؟ وكيف أعرف وقت تبويضي؟ ففي الفترة
التي مضت كانت العلاقة منتظمة ولم يحصل الحمل.

مع العلم أنني لا أعاني من أي مشاكل صحية ولله الحمد.

وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ هله حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أختي: لصاقات منع الحمل هي عبارة عن لصاقات جلدية تحوي هرمونات البروجسترون ولأستروجين لتمنع الحمل عند استخدامها بطريقة مثالية، وهي تعطي نتيجة مماثلة لحبوب منع الحمل المدمجة وربما نتائج أفضل، وعند استعمالها يحصل توازن هرموني بالجسم وهذه اللصاقات كالحبوب تمنع الإباضة، وتغير من بطانة الرحم، وعند التوقف عن استعمالها يحتاج الجسم لفترة من الوقت حسب طبيعته كي يعود إلى طبيعته، أي كي تعود الهرمونات إلى حالة التوازن، وهذه الفترة ممكن أن تكون 3 أشهر أو أكثر.

أختي يجب اﻻنتظار؛ هذه الاضطرابات في موعد الدورة بسبب موانع الحمل، وسوف تعود إلى طبيعتها بعد حصول توازن هرموني.

وبالنسبة لموعد الإباضة أيضا بعد انتظام بالدورة الشهرية يمكن تحديد الإباضة.

ويمكنك المتابعة عند دكتورة أخصائية لأمراض النساء والتوليد؛ لمراقبة الإباضة بالسونار، وكذلك إجراء تحاليل هرمونية بعد فترة من إيقاف موانع الحمل.

شفاك الله وعافاك أختي الفاضلة، وسدد خطاك، ورزقك الذرية الصالحة.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً