الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الشعور بتقلصات ووخزات في الصدر، هل يدل على وجود مرض خطير؟
رقم الإستشارة: 2348087

3085 0 127

السؤال

السلام عليكم.

أنا فتاة عمري 24 سنة، عزباء، أصبت بشد أسفل الصدر، وشعرت أنه مرض خطير، وفقدت الرغبة في كل شيء، وكرهت نفسي والحياة، أصبت بالأرق وضيق في الصدر، ودائما أبكي، لا أنام ليلا وأكتفي بالنوم نهارا لساعة أو ساعتين، وبدأت أشعر بسخونة في كل جسمي، وخاصة ظهري ورأسي وصدري، بعدها ضغطت على الحلمة وخرج منها مثل الحليب، فشعرت كأني أشتعل نارا في كل جسمي، وبدأت أبكي بحرقة.

ذهبت للطبيبة، وأخبرتني أن هرمون الحليب مرتفع وهو طبيعي؛ لأنه وقت الدورة الشهرية، ولكنني لم أقتنع، وبدأت أوسوس وأفكر بالموت، علما أني أصبت السنة الماضية بالاكتئاب والقلق، وشفيت منه.

لم أعد أرغب بالعيش، وأشعر بتقلصات في صدري، أحيانا في الثدي، وأحيانا في عظام الصدر، وأحيانا في منتصف الصدر، وهي وخزات بسيطة، لكنها تؤرقني وتتعبني، ودائما أقرأ عن أعراض أمراض القلب والصدر، وتزيد شكوكي مع أني محافظة على قراءة الأذكار والقرآن.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ الحمد لله حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أتفهم خوفك وقلقك- يا ابنتي-، لكن من الخطأ أن تقومي بعصر الثدي, فهذا قد يسبب ارتفاعا في هرمون الحليب، وقد يؤدي إلى حدوث إدرار الحليب, وبالتالي يجب عليك إعادة تحليل هرمون الحليب؛ لأن التحليل القديم لا يمكن الاعتماد عليه، وأنصحك بعمل التحليل في ثاني أو ثالث يوم من الدورة الشهرية وفي الصباح, وأكرر يجب تفادي عصر أو تدليك الثدي لأي سبب كان.

وأطمئنك بأن أمراض القلب وسرطان الثدي تعتبر نادرة جدا في مثل عمرك, وهي احتمال مستبعد الحدوث, وعلى الأرجح بأن منشأ الأعراض عندك هو منشأ نفسي, خاصة وأنه سبق لك أن أصبت بالاكتئاب، ولربما عاودك الآن مجددا، لكنه أصبح مختلطا بدرجة من القلق والوساوس.

وللتخفيف من الأعراض أنصحك باتباع نمط حياة صحي وممارسة الرياضة يوميا, وتناول الخضروات والفاكهة بكثرة, مع التقليل من شرب القهوة والشاي و المشروبات الغازية وكل ما يحتوي على الكافيين، وفي حال استمرت الأعراض عندك ولم تتحسن، فأنصحك بمراجعة الطبيبة النفسية من جديد لتقييم حالتك عن قرب, فقد تكوني بحاجة إلى تناول علاج دوائي، بالإضافة إلى العلاج السلوكي المعرفي.

أتمنى لك كل التوفيق -بإذن الله تعالى-.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً