الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أنا حامل أعاني من الالتهابات المهبلية وأخشى على الجنين أن يتأثر، فما العلاج؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا حامل في الأسبوع الثامن وكل الأمور طبيعية، ولكن أعاني من التهابات مهبلية ونزول إفرازات صفراء وتمشيح، مع وجود حرقة منذ أسبوعين، هل أستطيع أخذ تحاميل نيدازول تحتوي على ميترونيدازول 500 mg، وميكونازول نيترات 100 mg. وهل تؤثر هذه التحاميل على الجنين؟

أنا في قلق دائم وحيرة، أخاف أن تؤذي الالتهابات الجنين ويحصل إجهاض، وأخاف أيضا من أخذ التحاميل.

الرجاء مساعدتي، وشكرا لكم على هذا الموقع الرائع.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ ميرين حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

بالفعل -يا ابنتي- فإن الأعراض عندك توحي بوجود التهابات مهبلية، وقد تكون التهابات مختلطة، أي بسبب أكثر من ميكروب، والأفضل دوما أخذ عينة من الإفرازات وفحصها لمعرفة نوع الجرثوم أو العضويات المسببة، ومن ثم اختيار العلاج المناسب لها، لأن العلاج بناء على نتيجة الزراعة سيكون فعال أكثر من العلاج العشوائي.

وإذا كانت الطبيبة هي التي وصفت لك تحاميل نيدازول بناء على الفحص، فلا مانع من تناولها، ولا ضرر منها على الحمل -بإذن الله- فالمكونات التي تحتويها هي مكونات مسموح بإعطاءها للحامل حتى في الأشهر المبكرة، في إن وجدت التهابات أو في حال استدعت الحاجة إليها، وكونها على شكل تحاميل مهبلية‘ فإن مفعولها سيكون موضعي بشكل أساسي، أي على بشرة المهبل، والتركيز الذي سيصل منها إلى الدم سيكون تركيزا ضيئلا جدا ولن يضر الحمل -بإذن الله تعالى-.

بالطبع -يا ابنتي- إن ترك الالتهابات من أي نوع من دون علاج قد يؤثر على الحمل، وقد يسبب الإجهاض، كما أنه قد يسبب حدوث ولادة باكرة أو تمزق كيس الجنين ونزول السائل الأمنيوسي -لا قدر الله-، لذلك فيجب علاج أي التهاب في الجسم بشكل مبكر وبشكل جيد وفعال.

نسأل الله -عز وجل- أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية دائما، وأن يتم لك الحمل والولادة على خير.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً