الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ساعدوني للتخلص من العادة القبيحة.
رقم الإستشارة: 2395415

1507 0 55

السؤال

السلام عليكم

هل من الطبيعي بعد ممارسة العادة السرية تسارع دقات القلب ليومين أو ثلاثة، وكذلك الصداع، أم هو من القلق؟ وهل للعادة السرية علاقة بالحزن والإحساس بالفشل، وتذكر الذكريات الحزينة؟

وأريد أيضا مساعدتكم في ترك هذه العادة التي دمرت حياتي، وأحبطتني كثيرا، ولا أجد لها فائدة.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Ahmed حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

نسأل الله لك العافية والشفاء، وأشكرك على الثقة في إسلام ويب.
بعض الناس قد يحدث لهم تسارع بعد ممارسة العادة السرية، أو في أثناء ممارستها، وذلك نسبة للاستثارة التي تؤدي إلى تنشيط الجهاز العصبي اللإرادي، وإفراز كميات كبيرة من مادة الأدرينالين التي تؤدي إلى تسارع في ضربات القلب، لكن هذه الضربات لا تستمر لمدة يومين أو ثلاثة، إلا إذا كان هنالك سبب آخر مصاحب مثل فقر الدم أي الإصابة بالأنيميا، أو هبوط مستوى السكر، أو زيادة إفراز هرمون الغدة الدرقية، فأرجو أن تتأكد من هذه الفحوصات.

الصداع نعم قد يحدث أيضاً بعد ممارسة العادة السرية، وبالنسبة لظهور الحزن والإحساس بالفشل وتذكر الذكريات الحزينة هذا يحدث لذوي الضمائر العالية، والذين لديهم شفرات فضيلة جيدة، فالإنسان يحس بالندم، لأنه يقوم بفعل يعرف أنه مخل وأنه مقزز، وأنه منقص للدين، وربما يكون فيه إهانة للشخصية أيضاً، -فيا أيها الفاضل الكريم- اجعل هذه الأسس الفكرية لتتخلص من العادة السرية بمعنى أن تفكر بأنك يجب أن لا تكون مستعبداً لشيء حقير بهذه الشاكلة، ويجب أن تدرك أن من أسوء مآلات العادة السرية هي ما يصاحبها من أفكار وخيالات جنسية، ويجب أن تعرف أنها تؤدي إلى اضطرابات جنسية مستقبلية، وقس الأمور أيضاً بمقياس الحلال والحرام، هذا يساعدك، وعليك بممارسة الرياضة، وعليك بممارسة بعض التمارين الاسترخائية، أن تشغل نفسك بأن تتواصل اجتماعياً وأن تكون شخصاً فاعلاً وملتزماً في أسرتك.

وعليك بصحبة الصالحين من الشباب، حين تلتقي بهؤلاء في المساجد وفي ساحات الحياة الأخرى، وتسأل نفسك هل هم يمارسون العادة السرية مثلي، قطعاً سوف تكون الإجابة لا، وهذا سوف يدعم مشاعرك الإيجابية، ويساعد في إغلاق الثغرات على الشيطان، واجعل لنفسك برنامج حياة أهمها أن تحرر نفسك من هذا الذي أنت فيه، وأن تبني حياة طيبة وإيجابية، وأن تكون من المتميزين والناجحين في كل شيء.

بارك الله فيك وجزاك الله خيراً، وبالله التوفيق والسداد.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً